Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

"الدواء الحي" يعيد برمجة أجهزة المناعة للقضاء على السرطان في مراحله الأخيرة

22 حزيران 19 - 16:00
مشاهدة
505
مشاركة

كشفت نتائج دراسة جديدة عن علاج جديد يعمل على إعادة برمجة الأجهزة المناعية لمرضى السرطان بشكل وراثي لمحاربة المرض في مراحله المتقدمة.

ومُنح عدد من مرضى المفوما (سرطان الغدد الليمفاوية أو ورم الغدد اللمفاوية) علاج CAR-T في مستشفى King's College التابع لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، وهو عقار "حي" فريد لكل مريض لأنه يحتوي على بعض من خلاياهم الخاصة.

وقالت فيكتوريا بوتر، أخصائية أمراض الدم في مستشفى كينجز كوليدج، لشبكة "بي بي سي": "إنه تطور جديد مثير للغاية، ويمنح أملا جديدا لكثير من مرضانا"، وأضافت: "إنه لأمر مدهش أن تكون قادرا على رؤية هؤلاء الأشخاص، الذين ربما لم يكن لديهم أي أمل في الحياة، يحققون بالفعل معجزة".

ويتم أخذ أجزاء من الجهاز المناعي للمريض، خلايا الدم البيضاء، وتجميدها في النيتروجين، قبل إرسالها إلى المختبرات في الولايات المتحدة حيث يتم إعادة برمجتها وراثيا للعثور على السرطان وتدميره، بدلا من قتل الفيروسات والبكتيريا كما تفعل عادة.

ثم تصبح الخلايا بعد ذلك مستقبلات خيمرية للخلايا التائية (وهي عبارة عن مستقبلات  اصطناعية تم إنشاؤها خصيصا في المختبر بهدف تمكين الخلايا التائية من التعرف على بروتينات معينة على سطح الخلايا)، كما تعرف بـ T-cells أو CAR-T، وتعاد إلى مجرى دم المريض، حيث تنمو وتعمل من أجل محاربة السرطان.

وعلى الرغم من عدم توفر إحصاءات طويلة المدى عن العلاج، إلا أن 40% من المرضى المصابين بسرطان الغدد الليمفاوية الطرفي، في التجارب السريرية، شهدوا قضاء على المرض من الجسم خلال 15 شهرا.

جدير بالذكر أن العلاج باهظ الثمن ولديه آثار جانبية محتملة، حيث قال الدكتور روبن بينيامين، استشاري أمراض الدم في مستشفى كينكز كوليدج: " يمكن للمرضى الذين يتلقون العلاج تجربة مجموعة من الآثار الجانبية غير السارة بدءا من ارتفاع في درجة الحرارة إلى القيء والإسهال والارتباك، بالإضافة إلى فقدان القدرة على الكلام (صعوبة في الفهم أو التحدث) وفقدان الوعي".

 

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

الدواء الحي

السرطان

جهاز المناعة

علم الوراثة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

مسرح الطفل | من خارج النص

14 تموز 19

غير نفسك

فن الحوار الناجح | غير نفسك

13 تموز 19

نون والقلم

عالمية الإسلام | نون والقلم

11 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

ولاية الله أساس العمل | محاضرات تربوية

11 تموز 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثامنة والعشرون

10 تموز 19

فقه الشريعة 2019

المنهج التجديدي عند السيد فضل الله رض | فقه الشريعة

10 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تربية أنفسنا على طاعة الله | محاضرات تربوية

10 تموز 19

وجهة نظر

تحديد النسل مؤمرة أم ضرورة | وجهة نظر

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية:

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

عبادة الله تعالى | محاضرات تربوية و أخلاقية

08 تموز 19

من خارج النص

الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص

07 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة والعشرون

06 تموز 19

كشفت نتائج دراسة جديدة عن علاج جديد يعمل على إعادة برمجة الأجهزة المناعية لمرضى السرطان بشكل وراثي لمحاربة المرض في مراحله المتقدمة.

ومُنح عدد من مرضى المفوما (سرطان الغدد الليمفاوية أو ورم الغدد اللمفاوية) علاج CAR-T في مستشفى King's College التابع لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، وهو عقار "حي" فريد لكل مريض لأنه يحتوي على بعض من خلاياهم الخاصة.

وقالت فيكتوريا بوتر، أخصائية أمراض الدم في مستشفى كينجز كوليدج، لشبكة "بي بي سي": "إنه تطور جديد مثير للغاية، ويمنح أملا جديدا لكثير من مرضانا"، وأضافت: "إنه لأمر مدهش أن تكون قادرا على رؤية هؤلاء الأشخاص، الذين ربما لم يكن لديهم أي أمل في الحياة، يحققون بالفعل معجزة".

ويتم أخذ أجزاء من الجهاز المناعي للمريض، خلايا الدم البيضاء، وتجميدها في النيتروجين، قبل إرسالها إلى المختبرات في الولايات المتحدة حيث يتم إعادة برمجتها وراثيا للعثور على السرطان وتدميره، بدلا من قتل الفيروسات والبكتيريا كما تفعل عادة.

ثم تصبح الخلايا بعد ذلك مستقبلات خيمرية للخلايا التائية (وهي عبارة عن مستقبلات  اصطناعية تم إنشاؤها خصيصا في المختبر بهدف تمكين الخلايا التائية من التعرف على بروتينات معينة على سطح الخلايا)، كما تعرف بـ T-cells أو CAR-T، وتعاد إلى مجرى دم المريض، حيث تنمو وتعمل من أجل محاربة السرطان.

وعلى الرغم من عدم توفر إحصاءات طويلة المدى عن العلاج، إلا أن 40% من المرضى المصابين بسرطان الغدد الليمفاوية الطرفي، في التجارب السريرية، شهدوا قضاء على المرض من الجسم خلال 15 شهرا.

جدير بالذكر أن العلاج باهظ الثمن ولديه آثار جانبية محتملة، حيث قال الدكتور روبن بينيامين، استشاري أمراض الدم في مستشفى كينكز كوليدج: " يمكن للمرضى الذين يتلقون العلاج تجربة مجموعة من الآثار الجانبية غير السارة بدءا من ارتفاع في درجة الحرارة إلى القيء والإسهال والارتباك، بالإضافة إلى فقدان القدرة على الكلام (صعوبة في الفهم أو التحدث) وفقدان الوعي".

 

 

تكنولوجيا وطب,الدواء الحي, السرطان, جهاز المناعة, علم الوراثة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية