Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

احتجاز 5 مليارديرات جزائريّين في إطار تحقيقات فساد

23 نيسان 19 - 19:00
مشاهدة
469
مشاركة

قال التلفزيون الجزائري، أمس الإثنين، إنَّ السلطات احتجزت 5 مليارديرات في إطار تحقيق في قضايا فساد، بعضهم مقرب من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، الَّذي استقال هذا الشّهر عقب احتجاجات حاشدة.

وأضاف أنَّ الخمسة هم يسعد ربراب الَّذي يعتبر أغنى رجل أعمال في الجزائر، وأربعة أشقاء من عائلة كونيناف. تأتي الخطوة بعدما قال قائد الجيش، أحمد قايد صالح، الأسبوع الماضي، إنه يتوقّع محاكمة أفراد في النخبة الحاكمة بتهمة الفساد.

ودعا المتظاهرون خلال الاحتجاجات المستمرة منذ شهرين إلى التخلّص من النخبة التي تحكم الجزائر منذ استقلالها عن فرنسا في العام 1962، كما يطالبون بمحاكمة أشخاص يصفونهم بالفاسدين.

ويرأس ربراب شركة سيفيتال المملوكة لأسرته التي تستورد السكّر الخام من البرازيل، وتصدّر السكّر الأبيض إلى تونس وليبيا ودول أخرى في الشرق الأوسط. وقال تلفزيون "النهار" الخاص إنَّ الخمسة مثلوا أمام المحكمة لمواجهة اتهامات من وكيل الجمهورية (النائب العام). ولم يتسنّ الوصول إلى الخمسة أو محاميهم لطلب التعليق.

وقال ربراب في تغريدة أمس الإثنين: "في إطار العراقيل التي يتعرَّض لها مشروع إيفكون، توجّهت من جديد هذا الصباح إلى فصيلة الدرك بباب جديد. سنواصل دراسة قضية المعدات المحجوزة في ميناء الجزائر".

وفي وقت لاحق، أظهرت لقطات تلفزيونية سيارة شرطة تنقل ربراب إلى المحكمة. وقالت التلفزيون الجزائري إنَّ ربراب يخضع للتحقيق بسبب تصريحات كاذبة بشأن حركة رأس المال من وإلى الخارج، وتضخيم فواتير استيراد معدات واستيراد معدات مستخدمة.

أما أسرة كونيناف، فهي مقربة من بوتفليقة الذي حكم الجزائر لمدة 20 عاماً. واستقال بوتفليقة قبل ثلاثة أسابيع استجابة لضغوط من الجيش وتظاهرات مستمرة منذ أسابيع يخرج فيها في الأساس شبان يطالبون بالتغيير.

وقال التلفزيون الجزائري إنَّ محكمة جزائرية استدعت بالفعل رئيس الوزراء السابق ووزير المالية الحالي، وهما من المقربين بشدة لبوتفليقة، في إطار تحقيق بشأن تبديد المال العام، لكنّ الاحتجاجات التي بدأت في 22 فبراير/ شباط، واتّسمت بالسلمية إلى حد بعيد، استمرّت في ظلّ مطالبة كثيرين بالتخلص من النخبة بأسرها.

وتولّى رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح منصب الرئيس المؤقّت خلفاً لبوتفليقة لمدة 90 يوماً لحين إجراء انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو/ تموز.

ودعا بن صالح الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني الإثنين إلى مناقشة الفترة الانتقالية المؤدية إلى انتخابات، لكنَّ العديد من الأحزاب والنشطاء قالوا إنهم لن يشاركوا في ذلك.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الجزائر

بو تقليقة

مظاهرات الجزائر

ليبيا

تونس

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

رسالة الحياة

فوائد الصوم الروحية | رسالة الحياة

20 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | الحلقة العشرون مع الزميلة مهى حيدر

20 أيار 20

رسالة الحياة

فوائد الصوم الصحية | رسالة الحياة

19 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 26| فقه الشريعة رمضان 2020

19 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | الحلقة التاسعة عشرة مع الزميلة جنان حسين

19 أيار 20

رسالة الحياة

أهمية الصوم | رسالة الحياة

18 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 25 | فقه الشريعة رمضان 2020

18 أيار 20

رسالة الحياة

فلسفة الحج | رسالة الحياة

17 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 24 | فقه الشريعة رمضان 2020

17 أيار 20

رسالة الحياة

أهمية الحج | رسالة الحياة

16 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 23 | فقه الشريعة رمضان 2020

16 أيار 20

من الإذاعة

قالت الصحف | 16-5-2020

16 أيار 20

قال التلفزيون الجزائري، أمس الإثنين، إنَّ السلطات احتجزت 5 مليارديرات في إطار تحقيق في قضايا فساد، بعضهم مقرب من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، الَّذي استقال هذا الشّهر عقب احتجاجات حاشدة.

وأضاف أنَّ الخمسة هم يسعد ربراب الَّذي يعتبر أغنى رجل أعمال في الجزائر، وأربعة أشقاء من عائلة كونيناف. تأتي الخطوة بعدما قال قائد الجيش، أحمد قايد صالح، الأسبوع الماضي، إنه يتوقّع محاكمة أفراد في النخبة الحاكمة بتهمة الفساد.

ودعا المتظاهرون خلال الاحتجاجات المستمرة منذ شهرين إلى التخلّص من النخبة التي تحكم الجزائر منذ استقلالها عن فرنسا في العام 1962، كما يطالبون بمحاكمة أشخاص يصفونهم بالفاسدين.

ويرأس ربراب شركة سيفيتال المملوكة لأسرته التي تستورد السكّر الخام من البرازيل، وتصدّر السكّر الأبيض إلى تونس وليبيا ودول أخرى في الشرق الأوسط. وقال تلفزيون "النهار" الخاص إنَّ الخمسة مثلوا أمام المحكمة لمواجهة اتهامات من وكيل الجمهورية (النائب العام). ولم يتسنّ الوصول إلى الخمسة أو محاميهم لطلب التعليق.

وقال ربراب في تغريدة أمس الإثنين: "في إطار العراقيل التي يتعرَّض لها مشروع إيفكون، توجّهت من جديد هذا الصباح إلى فصيلة الدرك بباب جديد. سنواصل دراسة قضية المعدات المحجوزة في ميناء الجزائر".

وفي وقت لاحق، أظهرت لقطات تلفزيونية سيارة شرطة تنقل ربراب إلى المحكمة. وقالت التلفزيون الجزائري إنَّ ربراب يخضع للتحقيق بسبب تصريحات كاذبة بشأن حركة رأس المال من وإلى الخارج، وتضخيم فواتير استيراد معدات واستيراد معدات مستخدمة.

أما أسرة كونيناف، فهي مقربة من بوتفليقة الذي حكم الجزائر لمدة 20 عاماً. واستقال بوتفليقة قبل ثلاثة أسابيع استجابة لضغوط من الجيش وتظاهرات مستمرة منذ أسابيع يخرج فيها في الأساس شبان يطالبون بالتغيير.

وقال التلفزيون الجزائري إنَّ محكمة جزائرية استدعت بالفعل رئيس الوزراء السابق ووزير المالية الحالي، وهما من المقربين بشدة لبوتفليقة، في إطار تحقيق بشأن تبديد المال العام، لكنّ الاحتجاجات التي بدأت في 22 فبراير/ شباط، واتّسمت بالسلمية إلى حد بعيد، استمرّت في ظلّ مطالبة كثيرين بالتخلص من النخبة بأسرها.

وتولّى رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح منصب الرئيس المؤقّت خلفاً لبوتفليقة لمدة 90 يوماً لحين إجراء انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو/ تموز.

ودعا بن صالح الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني الإثنين إلى مناقشة الفترة الانتقالية المؤدية إلى انتخابات، لكنَّ العديد من الأحزاب والنشطاء قالوا إنهم لن يشاركوا في ذلك.

حول العالم,الجزائر, بو تقليقة, مظاهرات الجزائر, ليبيا, تونس
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية