Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

وباء غامض خطير يهدّد الملايين

28 شباط 19 - 17:30
مشاهدة
93
مشاركة

يحذّر خبراء من أنَّ الوباء القاتل الّذي أطلق عليه العلماء اسم "المرض X"، يمكن أن يقتل الملايين من الأصحاء في حال حاكى الأوبئة الماضية التي اجتاحت مناطق مختلفة من الأرض. ومن المحتمل أن ينتشر هذا المرض القاتل ويقضي على السكّان في جميع أنحاء العالم، على الرغم من عدم وجوده حتى الآن.

ويعمل العلماء على التنبؤ بموعد وكيفية ظهور سلالة عالية القوة من مسببات المرض، من أجل الاستعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة ضدّها. وهناك مخاوف من تطوّر المرض من شكل متحور للإنفلونزا، ما يجعل الأصحاء أكثر عرضة للخطر.

وكان الحال كذلك عند انتشار الإنفلونزا الإسبانية المدمّرة في العام 1918، عندما شكّل الأفراد الأصغر سناً والأكثر صحّة معظم الخسائر في الأرواح.

وقضى الفيروس على زهاء 5% من سكان العالم، ما جعله أحد أسوأ الكوارث في تاريخ البشرية. ومات ما يصل إلى 100 مليون فرد بسبب الإنفلونزا الإسبانية، أي بمعدل يفوق العدد الإجمالي للوفيات العسكرية والمدنية من الحرب العالمية الأولى، بأكثر من مرتين ونصف المرة.

وأظهرت الدّراسات أنّ معظم الوفيات ظهرت بين أولئك الّذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً. ويُعتقد أن الفيروس استخدم جهاز المناعة في الجسم للعمل ضده. وتسبَّب ذلك في "عواقب قاتلة لدى الضحايا، تمثلت في إفراط إنتاج الخلايا المناعية". وكلَّما كان الجهاز المناعي أقوى، زادت تأثيرات الإنفلونزا الإسبانية في المريض.

وفي حال كان "المرض X" جزءاً من سلالة الإنفلونزا، فقد يكون له تأثير مدمّر مماثل في السكّان الأصغر سناً. وما يثير القلق أنَّ الإنفلونزا تنتشر بسهولة في الهواء، ويمكن أن تتكاثر بسرعة، كما يمكن لبعض السلالات أن تنتقل بين الأنواع، مثل إنفلونزا الطيور.

وقال الدكتور جوناثان كويك، رئيس مجلس الصحّة العالمي، إنَّ الاتصال بين الأفراد يجعل تفشّي المرض أكثر خطورة. وفي العام الماضي، حذّرت منظّمة الصحة العالمية من أنّ الظروف مثالية لظهور هذا المرض.

وفي بيان صادر، قالت المنظّمة التي تتّخذ من جنيف مقراً لها: "إنَّ المرض X يمثّل المعرفة بأنَّ وباء دولياً خطيراً يمكن أن يتسبَّب به مصدر غير معروف حالياً".

وقال المستشار العلمي لمنظمة الصحة العالمية جون آرني روتنغن: "يخبرنا التاريخ أنَّ من المرجّح أن يكون التفشي الكبير التالي للمرض شيئاً لم نشهده من قبل. والهدف يتمثَّل في التأكّد من أننا نخطّط بمرونة من حيث تطوير اللقاحات والاختبارات التشخيصية".

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

أوبئة قاتلة

أمراض عصية

الإنفلونزا الإسبانية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

الدينُ القيّم

حقيقة القضاء والقدر | الدين القيم

15 آذار 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 15-3-2019

15 آذار 19

من وحي القرآن

نظام العقوبات في الإسلام | من وحي القرآن

14 آذار 19

نون والقلم

التعددية الدينية | نون والقلم

14 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السادسة عشرة

13 آذار 19

فقه الشريعة 2019

الآثار المترتبة على عقد الزواج | فقه الشريعة

12 آذار 19

درس التفسير القرآني

تفسير سورة المؤمنون -6- | درس التفسير القرآني

12 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الخامسة عشرة

09 آذار 19

غير نفسك

الأسرة في زمن المتغيرات|غير نفسك

09 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة عشرة

08 آذار 19

الدينُ القيّم

هل الإنسان مخيّر أم مسيّر | الدين القيم

08 آذار 19

من وحي القرآن

المسيرة تستمر بالمؤمنين | من وحي القرآن

07 آذار 19

يحذّر خبراء من أنَّ الوباء القاتل الّذي أطلق عليه العلماء اسم "المرض X"، يمكن أن يقتل الملايين من الأصحاء في حال حاكى الأوبئة الماضية التي اجتاحت مناطق مختلفة من الأرض. ومن المحتمل أن ينتشر هذا المرض القاتل ويقضي على السكّان في جميع أنحاء العالم، على الرغم من عدم وجوده حتى الآن.

ويعمل العلماء على التنبؤ بموعد وكيفية ظهور سلالة عالية القوة من مسببات المرض، من أجل الاستعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة ضدّها. وهناك مخاوف من تطوّر المرض من شكل متحور للإنفلونزا، ما يجعل الأصحاء أكثر عرضة للخطر.

وكان الحال كذلك عند انتشار الإنفلونزا الإسبانية المدمّرة في العام 1918، عندما شكّل الأفراد الأصغر سناً والأكثر صحّة معظم الخسائر في الأرواح.

وقضى الفيروس على زهاء 5% من سكان العالم، ما جعله أحد أسوأ الكوارث في تاريخ البشرية. ومات ما يصل إلى 100 مليون فرد بسبب الإنفلونزا الإسبانية، أي بمعدل يفوق العدد الإجمالي للوفيات العسكرية والمدنية من الحرب العالمية الأولى، بأكثر من مرتين ونصف المرة.

وأظهرت الدّراسات أنّ معظم الوفيات ظهرت بين أولئك الّذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً. ويُعتقد أن الفيروس استخدم جهاز المناعة في الجسم للعمل ضده. وتسبَّب ذلك في "عواقب قاتلة لدى الضحايا، تمثلت في إفراط إنتاج الخلايا المناعية". وكلَّما كان الجهاز المناعي أقوى، زادت تأثيرات الإنفلونزا الإسبانية في المريض.

وفي حال كان "المرض X" جزءاً من سلالة الإنفلونزا، فقد يكون له تأثير مدمّر مماثل في السكّان الأصغر سناً. وما يثير القلق أنَّ الإنفلونزا تنتشر بسهولة في الهواء، ويمكن أن تتكاثر بسرعة، كما يمكن لبعض السلالات أن تنتقل بين الأنواع، مثل إنفلونزا الطيور.

وقال الدكتور جوناثان كويك، رئيس مجلس الصحّة العالمي، إنَّ الاتصال بين الأفراد يجعل تفشّي المرض أكثر خطورة. وفي العام الماضي، حذّرت منظّمة الصحة العالمية من أنّ الظروف مثالية لظهور هذا المرض.

وفي بيان صادر، قالت المنظّمة التي تتّخذ من جنيف مقراً لها: "إنَّ المرض X يمثّل المعرفة بأنَّ وباء دولياً خطيراً يمكن أن يتسبَّب به مصدر غير معروف حالياً".

وقال المستشار العلمي لمنظمة الصحة العالمية جون آرني روتنغن: "يخبرنا التاريخ أنَّ من المرجّح أن يكون التفشي الكبير التالي للمرض شيئاً لم نشهده من قبل. والهدف يتمثَّل في التأكّد من أننا نخطّط بمرونة من حيث تطوير اللقاحات والاختبارات التشخيصية".

 

تكنولوجيا وطب,أوبئة قاتلة, أمراض عصية, الإنفلونزا الإسبانية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية