Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

بعد 5 سنوات على اتفاق باريس: قمة لزعماء العالم حول تغير المناخ

12 كانون الأول 20 - 09:08
مشاهدة
103
مشاركة

يعرض العشرات من رؤساء الدول والحكومات طموحاتهم لمكافحة الاحتباس الحراري يوم السبت في قمة افتراضية تهدف إلى استئناف الجهود، بعد خمس سنوات من توقيع اتفاق باريس.


وسيشارك هؤلاء القادة بمن فيهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والرئيس الصيني شي جينبينغ، وممثلون عن الشركات والمجتمع المدني والشعوب الأصلية في هذه القمة، التي تنظمها الأمم المتحدة وبريطانيا بالاشتراك مع تشيلي وإيطاليا.

وقال المنظمون إنه تم اختيار المتحدثين بسبب طموح أهدافهم المناخية، مؤكدين أنه "لن يكون هناك مكانة للبيانات العامة". وبين الغائبين البرازيل وأستراليا اللتين اعتبر حجم أهدافهما غير كافية.

وسيفتتح رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، بحلول الساعة الرابعة مساءً بتوقيت القدس، القمة التي تأمل أن تكون خطوة على طريق المؤتمر الدولي السادس والعشرين للمناخ المقررة عقده في تشرين الثاني/نوفمبر 2021 في غلاسكو في مقاطعة اسكتلندا البريطانية.

وقال جونسون في بيان قبل القمة إن "تحركاتنا كقادة يجب ألا تكون مدفوعة بالخجل أو الحذر بل بالطموح الواسع فعلا". وأضاف أن بريطانيا ستوقف "في أسرع وقت ممكن" الدعم المالي لمشاريع الوقود الأحفوري في الخارج.

كما تعهدت حكومة المملكة المتحدة بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 68 بالمئة على الأقل بحلول عام 2030.

في 12 كانون الأول/ديسمبر 2015 ووسط هتافات وفود من 195 دولة، اختتم 13 يوما من المفاوضات الشاقة في اجتماع الأمم المتحدة بشأن المناخ، والتزام العالم بأكمله تقريبا إبقاء الإحترار أقل من درجتين مئويتين وإذا أمكن 1.5 درجة، عما كان عليه قبل العصر الصناعي.

لكن بعد هذه لاندفاعة التاريخية، تراجع الحماس بعد انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن انسحاب ثاني أكبر اقتصاد في العالم من اتفاقية باريس.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مدينا أن "سياسات المناخ ما زالت دون مستوى التحدي" اليوم على الرغم من ضغط الرأي العام.

وأضاف "نشهد ارتفاع الحرارة بمقدار 1.2 درجة مئوية ونلاحظ بالفعل تقلبات مناخية قصوى وغير مسبوقة".

ومن موجات الحر إلى الأعاصير المتتالية وحرائق الغابات الضخمة والفيضانات، يشكل تضاعف هذه الظواهر المدمرة مؤشرا واضحا إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض التي شهدت للتو العقد الأكثر سخونة على الإطلاق.

ويفترض أن يقدم موقعو اتفاقية باريس عرضا لوضع التزاماتهم بحلول نهاية 2020. لكن حوالي عشرين دولة فقط تمثل أقل من 5 بالمئة من الانبعاثات العالمية، فعلت ذلك عمليا.

وقبل القمة أعلنت دول عدة عن خطط طموحة لتقليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. وتفاهمت الدول ال27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الجمعة على أن تخفض بحلول 2030 انبعاثاتها "بنسبة 55 بالمئة على الأقل"(مقابل 40 بالمئة من قبل، عما كانت عليه في 1990)، من أجل تحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050.

وأعلنت الصين أكبر دولة مسببة للتلوث في العالم مؤخرا نيتها تحقيق حياد الكربون بحلول 2060 ، بينما تعهد الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، تحقيق هذا الهدف بحلول 2050.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة "غرينبيس" (السلام الأخضر)، جون سوفين، في بيان أن هناك "أسبابا تدعو إلى الأمل" مع هذه القمة.

وأكد سوفين "مع خروج دونالد ترامب من البيت الأبيض واتخاذ إجراءات مناخية أقوى من قبل الصين وكوريا الجنوبية واليابان، لدينا الآن فرصة لجمع العالم معا في جهد ضخم للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

اتفاق باريس

قمة

احتباس حراري

مؤتمر

الأمم المتحدة

بريطانيا

فرنسا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والعشرون

12 كانون الثاني 21

زوايا

زوايا | 07-01-2020

07 كانون الثاني 21

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من اللإذاعة 06-01-2020

06 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 06-01-2021

06 كانون الثاني 21

درس التفسير القرآني

-2-درس التفسير القرآني - سورة فاطر

05 كانون الثاني 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والعشرون

05 كانون الثاني 21

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الثلاثون

04 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 04-01-2020

04 كانون الثاني 21

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 01-01-2021

01 كانون الثاني 21

زوايا

زوايا | 30-12-2020

31 كانون الأول 20

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة السابعة والعشرون | من الإذاعة

31 كانون الأول 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 31-12-2020

31 كانون الأول 20

يعرض العشرات من رؤساء الدول والحكومات طموحاتهم لمكافحة الاحتباس الحراري يوم السبت في قمة افتراضية تهدف إلى استئناف الجهود، بعد خمس سنوات من توقيع اتفاق باريس.

وسيشارك هؤلاء القادة بمن فيهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والرئيس الصيني شي جينبينغ، وممثلون عن الشركات والمجتمع المدني والشعوب الأصلية في هذه القمة، التي تنظمها الأمم المتحدة وبريطانيا بالاشتراك مع تشيلي وإيطاليا.

وقال المنظمون إنه تم اختيار المتحدثين بسبب طموح أهدافهم المناخية، مؤكدين أنه "لن يكون هناك مكانة للبيانات العامة". وبين الغائبين البرازيل وأستراليا اللتين اعتبر حجم أهدافهما غير كافية.

وسيفتتح رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، بحلول الساعة الرابعة مساءً بتوقيت القدس، القمة التي تأمل أن تكون خطوة على طريق المؤتمر الدولي السادس والعشرين للمناخ المقررة عقده في تشرين الثاني/نوفمبر 2021 في غلاسكو في مقاطعة اسكتلندا البريطانية.

وقال جونسون في بيان قبل القمة إن "تحركاتنا كقادة يجب ألا تكون مدفوعة بالخجل أو الحذر بل بالطموح الواسع فعلا". وأضاف أن بريطانيا ستوقف "في أسرع وقت ممكن" الدعم المالي لمشاريع الوقود الأحفوري في الخارج.

كما تعهدت حكومة المملكة المتحدة بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 68 بالمئة على الأقل بحلول عام 2030.

في 12 كانون الأول/ديسمبر 2015 ووسط هتافات وفود من 195 دولة، اختتم 13 يوما من المفاوضات الشاقة في اجتماع الأمم المتحدة بشأن المناخ، والتزام العالم بأكمله تقريبا إبقاء الإحترار أقل من درجتين مئويتين وإذا أمكن 1.5 درجة، عما كان عليه قبل العصر الصناعي.

لكن بعد هذه لاندفاعة التاريخية، تراجع الحماس بعد انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن انسحاب ثاني أكبر اقتصاد في العالم من اتفاقية باريس.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مدينا أن "سياسات المناخ ما زالت دون مستوى التحدي" اليوم على الرغم من ضغط الرأي العام.

وأضاف "نشهد ارتفاع الحرارة بمقدار 1.2 درجة مئوية ونلاحظ بالفعل تقلبات مناخية قصوى وغير مسبوقة".

ومن موجات الحر إلى الأعاصير المتتالية وحرائق الغابات الضخمة والفيضانات، يشكل تضاعف هذه الظواهر المدمرة مؤشرا واضحا إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض التي شهدت للتو العقد الأكثر سخونة على الإطلاق.

ويفترض أن يقدم موقعو اتفاقية باريس عرضا لوضع التزاماتهم بحلول نهاية 2020. لكن حوالي عشرين دولة فقط تمثل أقل من 5 بالمئة من الانبعاثات العالمية، فعلت ذلك عمليا.

وقبل القمة أعلنت دول عدة عن خطط طموحة لتقليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. وتفاهمت الدول ال27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الجمعة على أن تخفض بحلول 2030 انبعاثاتها "بنسبة 55 بالمئة على الأقل"(مقابل 40 بالمئة من قبل، عما كانت عليه في 1990)، من أجل تحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050.

وأعلنت الصين أكبر دولة مسببة للتلوث في العالم مؤخرا نيتها تحقيق حياد الكربون بحلول 2060 ، بينما تعهد الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، تحقيق هذا الهدف بحلول 2050.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة "غرينبيس" (السلام الأخضر)، جون سوفين، في بيان أن هناك "أسبابا تدعو إلى الأمل" مع هذه القمة.

وأكد سوفين "مع خروج دونالد ترامب من البيت الأبيض واتخاذ إجراءات مناخية أقوى من قبل الصين وكوريا الجنوبية واليابان، لدينا الآن فرصة لجمع العالم معا في جهد ضخم للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري".

حول العالم,اتفاق باريس, قمة, احتباس حراري, مؤتمر, الأمم المتحدة, بريطانيا, فرنسا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية