Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

ماذا تعرفون عن ال " باركنسون" ؟

13 نيسان 19 - 15:00
مشاهدة
155
مشاركة

يُعد مرض باركنسون اضطرابًا يحدث تدريجيًا في الجهاز العصبي ويؤثر على الحركة. يتطور تدريجيًا، وأحيانًا يبدأ برعاش ملحوظ في إحدى اليدين. وتختلف أعراض وعلامات الإصابة بمرض باركنسون بشكلٍ كبير من شخص لآخر، وغالبًا ما تبدأ هذه الأعراض بالظهور في جانب واحد من الجسم، ومع الوقت تصير أكثر سوءًا في هذا الجانب، بالرغم من ظهورها في الجانب الآخر أيضًا من الجسم.

 وأبرز أعراض المرض هي الرّعاش وبطء الحركة وتصلّب العضلات، واضطراب التّوازن، وتوقف الحركات التلقائية التي تحدث في الجسم، وبروز مشاكل في التّحدّث؛ إلى جانب أعراض ثانوية مثل الاكتئاب، وصغر خط الكتابة مقارنة بالسابق، واضطرابات النوم، والإمساك.

ولا يعتبر الشلل الرعّاش وراثيًّا، رغم أن بعض أسبابه تعود إلى الجينات، لكن وفقًا لتقارير صحيّة سابقة، هناك فقط 15% من المصابين بالمرض مع تاريخ عائلي مرتبط به، وهو يتطوّر في سنّ متأخرة بعمر الـ60.

فما هي أسباب الشلل الرّعاش، أو ما يسمّى باركنسون؟

يرجع سبب العديد من أعراض المرض إلى فقدان الخلايا العصبية التي تنتج الدوبامين، وهو ناقل عصبي في الدماغ، يتسبب انخفاض مستوياته بشكل كبير بخلل في نشاط المخ، وهو ما يؤدي إلى حدوث علامات مرض باركنسون؛ وليس هناك سبب معلوم وواضح للعلماء لحدوث المرض، إلّا أنّهم يرجّحون أنّ هناك بعض الأسباب المرتبطة به.

أوّلًا، الطفرات الجينية في الجسم: فعلى ما يبدو، فإنّ بعض الاختلافات الجينية تزيد من خطر الإصابة بمرض باركنسون ولكن بخطر بسيط بالنسبة لإصابة كل من يحمل تلك العلامات الوراثية؛

ثانيًا، المحفّزات البيئيّة: إذ يمكن أن يزيد التعرض لعوامل بيئية أو سموم معينة من خطر الإصابة بالشلل الرّعاش، إلا أن الخطر بسيط نسبيًا؛

ثالثًا، تغيّرات في الجسم لأسباب عديدة غير محدّدة بشكل واضح: مثل وجود جسيمات معينة داخل خلايا الدماغ، وهي تعدّ علامة ميكروسكوبية للإصابة بالمرض، وتدعى جسيمات "ليوي".

كيف يمكن الوقاية من المرض؟

ما زالت طرق الوقاية من مرض باركنسون مجهولة نظرًا لعدم معرفة سبب الإصابة بالمرض؛ إلا أن بعض الأبحاث قد توصلت إلى الكافيين، الموجود في الشاي والقهوة، يمكنه أن يقلل من خطر الإصابة بمرض باركنسون، كما أظهرت بعض الأبحاث أن ممارسة التمارين الهوائية يمكن أن تقلل من خطر الإصابة به.

ما هي طرق علاج المرض المتاحة؟

لم يتوصّل الأطباء حتّى الآن لعلاج للمرض، ولكن قد تساعد الأدوية في السيطرة على الأعراض، وغالبًا ما يكون ذلك بشكل كبير للغاية. وقد يُنصح بالتدخل الجراحي في بعض الحالات المتقدمة من المرض؛ وفي بعض الحالات، يكون من الضروري أيضًا الخضوع لعلاج طبيعي يركز على الاتزان والإطالة. وقد يساعد اختصاصي أمراض اللغة والتخاطب المريض في تحسين مشكلات التخاطب لديه.

وقد تضاعف عدد المصابين بمرض الشلل الرعّاش (باركنسون) من 2.5 مليون شخص حول العالم عام 1990 إلى 6.1 ملايين عام 2016.

وكان أوّل من قدّم وصفًا علميًّا للمرض كان الطبيب البريطاني جيمس باركنسون في بداية القرن الـ 19، لذا تقام نشاطات التوعية بالمرض في يوم ميلاد د. باركنسون، في 11 نيسان/ أبريل من كل عام.

 

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

مرض الباركنسون

الزهايمر

الجهاز العصبي

الشلل الرعاش

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 16 رمضان

21 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الرابعة عشرة

21 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 16 رمضان

21 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 15 رمضان

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 15 | فقه الشريعة

20 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثالثة عشرة

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 14 | فقه الشريعة

19 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

حرمة خيانة الدين والوطن | محاضرات مكارم الأخلاق

18 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 13 رمضان

18 أيار 19

حكواتي الأديان

حكاية ابو الياس وأبو أحمد | حكواتي الأديان

18 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 13 | فقه الشريعة

18 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثانية عشرة

18 أيار 19

يُعد مرض باركنسون اضطرابًا يحدث تدريجيًا في الجهاز العصبي ويؤثر على الحركة. يتطور تدريجيًا، وأحيانًا يبدأ برعاش ملحوظ في إحدى اليدين. وتختلف أعراض وعلامات الإصابة بمرض باركنسون بشكلٍ كبير من شخص لآخر، وغالبًا ما تبدأ هذه الأعراض بالظهور في جانب واحد من الجسم، ومع الوقت تصير أكثر سوءًا في هذا الجانب، بالرغم من ظهورها في الجانب الآخر أيضًا من الجسم.

 وأبرز أعراض المرض هي الرّعاش وبطء الحركة وتصلّب العضلات، واضطراب التّوازن، وتوقف الحركات التلقائية التي تحدث في الجسم، وبروز مشاكل في التّحدّث؛ إلى جانب أعراض ثانوية مثل الاكتئاب، وصغر خط الكتابة مقارنة بالسابق، واضطرابات النوم، والإمساك.

ولا يعتبر الشلل الرعّاش وراثيًّا، رغم أن بعض أسبابه تعود إلى الجينات، لكن وفقًا لتقارير صحيّة سابقة، هناك فقط 15% من المصابين بالمرض مع تاريخ عائلي مرتبط به، وهو يتطوّر في سنّ متأخرة بعمر الـ60.

فما هي أسباب الشلل الرّعاش، أو ما يسمّى باركنسون؟

يرجع سبب العديد من أعراض المرض إلى فقدان الخلايا العصبية التي تنتج الدوبامين، وهو ناقل عصبي في الدماغ، يتسبب انخفاض مستوياته بشكل كبير بخلل في نشاط المخ، وهو ما يؤدي إلى حدوث علامات مرض باركنسون؛ وليس هناك سبب معلوم وواضح للعلماء لحدوث المرض، إلّا أنّهم يرجّحون أنّ هناك بعض الأسباب المرتبطة به.

أوّلًا، الطفرات الجينية في الجسم: فعلى ما يبدو، فإنّ بعض الاختلافات الجينية تزيد من خطر الإصابة بمرض باركنسون ولكن بخطر بسيط بالنسبة لإصابة كل من يحمل تلك العلامات الوراثية؛

ثانيًا، المحفّزات البيئيّة: إذ يمكن أن يزيد التعرض لعوامل بيئية أو سموم معينة من خطر الإصابة بالشلل الرّعاش، إلا أن الخطر بسيط نسبيًا؛

ثالثًا، تغيّرات في الجسم لأسباب عديدة غير محدّدة بشكل واضح: مثل وجود جسيمات معينة داخل خلايا الدماغ، وهي تعدّ علامة ميكروسكوبية للإصابة بالمرض، وتدعى جسيمات "ليوي".

كيف يمكن الوقاية من المرض؟

ما زالت طرق الوقاية من مرض باركنسون مجهولة نظرًا لعدم معرفة سبب الإصابة بالمرض؛ إلا أن بعض الأبحاث قد توصلت إلى الكافيين، الموجود في الشاي والقهوة، يمكنه أن يقلل من خطر الإصابة بمرض باركنسون، كما أظهرت بعض الأبحاث أن ممارسة التمارين الهوائية يمكن أن تقلل من خطر الإصابة به.

ما هي طرق علاج المرض المتاحة؟

لم يتوصّل الأطباء حتّى الآن لعلاج للمرض، ولكن قد تساعد الأدوية في السيطرة على الأعراض، وغالبًا ما يكون ذلك بشكل كبير للغاية. وقد يُنصح بالتدخل الجراحي في بعض الحالات المتقدمة من المرض؛ وفي بعض الحالات، يكون من الضروري أيضًا الخضوع لعلاج طبيعي يركز على الاتزان والإطالة. وقد يساعد اختصاصي أمراض اللغة والتخاطب المريض في تحسين مشكلات التخاطب لديه.

وقد تضاعف عدد المصابين بمرض الشلل الرعّاش (باركنسون) من 2.5 مليون شخص حول العالم عام 1990 إلى 6.1 ملايين عام 2016.

وكان أوّل من قدّم وصفًا علميًّا للمرض كان الطبيب البريطاني جيمس باركنسون في بداية القرن الـ 19، لذا تقام نشاطات التوعية بالمرض في يوم ميلاد د. باركنسون، في 11 نيسان/ أبريل من كل عام.

 

 

تكنولوجيا وطب,مرض الباركنسون, الزهايمر, الجهاز العصبي, الشلل الرعاش
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية