Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الاتحاد الأوروبيّ يؤكّد: لا نعترف بسيادة إسرائيل على الجولان

17 نيسان 19 - 18:00
مشاهدة
251
مشاركة

أكَّدت وزيرة خارجية الاتّحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، أمام البرلمان الأوروبي، أنَّ الاتحاد لا يعترف بسيادة الكيان الصهيوني على هضبة الجولان، محذرةً من "خطورة" السعي لتغيير الحدود بالوسائل العسكرية.

وتعليقاً على وعود رئيس الحكومة الصهيوني، بنيامين نتنياهو، بضم مستوطنات في الضفة الغربية، قالت موغيريني إنَّ إقامة الكيان الصهيوني مستوطنات جديدة تقلّل من فرص تحقيق السلام على أساس حلّ الدولتين. وانتقدت عزم الكيان الصهيوني على بناء 4 آلاف و600 وحدة استيطانية جديدة مستقبلاً، وأوضحت أنَّ ذلك مخالف للقوانين الدولية.

وقالت موغيريني خلال نقاش لأعضاء البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، في آخر جلسة عامة قبل الانتخابات الأوروبية، إنَّ "الاتحاد الأوروبي لا يعترف بسيادة إسرائيل على الأراضي المحتلة، وهذا الموقف الذي أعلنّاه مراراً يسري على هضبة الجولان". وأضافت: "تغيير الحدود بالقوة العسكرية فكرة خطرة. يجب احترام المعايير الدولية".

وطلب 37 مسؤولاً أوروبياً من وزراء خارجية وقادة سابقين، من بينهم رئيس ائتلاف الليبراليين والديمقراطيين الأوروبيين، البلجيكي غي فيرهوفستاد، الإثنين، في رسالة وجّهوها إلى موغيريني، إعادة تأكيد موقف الاتحاد في مواجهة سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأعلن الرئيس الأميركي في 21 آذار/ مارس اعتراف بلاده بسيادة الاحتلال الصهيوني على هضبة الجولان السوري، وهو قرار يتعارض مع المسار الذي انتهجته واشنطن منذ عقود في هذا المجال.

وردَّت موغيريني على انتقادات برلمانيين قائلة: "الاتحاد الأوروبي يعتبر إسرائيل والإسرائيليين أصدقاء وشركاء. هو ينظر أيضاً إلى السلطة الفلسطينية والفلسطينيين كأصدقاء وشركاء، كذلك يعتبر الإدارة الأميركية والأميركيين أصدقاء وشركاء. إعادة تأكيد موقفنا بصورة واضحة وموحدة لا تعني أننا مناوئون لمحاورين بدّلوا مواقفهم".

وجدَّدت موغيريني دعم الاتحاد الأوروبي لحلٍّ سياسيٍ للنزاع "يقوم على دولتين إسرائيلية وفلسطينية عاصمتهما القدس، تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وفق حدود معترف بها وآمنة"، معتبرةً أن "التخلي عن حل الدولتين لن يعود إلا بالفوضى على الشرق الأوسط".

وخلصت إلى أنَّ "الاتحاد الأوروبي واضح جداً في موقفه ويدعو إلى مفاوضات سلام جديدة"، مضيفةً: "عملية السلام لم تعد موجودة، لكننا نرغب في محاولة إحيائها".

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

سوريا

الجولان

الاتحاد الأوروبي

الكيان الصهيوني

فيديريكا موغريني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

وجهة نظر

البذخ في المناسبات | وجهة نظر

13 آب 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثلاثون

10 آب 19

قبس من نورهم الموسم الثاني

مسؤوليتنا في عصر الغيبة | قبس من نورهم

05 آب 19

قبس من نورهم الموسم الثاني

الغيبة وإشكالية طول العمر | قبس من نورهم

29 تموز 19

قبس من نورهم الموسم الثاني

الإمام المهدي المنتظر (عج) | قبس من نورهم

22 تموز 19

الدينُ القيّم

التقية حقيقة ام تهمة | الدين القيم

22 تموز 19

من خارج النص

الإعلام البيئي بين الأهمية والتهميش | من خارج النص

21 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة والعشرون

20 تموز 19

غير نفسك

غير نفسك:

20 تموز 19

نون والقلم

الحرب والسلام في الفكر الإسلامي | نون والقلم

18 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

توحيد الله تعالى | محاضرات تربوية و أخلاقية

17 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تجارة الدنيا وربح الآخرة | محاضرات تربوية وأخلاقية

16 تموز 19

أكَّدت وزيرة خارجية الاتّحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، أمام البرلمان الأوروبي، أنَّ الاتحاد لا يعترف بسيادة الكيان الصهيوني على هضبة الجولان، محذرةً من "خطورة" السعي لتغيير الحدود بالوسائل العسكرية.

وتعليقاً على وعود رئيس الحكومة الصهيوني، بنيامين نتنياهو، بضم مستوطنات في الضفة الغربية، قالت موغيريني إنَّ إقامة الكيان الصهيوني مستوطنات جديدة تقلّل من فرص تحقيق السلام على أساس حلّ الدولتين. وانتقدت عزم الكيان الصهيوني على بناء 4 آلاف و600 وحدة استيطانية جديدة مستقبلاً، وأوضحت أنَّ ذلك مخالف للقوانين الدولية.

وقالت موغيريني خلال نقاش لأعضاء البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، في آخر جلسة عامة قبل الانتخابات الأوروبية، إنَّ "الاتحاد الأوروبي لا يعترف بسيادة إسرائيل على الأراضي المحتلة، وهذا الموقف الذي أعلنّاه مراراً يسري على هضبة الجولان". وأضافت: "تغيير الحدود بالقوة العسكرية فكرة خطرة. يجب احترام المعايير الدولية".

وطلب 37 مسؤولاً أوروبياً من وزراء خارجية وقادة سابقين، من بينهم رئيس ائتلاف الليبراليين والديمقراطيين الأوروبيين، البلجيكي غي فيرهوفستاد، الإثنين، في رسالة وجّهوها إلى موغيريني، إعادة تأكيد موقف الاتحاد في مواجهة سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأعلن الرئيس الأميركي في 21 آذار/ مارس اعتراف بلاده بسيادة الاحتلال الصهيوني على هضبة الجولان السوري، وهو قرار يتعارض مع المسار الذي انتهجته واشنطن منذ عقود في هذا المجال.

وردَّت موغيريني على انتقادات برلمانيين قائلة: "الاتحاد الأوروبي يعتبر إسرائيل والإسرائيليين أصدقاء وشركاء. هو ينظر أيضاً إلى السلطة الفلسطينية والفلسطينيين كأصدقاء وشركاء، كذلك يعتبر الإدارة الأميركية والأميركيين أصدقاء وشركاء. إعادة تأكيد موقفنا بصورة واضحة وموحدة لا تعني أننا مناوئون لمحاورين بدّلوا مواقفهم".

وجدَّدت موغيريني دعم الاتحاد الأوروبي لحلٍّ سياسيٍ للنزاع "يقوم على دولتين إسرائيلية وفلسطينية عاصمتهما القدس، تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وفق حدود معترف بها وآمنة"، معتبرةً أن "التخلي عن حل الدولتين لن يعود إلا بالفوضى على الشرق الأوسط".

وخلصت إلى أنَّ "الاتحاد الأوروبي واضح جداً في موقفه ويدعو إلى مفاوضات سلام جديدة"، مضيفةً: "عملية السلام لم تعد موجودة، لكننا نرغب في محاولة إحيائها".

 

حول العالم,سوريا, الجولان, الاتحاد الأوروبي, الكيان الصهيوني, فيديريكا موغريني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية