Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

باحثون بريطانيّون يطوّرون لقاحًا جديدًا يحمي من الإنفلونزا الموسمية

24 أيلول 18 - 10:10
مشاهدة
199
مشاركة

طوّر باحثون في جامعة أكسفورد البريطانية، لقاحًا جديدًا ضد الإنفلونزا الموسمية، أثبت نتائج مبشرة في الاختبارات ما قبل السريرية.

ونشر الباحثون نتائج أبحاثهم، في العدد الأخير من دورية (Nature Communications) العلمية، وأوضحوا أن الاعتقاد السائد هو أن الإنفلونزا هي فيروس شديد التغير بسبب قدرتها على تغيير الحمض النووي الريبوزي (RNA) الخاص بها، وقادرة على التحور والهروب من المناعة التي تراكمت لدى الأشخاص بسبب انتشار الفيروس في المواسم السابقة.

واكتشف فريق البحث أن أجزاء صغيرة فقط من الفيروس الذي يتعامل معه الجهاز المناعي هي القابلة للتحور، وبذلك يصعب التعامل معها مناعيًا بشكل طبيعي، وبهذا يكون الفيروس محدود التغير ما يشكل قيودا على تطوره أو تحوله.

وكشف الفريق أن اللقاح الجديد يستهدف بروتينا يسمى (haemagglutinin) يسمح بالتغيير البيولوجي في الحمض النووي الريبوزي للفيروس، وبالتالي لا تؤثر فيه الأدوية العادية للإنفلونزا.

وأعطى الفريق اللقاح لمجموعات من الفئران، لاختبار فاعليته، فيما أعطوا مجموعة أخرى أحد اللقاحات التقليدية للفيروس، ولم يعطوا المجموعة الثالثة أية لقاحات، ليكتشف الفريق أن المجموعة التي حصلت على اللقاح الجديد نجح الجهاز المناعي لديها في التعرف على بروتين (haemagglutinin) وبالتالي نجح في مقاومة الفيروس، مقارنة بالمجموعتين الثانية والثالثة.

وأكد قائد فريق البحث، الدكتور كريج طومسون، أن اللقاح الذي صممه الفريق للقضاء على الإنفلونزا؛ لديه القدرة أيضًا على مكافحة بعض أنواع البكتيريا أو الفيروسات التى قد تسبب أمراضًا أخرى مثل الإيدز والتهاب الكبد الوبائي، موضحًا أن نتائج هذه الدراسات يمكن الاستفادة منها في تطوير لقاح عالمي للأنفلونزا، يمنح الأشخاص حماية واسعة النطاق، قد تستمر مدى الحياة.

وتتسبب فيروسات الأنفلونزا سنويًا بملايين الإصابات ومئات الآلاف من الوفيات حول العالم، على الرغم من استخدام اللقاحات الموسمية على نطاق واسع.

يُذكر أن سياسات التطعيم، تختلف من بلد لآخر، لكن غالبًا ما يوصى بتطعيم من هم أكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا مثل الحوامل وكبار السن، ويؤخذ التطعيم في العادة قبل بدء موسم الشتاء.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

انفلونزا

بريطانيون

لقاح

فيروس

الجهاز المناعي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الأولى

26 تشرين الأول 18

طوّر باحثون في جامعة أكسفورد البريطانية، لقاحًا جديدًا ضد الإنفلونزا الموسمية، أثبت نتائج مبشرة في الاختبارات ما قبل السريرية.

ونشر الباحثون نتائج أبحاثهم، في العدد الأخير من دورية (Nature Communications) العلمية، وأوضحوا أن الاعتقاد السائد هو أن الإنفلونزا هي فيروس شديد التغير بسبب قدرتها على تغيير الحمض النووي الريبوزي (RNA) الخاص بها، وقادرة على التحور والهروب من المناعة التي تراكمت لدى الأشخاص بسبب انتشار الفيروس في المواسم السابقة.

واكتشف فريق البحث أن أجزاء صغيرة فقط من الفيروس الذي يتعامل معه الجهاز المناعي هي القابلة للتحور، وبذلك يصعب التعامل معها مناعيًا بشكل طبيعي، وبهذا يكون الفيروس محدود التغير ما يشكل قيودا على تطوره أو تحوله.

وكشف الفريق أن اللقاح الجديد يستهدف بروتينا يسمى (haemagglutinin) يسمح بالتغيير البيولوجي في الحمض النووي الريبوزي للفيروس، وبالتالي لا تؤثر فيه الأدوية العادية للإنفلونزا.

وأعطى الفريق اللقاح لمجموعات من الفئران، لاختبار فاعليته، فيما أعطوا مجموعة أخرى أحد اللقاحات التقليدية للفيروس، ولم يعطوا المجموعة الثالثة أية لقاحات، ليكتشف الفريق أن المجموعة التي حصلت على اللقاح الجديد نجح الجهاز المناعي لديها في التعرف على بروتين (haemagglutinin) وبالتالي نجح في مقاومة الفيروس، مقارنة بالمجموعتين الثانية والثالثة.

وأكد قائد فريق البحث، الدكتور كريج طومسون، أن اللقاح الذي صممه الفريق للقضاء على الإنفلونزا؛ لديه القدرة أيضًا على مكافحة بعض أنواع البكتيريا أو الفيروسات التى قد تسبب أمراضًا أخرى مثل الإيدز والتهاب الكبد الوبائي، موضحًا أن نتائج هذه الدراسات يمكن الاستفادة منها في تطوير لقاح عالمي للأنفلونزا، يمنح الأشخاص حماية واسعة النطاق، قد تستمر مدى الحياة.

وتتسبب فيروسات الأنفلونزا سنويًا بملايين الإصابات ومئات الآلاف من الوفيات حول العالم، على الرغم من استخدام اللقاحات الموسمية على نطاق واسع.

يُذكر أن سياسات التطعيم، تختلف من بلد لآخر، لكن غالبًا ما يوصى بتطعيم من هم أكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا مثل الحوامل وكبار السن، ويؤخذ التطعيم في العادة قبل بدء موسم الشتاء.

تكنولوجيا وطب,انفلونزا, بريطانيون, لقاح,فيروس, الجهاز المناعي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية