Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

"الدواء الحي" يعيد برمجة أجهزة المناعة للقضاء على السرطان في مراحله الأخيرة

22 حزيران 19 - 16:00
مشاهدة
833
مشاركة

كشفت نتائج دراسة جديدة عن علاج جديد يعمل على إعادة برمجة الأجهزة المناعية لمرضى السرطان بشكل وراثي لمحاربة المرض في مراحله المتقدمة.

ومُنح عدد من مرضى المفوما (سرطان الغدد الليمفاوية أو ورم الغدد اللمفاوية) علاج CAR-T في مستشفى King's College التابع لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، وهو عقار "حي" فريد لكل مريض لأنه يحتوي على بعض من خلاياهم الخاصة.

وقالت فيكتوريا بوتر، أخصائية أمراض الدم في مستشفى كينجز كوليدج، لشبكة "بي بي سي": "إنه تطور جديد مثير للغاية، ويمنح أملا جديدا لكثير من مرضانا"، وأضافت: "إنه لأمر مدهش أن تكون قادرا على رؤية هؤلاء الأشخاص، الذين ربما لم يكن لديهم أي أمل في الحياة، يحققون بالفعل معجزة".

ويتم أخذ أجزاء من الجهاز المناعي للمريض، خلايا الدم البيضاء، وتجميدها في النيتروجين، قبل إرسالها إلى المختبرات في الولايات المتحدة حيث يتم إعادة برمجتها وراثيا للعثور على السرطان وتدميره، بدلا من قتل الفيروسات والبكتيريا كما تفعل عادة.

ثم تصبح الخلايا بعد ذلك مستقبلات خيمرية للخلايا التائية (وهي عبارة عن مستقبلات  اصطناعية تم إنشاؤها خصيصا في المختبر بهدف تمكين الخلايا التائية من التعرف على بروتينات معينة على سطح الخلايا)، كما تعرف بـ T-cells أو CAR-T، وتعاد إلى مجرى دم المريض، حيث تنمو وتعمل من أجل محاربة السرطان.

وعلى الرغم من عدم توفر إحصاءات طويلة المدى عن العلاج، إلا أن 40% من المرضى المصابين بسرطان الغدد الليمفاوية الطرفي، في التجارب السريرية، شهدوا قضاء على المرض من الجسم خلال 15 شهرا.

جدير بالذكر أن العلاج باهظ الثمن ولديه آثار جانبية محتملة، حيث قال الدكتور روبن بينيامين، استشاري أمراض الدم في مستشفى كينكز كوليدج: " يمكن للمرضى الذين يتلقون العلاج تجربة مجموعة من الآثار الجانبية غير السارة بدءا من ارتفاع في درجة الحرارة إلى القيء والإسهال والارتباك، بالإضافة إلى فقدان القدرة على الكلام (صعوبة في الفهم أو التحدث) وفقدان الوعي".

 

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

الدواء الحي

السرطان

جهاز المناعة

علم الوراثة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

كشفت نتائج دراسة جديدة عن علاج جديد يعمل على إعادة برمجة الأجهزة المناعية لمرضى السرطان بشكل وراثي لمحاربة المرض في مراحله المتقدمة.

ومُنح عدد من مرضى المفوما (سرطان الغدد الليمفاوية أو ورم الغدد اللمفاوية) علاج CAR-T في مستشفى King's College التابع لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، وهو عقار "حي" فريد لكل مريض لأنه يحتوي على بعض من خلاياهم الخاصة.

وقالت فيكتوريا بوتر، أخصائية أمراض الدم في مستشفى كينجز كوليدج، لشبكة "بي بي سي": "إنه تطور جديد مثير للغاية، ويمنح أملا جديدا لكثير من مرضانا"، وأضافت: "إنه لأمر مدهش أن تكون قادرا على رؤية هؤلاء الأشخاص، الذين ربما لم يكن لديهم أي أمل في الحياة، يحققون بالفعل معجزة".

ويتم أخذ أجزاء من الجهاز المناعي للمريض، خلايا الدم البيضاء، وتجميدها في النيتروجين، قبل إرسالها إلى المختبرات في الولايات المتحدة حيث يتم إعادة برمجتها وراثيا للعثور على السرطان وتدميره، بدلا من قتل الفيروسات والبكتيريا كما تفعل عادة.

ثم تصبح الخلايا بعد ذلك مستقبلات خيمرية للخلايا التائية (وهي عبارة عن مستقبلات  اصطناعية تم إنشاؤها خصيصا في المختبر بهدف تمكين الخلايا التائية من التعرف على بروتينات معينة على سطح الخلايا)، كما تعرف بـ T-cells أو CAR-T، وتعاد إلى مجرى دم المريض، حيث تنمو وتعمل من أجل محاربة السرطان.

وعلى الرغم من عدم توفر إحصاءات طويلة المدى عن العلاج، إلا أن 40% من المرضى المصابين بسرطان الغدد الليمفاوية الطرفي، في التجارب السريرية، شهدوا قضاء على المرض من الجسم خلال 15 شهرا.

جدير بالذكر أن العلاج باهظ الثمن ولديه آثار جانبية محتملة، حيث قال الدكتور روبن بينيامين، استشاري أمراض الدم في مستشفى كينكز كوليدج: " يمكن للمرضى الذين يتلقون العلاج تجربة مجموعة من الآثار الجانبية غير السارة بدءا من ارتفاع في درجة الحرارة إلى القيء والإسهال والارتباك، بالإضافة إلى فقدان القدرة على الكلام (صعوبة في الفهم أو التحدث) وفقدان الوعي".

 

 

تكنولوجيا وطب,الدواء الحي, السرطان, جهاز المناعة, علم الوراثة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية