Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

دواء تقليل المناعة يخفي علامات الشيخوخة

30 تشرين الثاني 19 - 19:00
مشاهدة
137
مشاركة

أظهرت دراسة أميركية حديثة أجراها باحثون في كلية الطب في جامعة دريكسيل، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Geroscience) العلمية، أنَّ دواء يستخدم في تفادي رفض الجسم للأعضاء المزروعة يساهم في وقف ظهور علامات الشيخوخة على جلد الإنسان.

وأجرى الفريق دراسته لاكتشاف تأثير دواء يطلق عليه اسم "راباميسين" (Rapamycin)، وافقت عليه هيئة الغذاء والدواء الأميركية منذ سنوات طويلة كعلاج لتثبيط جهاز المناعة لمنع رفض الجسم لزراعة الأعضاء.

وفي تجربة سريرية صغيرة، قام الفريق بمتابعة 13 متطوعًا تجاوزوا سن الأربعين، وتلقّوا العلاج، وهو عبارة عن كريم يوضع على إحدى اليدين، فيما يوضع على اليد الأخرى دواء وهمي، وكان ذلك كلّ يوم إلى يومين قبل النوم.

وخضع المشاركون للتقييم والمتابعة كل شهرين لمدة 8 أشهر. وخلال تلك الفترة، التقط الباحثون صورًا لليدين لتقييم تجاعيد الجلد والمظهر العام. واكتشف الباحثون أنّ هذا العقار يقلّل التجاعيد التي تظهر على اليدين ويحسّن لون البشرة.

وفي نهاية فترة الدراسة، أظهرت معظم الأيدي التي تلقَّت العلاج زيادة في نسبة الكولاجين وانخفاضاً في البروتين يسمى P16.

والكولاجين هو بروتين يعطي الجلد بنيته، أما الـ"P16"  فهو بروتين يستخدم كمقياس لشيخوخة الخلايا أو التدهور خلال فترة الشيخوخة. ويعتبر الجلد الذي يحتوي على مزيد من هذا البروتين أكثر عرضة للتجاعيد.

ويتعرَّض الجلد الذي يحتوي مستويات أعلى من بروتين "P16" لخطر أكبر للعدوى، ويميل أيضًا إلى التمزق بسهولة أكبر والشفاء ببطء من الجروح، وهذه كلّها علامات على ضمور الجلد، وهي حالة جلدية شائعة لدى كبار السن.

وأظهرت التجارب أن الخلايا البشرية تطلق بروتين "P16" كجزء من استجابة للإجهاد الذي يحدث بعد تلف الخلايا.

وقال قائد فريق البحث، د. كريستيان سيل، إنّ عقار "راباميسين" كان له تأثير علاجي واضح في شيخوخة الجلد على المستويين الجزيئي والسريري.

وأضاف أنَّ النتائج الجديدة ليست سوى مرحلة مبكرة من أبحاثهم، وأنهم بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد قبل أن يتمكَّنوا من تحديد أفضل السبل لاستخدام عقار "راباميسين" لتأخير شيخوخة الجلد.

وتوقع "سيل" أن يتم تطوير شكل جديد من الدواء يكون بجرعات أقل بكثير من تلك المستخدمة لمنع الجسم من رفض الأعضاء المزروعة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

دواء

مناعة

شيخوخة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

أظهرت دراسة أميركية حديثة أجراها باحثون في كلية الطب في جامعة دريكسيل، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Geroscience) العلمية، أنَّ دواء يستخدم في تفادي رفض الجسم للأعضاء المزروعة يساهم في وقف ظهور علامات الشيخوخة على جلد الإنسان.

وأجرى الفريق دراسته لاكتشاف تأثير دواء يطلق عليه اسم "راباميسين" (Rapamycin)، وافقت عليه هيئة الغذاء والدواء الأميركية منذ سنوات طويلة كعلاج لتثبيط جهاز المناعة لمنع رفض الجسم لزراعة الأعضاء.

وفي تجربة سريرية صغيرة، قام الفريق بمتابعة 13 متطوعًا تجاوزوا سن الأربعين، وتلقّوا العلاج، وهو عبارة عن كريم يوضع على إحدى اليدين، فيما يوضع على اليد الأخرى دواء وهمي، وكان ذلك كلّ يوم إلى يومين قبل النوم.

وخضع المشاركون للتقييم والمتابعة كل شهرين لمدة 8 أشهر. وخلال تلك الفترة، التقط الباحثون صورًا لليدين لتقييم تجاعيد الجلد والمظهر العام. واكتشف الباحثون أنّ هذا العقار يقلّل التجاعيد التي تظهر على اليدين ويحسّن لون البشرة.

وفي نهاية فترة الدراسة، أظهرت معظم الأيدي التي تلقَّت العلاج زيادة في نسبة الكولاجين وانخفاضاً في البروتين يسمى P16.

والكولاجين هو بروتين يعطي الجلد بنيته، أما الـ"P16"  فهو بروتين يستخدم كمقياس لشيخوخة الخلايا أو التدهور خلال فترة الشيخوخة. ويعتبر الجلد الذي يحتوي على مزيد من هذا البروتين أكثر عرضة للتجاعيد.

ويتعرَّض الجلد الذي يحتوي مستويات أعلى من بروتين "P16" لخطر أكبر للعدوى، ويميل أيضًا إلى التمزق بسهولة أكبر والشفاء ببطء من الجروح، وهذه كلّها علامات على ضمور الجلد، وهي حالة جلدية شائعة لدى كبار السن.

وأظهرت التجارب أن الخلايا البشرية تطلق بروتين "P16" كجزء من استجابة للإجهاد الذي يحدث بعد تلف الخلايا.

وقال قائد فريق البحث، د. كريستيان سيل، إنّ عقار "راباميسين" كان له تأثير علاجي واضح في شيخوخة الجلد على المستويين الجزيئي والسريري.

وأضاف أنَّ النتائج الجديدة ليست سوى مرحلة مبكرة من أبحاثهم، وأنهم بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد قبل أن يتمكَّنوا من تحديد أفضل السبل لاستخدام عقار "راباميسين" لتأخير شيخوخة الجلد.

وتوقع "سيل" أن يتم تطوير شكل جديد من الدواء يكون بجرعات أقل بكثير من تلك المستخدمة لمنع الجسم من رفض الأعضاء المزروعة.

تكنولوجيا وطب,دواء, مناعة, شيخوخة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية