Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

“حارس المسجد الأقصى” لعبة فلسطينية تواجه مساعي تهويد القدس

02 شباط 19 - 18:31
مشاهدة
301
مشاركة

 يستعد شبان فلسطينيون لإطلاق لعبة الكترونية على الهواتف الذكية، لمواجهة المساعي الإسرائيلية لطمس معالم المدينة وتهويدها، من خلال التعريف بالمدينة، والمسجد الأقصى، والحفاظ على الهوية العربية الاسلامية في عقول مستخدميها.

اللعبة التي تستعد لإطلاقها جميعة برج اللقلق المقدسية، بداية شهر شباط المقبل على الهواتف الذكية، تحاكي المسجد الأقصى افتراضيا، وقبة الصخرة، وتتيح للاعبين  التعرف على المسجد من خلال  التجول داخل المسجد وساحاته.

وتتعدى الغاية من اللعبة، التي صممت بشكل جذاب ومتطور لجذب انتباه الاطفال نحو مسجد الأقصى، الترفيه إلى أهداف سياسية لمواجهة عملية التهويد للمدينة ومقدساتها.

ويقول القائمون على اللعبة، ان الهدف منها تعريف الجمهور الفلسطيني والعربي والاسلامي بالمدينة ومقدساتها، من خلال عرضها بأسمائها العربية الاسلامية، وتزويدهم في معلومات حولها، لمواجهة محاولة الطمس الاسرائيلية لهذه المعالم.

ويضيف منسق جمعية برج اللقلق، محمد صلاح، لـ”القدس العربي”: نحاول الاستفادة من انجذاب الاطفال نحو الالعاب الالكترونية، لأخذهم في جولة داخل المسجد الاقصى، وتعريفهم بالمسجد، حيث يتطلب من كل لاعب الإجابة على أسئلة معينة للانتقال الى مرحلة اخرى، والحصول على لقب الحارس.

وأوضح ان اللعبة تضم عدة مستويات، تبدأ  بمستوى اللاعب “الزائر” حيث يتعرف على معالم المسجد الأقصى من قبة الصخرة والمصلى المرواني ويتجول فيها افتراضياً ليبحث عن “الكنز”، ومع نهاية كل مستوى يطلب من المتسابق ان يجيب أسئلة معينة عن المسجد الأقصى، وإذا تمكن من إتمام كافة المستويات وأجاب على الأسئلة يمكنه حينها أن يقوم بدور حارس المسجد الأقصى لما يمتلكه من معلومات وثقافة حول المسجد.

وتتيح اللعبة لمن هم خارج فلسطين، التجول داخل المسجد الأقصى والتعرف عليه افتراضيا.

وتطمح الجمعية المقدسية غير الربحية، إلى جذب شريحة واسعة من الأطفال الى اللعبة الترفيهية التعليمية من خلال تسويقها في المدارس.

وتعاني مدينة القدس من عملية تهويد غير مسبوقة، من خلال الاستيلاء على المقدسات والمعالم الفلسطينية والإسلامية وتغير معالمها وأسمائها، كما يتعرض المسجد الاقصى الى اقتحامات متككرة من قبل المستوطنين، ويتصدى لهم المرابطون داخل المسجد الأقصى بشكل متككر.

ويقول صلاح، ان مدينة القدس تتعرض لعملية تهويد في المعالم التاريخية غير مسبوقة لطمس هويتها، اضافة الى المناهج التعليمية، لذلك نحاول الوصول الى عقول الأطفال لترسيخ هوية المدينة ومقدساتها في عقولهم وقلوبهم من خلال وسائل مبتكرة، ونحن بدأنا بالمسجد الأقصى ونسعى لتوسعة اللعبة في المرحلة المقبلة الى التعريف بكامل أحياء المدينة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

أخبار فلسطين

حارس الأقصى

لعبة الكتروني

الإستيطان

الإحتلال الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

وجهة نظر

التحرش مسؤولية من | وجهة نظر

05 شباط 19

من خارج النص

السينما الأمريكية وصناعة الوهم | من خارج النص

03 شباط 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقةالتاسعة

01 شباط 19

وجهة نظر

قيادة المرأة للسيارات | وجهة نظر

29 كانون الثاني 19

من خارج النص

المراسل الصحفي بين المهنية والإنحياز | من خارج النص

27 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة

25 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العاملات في المنازل بين مؤيد ومعارض | وجهة نظر

25 كانون الثاني 19

نون والقلم

واقع الجامعات الإسلامية | نون والقلم

24 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

وجهة نظر

تأخر سن الزواج | وجهة نظر

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

 يستعد شبان فلسطينيون لإطلاق لعبة الكترونية على الهواتف الذكية، لمواجهة المساعي الإسرائيلية لطمس معالم المدينة وتهويدها، من خلال التعريف بالمدينة، والمسجد الأقصى، والحفاظ على الهوية العربية الاسلامية في عقول مستخدميها.

اللعبة التي تستعد لإطلاقها جميعة برج اللقلق المقدسية، بداية شهر شباط المقبل على الهواتف الذكية، تحاكي المسجد الأقصى افتراضيا، وقبة الصخرة، وتتيح للاعبين  التعرف على المسجد من خلال  التجول داخل المسجد وساحاته.

وتتعدى الغاية من اللعبة، التي صممت بشكل جذاب ومتطور لجذب انتباه الاطفال نحو مسجد الأقصى، الترفيه إلى أهداف سياسية لمواجهة عملية التهويد للمدينة ومقدساتها.

ويقول القائمون على اللعبة، ان الهدف منها تعريف الجمهور الفلسطيني والعربي والاسلامي بالمدينة ومقدساتها، من خلال عرضها بأسمائها العربية الاسلامية، وتزويدهم في معلومات حولها، لمواجهة محاولة الطمس الاسرائيلية لهذه المعالم.

ويضيف منسق جمعية برج اللقلق، محمد صلاح، لـ”القدس العربي”: نحاول الاستفادة من انجذاب الاطفال نحو الالعاب الالكترونية، لأخذهم في جولة داخل المسجد الاقصى، وتعريفهم بالمسجد، حيث يتطلب من كل لاعب الإجابة على أسئلة معينة للانتقال الى مرحلة اخرى، والحصول على لقب الحارس.

وأوضح ان اللعبة تضم عدة مستويات، تبدأ  بمستوى اللاعب “الزائر” حيث يتعرف على معالم المسجد الأقصى من قبة الصخرة والمصلى المرواني ويتجول فيها افتراضياً ليبحث عن “الكنز”، ومع نهاية كل مستوى يطلب من المتسابق ان يجيب أسئلة معينة عن المسجد الأقصى، وإذا تمكن من إتمام كافة المستويات وأجاب على الأسئلة يمكنه حينها أن يقوم بدور حارس المسجد الأقصى لما يمتلكه من معلومات وثقافة حول المسجد.

وتتيح اللعبة لمن هم خارج فلسطين، التجول داخل المسجد الأقصى والتعرف عليه افتراضيا.

وتطمح الجمعية المقدسية غير الربحية، إلى جذب شريحة واسعة من الأطفال الى اللعبة الترفيهية التعليمية من خلال تسويقها في المدارس.

وتعاني مدينة القدس من عملية تهويد غير مسبوقة، من خلال الاستيلاء على المقدسات والمعالم الفلسطينية والإسلامية وتغير معالمها وأسمائها، كما يتعرض المسجد الاقصى الى اقتحامات متككرة من قبل المستوطنين، ويتصدى لهم المرابطون داخل المسجد الأقصى بشكل متككر.

ويقول صلاح، ان مدينة القدس تتعرض لعملية تهويد في المعالم التاريخية غير مسبوقة لطمس هويتها، اضافة الى المناهج التعليمية، لذلك نحاول الوصول الى عقول الأطفال لترسيخ هوية المدينة ومقدساتها في عقولهم وقلوبهم من خلال وسائل مبتكرة، ونحن بدأنا بالمسجد الأقصى ونسعى لتوسعة اللعبة في المرحلة المقبلة الى التعريف بكامل أحياء المدينة.

تكنولوجيا وطب,أخبار فلسطين,حارس الأقصى, لعبة الكتروني, الإستيطان, الإحتلال الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية