Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

شي غريب يحدث خارج نظامنا الشمسي

22 كانون الثاني 19 - 21:03
مشاهدة
1137
مشاركة

يعتقد العلماء أنهم توصلوا إلى سبب التحركات الغامضة على حافة النظام الشمسي، مؤكدين أنها ليست ما كان يعتقد سابقا من أنه قد يكون الكوكب التاسع.

واعتقد علماء سابقا أن بعض الأجرام السماوية، على تخوم المجموعة الشمسية، تدور في مدارات غير عادية، الأمر الذي يوحي بأن ما يحدث هو أمر مختلف تماما.

ودفعت هذه التحركات الغامضة، غير المعروفة، بعض العلماء إلى الاعتقاد أن سببها كوكب خفي عملاق أكبر من الأرض 10 مرات يوجد مختبأ في ظلام الفضاء على حافة النظام الشمسي.

وأوضح العلماء أنه لم يتم اكتشاف أي جرم سماوي أو فضائي، لكن علماء آخرين افترضوا وجود الكوكب التاسع بسبب المدار غير العادي الذي يتحرك فيها جرم فضائي حول الأرض والمجموعة الشمسية، غير أنهم وضعوا دراسة جديدة ذات تفسير مختلف تماما عن التفسيرات السابقة لهذه التحركات الفضائية الغامضة، تتمحور حول وجود قرص مؤلف من أجسام جليدية صغيرة تجمعت معا، بحيث أصبح حجمها أكبر من حجم الأرض 10 مرات.

وجاء هذا التفسير لتوضيح الحركة المدارية غير العادية المشابهة لتحركات ودوران بعض الأجرام البعيدة في النظام الشمسي، كما تفسر ما يعتقد أنه الكوكب التاسع الذي لم يتم اكتشافه.

وقال طالب الدكتوراه في كلية الرياضيات التطبيقية والفيزياء النظرية بجامعة كامبريدج أنترانيك سفيليان “تبدو نظرية الكوكب التاسع حالمة، لكن على فرض وجوده، فإنه لم يكتشف حتى الآن.. ونحن أردنا أن نرى ما إذا كان هناك أمر آخر أقل درامية وربما أكثر طبيعية، يسبب هذه المدارات غير الاعتيادية التي نرصدها في الأجرام البعيدة”.

وأضاف أنه “بدلا من الاعتقاد بوجود كوكب تاسع والقلق بشأن تشكيله ومداره غير العادي، لماذا لا ندرس جاذبية الأجرام والأجسام الصغيرة في الفضاء التي تشكل قرصا كبيرا وراء مدار كوكب نبتون”.

وحول العلماء هذا الاقتراح إلى نموذج داخل النظام الشمسي، وتبين أنه يفسر الحركة غير العادية لهذه الأجسام والأجرام السماوية الصغيرة، وأوضحوا أنه لا يوجد أي دليل آخر على وجود مثل القرص العملاق وراء كوكب نبتون.

وشدد سفيليان على أنه من الصعوبة بمكان دراسة مثل هذا القرص لوجوده داخل النظام الشمسي بخلاف الأخرى البعيدة التي يمكن رؤيتها ودراستها من الخارج.

المصدر: سكاي نيوز

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

الكوكب التاسع

النظام الشمسي

كواكب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 29-5-2020

29 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة بتول سليمان

26 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 26-5-2020

26 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة جنان حسين

25 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 25-5-2020

25 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة ضياء جفال

24 أيار 20

عيد الفطر المبارك

رسالة عيد الفطر المبارك | 24-5-2020

24 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 24-5-2020

24 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 28 | فقه الشريعة رمضان 2020

21 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | الحلقة الواحدة والعشرون مع الزميلة بتول سليمان

21 أيار 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 21-05-2020

21 أيار 20

رسالة الحياة

فوائد الصوم الروحية | رسالة الحياة

20 أيار 20

يعتقد العلماء أنهم توصلوا إلى سبب التحركات الغامضة على حافة النظام الشمسي، مؤكدين أنها ليست ما كان يعتقد سابقا من أنه قد يكون الكوكب التاسع.

واعتقد علماء سابقا أن بعض الأجرام السماوية، على تخوم المجموعة الشمسية، تدور في مدارات غير عادية، الأمر الذي يوحي بأن ما يحدث هو أمر مختلف تماما.

ودفعت هذه التحركات الغامضة، غير المعروفة، بعض العلماء إلى الاعتقاد أن سببها كوكب خفي عملاق أكبر من الأرض 10 مرات يوجد مختبأ في ظلام الفضاء على حافة النظام الشمسي.

وأوضح العلماء أنه لم يتم اكتشاف أي جرم سماوي أو فضائي، لكن علماء آخرين افترضوا وجود الكوكب التاسع بسبب المدار غير العادي الذي يتحرك فيها جرم فضائي حول الأرض والمجموعة الشمسية، غير أنهم وضعوا دراسة جديدة ذات تفسير مختلف تماما عن التفسيرات السابقة لهذه التحركات الفضائية الغامضة، تتمحور حول وجود قرص مؤلف من أجسام جليدية صغيرة تجمعت معا، بحيث أصبح حجمها أكبر من حجم الأرض 10 مرات.

وجاء هذا التفسير لتوضيح الحركة المدارية غير العادية المشابهة لتحركات ودوران بعض الأجرام البعيدة في النظام الشمسي، كما تفسر ما يعتقد أنه الكوكب التاسع الذي لم يتم اكتشافه.

وقال طالب الدكتوراه في كلية الرياضيات التطبيقية والفيزياء النظرية بجامعة كامبريدج أنترانيك سفيليان “تبدو نظرية الكوكب التاسع حالمة، لكن على فرض وجوده، فإنه لم يكتشف حتى الآن.. ونحن أردنا أن نرى ما إذا كان هناك أمر آخر أقل درامية وربما أكثر طبيعية، يسبب هذه المدارات غير الاعتيادية التي نرصدها في الأجرام البعيدة”.

وأضاف أنه “بدلا من الاعتقاد بوجود كوكب تاسع والقلق بشأن تشكيله ومداره غير العادي، لماذا لا ندرس جاذبية الأجرام والأجسام الصغيرة في الفضاء التي تشكل قرصا كبيرا وراء مدار كوكب نبتون”.

وحول العلماء هذا الاقتراح إلى نموذج داخل النظام الشمسي، وتبين أنه يفسر الحركة غير العادية لهذه الأجسام والأجرام السماوية الصغيرة، وأوضحوا أنه لا يوجد أي دليل آخر على وجود مثل القرص العملاق وراء كوكب نبتون.

وشدد سفيليان على أنه من الصعوبة بمكان دراسة مثل هذا القرص لوجوده داخل النظام الشمسي بخلاف الأخرى البعيدة التي يمكن رؤيتها ودراستها من الخارج.

المصدر: سكاي نيوز

تكنولوجيا ودراسات,الكوكب التاسع, النظام الشمسي, كواكب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية