Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

صبغة الشّعر قد تتلف جلد مصفّف الشّعر

11 كانون الأول 19 - 20:45
مشاهدة
941
مشاركة

أظهرت نتائج دراسة حديثة أنَّ الانكشاف المكثف على الأنواع المختلفة من صبغة الشعر يصيب الجلد بأضرار.

وأشارت الدراسة التي درست بشكل أساسيّ مصفّفي الشعر، وهم الأكثر تعاملاً مع صبغة الشعر، إلى أنَّ التلف الذي قد يصيب جلد هذه الفئة من الناسة يحدث بسبب مادة تدخل في صناعة الصبغات.

وأوضحت الدراسة أنَّ الأذى الذي يحدث لجلد مصفّفي الشعر من استخدام الصبغة، قد يحدث لهم حتى وإن لم يعانوا التهابات أو حكة بسبب التعرض لهذه المادة.

وكتب سيسمي أكديس من المعهد السويسري لأبحاث الحساسية والربو في "دافوس بلاتز" وزملاؤه في دورية "الحساسية والمناعة السريرية"، أنَّ مادة "بارا- فينيلين ديامين" الكيميائية هي "مادة قوية تثير الحساسية، وهي مستخدمة في صبغات الشعر. ومن المعروف أنها تسبّب التهاب الجلد التماسي التحسّسي".

واختبر الباحثون في الدّراسة تأثير التعرض لهذه المادة في نشاط جينات معروفة بدورها في التهاب الجلد، وتنشط في البشرة المتضررة، وفحصوا نشاط الجينات في خلايا الجلد بعد التعرض للمادة لدى سبعة مصفّفين للشعر لم تظهر لديهم أعراض تهيج بالجلد تشير إلى تحسّسهم منها، ولدى أربعة أشخاص يعانون تهيجاً بسيطاً بالجلد بسبب حساسيتهم للمادة، وخمسة لديهم أعراض تحسّس شديدة.

ووجد الباحثون أنَّ مصفّفي الشعر الذين لم تظهر لديهم أعراض حساسية واضحة من مادة "بارا - فينيلين ديامين" شهدوا أيضاً تغيراً في نشاط الجينات في جلدهم، يشير إلى أنه قد يتأذى من المادة، وإن لم تظهر أعراض تحسّس مثل الحكة.

وتوصّلوا أيضاً إلى أنَّ هذه المادة قد تسبّب ردود فعل تحسّسية لدى من يصبغون شعرهم بانتظام، وبخاصة إذا كانوا يستخدمون الألوان الداكنة.

وتطلب صالونات تجميل كثيرة من عملائها إجراء اختبار على الجلد لمعرفة ما إذا كانوا يتحسّسون من الصبغة قبل تلوين شعرهم، لكن هذا الأمر يؤدي أحياناً إلى أن يصبحوا أكثر حساسية تجاه المادة الكيميائية، ويصابوا بحكة عند صبغ شعرهم مرة ثانية.

وأشار الباحثون إلى أنَّ المصوّرين الّذين يقومون بتظهير الأفلام، والأشخاص الذين يرسمون وشوماً مؤقتة سوداء أو وشوماً بالحناء، قد يتعرّضون أيضاً للمادة، وقد يصابون برد فعل تحسّسي نتيجة لذلك.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

صبغة الشعر

الجلد

أمراض

علاج

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا 07/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

07 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 07-8-2020

07 آب 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

07 آب 20

زوايا

زوايا 06/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

06 آب 20

زوايا

زوايا 05/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

05 آب 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 05-8-2020

05 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 05-8-2020

05 آب 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة التاسعة

03 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-8-2020

03 آب 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الثاني

01 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 31-7-2020

31 تموز 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الأول -

31 تموز 20

أظهرت نتائج دراسة حديثة أنَّ الانكشاف المكثف على الأنواع المختلفة من صبغة الشعر يصيب الجلد بأضرار.

وأشارت الدراسة التي درست بشكل أساسيّ مصفّفي الشعر، وهم الأكثر تعاملاً مع صبغة الشعر، إلى أنَّ التلف الذي قد يصيب جلد هذه الفئة من الناسة يحدث بسبب مادة تدخل في صناعة الصبغات.

وأوضحت الدراسة أنَّ الأذى الذي يحدث لجلد مصفّفي الشعر من استخدام الصبغة، قد يحدث لهم حتى وإن لم يعانوا التهابات أو حكة بسبب التعرض لهذه المادة.

وكتب سيسمي أكديس من المعهد السويسري لأبحاث الحساسية والربو في "دافوس بلاتز" وزملاؤه في دورية "الحساسية والمناعة السريرية"، أنَّ مادة "بارا- فينيلين ديامين" الكيميائية هي "مادة قوية تثير الحساسية، وهي مستخدمة في صبغات الشعر. ومن المعروف أنها تسبّب التهاب الجلد التماسي التحسّسي".

واختبر الباحثون في الدّراسة تأثير التعرض لهذه المادة في نشاط جينات معروفة بدورها في التهاب الجلد، وتنشط في البشرة المتضررة، وفحصوا نشاط الجينات في خلايا الجلد بعد التعرض للمادة لدى سبعة مصفّفين للشعر لم تظهر لديهم أعراض تهيج بالجلد تشير إلى تحسّسهم منها، ولدى أربعة أشخاص يعانون تهيجاً بسيطاً بالجلد بسبب حساسيتهم للمادة، وخمسة لديهم أعراض تحسّس شديدة.

ووجد الباحثون أنَّ مصفّفي الشعر الذين لم تظهر لديهم أعراض حساسية واضحة من مادة "بارا - فينيلين ديامين" شهدوا أيضاً تغيراً في نشاط الجينات في جلدهم، يشير إلى أنه قد يتأذى من المادة، وإن لم تظهر أعراض تحسّس مثل الحكة.

وتوصّلوا أيضاً إلى أنَّ هذه المادة قد تسبّب ردود فعل تحسّسية لدى من يصبغون شعرهم بانتظام، وبخاصة إذا كانوا يستخدمون الألوان الداكنة.

وتطلب صالونات تجميل كثيرة من عملائها إجراء اختبار على الجلد لمعرفة ما إذا كانوا يتحسّسون من الصبغة قبل تلوين شعرهم، لكن هذا الأمر يؤدي أحياناً إلى أن يصبحوا أكثر حساسية تجاه المادة الكيميائية، ويصابوا بحكة عند صبغ شعرهم مرة ثانية.

وأشار الباحثون إلى أنَّ المصوّرين الّذين يقومون بتظهير الأفلام، والأشخاص الذين يرسمون وشوماً مؤقتة سوداء أو وشوماً بالحناء، قد يتعرّضون أيضاً للمادة، وقد يصابون برد فعل تحسّسي نتيجة لذلك.

تكنولوجيا ودراسات,صبغة الشعر, الجلد, أمراض, علاج
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية