Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

فرنسا ترفض الاعتذار عن تاريخها الاستعماري في الجزائر

22 كانون الثاني 21 - 17:43
مشاهدة
143
مشاركة

م يصدر حتى مساء أمس الخميس، أي رد فعل رسمي في الجزائر إزاء تقرير المؤرخ الفرنسي بنجامان ستورا، حول الاستعمار وحرب الجزائر، لكن أسفت وسائل الإعلام المحلية ومواطنين لاستبعاد باريس مبدأ تقديم "اعتذارات"، الذي يطالب به المقاتلون الجزائريون الذين شاركوا في الحرب.

وجاء في أبرز عناوين صحيفة "الخبر" التي خصصت صفحتين لتقرير ستورا، "فرنسا لا تريد الاعتذار.. ولا التوبة". أما صحيفة "الشروق" فعنونت "الرئيس ماكرون يغلق ملف الاعتذار!"، واتهمت الرئيس الفرنسي بالتنكر لوعوده.

وقالت الصحيفة المحافظة في مقال حول الموضوع "تنكر (ماكرون) بذلك لوعود كان قد أطلقها خلال زيارته للجزائر...(عندما) اعتبره (الاستعمار) جريمة ضد الإنسانية"

وتساءلت صحيفة "ليبرتيه" الناطقة بالفرنسية إن كان بمقدور تقرير ستورا "مصالحة الذاكرة" مع اقتراب الذكرى الستين لانتهاء الحرب عام 2022، مشيرة إلى أن المؤرخ المختص في تاريخ الجزائر حاول "إيجاد توازن بين المتطلبات التاريخية والحساسيات السياسية".

لم يقتنع الشارع الجزائري بمحتوى التقرير، وفق آراء مواطنين تحدثت إليهم وكالة فرانس برس في العاصمة الأربعاء والخميس انتقد عدد منهم فرنسا بشدة.

تحثّ "المنظمة الوطنية للمجاهدين" فرنسا باستمرار على "الاعتذار" عن الجرائم المرتكبة طوال 132 عاما من الاستعمار (1830-1962).

ومن بين أكثر الملفات حساسية بالنسبة للجانب الجزائري ذلك المتعلق بالحركيين، وهم الجزائريون الذين قاتلوا إلى جانب فرنسا ضد جبهة التحرير الوطني. واقترح بنجامان ستورا تسهيل تنقلهم هم وأبناؤهم بين فرنسا والجزائر، في وقت تعتبرهم هذه الأخيرة خونة متعاونين مع الاستعمار.

في هذا الصدد، اعتبر مقال بجريدة "الفجر" أن "خيانة الثورة هي أكبر الخيانات التي عرفها شعبنا... (لكن) من باب الإنسانية لا حرج في إعادة النظر في أمر حرمانهم من زيارة الجزائر".

ووعد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إثر تلقيه مقترحات بنجامان ستورا حول المصالحة بين البلدين باتخاذ "خطوات رمزية" لمصالحة ذاكرة الشعبين، لكنه استبعد تقديم "اعتذارات".

واتصلت "فرانس برس" بمدير الأرشيف الوطني، عبد المجيد شيخي، المكلف من بلده بانجاز تقرير جزائري حول مسألة الذاكرة، لكنه قال إنه يعتذر عن التعليق "حاليا".

من جهة ثانية اعتبرت صحيفة "لكسبراسيون" الناطقة بالفرنسية والمقربة من السلطة، إن تقرير ستورا يمثل "بداية مرحلة جديدة وزخم جديد"، وأشادت بـ"شجاعة الرئيس الشاب" ماكرون لاقدامه على "نفض الغبار عن ملف جعله اليمين المتطرف الانتقامي الفرنسي متفجرا".

أما الباحث في علم الاجتماع ناصر جابي، فاعتبر على تويتر أنه "يوجد ما هو أهم من الاعتذار على التاريخ، وهو العمل على تجاوز العلاقات العليلة مع فرنسا".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

فرنسا

الجزائر

استعمار

شهداء

جرائم

بنجامان ستورا

حرب الحرب الجزائرية

تقرير

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

حقيقة يوم القيامة | محاضرات تربوية وأخلاقية

05 شباط 21

زوايا

زوايا | 05-02-2021

05 شباط 21

خطبتي صلاة الجمعة

حديث الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 05-02-2020

05 شباط 21

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة الثانية والثلاثون

05 شباط 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة |05-02-2021

05 شباط 21

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 04-02-2021

04 شباط 21

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة الواحدة والثلاون | من الإذاعة

04 شباط 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 04-02-2021

04 شباط 21

فقه الشريعة | 2021

التقليد والإحنياط | فقه الشريعة

03 شباط 21

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 03-02-2021

03 شباط 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-02-2021

03 شباط 21

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني | تفسير سورة يس -1-

02 شباط 21

م يصدر حتى مساء أمس الخميس، أي رد فعل رسمي في الجزائر إزاء تقرير المؤرخ الفرنسي بنجامان ستورا، حول الاستعمار وحرب الجزائر، لكن أسفت وسائل الإعلام المحلية ومواطنين لاستبعاد باريس مبدأ تقديم "اعتذارات"، الذي يطالب به المقاتلون الجزائريون الذين شاركوا في الحرب.

وجاء في أبرز عناوين صحيفة "الخبر" التي خصصت صفحتين لتقرير ستورا، "فرنسا لا تريد الاعتذار.. ولا التوبة". أما صحيفة "الشروق" فعنونت "الرئيس ماكرون يغلق ملف الاعتذار!"، واتهمت الرئيس الفرنسي بالتنكر لوعوده.

وقالت الصحيفة المحافظة في مقال حول الموضوع "تنكر (ماكرون) بذلك لوعود كان قد أطلقها خلال زيارته للجزائر...(عندما) اعتبره (الاستعمار) جريمة ضد الإنسانية"

وتساءلت صحيفة "ليبرتيه" الناطقة بالفرنسية إن كان بمقدور تقرير ستورا "مصالحة الذاكرة" مع اقتراب الذكرى الستين لانتهاء الحرب عام 2022، مشيرة إلى أن المؤرخ المختص في تاريخ الجزائر حاول "إيجاد توازن بين المتطلبات التاريخية والحساسيات السياسية".

لم يقتنع الشارع الجزائري بمحتوى التقرير، وفق آراء مواطنين تحدثت إليهم وكالة فرانس برس في العاصمة الأربعاء والخميس انتقد عدد منهم فرنسا بشدة.

تحثّ "المنظمة الوطنية للمجاهدين" فرنسا باستمرار على "الاعتذار" عن الجرائم المرتكبة طوال 132 عاما من الاستعمار (1830-1962).

ومن بين أكثر الملفات حساسية بالنسبة للجانب الجزائري ذلك المتعلق بالحركيين، وهم الجزائريون الذين قاتلوا إلى جانب فرنسا ضد جبهة التحرير الوطني. واقترح بنجامان ستورا تسهيل تنقلهم هم وأبناؤهم بين فرنسا والجزائر، في وقت تعتبرهم هذه الأخيرة خونة متعاونين مع الاستعمار.

في هذا الصدد، اعتبر مقال بجريدة "الفجر" أن "خيانة الثورة هي أكبر الخيانات التي عرفها شعبنا... (لكن) من باب الإنسانية لا حرج في إعادة النظر في أمر حرمانهم من زيارة الجزائر".

ووعد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إثر تلقيه مقترحات بنجامان ستورا حول المصالحة بين البلدين باتخاذ "خطوات رمزية" لمصالحة ذاكرة الشعبين، لكنه استبعد تقديم "اعتذارات".

واتصلت "فرانس برس" بمدير الأرشيف الوطني، عبد المجيد شيخي، المكلف من بلده بانجاز تقرير جزائري حول مسألة الذاكرة، لكنه قال إنه يعتذر عن التعليق "حاليا".

من جهة ثانية اعتبرت صحيفة "لكسبراسيون" الناطقة بالفرنسية والمقربة من السلطة، إن تقرير ستورا يمثل "بداية مرحلة جديدة وزخم جديد"، وأشادت بـ"شجاعة الرئيس الشاب" ماكرون لاقدامه على "نفض الغبار عن ملف جعله اليمين المتطرف الانتقامي الفرنسي متفجرا".

أما الباحث في علم الاجتماع ناصر جابي، فاعتبر على تويتر أنه "يوجد ما هو أهم من الاعتذار على التاريخ، وهو العمل على تجاوز العلاقات العليلة مع فرنسا".

حول العالم,فرنسا, الجزائر, استعمار, شهداء, جرائم, بنجامان ستورا, حرب الحرب الجزائرية, تقرير
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية