Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

!سرطان القلب، أندر أنواع السرطان

15 كانون الأول 18 - 22:26
مشاهدة
827
مشاركة

سرطان الرئة، والأورام الدماغية، وسرطان الجلد، وسرطان الدم معروفة وشائعة. كلّ عضو من الجسم قابل لنمو خلايا سرطانية فيه تهاجم أنسجته السليمة، لكن، هناك عضو واحد لا يبدو أنّ السرطان يخالطه، والأصحّ أنّ معظم الناس لم يسمعوا بمثل ذلك. بالرغم من ذلك، فإنّ “سرطان القلب” مرض فعلي موجود، وإن بنسبة أقل بكثير من غيره، بحسب تقرير من موقع مجلة “ريدرز دايجست” تحدث إلى مختصين في هذا الشأن.

يقول الدكتور سليم حايك، طبيب القلب في “مركز فرانكل للقلب والأوعية الدموية” في جامعة “ميشيغين” الأميركية، المتخصص في أورام القلب، إنّ هذا النوع من السرطان يؤثر في 50 في المليون من الأشخاص.

لفهم السبب في ندرة سرطان القلب، من المهم معرفة كيف ينمو السرطان وينتشر. يقول رئيس قسم جراحة القلب التابع لجامعة “كولومبيا” في “مركز جبل سيناء الطبي” ستيف زايداس، إنّ نمو الخلايا وانقسامها المعتاد يمكن أن تنتج منه خلايا متغيرة، أو طفرات، بسبب عوامل جينية أو بيئية، وهذه الخلايا تبدأ في النمو سريعاً والانقسام متجاهلة الإشارات المصممة على توجيه الأوامر لها بالموت. وفي النهاية يؤدي ذلك إلى ورم سرطاني.

يقول حايك: “من سخرية القدر أنّ العوامل التي تؤدي إلى أمراض القلب هي نفسها التي تجعل القلب أقل قابلية للسرطان. معظم الخلايا العضلية في القلب غير قادرة على الانقسام والنمو عددياً. هذه الخلايا منظمة وملتزمة بآلياتها التي لا تسمح لها بالتجدد. وفي غياب القابلية للتجدد بسرعة، من الصعب على القلب أن يصلح الضرر الناشئ فيه، لكنّه يعني في المقابل، أنّ قدرة الطفرات على التحول إلى سرطان، محدودة جداً”.

في الوقت نفسه، يقول زايداس، إنّ القلب محمي أكثر من بقية أعضاء الجسم من عوامل الخطر البيئي: “للقلب قابلية أضعف بكثير من بقية الأعضاء للتعرض للمواد الخارجية المسببة للسرطان، وليس على تماس مباشر مع أيّ منها، كما هي الحال مع استنشاق الرئتين الدخان مثلاً. وهكذا هناك عوامل قليلة يمكن أن تؤدي إلى سرطان القلب، لكنّ بعض الحالات، من قبيل متلازمة كارني (أورام مخاطية)، تزيد احتمالات ذلك”.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

أمراض

سرطان

القلب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 18| فقه الشريعة

24 حزيران 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 22 | فقه الشريعة

27 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثانية والعشرون

27 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثامنة عشرة

23 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 17 | فقه الشريعة

22 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة عشرة

22 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

عصمة أهل البيت | محاضرات مكارم الأخلاق

21 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 16 رمضان

21 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 16| فقه الشريعة

21 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الرابعة عشرة

21 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 16 رمضان

21 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

ملامح شخصية الإمام الحسن (ع) | محاضرات مكارم الأخلاق

20 أيار 19

سرطان الرئة، والأورام الدماغية، وسرطان الجلد، وسرطان الدم معروفة وشائعة. كلّ عضو من الجسم قابل لنمو خلايا سرطانية فيه تهاجم أنسجته السليمة، لكن، هناك عضو واحد لا يبدو أنّ السرطان يخالطه، والأصحّ أنّ معظم الناس لم يسمعوا بمثل ذلك. بالرغم من ذلك، فإنّ “سرطان القلب” مرض فعلي موجود، وإن بنسبة أقل بكثير من غيره، بحسب تقرير من موقع مجلة “ريدرز دايجست” تحدث إلى مختصين في هذا الشأن.

يقول الدكتور سليم حايك، طبيب القلب في “مركز فرانكل للقلب والأوعية الدموية” في جامعة “ميشيغين” الأميركية، المتخصص في أورام القلب، إنّ هذا النوع من السرطان يؤثر في 50 في المليون من الأشخاص.

لفهم السبب في ندرة سرطان القلب، من المهم معرفة كيف ينمو السرطان وينتشر. يقول رئيس قسم جراحة القلب التابع لجامعة “كولومبيا” في “مركز جبل سيناء الطبي” ستيف زايداس، إنّ نمو الخلايا وانقسامها المعتاد يمكن أن تنتج منه خلايا متغيرة، أو طفرات، بسبب عوامل جينية أو بيئية، وهذه الخلايا تبدأ في النمو سريعاً والانقسام متجاهلة الإشارات المصممة على توجيه الأوامر لها بالموت. وفي النهاية يؤدي ذلك إلى ورم سرطاني.

يقول حايك: “من سخرية القدر أنّ العوامل التي تؤدي إلى أمراض القلب هي نفسها التي تجعل القلب أقل قابلية للسرطان. معظم الخلايا العضلية في القلب غير قادرة على الانقسام والنمو عددياً. هذه الخلايا منظمة وملتزمة بآلياتها التي لا تسمح لها بالتجدد. وفي غياب القابلية للتجدد بسرعة، من الصعب على القلب أن يصلح الضرر الناشئ فيه، لكنّه يعني في المقابل، أنّ قدرة الطفرات على التحول إلى سرطان، محدودة جداً”.
في الوقت نفسه، يقول زايداس، إنّ القلب محمي أكثر من بقية أعضاء الجسم من عوامل الخطر البيئي: “للقلب قابلية أضعف بكثير من بقية الأعضاء للتعرض للمواد الخارجية المسببة للسرطان، وليس على تماس مباشر مع أيّ منها، كما هي الحال مع استنشاق الرئتين الدخان مثلاً. وهكذا هناك عوامل قليلة يمكن أن تؤدي إلى سرطان القلب، لكنّ بعض الحالات، من قبيل متلازمة كارني (أورام مخاطية)، تزيد احتمالات ذلك”.

تكنولوجيا وطب,أمراض, سرطان, القلب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية