Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

علماء قلقون من تحور فيروس كورونا في البرازيل: تفاقم الوضع الوبائي في العالم

03 آذار 21 - 17:20
مشاهدة
259
مشاركة

في غضون أسابيع فقط، أصبح نوعان مختلفان من فيروس كورونا "مألوفين "لدى عامة الناس"، حيث أظهرت  سلالة B.1.1.7 ، التي تم تحديدها لأول مرة في بريطانيا، القدرة على الانتشار بسرعة. 

وفي جنوب إفريقيا، يمكن لطفرة تسمى B.1.351 تفادي الأجسام المضادة، مما يحد من فعالية بعض اللقاحات وفق صحيفة نيويورك تايمز.

والآن ينكب علماء أيضا على محاولة فهم سلوك متغير ثالث، ظهر في البرازيل ، يُدعى P.1. 

وكان جهد البحث أبطأ حول هذه الطفرة منذ اكتشافها في أواخر ديسمبر، مما ترك العلماء غير متأكدين من مقدار  الخطورة التي تصاحبها مقارنة بالمتغيرين السابقين.

عالم الأوبئة في معهد برود، التابع لجامعة هارفارد، برونوين ماكينيس، قال إنه "حبس أنفاسه" عندما بدأ البحث في المتغير البرازيلي.

الآن، تقدم ثلاث دراسات معلومات عن مسار هذا المتغير وارتفاع عدد الإصابات به منذ اكتشافه في مدينة ماناوس الأمازونية.

يرجح علماء أن المتغير البرازيلي الذي نشأ في نوفمبر، أدى إلى زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا، بحيث سيطر على مدينة ماناوس جزئيا بسبب العدوى المتزايدة والمتسارعة.

واكتسب هذا المتغير قدرة فائقة على إصابة الأشخاص الذين كانوا يتمتعون بحصانة من الموجة الأولى من وباء كورونا.

وتشير التجارب المعملية إلى أن هذه الطفرة يمكن أن تضعف التأثير الوقائي للقاح صيني (قيد الاستخدام الآن في البرازيل).

وهذه الدراسات لم تنشر بعد في المجلات العلمية، تحذر من أن النتائج على الخلايا في المختبرات لا تُترجم دائما إلى العالم الحقيقي وأنهم بدأوا فقط في فهم سلوك P.1.

ويقول الخبراء إنه "يجب أخذ هذا المتغير على محمل الجد".

عالم الأوبئة بجامعة هارفارد، ويليام هاناج، قال: "من الصواب القلق بشأن هذه الطفرة ، البيانات تعطينا سببا للقلق". 

وتنتشر الطفرة البرازيلية الآن في أنحاء البلاد، كما تم الإعلان عنها في 24 دولة أخرى. 

وفي الولايات المتحدة، سجلت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ست حالات في خمس ولايات وهي: ألاسكا وفلوريدا وماريلاند ومينيسوتا وأوكلاهوما.

وللحد من مخاطر هذه الطفرة، قال الدكتور فاريا إنه من المهم مضاعفة كل إجراء لدينا لإبطاء انتشار الفيروس التاجي. 

ويمكن أن تعمل الأقنعة والتباعد الاجتماعي ضد أي سلالة، بينما يمكن أن يساعد التطعيم في تقليل انتقال الفيروس وحماية أولئك الذين يصابون به من المضاعفات الخطيرة على حياتهم.

وقال: "الرسالة النهائية هي أنك بحاجة إلى تكثيف جميع جهود التطعيم في أسرع وقت ممكن، ويجب أن تكون متقدما على الفيروس بخطوة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

كورونا

البرازيل

وفيات

أمراض

فيروس

عدوى

إصابات

حجر صحي

كوفيد 19

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 08-04-2021

08 نيسان 21

فقه الشريعة | 2021

على أبواب الشهر الكريم | فقه الشريعة

07 نيسان 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-04-2021

02 نيسان 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 29-03-2021

29 آذار 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والثلاثون

29 آذار 21

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 24-03-2021

24 آذار 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الرابعة والثلاثون

22 آذار 21

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الواحدة والأربعون

22 آذار 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-03-2021

22 آذار 21

زوايا

زوايا | 19-3-2021

19 آذار 21

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 19-03-2021

19 آذار 21

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة الثامنة والثلاثون

19 آذار 21

في غضون أسابيع فقط، أصبح نوعان مختلفان من فيروس كورونا "مألوفين "لدى عامة الناس"، حيث أظهرت  سلالة B.1.1.7 ، التي تم تحديدها لأول مرة في بريطانيا، القدرة على الانتشار بسرعة. 

وفي جنوب إفريقيا، يمكن لطفرة تسمى B.1.351 تفادي الأجسام المضادة، مما يحد من فعالية بعض اللقاحات وفق صحيفة نيويورك تايمز.

والآن ينكب علماء أيضا على محاولة فهم سلوك متغير ثالث، ظهر في البرازيل ، يُدعى P.1. 

وكان جهد البحث أبطأ حول هذه الطفرة منذ اكتشافها في أواخر ديسمبر، مما ترك العلماء غير متأكدين من مقدار  الخطورة التي تصاحبها مقارنة بالمتغيرين السابقين.

عالم الأوبئة في معهد برود، التابع لجامعة هارفارد، برونوين ماكينيس، قال إنه "حبس أنفاسه" عندما بدأ البحث في المتغير البرازيلي.

الآن، تقدم ثلاث دراسات معلومات عن مسار هذا المتغير وارتفاع عدد الإصابات به منذ اكتشافه في مدينة ماناوس الأمازونية.

يرجح علماء أن المتغير البرازيلي الذي نشأ في نوفمبر، أدى إلى زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا، بحيث سيطر على مدينة ماناوس جزئيا بسبب العدوى المتزايدة والمتسارعة.

واكتسب هذا المتغير قدرة فائقة على إصابة الأشخاص الذين كانوا يتمتعون بحصانة من الموجة الأولى من وباء كورونا.

وتشير التجارب المعملية إلى أن هذه الطفرة يمكن أن تضعف التأثير الوقائي للقاح صيني (قيد الاستخدام الآن في البرازيل).

وهذه الدراسات لم تنشر بعد في المجلات العلمية، تحذر من أن النتائج على الخلايا في المختبرات لا تُترجم دائما إلى العالم الحقيقي وأنهم بدأوا فقط في فهم سلوك P.1.

ويقول الخبراء إنه "يجب أخذ هذا المتغير على محمل الجد".

عالم الأوبئة بجامعة هارفارد، ويليام هاناج، قال: "من الصواب القلق بشأن هذه الطفرة ، البيانات تعطينا سببا للقلق". 

وتنتشر الطفرة البرازيلية الآن في أنحاء البلاد، كما تم الإعلان عنها في 24 دولة أخرى. 

وفي الولايات المتحدة، سجلت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ست حالات في خمس ولايات وهي: ألاسكا وفلوريدا وماريلاند ومينيسوتا وأوكلاهوما.

وللحد من مخاطر هذه الطفرة، قال الدكتور فاريا إنه من المهم مضاعفة كل إجراء لدينا لإبطاء انتشار الفيروس التاجي. 

ويمكن أن تعمل الأقنعة والتباعد الاجتماعي ضد أي سلالة، بينما يمكن أن يساعد التطعيم في تقليل انتقال الفيروس وحماية أولئك الذين يصابون به من المضاعفات الخطيرة على حياتهم.

وقال: "الرسالة النهائية هي أنك بحاجة إلى تكثيف جميع جهود التطعيم في أسرع وقت ممكن، ويجب أن تكون متقدما على الفيروس بخطوة".

حول العالم,كورونا, البرازيل, وفيات, أمراض, فيروس, عدوى, إصابات, حجر صحي, كوفيد 19
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية