Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

نتنياهو: سلام مع الفلسطينيين سيقود إلى تطبيع مع العالم العربيّ

18 شباط 19 - 18:30
مشاهدة
923
مشاركة

يبدو أنَّ رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، أدلى بتصريحات لا رصيد لها أمام المشاركين في مؤتمر وارسو، الأسبوع الماضي، عندما قال إنّه إذا توصّل الكيان الصهيوني إلى "سلام رسمي" مع الفلسطينيين، فإنَّ هذا سيساعده "بشكل هائل" من أجل إقامة علاقات مع العالم العربي.

وقال نتنياهو، بحسب تسجيل صوتي لتصريحاته خلال اجتماع مغلق، وأمام عشرات وزراء الخارجية، ومن بينهم وزراء خارجية عرب، بثته الإذاعة العامة الصهيونية "كان": "يوجد الآن تقدم في هذا الموضوع، وهذا الأمر يبني ثقة لدى الجمهور الإسرائيلي بأنَّ سلاماً أوسع بالإمكان تحقيقه".

وتأتي أقوال نتنياهو في وقت لا يزال مصيره السياسي مجهولاً، بسبب التحقيقات الجنائية ضده بشبهات فساد، إضافةً إلى أنَّ أيَّ ائتلاف يمكن أن يشكّله سيرفض التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، لكون شركائه في أحزاب اليمين يرفضون قيام دولة فلسطينية، وعبَّروا عن رفضهم خطة سلام أميركية رغم عدم اتضاح تفاصيلها حتى الآن.

وتطرَّق نتنياهو إلى خطَّة سلام تعتزم إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طرحها، وتُعرف باسم "صفقة القرن". وقال: "لا يتعيَّن على أحد أن يرفض خطة ترامب قبل طرحها. وننتظر في إسرائيل للاطلاع على التفاصيل الكاملة لهذه الخطة"، التي يتوقّع أن تُعرض بعد الانتخابات العامة الصهيونية التي ستجري في التاسع من نيسان/ أبريل المقبل".

وأضاف نتنياهو: "بالطبع، نحن بانتظار رؤية كيف ستبدو الخطَّة بصيغتها النهائية، وستُطرح بعد الانتخابات في إسرائيل. وبإمكانكم أن تتخيَّلوا أن الانتخابات تأخذ مني بعض الوقت الآن... لكنني لا أعتقد أنَّ أياً منا ينبغي أن يرفض الخطّة ويرفض هذه المبادرة للإدارة الأميركية قبل استعراضها".

وتطرَّق نتنياهو إلى الاتصالات بين الكيان الصهيوني ودول عربية في الخليج لا توجد علاقات دبلوماسية بينها وبينه، وتجري من خلال الموساد ومجلس الأمن القومي في مكتب نتنياهو. وقال في هذا السياق: "اعتدنا الاعتقاد أن السلام هو طريق باتجاه واحد. ومن أجل أن يكون لإسرائيل سلام أو تطبيع مع العالم العربي الأكبر، يجب أن يكون هناك سلام مع الفلسطينيين. ولأن السلام مع الفلسطينيين لم يصل، فإننا عالقون بما يتعلق بالسلام العربي"، في إشارة إلى عدم قدرة الكيان الصهيوني على إخراج علاقاته مع دول عربية إلى العلن بسبب استمرار الصراع الصهيوني - الفلسطيني.

لكنَّ نتنياهو تابع أنّ هناك دولاً عربية تجري محادثات واتصالات مع الكيان الصهيوني، من دون أن يسمّيها، وقال: "نلتقي مع زعماء عرب، مع وزراء خارجية عرب، ونتحدَّث عن إمكانية التحرك والطيران في الشرق الأوسط"، في إشارة إلى موافقة السعودية على عبور رحلات شركة الطيران الهندية في أجوائها متجهة إلى الكيان الصهيوني.

وقال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجيَّة، عادل الجبير، وفقاً للتسجيلات، إنَّ "حلَّ الصّراع لن يحلّ كلّ مشاكل المنطقة، لكنَّه سيبدأ الطّريق التي ستهدّئ الخواطر، وتبدأ خطوات لتعاون أقوى وظاهرة للعيان أكثر بين الدول".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

العالم العربي

وارسو

التطبيع

الكيان الصهيوني

نتنياهو

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

رسالة الحياة

حق المعلم | رسالة الحياة

02 حزيران 20

رسالة الحياة

حق السلطان | رسالة الحياة

01 حزيران 20

زوايا

زوايا | 28-5-2020

29 أيار 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 29-5-2020

29 أيار 20

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 28-5-2020

28 أيار 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 28-5-2020

28 أيار 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-5-2020

27 أيار 20

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني | تفسير سورة العنكبوت 1

26 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة بتول سليمان

26 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 26-5-2020

26 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة جنان حسين

25 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 25-5-2020

25 أيار 20

يبدو أنَّ رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، أدلى بتصريحات لا رصيد لها أمام المشاركين في مؤتمر وارسو، الأسبوع الماضي، عندما قال إنّه إذا توصّل الكيان الصهيوني إلى "سلام رسمي" مع الفلسطينيين، فإنَّ هذا سيساعده "بشكل هائل" من أجل إقامة علاقات مع العالم العربي.

وقال نتنياهو، بحسب تسجيل صوتي لتصريحاته خلال اجتماع مغلق، وأمام عشرات وزراء الخارجية، ومن بينهم وزراء خارجية عرب، بثته الإذاعة العامة الصهيونية "كان": "يوجد الآن تقدم في هذا الموضوع، وهذا الأمر يبني ثقة لدى الجمهور الإسرائيلي بأنَّ سلاماً أوسع بالإمكان تحقيقه".

وتأتي أقوال نتنياهو في وقت لا يزال مصيره السياسي مجهولاً، بسبب التحقيقات الجنائية ضده بشبهات فساد، إضافةً إلى أنَّ أيَّ ائتلاف يمكن أن يشكّله سيرفض التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، لكون شركائه في أحزاب اليمين يرفضون قيام دولة فلسطينية، وعبَّروا عن رفضهم خطة سلام أميركية رغم عدم اتضاح تفاصيلها حتى الآن.

وتطرَّق نتنياهو إلى خطَّة سلام تعتزم إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طرحها، وتُعرف باسم "صفقة القرن". وقال: "لا يتعيَّن على أحد أن يرفض خطة ترامب قبل طرحها. وننتظر في إسرائيل للاطلاع على التفاصيل الكاملة لهذه الخطة"، التي يتوقّع أن تُعرض بعد الانتخابات العامة الصهيونية التي ستجري في التاسع من نيسان/ أبريل المقبل".

وأضاف نتنياهو: "بالطبع، نحن بانتظار رؤية كيف ستبدو الخطَّة بصيغتها النهائية، وستُطرح بعد الانتخابات في إسرائيل. وبإمكانكم أن تتخيَّلوا أن الانتخابات تأخذ مني بعض الوقت الآن... لكنني لا أعتقد أنَّ أياً منا ينبغي أن يرفض الخطّة ويرفض هذه المبادرة للإدارة الأميركية قبل استعراضها".

وتطرَّق نتنياهو إلى الاتصالات بين الكيان الصهيوني ودول عربية في الخليج لا توجد علاقات دبلوماسية بينها وبينه، وتجري من خلال الموساد ومجلس الأمن القومي في مكتب نتنياهو. وقال في هذا السياق: "اعتدنا الاعتقاد أن السلام هو طريق باتجاه واحد. ومن أجل أن يكون لإسرائيل سلام أو تطبيع مع العالم العربي الأكبر، يجب أن يكون هناك سلام مع الفلسطينيين. ولأن السلام مع الفلسطينيين لم يصل، فإننا عالقون بما يتعلق بالسلام العربي"، في إشارة إلى عدم قدرة الكيان الصهيوني على إخراج علاقاته مع دول عربية إلى العلن بسبب استمرار الصراع الصهيوني - الفلسطيني.

لكنَّ نتنياهو تابع أنّ هناك دولاً عربية تجري محادثات واتصالات مع الكيان الصهيوني، من دون أن يسمّيها، وقال: "نلتقي مع زعماء عرب، مع وزراء خارجية عرب، ونتحدَّث عن إمكانية التحرك والطيران في الشرق الأوسط"، في إشارة إلى موافقة السعودية على عبور رحلات شركة الطيران الهندية في أجوائها متجهة إلى الكيان الصهيوني.

وقال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجيَّة، عادل الجبير، وفقاً للتسجيلات، إنَّ "حلَّ الصّراع لن يحلّ كلّ مشاكل المنطقة، لكنَّه سيبدأ الطّريق التي ستهدّئ الخواطر، وتبدأ خطوات لتعاون أقوى وظاهرة للعيان أكثر بين الدول".

حول العالم,العالم العربي, وارسو, التطبيع, الكيان الصهيوني, نتنياهو
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية