Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

غارات أميركية على الصومال تستهدف مدنيين

20 آذار 19 - 18:17
مشاهدة
53
مشاركة

أصدرت منظمة العفو الدولية (أمنستي)، اليوم الثلاثاء، تقريرا يشير إلى قتل سلاح الجو الأميركي للمدنيين في الصومال في إطار حملته "ضد الإرهاب"، وخصوصا "حركة الشباب"، مطالبة الولايات المتحدة بـ"إجراء تحقيق" حول جرائم الحرب هذه.

وأشارت المنظمة في تقريرها "الحرب الأميركية المخفية في الصومال"، إلى مقتل 14 مدنيا وإصابة 8 آخرين، في خمسة ضربات جوية من أصل أكثر من 100 قصف أميركي للصومال على مدار العامين الماضيين.

ونُفذت الضربات الخمس بطائرات وأخرى طائرات مسيرة، على منطقة شبيلي السفلى الخاضعة لسيطرة "حركة الشباب".

وذكرت المنظمة أن الهجمات "قد تكون انتهكت القانون الدولي، وقد يصل بعضها إلى جرائم حرب".

ورغم البحث الدقيق الذي أجرته المنظمة الحقوقية العالمية، حول الجريمة، وتأكيد السكان المحليين مقتل ضحايا مدنيين، إلا أن الجيش الأميركي ينفي مقتل أي مدني في عملياته الجوية.

وقال كبير مستشاري الأزمات عن الأسلحة والعمليات العسكرية في أمنستي: "تتعارض نتائجنا بشكل مباشر مع شعار الجيش الأميركي المتمثل في الحفاظ على عدم سقوط ضحايا مدنيين في الصومال. ويبدو هذا الادعاء خياليًا عندما تفكر في أن الولايات المتحدة ضاعفت غاراتها الجوية في جميع أنحاء البلاد ثلاثة أضعاف منذ عام 2016، متجاوزة غاراتها في ليبيا واليمن مجتمعين".

واستندت المنظمة في بحثها إلى أكثر من 150 شهادة حيّة، وتحليلات خبراء وأدلة عملية، بما في ذلك صور الأقمار الصناعية وشظايا الصواريخ، وصور اتخذت للضحايا بعد القصف الأميركي.

وأكدت المنظمة أن إحدى الغارات الجوية الأميركية استهدفت ثلاثة فلاحين كانوا يستريحون من عملهم الشاق في منطقة مفتوحة، في أرض زراعية بالقرب من قرية دار السلام، في 12 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، ما أدى إلى مقتل الثلاثة على الفور.

وقالت المنظمة إن النتائج التي حصلت عليها، تنحصر في خمسة غارات جوية أميركي فقط، مما يعني أن عدد الضحايا المدنيين قد يكون أكبر من ذلك بكثير، نظرا لعدد الضربات الذي فاق المائة.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن بعد بضعة أشهر من تسلم منصبه عام 2017، أن بعض المناطق في الصومال هي "مناطق عدائية نشطة"، مما سمح للجيش الأميركي بتنفيذ مزيد من الضربات الهجومية في البلاد على أي شخص "يُعتقد" أنه عضو في "حركة الشباب" المسلحة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الصومال

أفريقيا

حركة الشباب

غارات

طيران

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

أصدرت منظمة العفو الدولية (أمنستي)، اليوم الثلاثاء، تقريرا يشير إلى قتل سلاح الجو الأميركي للمدنيين في الصومال في إطار حملته "ضد الإرهاب"، وخصوصا "حركة الشباب"، مطالبة الولايات المتحدة بـ"إجراء تحقيق" حول جرائم الحرب هذه.

وأشارت المنظمة في تقريرها "الحرب الأميركية المخفية في الصومال"، إلى مقتل 14 مدنيا وإصابة 8 آخرين، في خمسة ضربات جوية من أصل أكثر من 100 قصف أميركي للصومال على مدار العامين الماضيين.

ونُفذت الضربات الخمس بطائرات وأخرى طائرات مسيرة، على منطقة شبيلي السفلى الخاضعة لسيطرة "حركة الشباب".

وذكرت المنظمة أن الهجمات "قد تكون انتهكت القانون الدولي، وقد يصل بعضها إلى جرائم حرب".

ورغم البحث الدقيق الذي أجرته المنظمة الحقوقية العالمية، حول الجريمة، وتأكيد السكان المحليين مقتل ضحايا مدنيين، إلا أن الجيش الأميركي ينفي مقتل أي مدني في عملياته الجوية.

وقال كبير مستشاري الأزمات عن الأسلحة والعمليات العسكرية في أمنستي: "تتعارض نتائجنا بشكل مباشر مع شعار الجيش الأميركي المتمثل في الحفاظ على عدم سقوط ضحايا مدنيين في الصومال. ويبدو هذا الادعاء خياليًا عندما تفكر في أن الولايات المتحدة ضاعفت غاراتها الجوية في جميع أنحاء البلاد ثلاثة أضعاف منذ عام 2016، متجاوزة غاراتها في ليبيا واليمن مجتمعين".

واستندت المنظمة في بحثها إلى أكثر من 150 شهادة حيّة، وتحليلات خبراء وأدلة عملية، بما في ذلك صور الأقمار الصناعية وشظايا الصواريخ، وصور اتخذت للضحايا بعد القصف الأميركي.

وأكدت المنظمة أن إحدى الغارات الجوية الأميركية استهدفت ثلاثة فلاحين كانوا يستريحون من عملهم الشاق في منطقة مفتوحة، في أرض زراعية بالقرب من قرية دار السلام، في 12 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، ما أدى إلى مقتل الثلاثة على الفور.

وقالت المنظمة إن النتائج التي حصلت عليها، تنحصر في خمسة غارات جوية أميركي فقط، مما يعني أن عدد الضحايا المدنيين قد يكون أكبر من ذلك بكثير، نظرا لعدد الضربات الذي فاق المائة.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن بعد بضعة أشهر من تسلم منصبه عام 2017، أن بعض المناطق في الصومال هي "مناطق عدائية نشطة"، مما سمح للجيش الأميركي بتنفيذ مزيد من الضربات الهجومية في البلاد على أي شخص "يُعتقد" أنه عضو في "حركة الشباب" المسلحة.

حول العالم,الصومال, أفريقيا, حركة الشباب, غارات, طيران
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية