Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

هل تساهم القراءة في تغير حياتك إلى الأفضل؟

15 كانون الأول 18 - 11:40
مشاهدة
57
مشاركة

يركز عشاق القراءة على المتعة التي يحصلونها من خلال هوايتهم المفضلة، وقد لا ينتبهون إلى الفوائد الكثيرة التي تعود عليهم من خلال اعتيادهم هذا السلوك.

عرض موقع southernliving خمسة جوانب تغير من خلالها القراءة حياة الإنسان، وهي الفوائد التي استنتجها الباحثون بعد دراسات أجروها على جسد الإنسان وحياته الاجتماعية، ونلخصها فيما يلي.
زيادة الذكاء
أجرى باحثون من جامعة إيندسبيرغ وكينغس كوليدج في لندن دراسة على 1890 زوج من التوائم، تتراوح أعمارهم ما بين 7 و16، وأخضعوهم إلى اختبارات ذكاء، تبين من خلالها أن من لديهم قدرة أكبر على القراءة يتمتعون بمهارات إدراكية أعلى.
زيادة الإبداع
اكتشف باحث من جامعة تورنتو أن الأشخاص الذين يقرأون قصصا قصيرة يميلون إلى أن يكونوا أكثر انفتاحا مقارنة بأقرانهم غير محبي القراءة والذين تبين أنهم يعانون بما يعرف “بالانغلاق المعرفي”، مما يسهل على محبي القراءة معالجة المعلومات بشكل أقدر ومنحهم مساحة أوسع من الإلهام والإبداع.
زيادة السعادة وخفض التوتر
أجرى باحثو جامعة ليفربول مسحا على 4164 شخصا بالغا وجدوا أن القراء الموجودين بينهم أقل إجهادا، وأقل اكتئابا، ويتمتعون بقدر أكبر من احترام الذات والقدرة على التعامل مع التحديات، مقارنة بغير القراء، كما وجدوا أن القراء يميلون إلى تكوين صداقات، وأنهم أكثر إحساسا بالالتزام تجاه مجتمعهم، وأكثر وعيا بالقضايا الاجتماعية، كما أثبتت دراسة أجريت في 2009 أن القراءة تخفف التوتر بنسبة 68%.
تقوية الذاكرة والحماية من ألزهايمر
بحسب دراسة نشرت في مجلة طب الأعصاب أن الأشخاص الذين يقرأون أو يمارسون أنشطة تحفيزية عقلية أخرى لديهم معدل أبطأ من انخفاض الذاكرة مقارنة بأولئك الذين لم يفعلوا ذلك، فيما خفضت القراءة بشكل منتظم التدهور العقلي بنسبة 32 %، كما تقل احتمالية حدوث مرض الزهايمر بنسبة 2.5 مرة مقارنة بالأفراد الذين يقضون وقتهم في أنشطة أخرى.
إطالة متوسط العمر
أجرى الباحثون في جامعة ييل دراسة على 3635 شخصا فوق سن الخمسين ووجدوا أن المشاركين الذين خصصوا 30 دقيقة من يومهم للقراءة زادت متوسط أعمارهم بـ 23 شهرا من الأشخاص الذين لم يقرؤوا، وتبين أن من يقرؤون الكتب يميلون إلى العيش أطول من أولئك الذين يقرؤون الصحف أو المجلات.
ويعتقد الباحثون أن قراءة الكتب تؤدي إلى نشاط معرفي أكبر حيث يتعلم الدماغ مفردات جديدة، وزيادة الروابط بين المعلومات المختلفة.

المصدر: سبوتنيك

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

القراءة

علوم

تربية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

السحر والكِتبة | فقه الشريعة

16 كانون الثاني 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 14/1/2019

14 كانون الثاني 19

من خارج النص

الإعلام وقضايا الإسلاموفوبيا | من خارج النص

13 كانون الثاني 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة

12 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة

11 كانون الثاني 19

الدينُ القيّم

الأحاديث والمرويات في التراث الإسلامي | الدين القيّم

11 كانون الثاني 19

فقه الشريعة 2019

أحكام اللهو واللعب | فقه الشريعة

09 كانون الثاني 19

وجهة نظر

عمليات التجميل غاية أم وسيلة | وجهة نظر

08 كانون الثاني 19

قبس من نورهم

الملامح الشخصية للإمام الكاظم (ع) | قبس من نورهم

07 كانون الثاني 19

من خارج النص

غياب قضايا الشباب عن الشاشة | من خارج النص

06 كانون الثاني 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الخامسة

05 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة

04 كانون الثاني 19

ما رأيكم بإحتفال المسلمين بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية
المزيد

يركز عشاق القراءة على المتعة التي يحصلونها من خلال هوايتهم المفضلة، وقد لا ينتبهون إلى الفوائد الكثيرة التي تعود عليهم من خلال اعتيادهم هذا السلوك.
عرض موقع southernliving خمسة جوانب تغير من خلالها القراءة حياة الإنسان، وهي الفوائد التي استنتجها الباحثون بعد دراسات أجروها على جسد الإنسان وحياته الاجتماعية، ونلخصها فيما يلي.
زيادة الذكاء
أجرى باحثون من جامعة إيندسبيرغ وكينغس كوليدج في لندن دراسة على 1890 زوج من التوائم، تتراوح أعمارهم ما بين 7 و16، وأخضعوهم إلى اختبارات ذكاء، تبين من خلالها أن من لديهم قدرة أكبر على القراءة يتمتعون بمهارات إدراكية أعلى.
زيادة الإبداع
اكتشف باحث من جامعة تورنتو أن الأشخاص الذين يقرأون قصصا قصيرة يميلون إلى أن يكونوا أكثر انفتاحا مقارنة بأقرانهم غير محبي القراءة والذين تبين أنهم يعانون بما يعرف “بالانغلاق المعرفي”، مما يسهل على محبي القراءة معالجة المعلومات بشكل أقدر ومنحهم مساحة أوسع من الإلهام والإبداع.
زيادة السعادة وخفض التوتر
أجرى باحثو جامعة ليفربول مسحا على 4164 شخصا بالغا وجدوا أن القراء الموجودين بينهم أقل إجهادا، وأقل اكتئابا، ويتمتعون بقدر أكبر من احترام الذات والقدرة على التعامل مع التحديات، مقارنة بغير القراء، كما وجدوا أن القراء يميلون إلى تكوين صداقات، وأنهم أكثر إحساسا بالالتزام تجاه مجتمعهم، وأكثر وعيا بالقضايا الاجتماعية، كما أثبتت دراسة أجريت في 2009 أن القراءة تخفف التوتر بنسبة 68%.
تقوية الذاكرة والحماية من ألزهايمر
بحسب دراسة نشرت في مجلة طب الأعصاب أن الأشخاص الذين يقرأون أو يمارسون أنشطة تحفيزية عقلية أخرى لديهم معدل أبطأ من انخفاض الذاكرة مقارنة بأولئك الذين لم يفعلوا ذلك، فيما خفضت القراءة بشكل منتظم التدهور العقلي بنسبة 32 %، كما تقل احتمالية حدوث مرض الزهايمر بنسبة 2.5 مرة مقارنة بالأفراد الذين يقضون وقتهم في أنشطة أخرى.
إطالة متوسط العمر
أجرى الباحثون في جامعة ييل دراسة على 3635 شخصا فوق سن الخمسين ووجدوا أن المشاركين الذين خصصوا 30 دقيقة من يومهم للقراءة زادت متوسط أعمارهم بـ 23 شهرا من الأشخاص الذين لم يقرؤوا، وتبين أن من يقرؤون الكتب يميلون إلى العيش أطول من أولئك الذين يقرؤون الصحف أو المجلات.
ويعتقد الباحثون أن قراءة الكتب تؤدي إلى نشاط معرفي أكبر حيث يتعلم الدماغ مفردات جديدة، وزيادة الروابط بين المعلومات المختلفة.

المصدر: سبوتنيك

تكنولوجيا وطب,القراءة, علوم, تربية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية