Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الفقر السبب الأول لوفيات الأطفال في العالم

03 أيار 19 - 00:35
مشاهدة
65
مشاركة

بعد مقارنة بيانات من 195 دولة ومنطقة بين 1990 و2017 أظهرت دراسة جديدة أجراها مجموعة من الأطباء في كلية الطب بجامعة واشنطن في سياتل أن فرص الأطفال في العيش حتى مرحلة البلوغ المبكرة ازدادت عن السابق، لكن التقدم تركز في البلدان مرتفعة الدخل فيما يعاني عدد متزايد من الأطفال في جميع أنحاء العالم من مشاكل صحية تسبب الإعاقة.

واتضح أن هناك تراجع خلالها في العدد السنوي لوفيات الشباب دون سن العشرين بنسبة 52 في المئة من نحو 13.8 مليون إلى 6.6 مليون. ويعود التراجع في الأساس إلى انخفاض الوفيات الناجمة عن الأمراض المعدية.

وعلّق قائد فريق الدراسة الدكتور روبرت راينر:  "بينما ينبغي لمجتمع الصحة العالمي أن يحتفل بهذه النجاحات، تعد المتابعة المستمرة أمرا حاسما للحفاظ على التقدم الذي أحرز خلال السنوات السبع والعشرين الماضية".

وأضاف راينر عبر البريد الإلكتروني "علاوة على ذلك هناك حاجة إلى بذل جهد كبير للحد من تفاوت العبء بين البلدان المرتفعة الدخل والبلدان المنخفضة الدخل".

وتابع "تحسنت الأوضاع في المناطق الأكثر عرضة للأمراض والوفيات بشكل أبطأ من المتوسط خلال هذه الفترة، ونظرا لمعدلات النمو السكاني في هذه الدول، ستحتاج النظم الصحية المثقلة بالأعباء بالفعل إلى دعم متزايد لتجنب الارتفاع في وفيات الأطفال والمراهقين التي يمكن تجنبها".

واتضح بحلول نهاية الدراسة أن 82 في المئة من وفيات الأطفال والمراهقين في جميع أنحاء العالم يتركز في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط وذلك ارتفاعا من 71 في المئة في عام 1990.

وكان الانخفاض في معدل الوفيات أسرع في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد وأربعة أعوام على الصعيد العالمي، ويعزى ذلك إلى انخفاض معدل الوفيات الناجمة عن الإسهال وانخفاض عدوى الجهاز التنفسي والأمراض المعدية الشائعة الأخرى.

وقال الباحثون في دورية "غاما" لطب الأطفال إن أكبر انخفاض من حيث الأعداد المطلقة لوفيات الأطفال حدث في أفريقيا الغربية والشرقية وجنوب الصحراء الكبرى.

وتركّز أسرع معدل لتراجع الوفيات في شرق آسيا وأميركا اللاتينية وجنوب آسيا.

ومن المرجح أن هذا التقدم يرتبط إلى حد كبير بزيادة المساعدات الإنمائية في مجال الرعاية الصحية والتي تؤدي إلى تحسين فرص الحصول على اللقاحات، وتحسن التغذية في مرحلة الطفولة المبكرة والصرف الصحي والمياه النظيفة، وجهود مكافحة الأيدز والملاريا.

وبينما أصبحت الوفيات أقل شيوعا خلال فترة الدراسة زاد عبء الإعاقة بين الأطفال.

وقد حلل الباحثون تأثير الصحة على حياة الأطفال باستخدام مقياس يُعرف باسم (سنوات العمر المعدلة حسب الإعاقة) والذي يعكس الفجوة بين الحالة الصحية الحالية للأطفال وحالة مثالية يكون فيها جميع الأطفال أصحاء. وفي الدراسة ارتفع إجمالي العجز في مرحلة الطفولة 4.7 في المئة ليصبح المجموع 145 مليون سنة يعيشها الأطفال وهم يعانون من الإعاقة.

وقال الباحثون إن من أوجه القصور في الدراسة الفجوة الزمنية في نقل المعلومات الصحية في العديد من الدول. ومن أوجه القصور أيضا عدم كفاية البيانات من مناطق الصراعات مثل سوريا والعراق واليمن وجنوب السودان وأفغانستان ومن مجموعات سكانية مثل المهاجرين واللاجئين ما يحد من دقة بعض تقديرات حالات الوفيات والإعاقة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

وفيات الأطفال

الدول النامية

القاصرين

المرااهقين

فقر

حروب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 11 | فقه الشريعة

16 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة العاشرة

16 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 11 رمضان

16 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 10 | فقه الشريعة

15 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة التاسعة

15 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

متى يكون الكذب واجبا والصدق محرما | محاضرات في مكارم الأخلاق

14 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 9 رمضان

14 أيار 19

حكواتي الأديان

زيبق و ريحان | حكواتي الأديان

14 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 9 | فقه الشريعة

14 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثامنة

14 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

حرمة الكذب على الله | محاضرات في مكارم الأخلاق

13 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة

13 أيار 19

بعد مقارنة بيانات من 195 دولة ومنطقة بين 1990 و2017 أظهرت دراسة جديدة أجراها مجموعة من الأطباء في كلية الطب بجامعة واشنطن في سياتل أن فرص الأطفال في العيش حتى مرحلة البلوغ المبكرة ازدادت عن السابق، لكن التقدم تركز في البلدان مرتفعة الدخل فيما يعاني عدد متزايد من الأطفال في جميع أنحاء العالم من مشاكل صحية تسبب الإعاقة.

واتضح أن هناك تراجع خلالها في العدد السنوي لوفيات الشباب دون سن العشرين بنسبة 52 في المئة من نحو 13.8 مليون إلى 6.6 مليون. ويعود التراجع في الأساس إلى انخفاض الوفيات الناجمة عن الأمراض المعدية.

وعلّق قائد فريق الدراسة الدكتور روبرت راينر:  "بينما ينبغي لمجتمع الصحة العالمي أن يحتفل بهذه النجاحات، تعد المتابعة المستمرة أمرا حاسما للحفاظ على التقدم الذي أحرز خلال السنوات السبع والعشرين الماضية".

وأضاف راينر عبر البريد الإلكتروني "علاوة على ذلك هناك حاجة إلى بذل جهد كبير للحد من تفاوت العبء بين البلدان المرتفعة الدخل والبلدان المنخفضة الدخل".

وتابع "تحسنت الأوضاع في المناطق الأكثر عرضة للأمراض والوفيات بشكل أبطأ من المتوسط خلال هذه الفترة، ونظرا لمعدلات النمو السكاني في هذه الدول، ستحتاج النظم الصحية المثقلة بالأعباء بالفعل إلى دعم متزايد لتجنب الارتفاع في وفيات الأطفال والمراهقين التي يمكن تجنبها".

واتضح بحلول نهاية الدراسة أن 82 في المئة من وفيات الأطفال والمراهقين في جميع أنحاء العالم يتركز في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط وذلك ارتفاعا من 71 في المئة في عام 1990.

وكان الانخفاض في معدل الوفيات أسرع في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد وأربعة أعوام على الصعيد العالمي، ويعزى ذلك إلى انخفاض معدل الوفيات الناجمة عن الإسهال وانخفاض عدوى الجهاز التنفسي والأمراض المعدية الشائعة الأخرى.

وقال الباحثون في دورية "غاما" لطب الأطفال إن أكبر انخفاض من حيث الأعداد المطلقة لوفيات الأطفال حدث في أفريقيا الغربية والشرقية وجنوب الصحراء الكبرى.

وتركّز أسرع معدل لتراجع الوفيات في شرق آسيا وأميركا اللاتينية وجنوب آسيا.

ومن المرجح أن هذا التقدم يرتبط إلى حد كبير بزيادة المساعدات الإنمائية في مجال الرعاية الصحية والتي تؤدي إلى تحسين فرص الحصول على اللقاحات، وتحسن التغذية في مرحلة الطفولة المبكرة والصرف الصحي والمياه النظيفة، وجهود مكافحة الأيدز والملاريا.

وبينما أصبحت الوفيات أقل شيوعا خلال فترة الدراسة زاد عبء الإعاقة بين الأطفال.

وقد حلل الباحثون تأثير الصحة على حياة الأطفال باستخدام مقياس يُعرف باسم (سنوات العمر المعدلة حسب الإعاقة) والذي يعكس الفجوة بين الحالة الصحية الحالية للأطفال وحالة مثالية يكون فيها جميع الأطفال أصحاء. وفي الدراسة ارتفع إجمالي العجز في مرحلة الطفولة 4.7 في المئة ليصبح المجموع 145 مليون سنة يعيشها الأطفال وهم يعانون من الإعاقة.

وقال الباحثون إن من أوجه القصور في الدراسة الفجوة الزمنية في نقل المعلومات الصحية في العديد من الدول. ومن أوجه القصور أيضا عدم كفاية البيانات من مناطق الصراعات مثل سوريا والعراق واليمن وجنوب السودان وأفغانستان ومن مجموعات سكانية مثل المهاجرين واللاجئين ما يحد من دقة بعض تقديرات حالات الوفيات والإعاقة.

تكنولوجيا وطب,وفيات الأطفال, الدول النامية, القاصرين, المرااهقين, فقر, حروب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية