Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

لماذا تحوَّل الكوليرا إلى وباء في اليمن؟

09 نيسان 19 - 09:30
مشاهدة
351
مشاركة

تفاقمت أزمة انتشار مرض الكوليرا المميت في اليمن على مدار الأعوام الأخيرة، وخصوصاً بعد بدء الحملة العسكرية التي شنَّها "التحالف العربي" على اليمن في العام 2015، والتي سرعان ما تحوَّلت إلى حرب مدمّرة.

وقد حطَّت طائرة مستأجرة من الأمم المتحدة على مدرج مطار في القرن الأفريقي في تموز/ يوليو 2017، في الوقت الذي كان مسؤولون ينتظرون تسلّم نصف مليون جرعة من لقاح الكوليرا إلى اليمن. وفي خضم الحرب المدمرة الدائرة في البلاد، خرج مرض الكوليرا عن نطاق السيطرة، ويتم الإبلاغ عن آلاف الحالات الجديدة كل يوم.

ولم يسمح للطائرة بالتوجّه إلى شمال اليمن أبداً، ولم تكن الأمم المتحدة قادرة على توزيع لقاحات الكوليرا في اليمن حتى أيار/ مايو 2018، ما أدى إلى تفشي المرض في نهاية المطاف ليصل إلى أكثر من مليون حالة إصابة بالكوليرا مشتبه بها، في أسوأ وباء للكوليرا مسجّل في العصر الحديث، وهي كارثة يقول باحثون طبيون إنه ربما كان بالإمكان تجنّبها لو تم توزيع اللقاحات في وقت مبكر.

واعتبرت الأمم المتحدة أن الرحلة الملغاة سببها صعوبة توزيع اللقاحات في مناطق النزاع المسلّح، وكان إلغاء الشحنة مجرد واحد من النكسات التي واجهتها وكالات الإغاثة في مكافحة مرض الكوليرا الذي تسبّب حتى الآن في وفاة ما يقارب ثلاثة آلاف يمني.

وقال عمال الإغاثة ومسؤولون حكوميون إنهم شاهدوا دلائل متكررة على أنّ موظّفين يمنيين جنوا أموالاً وإمدادات من جهود التطعيم ضد الكوليرا وعلاج المصابين به. وفي بعض الحالات، كانت مراكز علاج المصابين بمرض الكوليرا موجودة على الورق فحسب، على الرغم من أنّ الأمم المتحدة صرفت أموالاً لتمويل عملياتها، وفقاً لما ذكره اثنان من مسؤولي المساعدات المطّلعين على المراكز الطبية.

واستند تحقيق الوكالة في الجهود المبذولة لمكافحة المرض في اليمن إلى وثائق سرية ومقابلات مع 29 شخصاً، من بينهم مسؤولو مساعدات سابقون في البلاد.

ورفض المدير الإقليمي لليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جيرت كابيلير، اتهام أيّ جهة بعينها بالتسبّب في إيقاف شحنة في العام 2017.

وأضاف: "المهمّ وصول اللقاحات اللازمة في النهاية إلى من يحتاجونها. هل كان هذا بسيطاً وسهلاً؟ بالطبع لا. كلّ شحنة واجهت مشاكل من أجل الوصول بسبب الفترة الطويلة التي احتاجتها للحصول على موافقة، وبسبب الشكوك التي تساور الجانبين بشأن قيمة لقاحات الكوليرا".

وقد تفشّى مرض الكوليرا في جميع أنحاء اليمن في أواخر العام 2016، واستمرّ خلال العامين 2017 و2018، ثم انحسر أواخر العام الماضي، لكنّه عاد للتفشّي مرة أخرى في العام 2019. وأدَّت الطفرة الجديدة في ظهور هذا المرض إلى إصابة قرابة 150 ألف شخص بالكوليرا، ووفاة 300 مصاب منذ بداية هذا العام. ولم تبدأ أول حملة للقاح الكوليرا في اليمن حتى أيار/ مايو 2018 في الجنوب، وآب/ أغسطس 2018 في الشمال.

ولا يحصل أكثر من 19 مليون شخص من سكّان اليمن، البالغ عددهم 29 مليون نسمة، على الرعاية الصحية الكافية، كما أنّ أكثر من 17 مليون شخص لا يستطيعون الحصول على مياه نقية، وفقاً للأمم المتحدة، وذلك يعود بشكل أساسي إلى الحرب الشرسة التي تشمل حصاراً خانقاً على مناطق عديدة في اليمن.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

اليمن

حرب اليمن

التحالف العربي

السعودية

الكوليرا

الأمم المتحدة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 11 | فقه الشريعة

16 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة العاشرة

16 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 11 رمضان

16 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 10 | فقه الشريعة

15 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة التاسعة

15 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

متى يكون الكذب واجبا والصدق محرما | محاضرات في مكارم الأخلاق

14 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 9 رمضان

14 أيار 19

حكواتي الأديان

زيبق و ريحان | حكواتي الأديان

14 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 9 | فقه الشريعة

14 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثامنة

14 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

حرمة الكذب على الله | محاضرات في مكارم الأخلاق

13 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة

13 أيار 19

تفاقمت أزمة انتشار مرض الكوليرا المميت في اليمن على مدار الأعوام الأخيرة، وخصوصاً بعد بدء الحملة العسكرية التي شنَّها "التحالف العربي" على اليمن في العام 2015، والتي سرعان ما تحوَّلت إلى حرب مدمّرة.

وقد حطَّت طائرة مستأجرة من الأمم المتحدة على مدرج مطار في القرن الأفريقي في تموز/ يوليو 2017، في الوقت الذي كان مسؤولون ينتظرون تسلّم نصف مليون جرعة من لقاح الكوليرا إلى اليمن. وفي خضم الحرب المدمرة الدائرة في البلاد، خرج مرض الكوليرا عن نطاق السيطرة، ويتم الإبلاغ عن آلاف الحالات الجديدة كل يوم.

ولم يسمح للطائرة بالتوجّه إلى شمال اليمن أبداً، ولم تكن الأمم المتحدة قادرة على توزيع لقاحات الكوليرا في اليمن حتى أيار/ مايو 2018، ما أدى إلى تفشي المرض في نهاية المطاف ليصل إلى أكثر من مليون حالة إصابة بالكوليرا مشتبه بها، في أسوأ وباء للكوليرا مسجّل في العصر الحديث، وهي كارثة يقول باحثون طبيون إنه ربما كان بالإمكان تجنّبها لو تم توزيع اللقاحات في وقت مبكر.

واعتبرت الأمم المتحدة أن الرحلة الملغاة سببها صعوبة توزيع اللقاحات في مناطق النزاع المسلّح، وكان إلغاء الشحنة مجرد واحد من النكسات التي واجهتها وكالات الإغاثة في مكافحة مرض الكوليرا الذي تسبّب حتى الآن في وفاة ما يقارب ثلاثة آلاف يمني.

وقال عمال الإغاثة ومسؤولون حكوميون إنهم شاهدوا دلائل متكررة على أنّ موظّفين يمنيين جنوا أموالاً وإمدادات من جهود التطعيم ضد الكوليرا وعلاج المصابين به. وفي بعض الحالات، كانت مراكز علاج المصابين بمرض الكوليرا موجودة على الورق فحسب، على الرغم من أنّ الأمم المتحدة صرفت أموالاً لتمويل عملياتها، وفقاً لما ذكره اثنان من مسؤولي المساعدات المطّلعين على المراكز الطبية.

واستند تحقيق الوكالة في الجهود المبذولة لمكافحة المرض في اليمن إلى وثائق سرية ومقابلات مع 29 شخصاً، من بينهم مسؤولو مساعدات سابقون في البلاد.

ورفض المدير الإقليمي لليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جيرت كابيلير، اتهام أيّ جهة بعينها بالتسبّب في إيقاف شحنة في العام 2017.

وأضاف: "المهمّ وصول اللقاحات اللازمة في النهاية إلى من يحتاجونها. هل كان هذا بسيطاً وسهلاً؟ بالطبع لا. كلّ شحنة واجهت مشاكل من أجل الوصول بسبب الفترة الطويلة التي احتاجتها للحصول على موافقة، وبسبب الشكوك التي تساور الجانبين بشأن قيمة لقاحات الكوليرا".

وقد تفشّى مرض الكوليرا في جميع أنحاء اليمن في أواخر العام 2016، واستمرّ خلال العامين 2017 و2018، ثم انحسر أواخر العام الماضي، لكنّه عاد للتفشّي مرة أخرى في العام 2019. وأدَّت الطفرة الجديدة في ظهور هذا المرض إلى إصابة قرابة 150 ألف شخص بالكوليرا، ووفاة 300 مصاب منذ بداية هذا العام. ولم تبدأ أول حملة للقاح الكوليرا في اليمن حتى أيار/ مايو 2018 في الجنوب، وآب/ أغسطس 2018 في الشمال.

ولا يحصل أكثر من 19 مليون شخص من سكّان اليمن، البالغ عددهم 29 مليون نسمة، على الرعاية الصحية الكافية، كما أنّ أكثر من 17 مليون شخص لا يستطيعون الحصول على مياه نقية، وفقاً للأمم المتحدة، وذلك يعود بشكل أساسي إلى الحرب الشرسة التي تشمل حصاراً خانقاً على مناطق عديدة في اليمن.

تكنولوجيا وطب,اليمن, حرب اليمن, التحالف العربي, السعودية, الكوليرا, الأمم المتحدة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية