Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

حتى مع دخول الشتاء: شرب المياه بوفرة ضروري للجسم

29 تشرين الأول 18 - 20:15
مشاهدة
111
مشاركة

حتى مع دخول فصل الشتاء، يوصي الأطباء بشرب القدر اللازم من المياه يوميًا، رغم عدم الشعور بالعطش الذي يسببه فصل الصّيف، لأن التطريب الذي يقوم به الماء في الجسم له دورٌ بارز في مساعدة أعضاء الجسم على العمل بكفاءة.

يشكل الماء حوالي 60 بالمئة من جسم الإنسان، ومن أجل الحفاظ على هذه النسبة، يؤكد الباحثون أن على الشخص العادي أن يشرب حوالي لترين من الماء يوميًا، وإن لم يحرص الإنسان على ذلك، فإنه من المحتمل أن يواجه مشاكل أساسيّة، هي كالتالي:

مشاكل في الكليتين والمثانة والمسالك البولية

أول أعضاء الجسم تأثرًا بقلة شرب المياه هما الكليتان، اللتان تعملان على تنظيم توازن المياه في الجسم، بالإضافة إلى حاجتهما المستمرّة للمياه لطرد المخلفات من مجرى الدم، الذي تقومان بتصفيته.

ويؤدي نقص شرب المياه، في حالة أثّر على الكليتين، إلى التهاباتٍ في المسالك البوليّة والمثانة.

الإمساك

يعتبر الإمساك أداةً جيّدة لفحص مستوى شرب المياه، إذ يؤدي تدني مستوى الشرب إلى الإصابة بالإمساك، ورغم أن أول ما يخطر على البال عند الإصابة به أن سببه هو الألياف، إلا أنّ لقلة شرب المياه تأثيرًا أيضًا لا يقل عن تأثير الألياف.

ورغم أن الألياف تساعد على سحب السموم من الأمعاء، إلا أنّ هذه السموم لا تستطيع الخروج من الجسم دون استخدام المياه لطردها.

الشعور بالجوع

تؤدي قلّة شرب المياه إلى أن يشعر الإنسان بالجوع، فمثلا إن كنت قد انتهيت لتوّك من تناول الطعام ولم تشعر بالشبع، فإن شرب كأس من الماء كفيل بأن يجعلك تشبع.

الشعور بالتشتت والتعب

تؤثر قلّة شرب المياه على خلايا الطاقة والإدراك، ما يصعب على الجسم البقاء في حالة تأهب سليمة معتادة، بالإضافة إلى حاجة الجسم إلى الأوكسجين، المكوّن الأساسي للمياه، للقيام بالوظائف الحيوية اليومية.

 

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

الماء

الشتاء

العطش

الأمعاء

الكليتيين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة موسم 2018

حضانة الأطفال في الإسلام - فقه الشريعة

14 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

حتى مع دخول فصل الشتاء، يوصي الأطباء بشرب القدر اللازم من المياه يوميًا، رغم عدم الشعور بالعطش الذي يسببه فصل الصّيف، لأن التطريب الذي يقوم به الماء في الجسم له دورٌ بارز في مساعدة أعضاء الجسم على العمل بكفاءة.

يشكل الماء حوالي 60 بالمئة من جسم الإنسان، ومن أجل الحفاظ على هذه النسبة، يؤكد الباحثون أن على الشخص العادي أن يشرب حوالي لترين من الماء يوميًا، وإن لم يحرص الإنسان على ذلك، فإنه من المحتمل أن يواجه مشاكل أساسيّة، هي كالتالي:

مشاكل في الكليتين والمثانة والمسالك البولية

أول أعضاء الجسم تأثرًا بقلة شرب المياه هما الكليتان، اللتان تعملان على تنظيم توازن المياه في الجسم، بالإضافة إلى حاجتهما المستمرّة للمياه لطرد المخلفات من مجرى الدم، الذي تقومان بتصفيته.

ويؤدي نقص شرب المياه، في حالة أثّر على الكليتين، إلى التهاباتٍ في المسالك البوليّة والمثانة.

الإمساك

يعتبر الإمساك أداةً جيّدة لفحص مستوى شرب المياه، إذ يؤدي تدني مستوى الشرب إلى الإصابة بالإمساك، ورغم أن أول ما يخطر على البال عند الإصابة به أن سببه هو الألياف، إلا أنّ لقلة شرب المياه تأثيرًا أيضًا لا يقل عن تأثير الألياف.

ورغم أن الألياف تساعد على سحب السموم من الأمعاء، إلا أنّ هذه السموم لا تستطيع الخروج من الجسم دون استخدام المياه لطردها.

الشعور بالجوع

تؤدي قلّة شرب المياه إلى أن يشعر الإنسان بالجوع، فمثلا إن كنت قد انتهيت لتوّك من تناول الطعام ولم تشعر بالشبع، فإن شرب كأس من الماء كفيل بأن يجعلك تشبع.

الشعور بالتشتت والتعب

تؤثر قلّة شرب المياه على خلايا الطاقة والإدراك، ما يصعب على الجسم البقاء في حالة تأهب سليمة معتادة، بالإضافة إلى حاجة الجسم إلى الأوكسجين، المكوّن الأساسي للمياه، للقيام بالوظائف الحيوية اليومية.

 

 

تكنولوجيا وطب,الماء, الشتاء, العطش, الأمعاء, الكليتيين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية