Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

اليابان: خطوط ساخنة لحثِّ المواطنين على التمسّك بالحياة

12 نيسان 19 - 15:00
مشاهدة
243
مشاركة

تعمل مؤسَّسة "بي فريندز وورلدوايد طوكيو" في اليابان على مكافحة نسبة الانتحار العالية نسبياً في هذه الدولة الآسيوية، عن طريق الاستعانة بطاقم متطوّعين يحفّزون الناس على الإفصاح عن مشاكلهم ومشاركة مشاعرهم عبر الهاتف.

ونادراً ما يصمت التليفون في المؤسَّسة التي يعمل بها نحو 40 متطوعاً بواقع أربعة في الوردية الواحدة التي تستمرّ ثلاث ساعات بصفة يومية من الساعة الثامنة مساء حتى الساعة الخامسة والنصف صباحاً.

وتبدأ جميع هواتف المكتب بالرنين في خطٍّ ياباني ساخن لمكافحة الانتحار في الساعة الثامنة مساء الجمعة لدى بدء العمل تماماً، لتعلو أصوات تحاول تقديم المساعدة داخل غرفة قبالة شارع غير رئيسي بطوكيو.

ويقول خبراء ومتطوعون في اليابان، وهي دولة يشتهر سكانها بالتحفّظ الشخصي، إنَّ السماح للناس بالتعبير عن مشاعرهم الداخلية ساعد في الحدّ من حالات الانتحار بنسبة 40 في المئة تقريباً من ذروتها في العام 2003.

وقال الكاتب والناشط في مجال الانتحار أكيتا سوي: "حقيقة عدم تمكّني من التحدّث عن مشاعري على الإطلاق أصبحت أمراً مرهقاً. ولذلك، فور أن تمكّنت من الكلام.. أصبحت حالتي النفسيّة أفضل بكثير".

وكانت والدة سوي قد انتحرت في العام 1955 عندما كان طفلاً. وقالت ناكاياما التي تطوَّعت في هذا العمل منذ 20 عاماً وهي الآن المديرة: "لو توقّفت الهواتف عن الرنين لبضع دقائق نشعر بقلق أن تكون قد تعطّلت".

وهذه المؤسَّسة واحدة من بين عشرات المؤسَّسات التي تشغّل خطوطاً ساخنة في اليابان. وتقدّم هذه المؤسَّسات نصائح من خلال رسائل في شبكة مترو الأنفاق الضخمة في طوكيو، والتي شهدت محاولات انتحار كثيرة، مثل: "هل أنت مكتئب؟ يوجد أشخاص لمساعدتك على الخروج من ذلك".

وقالت مساعد المدير لخطِّ المساعدة يوشي أوتسوهاتا: "ما زالت هناك جوانب مغلقة جداً من المجتمع هنا. ومن الصعب فعلاً التحدث عن الأمور الشخصية، ولا سيما بالنسبة إلى الرجال الذين يترفَّعون منذ القدم عن الفضفضة عما يجيش بداخلهم".

ومعظم المتّصلين في الثلاثين والأربعين من عمرهم، ومثَّلت النساء 56 في المئة والرجال 45 في المئة في العام 2018.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

اليابان

الانتحار

آسيا

طوكيو

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

مسرح الطفل | من خارج النص

14 تموز 19

غير نفسك

فن الحوار الناجح | غير نفسك

13 تموز 19

نون والقلم

عالمية الإسلام | نون والقلم

11 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

ولاية الله أساس العمل | محاضرات تربوية

11 تموز 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثامنة والعشرون

10 تموز 19

فقه الشريعة 2019

المنهج التجديدي عند السيد فضل الله رض | فقه الشريعة

10 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تربية أنفسنا على طاعة الله | محاضرات تربوية

10 تموز 19

وجهة نظر

تحديد النسل مؤمرة أم ضرورة | وجهة نظر

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية:

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

عبادة الله تعالى | محاضرات تربوية و أخلاقية

08 تموز 19

من خارج النص

الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص

07 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة والعشرون

06 تموز 19

تعمل مؤسَّسة "بي فريندز وورلدوايد طوكيو" في اليابان على مكافحة نسبة الانتحار العالية نسبياً في هذه الدولة الآسيوية، عن طريق الاستعانة بطاقم متطوّعين يحفّزون الناس على الإفصاح عن مشاكلهم ومشاركة مشاعرهم عبر الهاتف.

ونادراً ما يصمت التليفون في المؤسَّسة التي يعمل بها نحو 40 متطوعاً بواقع أربعة في الوردية الواحدة التي تستمرّ ثلاث ساعات بصفة يومية من الساعة الثامنة مساء حتى الساعة الخامسة والنصف صباحاً.

وتبدأ جميع هواتف المكتب بالرنين في خطٍّ ياباني ساخن لمكافحة الانتحار في الساعة الثامنة مساء الجمعة لدى بدء العمل تماماً، لتعلو أصوات تحاول تقديم المساعدة داخل غرفة قبالة شارع غير رئيسي بطوكيو.

ويقول خبراء ومتطوعون في اليابان، وهي دولة يشتهر سكانها بالتحفّظ الشخصي، إنَّ السماح للناس بالتعبير عن مشاعرهم الداخلية ساعد في الحدّ من حالات الانتحار بنسبة 40 في المئة تقريباً من ذروتها في العام 2003.

وقال الكاتب والناشط في مجال الانتحار أكيتا سوي: "حقيقة عدم تمكّني من التحدّث عن مشاعري على الإطلاق أصبحت أمراً مرهقاً. ولذلك، فور أن تمكّنت من الكلام.. أصبحت حالتي النفسيّة أفضل بكثير".

وكانت والدة سوي قد انتحرت في العام 1955 عندما كان طفلاً. وقالت ناكاياما التي تطوَّعت في هذا العمل منذ 20 عاماً وهي الآن المديرة: "لو توقّفت الهواتف عن الرنين لبضع دقائق نشعر بقلق أن تكون قد تعطّلت".

وهذه المؤسَّسة واحدة من بين عشرات المؤسَّسات التي تشغّل خطوطاً ساخنة في اليابان. وتقدّم هذه المؤسَّسات نصائح من خلال رسائل في شبكة مترو الأنفاق الضخمة في طوكيو، والتي شهدت محاولات انتحار كثيرة، مثل: "هل أنت مكتئب؟ يوجد أشخاص لمساعدتك على الخروج من ذلك".

وقالت مساعد المدير لخطِّ المساعدة يوشي أوتسوهاتا: "ما زالت هناك جوانب مغلقة جداً من المجتمع هنا. ومن الصعب فعلاً التحدث عن الأمور الشخصية، ولا سيما بالنسبة إلى الرجال الذين يترفَّعون منذ القدم عن الفضفضة عما يجيش بداخلهم".

ومعظم المتّصلين في الثلاثين والأربعين من عمرهم، ومثَّلت النساء 56 في المئة والرجال 45 في المئة في العام 2018.

تكنولوجيا وطب,اليابان, الانتحار, آسيا, طوكيو
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية