Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تكنولوجية صينية تمنح مياه نقية للبشرية !

11 شباط 19 - 12:55
مشاهدة
209
مشاركة
يفتقد نحو 2.1 مليار شخص خدمات مياه الشرب المأمونة، وفق تقديرات منظمة الأمم المتحدة،إضافة إلى معاناة 1 من كل 10 أشخاص في العالم من شح المياه ، تمكن فريق بحثيّ صينيّ تطوير جهاز ضوئي لتنقيه المياه بكفاءة تطهير تزيد على 99.999%، في مساهمة جديدة ومهمة في حل مشكلة شح المياه النظيفة حول العالم.


كذلك، فإن نسبة الكوارث الطبيعية المتصلة بالمياه فتبلغ نحو 90%، فيما تبلغ نسبة مياه الصرف الصحي التي لا تتمّ معالجتها نحو 80%، وتستهلك الزراعة 70% من المخزون العالمي للمياه، وتشير كل هذه المعطيات إلى ضرورة ابتكار أدوات وأساليب جديدة ورخيصة لمعالجة المياه وتوفيرها للمحرومين.
 
واعتبر الباحثون في جامعتي "هانجتشو" و"معهد الهندسة" التابع لـ"الأكاديمية الصينية للعلوم"، الذين أجروا الدراسة أنّ تطهير المياه بـ"الضوء" إحدى الطرق الواعدة التي يُمكن أن توفر مياهًا عذبة ونظيفة في الأماكن التي تفتقر إلى البنية التحتية الأساسية.

ووفق الدراسة، التي نشرتها دورية "كيم"، فإن تقنيات تطهير المياه بالتحفيز الضوئي تمتاز بقدرتها الكبيرة على تعطيل عمل مجموعة واسعة من الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في المياه غير الصالحة للشرب، وهو نهج واعد منخفض التكلفة يعمل بواسطة ضوء الشمس مباشرة، وهو أسلوب قابل للتطبيق يمكن استخدامه بديلًا لأساليب التطهير التقليدية مثل تطهير مياه الشرب بإضافة الكلور (الكلورة)، والتي يُمكن أن تنتج مركبات ثانوية ضارة، تُقلل من صلاحية المياه للشرب".

المشكلة التي ما زالت تواجه أجهزة التقنيات الحديثة في تنقية المياه هي أنّ المحفزات الموجودة داخلها تعتمد على جزيئات النانو المعدنية، وهذه المواد تتفاعل مع الشمس وتطلق أيونات معدنية في مياه الشرب، ما يرفع من نسب المعادن في المياه، لدرجة قد تجعلها غير صالحة أصلًا للشرب.

لكن العلماء في هذه الدراسة تمكنوا من الاستغناء عن المحفزات التي تعتمد على جزيئات النانو المعدنية، ليستبدلوا بها نوعًا من المواد الكربونية العضوية –نيتريد الكربون- لمنع إطلاق الأيونات المعدنية في مياه الشرب.

ووفقًا للدراسة، فإن كفاءة التطهير أعلى بخمس مرات من أفضل كفاءة سُجلت سابقًا، كما أن مادة "نيتريد الكربون" تُقلل بشكل كبير من السُّمِّيَّة المحتملة لمياه الشرب والناجمة عن المواد النانوية الثانوية لعملية استخدام التحفيز الضوئي".

ونقل موقع "ساينتفيك أميركان" عن الباحث المشارك في الدراسة، وانغ دان، قوله: "نأمل أن يشهد المستقبل تحسنًا متزايدًا في كفاءة أجهزة تطهير المياه بالتحفيز الضوئي، عبر استخدام مواد مُحفزة مُضادة للبكتيريا ومستقرة على مدار الزمن لتسويق المواد المُحفزة، بحيث تُحقق استقرارًا كبيرًا داخل الجهاز؛ إذ ليس من المعقول أن نستبدل المادة المحفزة كل أسبوع، ويجب علينا ابتكار مواد محفزة تستمر في العمل داخل المياه شهورًا طويلة؛ والوصول إلى ذلك الحلم يعني توفير مياه نظيفة لملايين الأشخاص المحرومين منها، الذين يعيشون معنا على الكوكب نفسه".
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

الصين

الماء

مياه نقية

تكنولوجيا

أبحاث

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

وجهة نظر

التحرش مسؤولية من | وجهة نظر

05 شباط 19

من خارج النص

السينما الأمريكية وصناعة الوهم | من خارج النص

03 شباط 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقةالتاسعة

01 شباط 19

وجهة نظر

قيادة المرأة للسيارات | وجهة نظر

29 كانون الثاني 19

من خارج النص

المراسل الصحفي بين المهنية والإنحياز | من خارج النص

27 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة

25 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العاملات في المنازل بين مؤيد ومعارض | وجهة نظر

25 كانون الثاني 19

نون والقلم

واقع الجامعات الإسلامية | نون والقلم

24 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

وجهة نظر

تأخر سن الزواج | وجهة نظر

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

يفتقد نحو 2.1 مليار شخص خدمات مياه الشرب المأمونة، وفق تقديرات منظمة الأمم المتحدة،إضافة إلى معاناة 1 من كل 10 أشخاص في العالم من شح المياه ، تمكن فريق بحثيّ صينيّ تطوير جهاز ضوئي لتنقيه المياه بكفاءة تطهير تزيد على 99.999%، في مساهمة جديدة ومهمة في حل مشكلة شح المياه النظيفة حول العالم.

كذلك، فإن نسبة الكوارث الطبيعية المتصلة بالمياه فتبلغ نحو 90%، فيما تبلغ نسبة مياه الصرف الصحي التي لا تتمّ معالجتها نحو 80%، وتستهلك الزراعة 70% من المخزون العالمي للمياه، وتشير كل هذه المعطيات إلى ضرورة ابتكار أدوات وأساليب جديدة ورخيصة لمعالجة المياه وتوفيرها للمحرومين.
 
واعتبر الباحثون في جامعتي "هانجتشو" و"معهد الهندسة" التابع لـ"الأكاديمية الصينية للعلوم"، الذين أجروا الدراسة أنّ تطهير المياه بـ"الضوء" إحدى الطرق الواعدة التي يُمكن أن توفر مياهًا عذبة ونظيفة في الأماكن التي تفتقر إلى البنية التحتية الأساسية.

ووفق الدراسة، التي نشرتها دورية "كيم"، فإن تقنيات تطهير المياه بالتحفيز الضوئي تمتاز بقدرتها الكبيرة على تعطيل عمل مجموعة واسعة من الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في المياه غير الصالحة للشرب، وهو نهج واعد منخفض التكلفة يعمل بواسطة ضوء الشمس مباشرة، وهو أسلوب قابل للتطبيق يمكن استخدامه بديلًا لأساليب التطهير التقليدية مثل تطهير مياه الشرب بإضافة الكلور (الكلورة)، والتي يُمكن أن تنتج مركبات ثانوية ضارة، تُقلل من صلاحية المياه للشرب".

المشكلة التي ما زالت تواجه أجهزة التقنيات الحديثة في تنقية المياه هي أنّ المحفزات الموجودة داخلها تعتمد على جزيئات النانو المعدنية، وهذه المواد تتفاعل مع الشمس وتطلق أيونات معدنية في مياه الشرب، ما يرفع من نسب المعادن في المياه، لدرجة قد تجعلها غير صالحة أصلًا للشرب.

لكن العلماء في هذه الدراسة تمكنوا من الاستغناء عن المحفزات التي تعتمد على جزيئات النانو المعدنية، ليستبدلوا بها نوعًا من المواد الكربونية العضوية –نيتريد الكربون- لمنع إطلاق الأيونات المعدنية في مياه الشرب.

ووفقًا للدراسة، فإن كفاءة التطهير أعلى بخمس مرات من أفضل كفاءة سُجلت سابقًا، كما أن مادة "نيتريد الكربون" تُقلل بشكل كبير من السُّمِّيَّة المحتملة لمياه الشرب والناجمة عن المواد النانوية الثانوية لعملية استخدام التحفيز الضوئي".

ونقل موقع "ساينتفيك أميركان" عن الباحث المشارك في الدراسة، وانغ دان، قوله: "نأمل أن يشهد المستقبل تحسنًا متزايدًا في كفاءة أجهزة تطهير المياه بالتحفيز الضوئي، عبر استخدام مواد مُحفزة مُضادة للبكتيريا ومستقرة على مدار الزمن لتسويق المواد المُحفزة، بحيث تُحقق استقرارًا كبيرًا داخل الجهاز؛ إذ ليس من المعقول أن نستبدل المادة المحفزة كل أسبوع، ويجب علينا ابتكار مواد محفزة تستمر في العمل داخل المياه شهورًا طويلة؛ والوصول إلى ذلك الحلم يعني توفير مياه نظيفة لملايين الأشخاص المحرومين منها، الذين يعيشون معنا على الكوكب نفسه".
تكنولوجيا وطب,الصين, الماء, مياه نقية, تكنولوجيا, أبحاث
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية