Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

7 حقائق مدهشة عن الأمعاء التي تُعتبر "الدّماغ الثاني للإنسان"

04 تشرين الأول 18 - 15:00
مشاهدة
351
مشاركة

هل تعرف ما هو الجزء الموجود في جسمك، والذي يحتوي خلايا عصبية أكثر من الحبل الشوكي، ويعمل بطريقة مستقلّة عن الجهاز العصبي المركزي؟

قد لا تكون "الأمعاء" هي أوّل إجابة تتبادر إلى ذهنك، لكنَّ الأمعاء في أجسامنا تحتوي ملايين الخلايا العصبية. لهذا السّبب، أصبح يطلق عليها "الدماغ الثاني".

يؤدّي جهازنا الهضميّ وظائف كثيرة تتعدّى حدود الطعام الذي نأكله، ويمكن أن تؤثّر أعداد الميكروبات التي تعيش فيه في صحّتنا. ويبحث العلماء فيما إذا كان تحسين صحة القناة الهضمية يسهم في تحسين الجهاز المناعي لدينا، ومعالجة الاضطرابات التي تؤثر في الصحّة النفسيّة.

وفيما يلي مجموعة من الحقائق المدهشة عن الأمعاء:

1-            الأمعاء عبارة عن جهاز عصبيّ مستقلّ

يمكن للأمعاء أن تعمل في أجسامنا من تلقاء نفسها، وبشكل مختلف عن أيِّ عضو آخر في الجسم. وتقول ميغان روسي، وهي اختصاصية في التغذية حاصلة على درجة الدكتوراه في صحة القناة الهضمية ومؤلفة كتاب "صحة الأمعاء": "تتمتَّع (الأمعاء) باستقلالية في اتخاذ قراراتها الخاصة، ولا تحتاج إلى المخ كي يخبرها بما يجب أن تفعله".

ويطلق على هذا "العقل المستقلّ" للأمعاء اسم "الجهاز العصبيّ المعوي"، وهو جزء في الجهاز العصبي المركزي مسؤول فقط عن السلوك المعوي، ويشبه شبكة من الخلايا العصبية التي تبطن المعدة والجهاز الهضمي.

ويتواصل الجهاز العصبي المعوي عادة مع الجهاز العصبي المركزيّ من خلال العصب "السمبثاوي" والعصب "شبه السمبثاوي".

2-            تعيش نحو 70 في المائة من خلايا المناعة داخل الأمعاء

تقول روسي إنَّ هذه الحقيقة تجعل من صحة القناة الهضمية بالغة الأهمية لتعزيز مناعتنا ضد الأمراض. وأضافت أنَّ البحوث الحديثة تشير إلى أنَّ حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي يزيد من احتمال الإصابة بأمراض شائعة، مثل الإنفلونزا.

3-            50 في المائة من البراز عبارة عن بكتيريا

لا تحتوي فضلات جسم الإنسان على بقايا الطعام فقط، فكثير من البكتيريا التي توجد في هذه الفضلات تعدّ من البكتيريا النافعة للجسم.

من هذا المنطلق، قد تكون عمليات زرع براز بمثابة علاج حيوي لأشخاص يعانون النمو المفرط للبكتيريا "الضارة" في أمعائهم. ويتمثّل العلاج في عملية زرع بكتيريا براز شخص سليم صحياً إلى شخص مستقبل لهذه البكتيريا.

سألنا روسي كم مرة في اليوم ينبغي لنا أن نذهب إلى المرحاض، فقالت إن المعدل الطبيعي يترواح بين ثلاث مرات في اليوم وثلاث مرات أسبوعياً.

4-            التنوع الغذائي يحسّن صحة الميكروبات المعوية

تأوي الأمعاء داخلنا تريليونات الميكروبات المهمَّة التي تساعدنا في هضم أغذية معينة. وتتكاثر كلّ مجموعة ميكروبية على غذاء مختلف. لذا، فإن تناول نظام غذائي متنوع يحسّن صحة الأمعاء، وهو ما يرتبط بزيادة الرفاهية.

وتقول روسي: "أحبّ أن أقول إنّ الميكروبات تشبه حيواناتنا الأليفة الصغيرة الداخلية التي نعتني بها ونغذّيها".

وأضافت أنَّ الَّذين يتناولون الأغذية نفسها تتكوَّن لديهم مجموعة فقيرة من الميكروبات المعويّة.

5-            الأمعاء ترتبط بحالتك المزاجيّة

تقول روسي: "إن كنت تعاني مشاكل معوية، فقد يكون من المفيد معرفة مدى التوتر الذي تشعر به".

وتقول: "نوصي المرضى دائماً بممارسة التأمّل لمدة 15 أو 20 دقيقة يومياً. وعندما يفعلون ذلك يومياً لمدة أربعة أسابيع، ويصبح عادة لديهم، نلاحظ تحسّن الأعراض".

ومن بين العوامل التي تربط الأمعاء بحالتنا المزاجية العامة هو إنتاج نحو 80-90 في المائة من مادة السيروتونين في الجهاز الهضمي.

ويعدّ السيروتونين "ناقلاً كيميائياً" يؤثّر في وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك حركة الأمعاء، كما يرتبط بالاضطرابات النفسية. ويمكن أن تؤدي طول فترة التوتر إلى تراجع مستويات السيروتونين، ومن ثم تؤثر في الحالة العاطفية، بما في ذلك مزاجنا ومستويات القلق والسَّعادة.

واستطاعت دراسات سابقة أجريت على حيوانات وبشر جمع أدلة على وجود تناقضات مرتبطة بالميكروبات في أمعاء المرضى الذين يعانون الاكتئاب وغيرها من مشاكل الصحة النفسية.

6-            بعض الأطعمة لا تضرّك، ومع ذلك قد تظهر مشاكل بعد تناولها!

يعاني بعض الناس حساسية في المعدة، لكن روسي تقول إنَّ دراسات حديثة أشارت إلى أنه إذا بدأ ينتابك شعور بالخوف من تناول نوع معين من الطعام، فربما تظهر بعض الأعراض عند تناوله. وأضافت: "ألاحظ دوماً في عيادتي كيف يسبب اعتقاد ما في حدوث مشاكل في الأمعاء".

ويعتقد الكثير من الناس أنَّ الغلوتين أو اللاكتوز ضار بالنسبة إليهم، حتى لو لم تكن لديهم في الواقع حساسية أو مشكلة بالنسبة إليهما، لذا قد يواجهون مشاكل بعد تناول هذه الأطعمة.

7-            يمكن أن تحسّن من صحّة جهازك الهضميّ

تقدّم روسي قائمة ببعض العادات التي يمكن ممارستها من أجل أمعاء أكثر صحَّة:

-       تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة، بغية تنويع المجموعة الميكروبية في الأمعاء.

-       التحكّم بالتوتر باستخدام بعض الوسائل، مثل التأمل، الاسترخاء، تدريبات الذهن أو اليوغا.

إن كنت تعاني بالفعل مشاكل في الأمعاء، ابتعد عن تناول الكحوليات والكافيين والأطعمة الغنية بالتوابل، فهذه المواد يمكن أن تفاقم المشاكل.

حاول النّوم بطريقة أفضل، فقد أظهرت إحدى الدراسات أنَّ تعطيل ساعة الجسم عن طريق تغيير طريقة نومك، تعطّل دورة الميكروبات المعوية أيضاً. وتذكَّر أنَّ ما تريده بالفعل هو التعامل الجيّد معها.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

طب

الأمعاء

الدماغ

النخاع الشوكي

الأعصاب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

هل تعرف ما هو الجزء الموجود في جسمك، والذي يحتوي خلايا عصبية أكثر من الحبل الشوكي، ويعمل بطريقة مستقلّة عن الجهاز العصبي المركزي؟

قد لا تكون "الأمعاء" هي أوّل إجابة تتبادر إلى ذهنك، لكنَّ الأمعاء في أجسامنا تحتوي ملايين الخلايا العصبية. لهذا السّبب، أصبح يطلق عليها "الدماغ الثاني".

يؤدّي جهازنا الهضميّ وظائف كثيرة تتعدّى حدود الطعام الذي نأكله، ويمكن أن تؤثّر أعداد الميكروبات التي تعيش فيه في صحّتنا. ويبحث العلماء فيما إذا كان تحسين صحة القناة الهضمية يسهم في تحسين الجهاز المناعي لدينا، ومعالجة الاضطرابات التي تؤثر في الصحّة النفسيّة.

وفيما يلي مجموعة من الحقائق المدهشة عن الأمعاء:

1-            الأمعاء عبارة عن جهاز عصبيّ مستقلّ

يمكن للأمعاء أن تعمل في أجسامنا من تلقاء نفسها، وبشكل مختلف عن أيِّ عضو آخر في الجسم. وتقول ميغان روسي، وهي اختصاصية في التغذية حاصلة على درجة الدكتوراه في صحة القناة الهضمية ومؤلفة كتاب "صحة الأمعاء": "تتمتَّع (الأمعاء) باستقلالية في اتخاذ قراراتها الخاصة، ولا تحتاج إلى المخ كي يخبرها بما يجب أن تفعله".

ويطلق على هذا "العقل المستقلّ" للأمعاء اسم "الجهاز العصبيّ المعوي"، وهو جزء في الجهاز العصبي المركزي مسؤول فقط عن السلوك المعوي، ويشبه شبكة من الخلايا العصبية التي تبطن المعدة والجهاز الهضمي.

ويتواصل الجهاز العصبي المعوي عادة مع الجهاز العصبي المركزيّ من خلال العصب "السمبثاوي" والعصب "شبه السمبثاوي".

2-            تعيش نحو 70 في المائة من خلايا المناعة داخل الأمعاء

تقول روسي إنَّ هذه الحقيقة تجعل من صحة القناة الهضمية بالغة الأهمية لتعزيز مناعتنا ضد الأمراض. وأضافت أنَّ البحوث الحديثة تشير إلى أنَّ حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي يزيد من احتمال الإصابة بأمراض شائعة، مثل الإنفلونزا.

3-            50 في المائة من البراز عبارة عن بكتيريا

لا تحتوي فضلات جسم الإنسان على بقايا الطعام فقط، فكثير من البكتيريا التي توجد في هذه الفضلات تعدّ من البكتيريا النافعة للجسم.

من هذا المنطلق، قد تكون عمليات زرع براز بمثابة علاج حيوي لأشخاص يعانون النمو المفرط للبكتيريا "الضارة" في أمعائهم. ويتمثّل العلاج في عملية زرع بكتيريا براز شخص سليم صحياً إلى شخص مستقبل لهذه البكتيريا.

سألنا روسي كم مرة في اليوم ينبغي لنا أن نذهب إلى المرحاض، فقالت إن المعدل الطبيعي يترواح بين ثلاث مرات في اليوم وثلاث مرات أسبوعياً.

4-            التنوع الغذائي يحسّن صحة الميكروبات المعوية

تأوي الأمعاء داخلنا تريليونات الميكروبات المهمَّة التي تساعدنا في هضم أغذية معينة. وتتكاثر كلّ مجموعة ميكروبية على غذاء مختلف. لذا، فإن تناول نظام غذائي متنوع يحسّن صحة الأمعاء، وهو ما يرتبط بزيادة الرفاهية.

وتقول روسي: "أحبّ أن أقول إنّ الميكروبات تشبه حيواناتنا الأليفة الصغيرة الداخلية التي نعتني بها ونغذّيها".

وأضافت أنَّ الَّذين يتناولون الأغذية نفسها تتكوَّن لديهم مجموعة فقيرة من الميكروبات المعويّة.

5-            الأمعاء ترتبط بحالتك المزاجيّة

تقول روسي: "إن كنت تعاني مشاكل معوية، فقد يكون من المفيد معرفة مدى التوتر الذي تشعر به".

وتقول: "نوصي المرضى دائماً بممارسة التأمّل لمدة 15 أو 20 دقيقة يومياً. وعندما يفعلون ذلك يومياً لمدة أربعة أسابيع، ويصبح عادة لديهم، نلاحظ تحسّن الأعراض".

ومن بين العوامل التي تربط الأمعاء بحالتنا المزاجية العامة هو إنتاج نحو 80-90 في المائة من مادة السيروتونين في الجهاز الهضمي.

ويعدّ السيروتونين "ناقلاً كيميائياً" يؤثّر في وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك حركة الأمعاء، كما يرتبط بالاضطرابات النفسية. ويمكن أن تؤدي طول فترة التوتر إلى تراجع مستويات السيروتونين، ومن ثم تؤثر في الحالة العاطفية، بما في ذلك مزاجنا ومستويات القلق والسَّعادة.

واستطاعت دراسات سابقة أجريت على حيوانات وبشر جمع أدلة على وجود تناقضات مرتبطة بالميكروبات في أمعاء المرضى الذين يعانون الاكتئاب وغيرها من مشاكل الصحة النفسية.

6-            بعض الأطعمة لا تضرّك، ومع ذلك قد تظهر مشاكل بعد تناولها!

يعاني بعض الناس حساسية في المعدة، لكن روسي تقول إنَّ دراسات حديثة أشارت إلى أنه إذا بدأ ينتابك شعور بالخوف من تناول نوع معين من الطعام، فربما تظهر بعض الأعراض عند تناوله. وأضافت: "ألاحظ دوماً في عيادتي كيف يسبب اعتقاد ما في حدوث مشاكل في الأمعاء".

ويعتقد الكثير من الناس أنَّ الغلوتين أو اللاكتوز ضار بالنسبة إليهم، حتى لو لم تكن لديهم في الواقع حساسية أو مشكلة بالنسبة إليهما، لذا قد يواجهون مشاكل بعد تناول هذه الأطعمة.

7-            يمكن أن تحسّن من صحّة جهازك الهضميّ

تقدّم روسي قائمة ببعض العادات التي يمكن ممارستها من أجل أمعاء أكثر صحَّة:

-       تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة، بغية تنويع المجموعة الميكروبية في الأمعاء.

-       التحكّم بالتوتر باستخدام بعض الوسائل، مثل التأمل، الاسترخاء، تدريبات الذهن أو اليوغا.

إن كنت تعاني بالفعل مشاكل في الأمعاء، ابتعد عن تناول الكحوليات والكافيين والأطعمة الغنية بالتوابل، فهذه المواد يمكن أن تفاقم المشاكل.

حاول النّوم بطريقة أفضل، فقد أظهرت إحدى الدراسات أنَّ تعطيل ساعة الجسم عن طريق تغيير طريقة نومك، تعطّل دورة الميكروبات المعوية أيضاً. وتذكَّر أنَّ ما تريده بالفعل هو التعامل الجيّد معها.

تكنولوجيا وطب,طب, الأمعاء, الدماغ, النخاع الشوكي, الأعصاب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية