Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

غوتيريش يطالب بإصلاحات بمجلس الأمن تمنح "صوتا أقوى" للدول النامية

12 كانون الأول 20 - 22:38
مشاهدة
207
مشاركة

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مساء  الجمعة، إلى إصلاح أساليب العمل في مجلس الأمن الدولي، بما يمنح الدول النامية "صوتا أقوى في صنع القرار العالمي". جاء ذلك في رسالة مسجلة بالفيديو، للمشاركين في منتدى جائزة نوبل للسلام حول "التعددية والحوكمة العالمية في أعقاب جائحة كورونا".

وقال غوتيريش إن "الدول التي تتصدر العالم منذ أكثر من 7 عقود، ترفض التفكير في الإصلاحات، وحقوق التصويت في مجلس الأمن ونظام برتون وودز مثال على ذلك". وتابع: "العديد من الدول الإفريقية لم تكن موجودة حتى كدول مستقلة قبل 75 عاما، وهي تستحق الآن مكانة لائقة على الطاولة العالمية".

وضمن الإصلاح الذي نادى به، قال غوتيريش: "يتعين أن يكون لدول العالم النامية صوت أقوى وأوسع نطاقا بكثير في صنع القرار العالمي".

وتتألف عضوية مجلس الأمن من 15 دولة، بينها خمس دائمة العضوية تمتلك "الفيتو"، أي حق نقض أي مشروع قرار، وهي الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، وروسيا.

وتطالب دول عدة، على رأسها تركيا، بضرورة اعتماد رؤى مشتركة لإصلاح آلية عمل المجلس، فيما تعكس اتفاقية "برتون وودز" (وضعت عام 1944 أسس النظام النقدي العالمي)، مصالح واشنطن الاقتصادية والمالية.

وشدد الأمين العام على ضرورة إيجاد حل لحالة "عدم المساواة في أسس العلاقات الدولية" بهدف "إنشاء عالم أكثر عدلاً يمكنه حل المشكلات المشتركة قبل أن تطغى علينا". وأردف: "نحتاج إلى هيكل مالي عالمي يعترف بالحاجة إلى التضامن في مواجهة التهديدات العالمية"، مؤكدا أهمية أن "يستند التعاون متعدد الأطراف إلى القيم الإنسانية".

وعلى الصعيد المالي، قال غوتيريش: "نحن بحاجة إلى الحد من التدفقات المالية غير المشروعة وغسل الأموال، والتهرب الضريبي، ودمج مبادئ التنمية المستدامة في صنع القرار المالي العالمي".

وبشأن أزمة كورونا، اعتبر أن الجائحة ليست أزمة صحية شديدة فحسب، لكنها أيضا "قد تغيّر قواعد اللعبة بشأن العلاقات الدولية". وأوضح أنه "في الوقت الذي يواجه فيه العالم عدوا مشتركا (كورونا)، لم تقم الحكومات برد مشترك على هذا التهديد وكانت الاستجابة مجزأة وفوضوية".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

أنطونيو غوتيريش

مجلس الأمن

أعضاء

دول

الأمم المتحدة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

الغفلة عن الموت | محاضرات تربوية وأخلاقية

25 كانون الثاني 21

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة الثلاثون

22 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-01-2020

22 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-01-2020

21 كانون الثاني 21

فقه الشريعة 2020

أحكام البيئة | فقه الشريعة

20 كانون الثاني 21

في بيتنا الثاني

التربية الجنسية المدرسية | في بيتنا الثاني

19 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 18-01-2020

18 كانون الثاني 21

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة التاسعة والعشرون

15 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-01-2020

15 كانون الثاني 21

فقه الشريعة 2020

الزواج المدني في ميزان الشرع | فقه الشريعة

13 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-01-2020

13 كانون الثاني 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والعشرون

12 كانون الثاني 21

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مساء  الجمعة، إلى إصلاح أساليب العمل في مجلس الأمن الدولي، بما يمنح الدول النامية "صوتا أقوى في صنع القرار العالمي". جاء ذلك في رسالة مسجلة بالفيديو، للمشاركين في منتدى جائزة نوبل للسلام حول "التعددية والحوكمة العالمية في أعقاب جائحة كورونا".

وقال غوتيريش إن "الدول التي تتصدر العالم منذ أكثر من 7 عقود، ترفض التفكير في الإصلاحات، وحقوق التصويت في مجلس الأمن ونظام برتون وودز مثال على ذلك". وتابع: "العديد من الدول الإفريقية لم تكن موجودة حتى كدول مستقلة قبل 75 عاما، وهي تستحق الآن مكانة لائقة على الطاولة العالمية".

وضمن الإصلاح الذي نادى به، قال غوتيريش: "يتعين أن يكون لدول العالم النامية صوت أقوى وأوسع نطاقا بكثير في صنع القرار العالمي".

وتتألف عضوية مجلس الأمن من 15 دولة، بينها خمس دائمة العضوية تمتلك "الفيتو"، أي حق نقض أي مشروع قرار، وهي الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، وروسيا.

وتطالب دول عدة، على رأسها تركيا، بضرورة اعتماد رؤى مشتركة لإصلاح آلية عمل المجلس، فيما تعكس اتفاقية "برتون وودز" (وضعت عام 1944 أسس النظام النقدي العالمي)، مصالح واشنطن الاقتصادية والمالية.

وشدد الأمين العام على ضرورة إيجاد حل لحالة "عدم المساواة في أسس العلاقات الدولية" بهدف "إنشاء عالم أكثر عدلاً يمكنه حل المشكلات المشتركة قبل أن تطغى علينا". وأردف: "نحتاج إلى هيكل مالي عالمي يعترف بالحاجة إلى التضامن في مواجهة التهديدات العالمية"، مؤكدا أهمية أن "يستند التعاون متعدد الأطراف إلى القيم الإنسانية".

وعلى الصعيد المالي، قال غوتيريش: "نحن بحاجة إلى الحد من التدفقات المالية غير المشروعة وغسل الأموال، والتهرب الضريبي، ودمج مبادئ التنمية المستدامة في صنع القرار المالي العالمي".

وبشأن أزمة كورونا، اعتبر أن الجائحة ليست أزمة صحية شديدة فحسب، لكنها أيضا "قد تغيّر قواعد اللعبة بشأن العلاقات الدولية". وأوضح أنه "في الوقت الذي يواجه فيه العالم عدوا مشتركا (كورونا)، لم تقم الحكومات برد مشترك على هذا التهديد وكانت الاستجابة مجزأة وفوضوية".

حول العالم,أنطونيو غوتيريش, مجلس الأمن, أعضاء, دول, الأمم المتحدة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية