Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العمل في المكتب واقفاً.. أفضل للصحَّة؟

17 تشرين الأول 18 - 15:00
مشاهدة
105
مشاركة

تساعد المكاتب التي يعمل فيها الموظّفون في وضع الوقوف على التقليل من فترات الجلوس اليومي الطّويلة التي غالباً ما تكون غير صحّية، إذ لا يكون الجلوس طويلاً صحياً، ويزيد من احتمال الإصابة بأمراض عدة، من بينها السكري وأمراض القلب أو حتى الأورام السرطانية، بحسب دراسات سابقة.

فريق من الباحثين تحت إشراف شارلوت إدواردسون من جامعة ليستر البريطانية حاولوا معرفة ما إذا كانت المكاتب المرتفعة التي تتطلَّب الوقوف قادرة على خفض أوقات الجلوس، وبخاصة إذا رافقها برنامج يحفز الموظف على البقاء أطول فترة ممكنة واقفاً.

ومن أجل دراسة ذلك، وفَّر الباحثون لـ77 موظفاً مكاتب قابلة للتحرك رفعاً وخفضاً. كما زُوّد الموظفون بمعلومات عن العواقب الصحية للجلوس طويلاً، وتم تحفيزهم بشكل منتظم من أجل النهوض من مقاعدهم وإطلاعهم على تقرير بشأن فترات جلوسهم. وسجَّل جهاز صغير وُضع عند الخاصرة النشاط الجسماني للموظفين المشاركين في التجربة على مدى بضعة أيام عند بداية التجربة، وكذلك بعد ثلاثة أشهر، ثم ستة أشهر، ثم 12 شهراً. كما ملأ المشاركون استبيانات بشأن شعورهم ومدى رضاهم عن مكان العمل، وكذلك عن أدائهم الوظيفي.

وأظهر تحليل النتائج أنَّ برنامج العمل وقوفاً خفض أوقات الجلوس للموظفين بواقع أكثر من ساعة يومياً، فبينما بلغ متوسط وقت الجلوس بين سبع وتسع ساعات كل يوم عند بدء التجربة، انخفض هذا الوقت بواقع 50 دقيقة بعد ثلاثة أشهر فقط من بدء التجربة.

 واستطاع الموظّفون خفض وقت جلوسهم أثناء العمل بواقع ساعة و22 دقيقة يومياً، وهو الوقت الذي عملوا فيه في وضع الوقوف. كما وجد الباحثون في استمارات الاستبيان إشارات إلى تحسن كفاءة العمل والجهد الوظيفي للمشاركين في التجربة. وقال فريق البحث إن شعور المشاركين في التجربة بالإرهاق كان أقل من أقرانهم غير المشاركين، وإنهم كانوا أقل شكوى من آلام أسفل الظهر.

وأشارت كينيدي جراي من جامعة جلاسكو البريطانية، التي لم تشارك في الدراسة، في تعليق لها على الدراسة، إلى أنَّ المشاركين في التجربة جلسوا في نهاية الأمر فترة أطول من ست أو سبع ساعات، وهي الفترة التي يُعتقد أنها ذات مخاطر صحية على الموظفين. كما رأت جراي أنَّ نشاط المشاركين في الدراسة لم يتغيَّر فعلياً، لأنهم لم يتحركوا فترة أطول، بل وقفوا ببساطة بدلاً من أن يجلسوا.

وقالت جراي: "الدّراسة لم تكشف عما إذا كان ذلك صحّياً للإنسان". وشكَّكت الباحثة البريطانية في إمكانية تطبيق هذا البرنامج المكلف مادياً على أرض الواقع.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

العمل جلوساً

مساكل العمل

الإرهاق

آلام أسفل الظهر

الجلوس طويلاً

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 21-11-2018

21 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 20-11-2018

20 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع الحلقة الثانية والأربعون

17 تشرين الثاني 18

فقه الشريعة موسم 2018

حضانة الأطفال في الإسلام - فقه الشريعة

14 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

تساعد المكاتب التي يعمل فيها الموظّفون في وضع الوقوف على التقليل من فترات الجلوس اليومي الطّويلة التي غالباً ما تكون غير صحّية، إذ لا يكون الجلوس طويلاً صحياً، ويزيد من احتمال الإصابة بأمراض عدة، من بينها السكري وأمراض القلب أو حتى الأورام السرطانية، بحسب دراسات سابقة.

فريق من الباحثين تحت إشراف شارلوت إدواردسون من جامعة ليستر البريطانية حاولوا معرفة ما إذا كانت المكاتب المرتفعة التي تتطلَّب الوقوف قادرة على خفض أوقات الجلوس، وبخاصة إذا رافقها برنامج يحفز الموظف على البقاء أطول فترة ممكنة واقفاً.

ومن أجل دراسة ذلك، وفَّر الباحثون لـ77 موظفاً مكاتب قابلة للتحرك رفعاً وخفضاً. كما زُوّد الموظفون بمعلومات عن العواقب الصحية للجلوس طويلاً، وتم تحفيزهم بشكل منتظم من أجل النهوض من مقاعدهم وإطلاعهم على تقرير بشأن فترات جلوسهم. وسجَّل جهاز صغير وُضع عند الخاصرة النشاط الجسماني للموظفين المشاركين في التجربة على مدى بضعة أيام عند بداية التجربة، وكذلك بعد ثلاثة أشهر، ثم ستة أشهر، ثم 12 شهراً. كما ملأ المشاركون استبيانات بشأن شعورهم ومدى رضاهم عن مكان العمل، وكذلك عن أدائهم الوظيفي.

وأظهر تحليل النتائج أنَّ برنامج العمل وقوفاً خفض أوقات الجلوس للموظفين بواقع أكثر من ساعة يومياً، فبينما بلغ متوسط وقت الجلوس بين سبع وتسع ساعات كل يوم عند بدء التجربة، انخفض هذا الوقت بواقع 50 دقيقة بعد ثلاثة أشهر فقط من بدء التجربة.

 واستطاع الموظّفون خفض وقت جلوسهم أثناء العمل بواقع ساعة و22 دقيقة يومياً، وهو الوقت الذي عملوا فيه في وضع الوقوف. كما وجد الباحثون في استمارات الاستبيان إشارات إلى تحسن كفاءة العمل والجهد الوظيفي للمشاركين في التجربة. وقال فريق البحث إن شعور المشاركين في التجربة بالإرهاق كان أقل من أقرانهم غير المشاركين، وإنهم كانوا أقل شكوى من آلام أسفل الظهر.

وأشارت كينيدي جراي من جامعة جلاسكو البريطانية، التي لم تشارك في الدراسة، في تعليق لها على الدراسة، إلى أنَّ المشاركين في التجربة جلسوا في نهاية الأمر فترة أطول من ست أو سبع ساعات، وهي الفترة التي يُعتقد أنها ذات مخاطر صحية على الموظفين. كما رأت جراي أنَّ نشاط المشاركين في الدراسة لم يتغيَّر فعلياً، لأنهم لم يتحركوا فترة أطول، بل وقفوا ببساطة بدلاً من أن يجلسوا.

وقالت جراي: "الدّراسة لم تكشف عما إذا كان ذلك صحّياً للإنسان". وشكَّكت الباحثة البريطانية في إمكانية تطبيق هذا البرنامج المكلف مادياً على أرض الواقع.

تكنولوجيا وطب,العمل جلوساً, مساكل العمل, الإرهاق, آلام أسفل الظهر, الجلوس طويلاً
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية