Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

نتنياهو يحطّ في تشاد لتطبيع العلاقات وتعزيز التعاون العسكريّ

21 كانون الثاني 19 - 18:30
مشاهدة
803
مشاركة

أعلن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، والرئيس التشادي إدريس ديبي، عصر أمس الأحد، عن تطبيع العلاقات بين البلدين، وذلك في نهاية اللقاء الَّذي جمعهما في العاصمة التشادية.

ونقلت وسائل الإعلام الصّهيونيّة عن مكتب رئيس الحكومة قوله: "نتنياهو وديبي سيوقّعان على مذكّرة رسمية لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث يعتبران ذلك بداية الطريق لتعاون مستقبلي لما فيه مصلحة الدولتين".

وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو: "لقد تم الإدلاء بهذا الإعلان في إطار الزيارة التاريخية التي يقوم بها رئيس الحكومة إلى تشاد، إذ يعتبر الطرفان استئناف العلاقات الدبلوماسية مفتاحاً لتعاون مستقبلي يفيد البلدين".

وكان نتنياهو قد وصل إلى تشاد في زيارة تستغرق 24 ساعة، التقى خلالها الرئيس ديبي، الذي زار الكيان الصهيوني في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وأعلن عن تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد قطعها في العام 1972.

واستقبل وزير الخارجية التشادي، شريف محمد زين، نتنياهو في العاصمة انجمينا، حيث اجتمع به قبل اللقاء  الذي جمع رئيس الحكومة الصهيونية بالرئيس التشادي.

وقالت وسائل إعلام صهيونية أنه سيتم الإعلان رسمياً عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وتعزيز التعاون في المجال الأمني والعسكري، وكذلك فتح المجال الجوي التشادي أمام الرحلات الجوية الصهيونية المتجهة إلى أميركا اللاتينية.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصدر في حاشية نتنياهو، قوله إنَّ "الزيارة تأتي عقب جهود دبلوماسية لنتنياهو في السنوات الأخيرة، حيث هدفت إلى تطبيع العلاقات بين البلدين، علماً أنَّ الزيارة الأخيرة لرئيس حكومة إسرائيلية لتشاد كانت في العام 1969، وقامت بها رئيس الحكومة في حينه غولدا مائير".

وأضاف المصدر: "تجديد العلاقات بين تشاد وإسرائيل بمثابة انفراجة سياسية، فتشاد دولة مهمة في أفريقيا والعامل الإسلامي".

وقال نتنياهو قبل مغادرته البلاد متوجّهاً إلى تشاد: "أغادر البلاد الآن إلى تشاد لتحقيق اختراق دبلوماسي تاريخي ومهم آخر. تشاد هي دولة إسلامية عملاقة الحجم تتاخم ليبيا والسودان".

وأضاف: "هذا هو جزء من الثورة التي نحدثها في العالم العربي والإسلامي. قد وعدتكم بأنَّ هذا سيحدث.. ستكون هناك دول أخرى. هذا يزعج كثيراً، وحتى يغضب كثيراً إيران والفلسطينيين الذين يحاولون إحباط ذلك، ولكنهم فشلوا في ذلك".

في السياق ذاته، وقبل زيارة الرئيس ديبي إلى الكيان الصهيوني، نقلت وكالة رويترز عن مصدر في تشاد قوله إنَّ "الزيارة ستركّز على قضايا أمنية وعسكرية، وذلك بعد أن زوَّدت إسرائيل في العام الماضي تشاد بمعدات عسكرية بغية مساعدتها في الحرب في شمال تشاد"، فيما نقلت صحيفة "هآرتس" عن الرئيس التشادي قوله: "إسرائيل حليف في مكافحة الإرهاب"، كما أنه لم ينفِ صفقات الأسلحة.

ووفقاً لوسائل إعلام أجنبية، فقد زوّد الكيان الصهيوني في ثمانينيات القرن الماضي قوات الأمن التابعة للرئيس التشادي الأسبق حسين حبري، بالسلاح، حيث أدين في العام 2016 بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وحكم عليه بالسجن المؤبد.

وتولّى حسين حبري رئاسة تشاد لثمانية أعوام من 1982 إلى 1990، قبل أن يطيحه أحد أقدم مساعديه الرئيس الحالي إدريس ديبي، ويلجأ إلى السنغال في كانون الأول/ ديسمبر 1990.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الكيان الصهيوني

التطبيع

تشاد

نتنياهو

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة بتول سليمان

26 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 26-5-2020

26 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة جنان حسين

25 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 25-5-2020

25 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة ضياء جفال

24 أيار 20

عيد الفطر المبارك

رسالة عيد الفطر المبارك | 24-5-2020

24 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 24-5-2020

24 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 28 | فقه الشريعة رمضان 2020

21 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | الحلقة الواحدة والعشرون مع الزميلة بتول سليمان

21 أيار 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 21-05-2020

21 أيار 20

رسالة الحياة

فوائد الصوم الروحية | رسالة الحياة

20 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 27 | فقه الشريعة رمضان 2020

20 أيار 20

أعلن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، والرئيس التشادي إدريس ديبي، عصر أمس الأحد، عن تطبيع العلاقات بين البلدين، وذلك في نهاية اللقاء الَّذي جمعهما في العاصمة التشادية.

ونقلت وسائل الإعلام الصّهيونيّة عن مكتب رئيس الحكومة قوله: "نتنياهو وديبي سيوقّعان على مذكّرة رسمية لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث يعتبران ذلك بداية الطريق لتعاون مستقبلي لما فيه مصلحة الدولتين".

وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو: "لقد تم الإدلاء بهذا الإعلان في إطار الزيارة التاريخية التي يقوم بها رئيس الحكومة إلى تشاد، إذ يعتبر الطرفان استئناف العلاقات الدبلوماسية مفتاحاً لتعاون مستقبلي يفيد البلدين".

وكان نتنياهو قد وصل إلى تشاد في زيارة تستغرق 24 ساعة، التقى خلالها الرئيس ديبي، الذي زار الكيان الصهيوني في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وأعلن عن تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد قطعها في العام 1972.

واستقبل وزير الخارجية التشادي، شريف محمد زين، نتنياهو في العاصمة انجمينا، حيث اجتمع به قبل اللقاء  الذي جمع رئيس الحكومة الصهيونية بالرئيس التشادي.

وقالت وسائل إعلام صهيونية أنه سيتم الإعلان رسمياً عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وتعزيز التعاون في المجال الأمني والعسكري، وكذلك فتح المجال الجوي التشادي أمام الرحلات الجوية الصهيونية المتجهة إلى أميركا اللاتينية.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصدر في حاشية نتنياهو، قوله إنَّ "الزيارة تأتي عقب جهود دبلوماسية لنتنياهو في السنوات الأخيرة، حيث هدفت إلى تطبيع العلاقات بين البلدين، علماً أنَّ الزيارة الأخيرة لرئيس حكومة إسرائيلية لتشاد كانت في العام 1969، وقامت بها رئيس الحكومة في حينه غولدا مائير".

وأضاف المصدر: "تجديد العلاقات بين تشاد وإسرائيل بمثابة انفراجة سياسية، فتشاد دولة مهمة في أفريقيا والعامل الإسلامي".

وقال نتنياهو قبل مغادرته البلاد متوجّهاً إلى تشاد: "أغادر البلاد الآن إلى تشاد لتحقيق اختراق دبلوماسي تاريخي ومهم آخر. تشاد هي دولة إسلامية عملاقة الحجم تتاخم ليبيا والسودان".

وأضاف: "هذا هو جزء من الثورة التي نحدثها في العالم العربي والإسلامي. قد وعدتكم بأنَّ هذا سيحدث.. ستكون هناك دول أخرى. هذا يزعج كثيراً، وحتى يغضب كثيراً إيران والفلسطينيين الذين يحاولون إحباط ذلك، ولكنهم فشلوا في ذلك".

في السياق ذاته، وقبل زيارة الرئيس ديبي إلى الكيان الصهيوني، نقلت وكالة رويترز عن مصدر في تشاد قوله إنَّ "الزيارة ستركّز على قضايا أمنية وعسكرية، وذلك بعد أن زوَّدت إسرائيل في العام الماضي تشاد بمعدات عسكرية بغية مساعدتها في الحرب في شمال تشاد"، فيما نقلت صحيفة "هآرتس" عن الرئيس التشادي قوله: "إسرائيل حليف في مكافحة الإرهاب"، كما أنه لم ينفِ صفقات الأسلحة.

ووفقاً لوسائل إعلام أجنبية، فقد زوّد الكيان الصهيوني في ثمانينيات القرن الماضي قوات الأمن التابعة للرئيس التشادي الأسبق حسين حبري، بالسلاح، حيث أدين في العام 2016 بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وحكم عليه بالسجن المؤبد.

وتولّى حسين حبري رئاسة تشاد لثمانية أعوام من 1982 إلى 1990، قبل أن يطيحه أحد أقدم مساعديه الرئيس الحالي إدريس ديبي، ويلجأ إلى السنغال في كانون الأول/ ديسمبر 1990.

حول العالم,الكيان الصهيوني, التطبيع, تشاد, نتنياهو
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية