Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الرضاعة الطبيعية تقي الأطفال من السمنة

19 أيلول 19 - 14:07
مشاهدة
849
مشاركة
أفادت دراسة مصرية حديثة أجراها باحثون في مستشفى الأطفال بجامعة الإسكندرية بأن الرضاعة الطبيعية تجعل المواليد أقل عرضة للإصابة بالسمنة، لأنها تنظم إفراز الهرمونات التي تفاقم زيادة الوزن.

الدراسة عرضت  أمام مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الغدد الصماء للأطفال، الذي يعقد في الفترة من 19 ـ 21 سبتمبر/ أيلول الجاري بالعاصمة النمساوية فيينا.


وأوضح الباحثون أن السمنة في مرحلة الطفولة، أصبحت وباء عالميا يمكن أن يؤدي إلى تطور حالات مرضية خطيرة وموهنة في وقت لاحق من الحياة، بما في ذلك أمراض القلب والسكري من النوع الثاني.

وأضافوا أن حوالي 40 إلى 70 بالمئة من حالات السمنة تستند إلى أسباب وراثية، ويلعب هرمون اللبتين، أحد الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الوزن والتحكم بالشهية نحو الطعام، دورا في الإصابة بالمرض.

وأجرى الفريق دراسته لاكتشاف تأثير الرضاعة الطبيعية، على تنظيم إفراز هرمون اللبتين، الذي تسهم المستويات المرتفعة منه في خطر إصابة الأطفال بالسمنة.

وتابع الفريق 50 مولودا في عمر 6 أشهر، وتم إرضاع نصفهم طبيعيا، فيما اعتمد النصف الآخر على مصادر غذائية أخرى.

ووجد الباحثون أن التعديلات الجينية التي تقلل مستويات اللبتين، أكثر شيوعا بشكل ملحوظ لدى الأطفال الذين تم إرضاعهم طبيعيا، فيما زادت مستويات اللبتين لدى الأطفال الذين لم يرضعوا طبيعيا، وارتبط ذلك بإصابتهم بزيادة الوزن في وقت لاحق.

وقالت الدكتورة أمنية مجدي عمر، قائدة فريق البحث: "الدراسة كشفت أن التعديلات الجينية المعروفة بقمع مستويات اللبتين، كانت أكثر شيوعا عند الأطفال الذين يرضعون طبيعيا، مقارنة بأقرانهم الذين لا يرضعون طبيعيا، وهذه الاختلافات قد تلعب دورا في تطور السمنة".

وأضافت أن "فهم العلاقة بين التعديل الوراثي لللبتين وخطر السمنة، يمكن أن يطور استراتيجيات لمنع وعلاج السمنة ومضاعفاتها لدى الأطفال في المستقبل، فالوقاية خير من العلاج".

وفقا للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن الرضاعة الطبيعية تقلل من مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك الربو والسمنة والقلب.

وتنصح منظمة الصحة العالمية، بأن يظل حليب الأم مصدر الغذاء الرئيسي للطفل حتى سن 6 أشهر، وتوصي بالاستمرار لاحقا في الرضاعة الطبيعية (مع الغذاء الصلب)، حتى وصول عمر الطفل إلى سن عام.

وكانت دراسات سابقة كشفت أن الرضاعة الطبيعية يمكن أن تفيد الأمهات أيضا، وتساعدهن على تقليل الألم المزمن بعد الولادة القيصرية، إضافة إلى وقايتهن من سرطان الثدي.

وأضافت الدراسات أن النساء اللواتي يرضعن أطفالهن طبيعيا، أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

رضيع

أطفال

سمنة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا 05/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

05 آب 20

أفلا يتدبرون

منهج المرجع فضل الله مع طلابه | أفلا يتدبرون

30 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة الثامنة

27 تموز 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-7-2020

27 تموز 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 24-7-2020

24 تموز 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

24 تموز 20

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 23-07-2020

23 تموز 20

زوايا

زوايا | 23-7-2020

23 تموز 20

فقه الشريعة 2020

الحج دلالات و مقاصد | فقه الشريعة

22 تموز 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 22-7-2020

22 تموز 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2020

22 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة السابعة

20 تموز 20

أفادت دراسة مصرية حديثة أجراها باحثون في مستشفى الأطفال بجامعة الإسكندرية بأن الرضاعة الطبيعية تجعل المواليد أقل عرضة للإصابة بالسمنة، لأنها تنظم إفراز الهرمونات التي تفاقم زيادة الوزن.

الدراسة عرضت  أمام مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الغدد الصماء للأطفال، الذي يعقد في الفترة من 19 ـ 21 سبتمبر/ أيلول الجاري بالعاصمة النمساوية فيينا.

وأوضح الباحثون أن السمنة في مرحلة الطفولة، أصبحت وباء عالميا يمكن أن يؤدي إلى تطور حالات مرضية خطيرة وموهنة في وقت لاحق من الحياة، بما في ذلك أمراض القلب والسكري من النوع الثاني.

وأضافوا أن حوالي 40 إلى 70 بالمئة من حالات السمنة تستند إلى أسباب وراثية، ويلعب هرمون اللبتين، أحد الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الوزن والتحكم بالشهية نحو الطعام، دورا في الإصابة بالمرض.

وأجرى الفريق دراسته لاكتشاف تأثير الرضاعة الطبيعية، على تنظيم إفراز هرمون اللبتين، الذي تسهم المستويات المرتفعة منه في خطر إصابة الأطفال بالسمنة.

وتابع الفريق 50 مولودا في عمر 6 أشهر، وتم إرضاع نصفهم طبيعيا، فيما اعتمد النصف الآخر على مصادر غذائية أخرى.

ووجد الباحثون أن التعديلات الجينية التي تقلل مستويات اللبتين، أكثر شيوعا بشكل ملحوظ لدى الأطفال الذين تم إرضاعهم طبيعيا، فيما زادت مستويات اللبتين لدى الأطفال الذين لم يرضعوا طبيعيا، وارتبط ذلك بإصابتهم بزيادة الوزن في وقت لاحق.

وقالت الدكتورة أمنية مجدي عمر، قائدة فريق البحث: "الدراسة كشفت أن التعديلات الجينية المعروفة بقمع مستويات اللبتين، كانت أكثر شيوعا عند الأطفال الذين يرضعون طبيعيا، مقارنة بأقرانهم الذين لا يرضعون طبيعيا، وهذه الاختلافات قد تلعب دورا في تطور السمنة".

وأضافت أن "فهم العلاقة بين التعديل الوراثي لللبتين وخطر السمنة، يمكن أن يطور استراتيجيات لمنع وعلاج السمنة ومضاعفاتها لدى الأطفال في المستقبل، فالوقاية خير من العلاج".

وفقا للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن الرضاعة الطبيعية تقلل من مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك الربو والسمنة والقلب.

وتنصح منظمة الصحة العالمية، بأن يظل حليب الأم مصدر الغذاء الرئيسي للطفل حتى سن 6 أشهر، وتوصي بالاستمرار لاحقا في الرضاعة الطبيعية (مع الغذاء الصلب)، حتى وصول عمر الطفل إلى سن عام.

وكانت دراسات سابقة كشفت أن الرضاعة الطبيعية يمكن أن تفيد الأمهات أيضا، وتساعدهن على تقليل الألم المزمن بعد الولادة القيصرية، إضافة إلى وقايتهن من سرطان الثدي.

وأضافت الدراسات أن النساء اللواتي يرضعن أطفالهن طبيعيا، أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
تكنولوجيا ودراسات,رضيع, أطفال, سمنة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية