Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

سم الخفافيش المصاصة للدماء قد يكون المفتاح لعلاج أمراض خطيرة

19 كانون الثاني 19 - 22:14
مشاهدة
601
مشاركة

وجد فريق دولي بقيادة جامعة كوينزلاند أن الخفافيش مصاصة الدماء يمكن أن تحمل المفتاح لعلاجات جديدة لمجموعة من المشكلات الطبية الخطيرة.

وكشفت الدراسة الجديدة أن سموم هذه الخفافيش يمكن أن تستخدم قريبا لعلاج مجموعة من المشاكل الصحية الخطيرة، بما في ذلك فشل القلب وأمراض الكلى.

ووجد الباحثون طبقة جديدة من الببتيدات في سم الخفافيش مصاصة الدماء.

ووفقا للفريق الدولي، فإنه بالإمكان استخدام هذه الببتيدات لعلاج مجموعة من الحالات، بينها ارتفاع ضغط الدم وفشل القلب وأمراض القلب والحروق وغيرها.

وقال الدكتور بريان فراي، الذي شارك في الدراسة، إن "الببتيدات هي أشكال متحولة من الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين (CGRP)، الذي تستخدمه أجسامنا لتهدئة الأوعية الدموية".

وأضاف فراي أن "الببتيدات المأخوذة من الخفافيش انتقائية على نحو غير عادي في طريقة عملها، ما يجعلها أكثر فائدة من الناحية العلاجية من الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين (CGRP)، حيث أن لها آثارا جانبية أقل".

وتابع فراي قائلا: "من المحتمل أن يساعد هذا الأطباء في علاج مجموعة من الاضطرابات التي تظهر ضغطا مرتفعا في الأوعية الدموية الصغيرة، أو قد يتمكن من تحسين تدفق الدم إلى الأنسجة التالفة أو المزروعة على غرار ترقيع الجلد".

وعلى الرغم من أن هذه النتائج تعد خطوة طبية هامة، إلا أن الباحثين يواجهون بالفعل صعوبات في الوصول إلى الخفافيش مصاصة الدماء.

وأوضح الدكتور فراي بقوله: "لم يعد بإمكاننا الوصول إلى الموقع الأصلي لهذه الحيوانات في المكسيك، لأننا علمنا أن المنطقة تم الاستيلاء عليها من قبل مهربي المخدرات". مضيفا: "سنضطر إلى العثور على مواقع ميدانية جديدة آمنة للعمل، وبمجرد أن نفعل ذلك، سنكون على المسار الصحيح للعثور على اختلافات جديدة في الببتيدات والعقاقير المحتملة، ما يساعد على إنقاذ العديد من الأرواح". 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

الخفافيش

مصاصة الدماء

المكسيك

علاج

أمراض

دراسات

أبحاث

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

وجد فريق دولي بقيادة جامعة كوينزلاند أن الخفافيش مصاصة الدماء يمكن أن تحمل المفتاح لعلاجات جديدة لمجموعة من المشكلات الطبية الخطيرة.

وكشفت الدراسة الجديدة أن سموم هذه الخفافيش يمكن أن تستخدم قريبا لعلاج مجموعة من المشاكل الصحية الخطيرة، بما في ذلك فشل القلب وأمراض الكلى.

ووجد الباحثون طبقة جديدة من الببتيدات في سم الخفافيش مصاصة الدماء.

ووفقا للفريق الدولي، فإنه بالإمكان استخدام هذه الببتيدات لعلاج مجموعة من الحالات، بينها ارتفاع ضغط الدم وفشل القلب وأمراض القلب والحروق وغيرها.

وقال الدكتور بريان فراي، الذي شارك في الدراسة، إن "الببتيدات هي أشكال متحولة من الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين (CGRP)، الذي تستخدمه أجسامنا لتهدئة الأوعية الدموية".

وأضاف فراي أن "الببتيدات المأخوذة من الخفافيش انتقائية على نحو غير عادي في طريقة عملها، ما يجعلها أكثر فائدة من الناحية العلاجية من الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين (CGRP)، حيث أن لها آثارا جانبية أقل".

وتابع فراي قائلا: "من المحتمل أن يساعد هذا الأطباء في علاج مجموعة من الاضطرابات التي تظهر ضغطا مرتفعا في الأوعية الدموية الصغيرة، أو قد يتمكن من تحسين تدفق الدم إلى الأنسجة التالفة أو المزروعة على غرار ترقيع الجلد".

وعلى الرغم من أن هذه النتائج تعد خطوة طبية هامة، إلا أن الباحثين يواجهون بالفعل صعوبات في الوصول إلى الخفافيش مصاصة الدماء.

وأوضح الدكتور فراي بقوله: "لم يعد بإمكاننا الوصول إلى الموقع الأصلي لهذه الحيوانات في المكسيك، لأننا علمنا أن المنطقة تم الاستيلاء عليها من قبل مهربي المخدرات". مضيفا: "سنضطر إلى العثور على مواقع ميدانية جديدة آمنة للعمل، وبمجرد أن نفعل ذلك، سنكون على المسار الصحيح للعثور على اختلافات جديدة في الببتيدات والعقاقير المحتملة، ما يساعد على إنقاذ العديد من الأرواح". 

تكنولوجيا وطب,الخفافيش, مصاصة الدماء, المكسيك, علاج, أمراض, دراسات, أبحاث
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية