Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

التغيّر المناخي أضرّ 62 مليون إنسان حول العالم

30 آذار 19 - 14:00
مشاهدة
253
مشاركة

كشفت الهيئة المعنية بالطقس، التابعة للأمم المتحدة، أنَّ الأحوال الجوية المتطرّفة أدَّت إلى أضرار متفاوتة لنحو 62 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، واضطرت مليوني شخص إلى الانتقال، مع تفاقم تغيّر المناخ بسبب الأنشطة البشرية.

وظهر في التقرير السنوي حول حالة المناخ العالمي، الصادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أنَّ درجة حرارة الأرض أعلى بما يعادل درجة مئوية واحدة عما كانت عليه عندما بدأ العصر الصناعي.

وتسهم الانبعاثات الناتجة من حرق الوقود، مثل الفحم والبنزين في الكهرباء والنقل، في الاحتباس الحراري، ما يؤدي بدوره إلى مزيد من العواصف والفيضانات والجفاف.

وقال الأمين العام للمنظَّمة بيتيري تالاس: "رأينا كمّية متزايدة من الكوارث بسبب تغيّر المناخ"، وأضاف: "منذ العام 1998، تأثر حوالى 4.5 مليار شخص في جميع أنحاء العالم بسبب الطقس المتطرّف". وكما ذكر تالاس، فإنَّ الإعصار "إيداي" الذي ضرب موزمبيق يعدّ مثالاً جيداً، ولكنَّه حديث جداً، بحيث لا يمكن إدراجه في التقرير، وكانت السنوات الأربع الماضية الأكثر دفئاً على الإطلاق، وفقاً للتقرير.

و أشار تالاس إلى أنّ "ثاني أكسيد الكربون هو المشكلة الرئيسيّة هنا"، مضيفاً أنَّ الغاز يبقى في الهواء لمئات السنين.

يُشار إلى أنَّ "النينا" عبارة عن ظاهرة طبيعية تبرّد أجزاء من المحيط الهادئ، إذ يتغيّر الطقس في جميع أنحاء العالم، وعادةً ما يؤدي إلى انخفاض درجة الحرارة العالمية قليلاً".

كان الأمين العام للأمم المتّحدة، أنطونيو غوتيريش، قد دعا قادة العالم إلى الاجتماع في أيلول/ سبتمبر، حاملين خططاً لخفض الانبعاثات. وقال غوتيريش: "أخبر كلّ الزعماء، لا تأتِ بخطاب حتى تأتي بخطة"، وأكَّد أنَّ تغيّر المناخ يمثل قضية أمنية وصحّية للعالم.

وتابع قائلاً: "التأثير في الصحّة العامّة يتصاعد... مزيج من الحرارة الشديدة وتلوّث الهواء يثبت الخطورة المتزايدة".

وفيما يلي بعض ما جاء في التقرير المكوّن من 44 صفحة:

-  أثَّرت الفيضانات في 35 مليون شخص.

-  أصاب الجفاف 9 ملايين شخص آخرين، الأمر الَّذي زاد من مشكلة زراعة ما يكفي من الغذاء لإطعام العالم.

- بلغت حرارة المحيط رقماً قياسياً، وأصبحت المحيطات أكثر حمضية، وباتت تفقد الأكسجين.

- مع بعض الاستثناءات، تذوب الأنهار الجليدية ويتقلّص الجليد في المحيطات القطبية.

- سجَّل مستوى ثاني أكسيد الكربون في الهواء ارتفاعات قياسية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

التغير المناخي

العالم

البشرية

الطقس

الأمم المتحدة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

مسرح الطفل | من خارج النص

14 تموز 19

غير نفسك

فن الحوار الناجح | غير نفسك

13 تموز 19

نون والقلم

عالمية الإسلام | نون والقلم

11 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

ولاية الله أساس العمل | محاضرات تربوية

11 تموز 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثامنة والعشرون

10 تموز 19

فقه الشريعة 2019

المنهج التجديدي عند السيد فضل الله رض | فقه الشريعة

10 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تربية أنفسنا على طاعة الله | محاضرات تربوية

10 تموز 19

وجهة نظر

تحديد النسل مؤمرة أم ضرورة | وجهة نظر

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية:

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

عبادة الله تعالى | محاضرات تربوية و أخلاقية

08 تموز 19

من خارج النص

الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص

07 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة والعشرون

06 تموز 19

كشفت الهيئة المعنية بالطقس، التابعة للأمم المتحدة، أنَّ الأحوال الجوية المتطرّفة أدَّت إلى أضرار متفاوتة لنحو 62 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، واضطرت مليوني شخص إلى الانتقال، مع تفاقم تغيّر المناخ بسبب الأنشطة البشرية.

وظهر في التقرير السنوي حول حالة المناخ العالمي، الصادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أنَّ درجة حرارة الأرض أعلى بما يعادل درجة مئوية واحدة عما كانت عليه عندما بدأ العصر الصناعي.

وتسهم الانبعاثات الناتجة من حرق الوقود، مثل الفحم والبنزين في الكهرباء والنقل، في الاحتباس الحراري، ما يؤدي بدوره إلى مزيد من العواصف والفيضانات والجفاف.

وقال الأمين العام للمنظَّمة بيتيري تالاس: "رأينا كمّية متزايدة من الكوارث بسبب تغيّر المناخ"، وأضاف: "منذ العام 1998، تأثر حوالى 4.5 مليار شخص في جميع أنحاء العالم بسبب الطقس المتطرّف". وكما ذكر تالاس، فإنَّ الإعصار "إيداي" الذي ضرب موزمبيق يعدّ مثالاً جيداً، ولكنَّه حديث جداً، بحيث لا يمكن إدراجه في التقرير، وكانت السنوات الأربع الماضية الأكثر دفئاً على الإطلاق، وفقاً للتقرير.

و أشار تالاس إلى أنّ "ثاني أكسيد الكربون هو المشكلة الرئيسيّة هنا"، مضيفاً أنَّ الغاز يبقى في الهواء لمئات السنين.

يُشار إلى أنَّ "النينا" عبارة عن ظاهرة طبيعية تبرّد أجزاء من المحيط الهادئ، إذ يتغيّر الطقس في جميع أنحاء العالم، وعادةً ما يؤدي إلى انخفاض درجة الحرارة العالمية قليلاً".

كان الأمين العام للأمم المتّحدة، أنطونيو غوتيريش، قد دعا قادة العالم إلى الاجتماع في أيلول/ سبتمبر، حاملين خططاً لخفض الانبعاثات. وقال غوتيريش: "أخبر كلّ الزعماء، لا تأتِ بخطاب حتى تأتي بخطة"، وأكَّد أنَّ تغيّر المناخ يمثل قضية أمنية وصحّية للعالم.

وتابع قائلاً: "التأثير في الصحّة العامّة يتصاعد... مزيج من الحرارة الشديدة وتلوّث الهواء يثبت الخطورة المتزايدة".

وفيما يلي بعض ما جاء في التقرير المكوّن من 44 صفحة:

-  أثَّرت الفيضانات في 35 مليون شخص.

-  أصاب الجفاف 9 ملايين شخص آخرين، الأمر الَّذي زاد من مشكلة زراعة ما يكفي من الغذاء لإطعام العالم.

- بلغت حرارة المحيط رقماً قياسياً، وأصبحت المحيطات أكثر حمضية، وباتت تفقد الأكسجين.

- مع بعض الاستثناءات، تذوب الأنهار الجليدية ويتقلّص الجليد في المحيطات القطبية.

- سجَّل مستوى ثاني أكسيد الكربون في الهواء ارتفاعات قياسية.

تكنولوجيا وطب,التغير المناخي, العالم, البشرية, الطقس, الأمم المتحدة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية