Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

منظّمة الصحّة العالميّة تكشف عن القاتل الأوَّل للأطفال والشّباب

08 كانون الأول 18 - 12:00
مشاهدة
1277
مشاركة

أعلنت منظَّمة الصحّة العالمية عن القاتل الأوَّل للأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و29 سنة. وأشار تقرير المنظَّمة عن حالة الطرقات للعام 2018، إلى أنَّ الإصابات الناجمة عن حوادث المرور هي الآن القاتل الأوَّل.

وبحسب التقرير، فإنَّ الوفيات الناجمة عن حوادث المرور تتفاوت أيضًا بحسب نوع مستخدم الطريق. فعلى الصعيد العالمي، يمثّل المشاة وراكبو الدراجات 26% من مجموع الوفيات الناجمة عن حوادث المرور، فيما يصل هذا الرقم إلى 44% في أفريقيا، و36% في شرق البحر الأبيض المتوسط، كما جاء في موقع "الأمم المتحدة".

وقال مدير منظَّمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس: "إنَّ هذه الوفيات هي ثمن غير مقبول لدفع تكاليف التنقّل. لا يوجد عذر للتقاعس عن العمل. هذه مشكلة ذات حلول مجربة. هذا التقرير هو دعوة للحكومات والشركاء لاتخاذ إجراءات أكبر بكثير لتنفيذ هذه التدابير".

ويشير التقرير إلى أنه وعلى الرغم من الزيادة في العدد الإجمالي للوفيات، فإنّ معدلات الوفيات بالنسبة إلى حجم سكان العالم استقرت في السنوات الأخيرة، وهذا يشير إلى أن الجهود الحالية للسلامة على الطرق في بعض البلدان ذات الدخل المرتفع والمتوسط قد خفّفت من الوضع.

ووفقاً للتّقرير، فإنّ التقدّم الذي تمَّ إحرازه في بعض الظروف يعود إلى حدّ كبير إلى تشريعات أفضل حول المخاطر الرئيسية مثل السرعة، واستهلاك الكحول مع القيادة، وعدم استخدام أحزمة الأمان أو خوذات الدراجات النارية والأحزمة المخصّصة للأطفال، إضافةً إلى البنية التحتية الأكثر أماناً، مثل الأرصفة والممرات المخصّصة لراكبي الدراجات والدراجات النارية، والمعايير المحسّنة للمركبات، مثل تلك التي تفرض التحكم الإلكتروني بالثبات والكبح المتقدم، وتعزيز الرعاية بعد الاصطدام.

ويوثّق التقرير أنَّ هذه التدابير ساهمت في خفض الوفيات الناجمة عن حوادث المرور في 48 بلداً متوسّط الدخل وعالي الدخل، فيما لم تظهر دولة واحدة ذات دخل منخفض انخفاضاً في الوفيات الإجمالية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى نقص هذه التدابير، مشيراً إلى أن خطر الوفاة الناجمة عن حوادث الطرق لا يزال أعلى بثلاث مرات في البلدان منخفضة الدخل منه في البلدان مرتفعة الدخل.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

منظمة الصحة العالمية

عمر الشباب

حوادث المرور

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

رسالة الحياة

فوائد الصوم الروحية | رسالة الحياة

20 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | الحلقة العشرون مع الزميلة مهى حيدر

20 أيار 20

رسالة الحياة

فوائد الصوم الصحية | رسالة الحياة

19 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 26| فقه الشريعة رمضان 2020

19 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | الحلقة التاسعة عشرة مع الزميلة جنان حسين

19 أيار 20

رسالة الحياة

أهمية الصوم | رسالة الحياة

18 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 25 | فقه الشريعة رمضان 2020

18 أيار 20

رسالة الحياة

فلسفة الحج | رسالة الحياة

17 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 24 | فقه الشريعة رمضان 2020

17 أيار 20

رسالة الحياة

أهمية الحج | رسالة الحياة

16 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 23 | فقه الشريعة رمضان 2020

16 أيار 20

من الإذاعة

قالت الصحف | 16-5-2020

16 أيار 20

أعلنت منظَّمة الصحّة العالمية عن القاتل الأوَّل للأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و29 سنة. وأشار تقرير المنظَّمة عن حالة الطرقات للعام 2018، إلى أنَّ الإصابات الناجمة عن حوادث المرور هي الآن القاتل الأوَّل.

وبحسب التقرير، فإنَّ الوفيات الناجمة عن حوادث المرور تتفاوت أيضًا بحسب نوع مستخدم الطريق. فعلى الصعيد العالمي، يمثّل المشاة وراكبو الدراجات 26% من مجموع الوفيات الناجمة عن حوادث المرور، فيما يصل هذا الرقم إلى 44% في أفريقيا، و36% في شرق البحر الأبيض المتوسط، كما جاء في موقع "الأمم المتحدة".

وقال مدير منظَّمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس: "إنَّ هذه الوفيات هي ثمن غير مقبول لدفع تكاليف التنقّل. لا يوجد عذر للتقاعس عن العمل. هذه مشكلة ذات حلول مجربة. هذا التقرير هو دعوة للحكومات والشركاء لاتخاذ إجراءات أكبر بكثير لتنفيذ هذه التدابير".

ويشير التقرير إلى أنه وعلى الرغم من الزيادة في العدد الإجمالي للوفيات، فإنّ معدلات الوفيات بالنسبة إلى حجم سكان العالم استقرت في السنوات الأخيرة، وهذا يشير إلى أن الجهود الحالية للسلامة على الطرق في بعض البلدان ذات الدخل المرتفع والمتوسط قد خفّفت من الوضع.

ووفقاً للتّقرير، فإنّ التقدّم الذي تمَّ إحرازه في بعض الظروف يعود إلى حدّ كبير إلى تشريعات أفضل حول المخاطر الرئيسية مثل السرعة، واستهلاك الكحول مع القيادة، وعدم استخدام أحزمة الأمان أو خوذات الدراجات النارية والأحزمة المخصّصة للأطفال، إضافةً إلى البنية التحتية الأكثر أماناً، مثل الأرصفة والممرات المخصّصة لراكبي الدراجات والدراجات النارية، والمعايير المحسّنة للمركبات، مثل تلك التي تفرض التحكم الإلكتروني بالثبات والكبح المتقدم، وتعزيز الرعاية بعد الاصطدام.

ويوثّق التقرير أنَّ هذه التدابير ساهمت في خفض الوفيات الناجمة عن حوادث المرور في 48 بلداً متوسّط الدخل وعالي الدخل، فيما لم تظهر دولة واحدة ذات دخل منخفض انخفاضاً في الوفيات الإجمالية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى نقص هذه التدابير، مشيراً إلى أن خطر الوفاة الناجمة عن حوادث الطرق لا يزال أعلى بثلاث مرات في البلدان منخفضة الدخل منه في البلدان مرتفعة الدخل.

تكنولوجيا ودراسات,منظمة الصحة العالمية, عمر الشباب, حوادث المرور
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية