Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

البشر الأوائل عاشوا 70 ألف عام جنوبي أفريقيا

04 تشرين الثاني 19 - 12:20
مشاهدة
567
مشاركة

أعلن علماء من معهد غارفان للأبحاث الطبية في أستراليا، مؤخرا، أنهم اكتشفوا أن أسلاف البشر الأوائل ظهروا في منطقة جنوبي القارة الأفريقية، وعاشوا فيها نحو 70 ألف عام، قبل أن يضطروا إلى مغادرتها، بحثا عن أماكن أفضل للعيش بسبب التغيرات المناخية في أفريقيا.


وقال موقع "بيغ ثينك" للأخبار العلمية، أن أراضي مكجاديكادي أوكافانجو الرطبة، وهي منطقة تتشاركها اليوم عدّة دول أفريقية، وهي بوستوانا ونامبيا وزيمبابوي، هي منشأ الإنسان العاقل،  منذ نحو 200 ألف عام.

وأوضحت قائدة البحث، البروفيسور فانيسا هايس من معهد غارفان للأبحاث الطبية، في بحث أُجري بالتعاون مع جامعتي سيدني وبريتوريا، أن أهمية الاكتشاف تكمن في أنه لأول مرة يُحدد الموقع الدقيق لنشأة الإنسان.

وحول الدراسة، قال الموقع، إن الباحثون فحصوا الحمض النووي المتقدري، لدى عيّنة من السكان المحليين الذين يعيشون في هذه المنطقة اليوم، وقارنوها بالحمض النووي لأشخاص مختلفين، لمعرفة مدى قرابتهم، وقارنوا هذه النتائج مع ما لديهم من عيّنات مأخوذة من عظام متحجرة للبشر القدماء.

وذكر الموقع أن الباحثين نظروا إلى الخط الزمني لنسب مجموعة جينات متقدرية، مع خليط، من التوزيعات على مختلف الخطوط الفرعية على أساس اللغة والثقافة والجغرافيا.

ووجدوا ما وجدوه هو أن الموروث الإنساني، ظهر في ما أطلقوا عليه اسم "الوطن" جنوب منطقة حوض نهر زامبيزي الكبير، ويشمل هذا "الوطن" جميع مناطق شمال بوتسوانا الممتدة إلى ناميبيا غربًا وزيمبابوي من الشرق.

ووفقا لبحث أجراه الجيولوجي آندي مور من جامعة رودس، فقد كانت تلك المنطقة تحتوي ذات يوم على بحيرة ماكجاديكادي، التي تُعد الأكبر في أفريقيا في ذلك الزمن، وبمجرد أن بدأت البحيرة في الجفاف بسبب التحولات في الصفائح التكتونية من تحتها، تركت وراءها أرضًا رطبة خصبة، كانت مواتية للحفاظ على الحياة.

وبحسب البحث، فإن هذا النظام البيئي وفّر موطنا للبشر الأوائل لمدة 70 ألف عام إلى أن بدأ الناس في الخروج من الشمال الشرقي والجنوب الغربي من المنطقة، في حين بقيت مجموعة في المنطقة، والتي لا يزال نسلها موجود في المنطقة اليوم.

لكن علماء كثر في مجال العلوم التطورية، يعارضون نتائج البحث، كونه استخدم في استنتاجاته، الحمض النووي المتقدري.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

البشر الاوائل

افريقيا

دراسات

أبحاث

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا 07/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

07 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 07-8-2020

07 آب 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

07 آب 20

زوايا

زوايا 06/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

06 آب 20

زوايا

زوايا 05/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

05 آب 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 05-8-2020

05 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 05-8-2020

05 آب 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة التاسعة

03 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-8-2020

03 آب 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الثاني

01 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 31-7-2020

31 تموز 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الأول -

31 تموز 20

أعلن علماء من معهد غارفان للأبحاث الطبية في أستراليا، مؤخرا، أنهم اكتشفوا أن أسلاف البشر الأوائل ظهروا في منطقة جنوبي القارة الأفريقية، وعاشوا فيها نحو 70 ألف عام، قبل أن يضطروا إلى مغادرتها، بحثا عن أماكن أفضل للعيش بسبب التغيرات المناخية في أفريقيا.

وقال موقع "بيغ ثينك" للأخبار العلمية، أن أراضي مكجاديكادي أوكافانجو الرطبة، وهي منطقة تتشاركها اليوم عدّة دول أفريقية، وهي بوستوانا ونامبيا وزيمبابوي، هي منشأ الإنسان العاقل،  منذ نحو 200 ألف عام.

وأوضحت قائدة البحث، البروفيسور فانيسا هايس من معهد غارفان للأبحاث الطبية، في بحث أُجري بالتعاون مع جامعتي سيدني وبريتوريا، أن أهمية الاكتشاف تكمن في أنه لأول مرة يُحدد الموقع الدقيق لنشأة الإنسان.

وحول الدراسة، قال الموقع، إن الباحثون فحصوا الحمض النووي المتقدري، لدى عيّنة من السكان المحليين الذين يعيشون في هذه المنطقة اليوم، وقارنوها بالحمض النووي لأشخاص مختلفين، لمعرفة مدى قرابتهم، وقارنوا هذه النتائج مع ما لديهم من عيّنات مأخوذة من عظام متحجرة للبشر القدماء.

وذكر الموقع أن الباحثين نظروا إلى الخط الزمني لنسب مجموعة جينات متقدرية، مع خليط، من التوزيعات على مختلف الخطوط الفرعية على أساس اللغة والثقافة والجغرافيا.

ووجدوا ما وجدوه هو أن الموروث الإنساني، ظهر في ما أطلقوا عليه اسم "الوطن" جنوب منطقة حوض نهر زامبيزي الكبير، ويشمل هذا "الوطن" جميع مناطق شمال بوتسوانا الممتدة إلى ناميبيا غربًا وزيمبابوي من الشرق.

ووفقا لبحث أجراه الجيولوجي آندي مور من جامعة رودس، فقد كانت تلك المنطقة تحتوي ذات يوم على بحيرة ماكجاديكادي، التي تُعد الأكبر في أفريقيا في ذلك الزمن، وبمجرد أن بدأت البحيرة في الجفاف بسبب التحولات في الصفائح التكتونية من تحتها، تركت وراءها أرضًا رطبة خصبة، كانت مواتية للحفاظ على الحياة.

وبحسب البحث، فإن هذا النظام البيئي وفّر موطنا للبشر الأوائل لمدة 70 ألف عام إلى أن بدأ الناس في الخروج من الشمال الشرقي والجنوب الغربي من المنطقة، في حين بقيت مجموعة في المنطقة، والتي لا يزال نسلها موجود في المنطقة اليوم.

لكن علماء كثر في مجال العلوم التطورية، يعارضون نتائج البحث، كونه استخدم في استنتاجاته، الحمض النووي المتقدري.

تكنولوجيا ودراسات,البشر الاوائل, افريقيا, دراسات, أبحاث
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية