Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العلامة فضل الله في درس التفسير القرآني: لحوار بعيدا عن التراشق والمهرجانات الشعبية

03 آذار 21 - 15:10
مشاهدة
293
مشاركة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                                           التاريخ: 19 رجب 1442هـ

 السيد علي فضل الله                                                    الموافق: 3 اذار 2021 م

 

فضل الله في درس التفسير القرآني:

لحوار بعيدا عن التراشق والمهرجانات الشعبية

 

رأى سماحة العلامة السيد علي فضل الله أنه ينبغي أن تنصّب اهتمامات اللبنانيين على معالجة الازمات المستعصية قبل انهيار البلد بشكل كامل داعيا إلى الحوار بعيداً عن التراشقات بالخطابات من بعيد. كلام سماحته جاء خلال الدرس التفسير القرآني الأسبوعي وجاء فيه.

كنا ولا نزال نرى أن أولى الأولويات هو اللقاء بين اللبنانيين لمعالجة الأزمات المستعصية، سواء تلك التي تتصل بالواقع السياسي أو الاقتصادي أو النقدي أو الأمني، وبدون ذلك لن يستطيع هذا البلد أن يتجاوز واقعه الذي يعاني منه والذي لا يشك أحد أنه على أعتاب الانهيار، فهذا البلد قام وسيبقى يقوم على التفاهم بين طوائفه ومذاهبه ومواقعه السياسية وتكافلهم وتعاونهم.. وقد جرب اللبنانيون ما أدت إليه سياسة الإقصاء لهذه الطائفة أو تلك، أو هذا الموقع أو ذاك، وما جرّت عليهم من ويلات ودمار..

ولذلك نرى أن أية طروحات لمعالجة أزمات هذا البلد لا بد أن تأخذ ذلك بعين الاعتبار.. من هنا فإننا دعونا وندعو كل القوى السياسية الفاعلة إلى اللقاء فيما بينها والابتعاد عن أية طروحات تؤدي إلى انقسام داخلي وإلى خلق هواجس إضافية تؤدي إلى توترات تأخذ أبعاداً طائفية ومذهبية أو سياسية.. وهي غالباً ما تأخذ هذه الابعاد في بلد لا تزال الطائفية والمذهبية زاد اللبنانيين اليومي إلى أن يقرروا غير ذلك..

ومن هنا، فإننا نرى  ان كل الجهود ينبغي أن تنصب على إنجاز هذا اللقاء والتفاهم، بدلاً من التراشق بالخطابات من بعيد أو المهرجانات الشعبية التي لا ندري من يدخل على خطها.. ولا أعتقد أن اللبنانيين باتوا بحاجة إلى من يرعى اجتماعهم بعد أن أصبح واضحاً أن أحداً لن يستطيع أن يحل مشاكل هذا البلد إن لم يحلها أبناؤه وقياداته، ولن يقلع أحد أشواكهم إن لم يقلعوها بأنفسهم، وأن عليهم أن يعرفوا أن العالم ليس جمعية خيرية تقدم بدون حساب، ولا هو مستعد أن يفض النزاعات إن لم يحقق مصالحه منها، وإلى أن يحصل ذلك نعيد التأكيد على كل القوى السياسية والمرجعيات الروحية ووسائل الإعلام والتواصل إلى عقلانية الخطاب والخروج من السجالات التي لن تجدي نفعاً سوى بتأجيج التوترات الطائفية والمذهبية والسياسية  التي تزيد الخرق في مركب إن غرق فسيغرق الجميع..

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

السيد علي فضل الله

درس التفسير القرآني

مسجد الإمامين الحسنين

حارة حريك

قاعة الزهراء

لبنان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 08-04-2021

08 نيسان 21

فقه الشريعة | 2021

على أبواب الشهر الكريم | فقه الشريعة

07 نيسان 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-04-2021

02 نيسان 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 29-03-2021

29 آذار 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والثلاثون

29 آذار 21

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 24-03-2021

24 آذار 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الرابعة والثلاثون

22 آذار 21

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الواحدة والأربعون

22 آذار 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-03-2021

22 آذار 21

زوايا

زوايا | 19-3-2021

19 آذار 21

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 19-03-2021

19 آذار 21

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة الثامنة والثلاثون

19 آذار 21

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                                           التاريخ: 19 رجب 1442هـ

 السيد علي فضل الله                                                    الموافق: 3 اذار 2021 م

 

فضل الله في درس التفسير القرآني:

لحوار بعيدا عن التراشق والمهرجانات الشعبية

 

رأى سماحة العلامة السيد علي فضل الله أنه ينبغي أن تنصّب اهتمامات اللبنانيين على معالجة الازمات المستعصية قبل انهيار البلد بشكل كامل داعيا إلى الحوار بعيداً عن التراشقات بالخطابات من بعيد. كلام سماحته جاء خلال الدرس التفسير القرآني الأسبوعي وجاء فيه.

كنا ولا نزال نرى أن أولى الأولويات هو اللقاء بين اللبنانيين لمعالجة الأزمات المستعصية، سواء تلك التي تتصل بالواقع السياسي أو الاقتصادي أو النقدي أو الأمني، وبدون ذلك لن يستطيع هذا البلد أن يتجاوز واقعه الذي يعاني منه والذي لا يشك أحد أنه على أعتاب الانهيار، فهذا البلد قام وسيبقى يقوم على التفاهم بين طوائفه ومذاهبه ومواقعه السياسية وتكافلهم وتعاونهم.. وقد جرب اللبنانيون ما أدت إليه سياسة الإقصاء لهذه الطائفة أو تلك، أو هذا الموقع أو ذاك، وما جرّت عليهم من ويلات ودمار..

ولذلك نرى أن أية طروحات لمعالجة أزمات هذا البلد لا بد أن تأخذ ذلك بعين الاعتبار.. من هنا فإننا دعونا وندعو كل القوى السياسية الفاعلة إلى اللقاء فيما بينها والابتعاد عن أية طروحات تؤدي إلى انقسام داخلي وإلى خلق هواجس إضافية تؤدي إلى توترات تأخذ أبعاداً طائفية ومذهبية أو سياسية.. وهي غالباً ما تأخذ هذه الابعاد في بلد لا تزال الطائفية والمذهبية زاد اللبنانيين اليومي إلى أن يقرروا غير ذلك..

ومن هنا، فإننا نرى  ان كل الجهود ينبغي أن تنصب على إنجاز هذا اللقاء والتفاهم، بدلاً من التراشق بالخطابات من بعيد أو المهرجانات الشعبية التي لا ندري من يدخل على خطها.. ولا أعتقد أن اللبنانيين باتوا بحاجة إلى من يرعى اجتماعهم بعد أن أصبح واضحاً أن أحداً لن يستطيع أن يحل مشاكل هذا البلد إن لم يحلها أبناؤه وقياداته، ولن يقلع أحد أشواكهم إن لم يقلعوها بأنفسهم، وأن عليهم أن يعرفوا أن العالم ليس جمعية خيرية تقدم بدون حساب، ولا هو مستعد أن يفض النزاعات إن لم يحقق مصالحه منها، وإلى أن يحصل ذلك نعيد التأكيد على كل القوى السياسية والمرجعيات الروحية ووسائل الإعلام والتواصل إلى عقلانية الخطاب والخروج من السجالات التي لن تجدي نفعاً سوى بتأجيج التوترات الطائفية والمذهبية والسياسية  التي تزيد الخرق في مركب إن غرق فسيغرق الجميع..

حول العالم,السيد علي فضل الله, درس التفسير القرآني, مسجد الإمامين الحسنين, حارة حريك, قاعة الزهراء, لبنان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية