Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

"خاصية الغفوة" في ساعة التّنبيه.. ميزة لا تخلو من مخاطر صحيَّة!

17 تشرين الثاني 18 - 15:00
مشاهدة
115
مشاركة

ميزة المنبّه أنه يحفّز المرء للنهوض صباحاً من الفراش، غير أنَّ البعض يلجأ إلى الاعتماد على "خاصية الغفوة" ليضمن أنّ المنبّه سينجح فعلياً في إخراجه من السرير، ولكنَّ الخبراء يحذرون من ذلك، فلماذا؟

يعتبر البعض محاولة الاستيقاظ صباحاً عملية نضال وكفاح يستعين بها بسلاح يعرف باسم "خاصية الغفوة" (snooze)، اعتقاداً منهم أنَّ المزيد من الدقائق التي تصل في بعض الأحيان إلى 20 دقيقة متقطّعة، ربما تساعد في الحصول على المزيد من النشاط والطاقة اللازمة للصباح.

ولكنّ الخبراء والمراكز الطبية يؤكّدون عكس ذلك، فقد حذَّروا من أنَّ هذا السلوك قد يؤدي إلى الشعور بالكسل طوال اليوم، الأمر الذي تؤكّده اختصاصية النوم جوي ريتشارد في حوار مع موقع "مترو" البريطاني، حيث أكَّدت أنَّ الشعور بنقص النوم والحاجة لمزيد من الدقائق الإضافية، حالة نفسية يمر بها الجسم عندما نستيقظ من النوم، ولكنه يصبح أكثر تنبّهاً بشكل تدريجي عادة بعد 30 دقيقة، وينتهي الشعور بالرغبة في النوم.

وحذَّرت من أنه إذا تمَّ استخدام "خاصية الغفوة" لمدة طويلة متقطّعة، فقد يتسبَّب ذلك في استمرار حالة الرغبة في النّوم لساعات والإحساس بالراحة، ولكنها راحة وهمية، ولا سيَّما أنَّ النوم المتقطّع والاستيقاظ عدة مرات يؤدي إلى تعكير مزاج الشخص صباحاً.

ويحذّر الخبراء في هذا السياق من أنه مهما كانت فترة النوم كافية طوال الليل، فإنَّ الاستيقاظ والغفوة ثم الاستيقاظ مرة أخرى، قد يؤدّي إلى شعور المرء بالتعب والإرهاق بشكل كبير، ما يؤثر سلباً في النشاط البدني للجسم.

ولتفادي التّبعات الصحّية لـ "خاصية الغفوة"، ينصح بعض الخبراء باتخاذ بعض التدابير العمليَّة، كالالتزام بروتين يوميّ، إذ توضح العديد من الدراسات أنَّ النوم في أوقات محدّدة يساعد الجسم على التكيّف على عدد ساعات محددة، وهو إجراء من شأنه أن يساعد على الاستغناء عن المنبّه.

وفي هذا السّياق، ينصح خبراء الصحّة أيضاً بضرورة فحص معدَّل الحديد في الجسم، لأنَّ فقر الدم أو نقص مستويات الحديد قد يكون وراء الإصابة بالأرق. فضلاً عن ذلك، يمكن لوضع المنبّه خارج غرفة النوم أن يساعد بدوره في الاستيقاظ مبكراً، حيث يجد المرء نفسه مضطراً إلى النهوض من الفراش فوراً.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

مخاطر صحية

خاصية الغفوة

الإستيقاظ باكراً

النشاط البدني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

قبس من نورهم

الإضطراب الفكري والسياسي في عصر الإمام الصادق | قبس من نورهم

17 كانون الأول 18

فترة دينية

بطاقة تعريفية عن الإمام العسكري (ع)

17 كانون الأول 18

إضاءات

اضاءات - الحب في التربية

16 كانون الأول 18

من خارج النص

قنوات الأطفال بين القيم والأهداف | من خارج النص

16 كانون الأول 18

غير نفسك

إستراتيجيات التعامل مع المراهقين - غير نفسك

15 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

حقيقة مصحف فاطمة | الدين القيّم

14 كانون الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14/12/2018

14 كانون الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 12/12/2018

12 كانون الأول 18

وجهة نظر

إشكالية عمل المرأة - وجهة نظر

11 كانون الأول 18

قبس من نورهم

المكانة العلمية للإمام الصادق (ع)| قبس من نورهم

10 كانون الأول 18

من خارج النص

لغة الإعلام في تناول قضايا الإعاقة | من خارج النص

09 كانون الأول 18

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

ميزة المنبّه أنه يحفّز المرء للنهوض صباحاً من الفراش، غير أنَّ البعض يلجأ إلى الاعتماد على "خاصية الغفوة" ليضمن أنّ المنبّه سينجح فعلياً في إخراجه من السرير، ولكنَّ الخبراء يحذرون من ذلك، فلماذا؟

يعتبر البعض محاولة الاستيقاظ صباحاً عملية نضال وكفاح يستعين بها بسلاح يعرف باسم "خاصية الغفوة" (snooze)، اعتقاداً منهم أنَّ المزيد من الدقائق التي تصل في بعض الأحيان إلى 20 دقيقة متقطّعة، ربما تساعد في الحصول على المزيد من النشاط والطاقة اللازمة للصباح.

ولكنّ الخبراء والمراكز الطبية يؤكّدون عكس ذلك، فقد حذَّروا من أنَّ هذا السلوك قد يؤدي إلى الشعور بالكسل طوال اليوم، الأمر الذي تؤكّده اختصاصية النوم جوي ريتشارد في حوار مع موقع "مترو" البريطاني، حيث أكَّدت أنَّ الشعور بنقص النوم والحاجة لمزيد من الدقائق الإضافية، حالة نفسية يمر بها الجسم عندما نستيقظ من النوم، ولكنه يصبح أكثر تنبّهاً بشكل تدريجي عادة بعد 30 دقيقة، وينتهي الشعور بالرغبة في النوم.

وحذَّرت من أنه إذا تمَّ استخدام "خاصية الغفوة" لمدة طويلة متقطّعة، فقد يتسبَّب ذلك في استمرار حالة الرغبة في النّوم لساعات والإحساس بالراحة، ولكنها راحة وهمية، ولا سيَّما أنَّ النوم المتقطّع والاستيقاظ عدة مرات يؤدي إلى تعكير مزاج الشخص صباحاً.

ويحذّر الخبراء في هذا السياق من أنه مهما كانت فترة النوم كافية طوال الليل، فإنَّ الاستيقاظ والغفوة ثم الاستيقاظ مرة أخرى، قد يؤدّي إلى شعور المرء بالتعب والإرهاق بشكل كبير، ما يؤثر سلباً في النشاط البدني للجسم.

ولتفادي التّبعات الصحّية لـ "خاصية الغفوة"، ينصح بعض الخبراء باتخاذ بعض التدابير العمليَّة، كالالتزام بروتين يوميّ، إذ توضح العديد من الدراسات أنَّ النوم في أوقات محدّدة يساعد الجسم على التكيّف على عدد ساعات محددة، وهو إجراء من شأنه أن يساعد على الاستغناء عن المنبّه.

وفي هذا السّياق، ينصح خبراء الصحّة أيضاً بضرورة فحص معدَّل الحديد في الجسم، لأنَّ فقر الدم أو نقص مستويات الحديد قد يكون وراء الإصابة بالأرق. فضلاً عن ذلك، يمكن لوضع المنبّه خارج غرفة النوم أن يساعد بدوره في الاستيقاظ مبكراً، حيث يجد المرء نفسه مضطراً إلى النهوض من الفراش فوراً.

 

تكنولوجيا وطب,مخاطر صحية, خاصية الغفوة, الإستيقاظ باكراً, النشاط البدني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية