Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

شركة "هواوي" تُهدّد العلاقة الاستخباراتيّة بين أميركا وألمانيا

13 آذار 19 - 15:00
مشاهدة
1281
مشاركة

حذَّرت واشنطن برلين، يوم الإثنين المنصرم، من أنَّ استخدامها "جهات غير موثوق بها" لإنشاء بنيتها التحتية للجيل الخامس من الاتصالات سيضرّ بتبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين، وسط نقاش محوره ما إذا كانت شركة هواوي الصينية يمكن أن تشكّل تهديداً بالتجسّس على البلاد، وفق ما أوردت وكالة "فرانس برس" للأنباء.

وحذّر السفير الأميركي في ألمانيا، ريتشارد غرينيل، وزير الاقتصاد الألماني بيتر التماير، يوم الجمعة الماضي، أنَّه إذا حدث ذلك، فإن الولايات المتحدة ستخفض تبادل الاستخبارات والمعلومات مع ألمانيا، بحسب ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال".

ونقلت "فرانس برس" عن المتحدث باسم السفارة الأميركية، قوله: "لن أعلّق على الاتصالات الدبلوماسية، ولكن موقف واشنطن بشأن أمن شبكة الجيل الخامس معروف".

وقال: "بالنسبة إلى وجود مزوّدين غير موثوق بهم في شبكات بلد حليف، فإنَّ ذلك قد يثير أسئلة مستقبلية حول نزاهة الاتصالات الحساسة داخل ذلك البلد وسريتها، وكذلك بين ذلك البلد وحلفائه"، مضيفًا: "ذلك يمكن في المستقبل أن يعوق التعاون النشط وبعضاً من تبادل المعلومات".

وأردف قائلًا: "نحن نجري حواراً مكثّفاً مع حلفائنا حول سبل تأمين شبكاتنا للاتصالات لضمان استمرار العمل المشترك".

وتعتمد ألمانيا، مثل باقي دول الاتحاد الأوروبي، بشكل كبير على المعلومات الاستخباراتية الأميركية بشأن الإرهاب وغيره من التهديدات التي توفّرها وكالة الأمن القومي ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) وغيرهما من أجهزة الاستخبارات.

وقامت الولايات المتّحدة والعديد من الدول الغربية الأخرى باستبعاد هواوي من عروض تطوير البنية التحتية لشبكة الجيل الخامس، خشية المخاطر الأمنية التي تمثّلها الشركة المقرّبة من الحكومة الصينية.

وتبنَّت ألمانيا موقفاً حذراً من القضية، رغبة منها في عدم الانجرار إلى الخلاف الأميركي الصيني حول عدد من القضايا، من بينها التجارة.

وصرحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنَّ من الضَّروري التحدّث مع بكين "لضمان أن لا تقدم الشركة جميع البيانات المستخدمة إلى الدولة الصينية، بل أن تكون هناك ضمانات".

وتمكَّنت هواوي من أن تصبح مزوداً رائداً للمعدات الأساسية لشبكات الهواتف الجوالة، وخصوصاً في أسواق الدول النامية بفضل انخفاض أسعارها.

ورغم أنَّ ألمانيا هي الدولة الرائدة في أوروبا اقتصادياً، فإنَّ بنيتها التحتية للاتصالات غير متقدمة، بحيث يستخدم معظم الألمان الجيل الثالث.

ويفترض أن تكون شبكة الجيل الخامس أسرع بمئة مرة من الجيل الرابع، وتعتبر الخطوة التالية في الثورة الرقمية، إذ تسمح بانتقال البيانات في الوقت نفسه لإرسالها.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

هواوي

ألمانيا

الولايات المتحدة

الصين

برلين

واشنطن

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة بتول سليمان

26 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 26-5-2020

26 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة جنان حسين

25 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 25-5-2020

25 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة ضياء جفال

24 أيار 20

عيد الفطر المبارك

رسالة عيد الفطر المبارك | 24-5-2020

24 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 24-5-2020

24 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 28 | فقه الشريعة رمضان 2020

21 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | الحلقة الواحدة والعشرون مع الزميلة بتول سليمان

21 أيار 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 21-05-2020

21 أيار 20

رسالة الحياة

فوائد الصوم الروحية | رسالة الحياة

20 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 27 | فقه الشريعة رمضان 2020

20 أيار 20

حذَّرت واشنطن برلين، يوم الإثنين المنصرم، من أنَّ استخدامها "جهات غير موثوق بها" لإنشاء بنيتها التحتية للجيل الخامس من الاتصالات سيضرّ بتبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين، وسط نقاش محوره ما إذا كانت شركة هواوي الصينية يمكن أن تشكّل تهديداً بالتجسّس على البلاد، وفق ما أوردت وكالة "فرانس برس" للأنباء.

وحذّر السفير الأميركي في ألمانيا، ريتشارد غرينيل، وزير الاقتصاد الألماني بيتر التماير، يوم الجمعة الماضي، أنَّه إذا حدث ذلك، فإن الولايات المتحدة ستخفض تبادل الاستخبارات والمعلومات مع ألمانيا، بحسب ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال".

ونقلت "فرانس برس" عن المتحدث باسم السفارة الأميركية، قوله: "لن أعلّق على الاتصالات الدبلوماسية، ولكن موقف واشنطن بشأن أمن شبكة الجيل الخامس معروف".

وقال: "بالنسبة إلى وجود مزوّدين غير موثوق بهم في شبكات بلد حليف، فإنَّ ذلك قد يثير أسئلة مستقبلية حول نزاهة الاتصالات الحساسة داخل ذلك البلد وسريتها، وكذلك بين ذلك البلد وحلفائه"، مضيفًا: "ذلك يمكن في المستقبل أن يعوق التعاون النشط وبعضاً من تبادل المعلومات".

وأردف قائلًا: "نحن نجري حواراً مكثّفاً مع حلفائنا حول سبل تأمين شبكاتنا للاتصالات لضمان استمرار العمل المشترك".

وتعتمد ألمانيا، مثل باقي دول الاتحاد الأوروبي، بشكل كبير على المعلومات الاستخباراتية الأميركية بشأن الإرهاب وغيره من التهديدات التي توفّرها وكالة الأمن القومي ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) وغيرهما من أجهزة الاستخبارات.

وقامت الولايات المتّحدة والعديد من الدول الغربية الأخرى باستبعاد هواوي من عروض تطوير البنية التحتية لشبكة الجيل الخامس، خشية المخاطر الأمنية التي تمثّلها الشركة المقرّبة من الحكومة الصينية.

وتبنَّت ألمانيا موقفاً حذراً من القضية، رغبة منها في عدم الانجرار إلى الخلاف الأميركي الصيني حول عدد من القضايا، من بينها التجارة.

وصرحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنَّ من الضَّروري التحدّث مع بكين "لضمان أن لا تقدم الشركة جميع البيانات المستخدمة إلى الدولة الصينية، بل أن تكون هناك ضمانات".

وتمكَّنت هواوي من أن تصبح مزوداً رائداً للمعدات الأساسية لشبكات الهواتف الجوالة، وخصوصاً في أسواق الدول النامية بفضل انخفاض أسعارها.

ورغم أنَّ ألمانيا هي الدولة الرائدة في أوروبا اقتصادياً، فإنَّ بنيتها التحتية للاتصالات غير متقدمة، بحيث يستخدم معظم الألمان الجيل الثالث.

ويفترض أن تكون شبكة الجيل الخامس أسرع بمئة مرة من الجيل الرابع، وتعتبر الخطوة التالية في الثورة الرقمية، إذ تسمح بانتقال البيانات في الوقت نفسه لإرسالها.

تكنولوجيا ودراسات,هواوي, ألمانيا, الولايات المتحدة, الصين, برلين, واشنطن
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية