Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الكشف عن تفاصيل جرائم مروعة ارتكبها قائد أميركيّ في العراق

26 نيسان 19 - 17:00
مشاهدة
181
مشاركة

يواجه قائد في البحرية الأميركية محاكمة عسكرية من المقرّر أن تبدأ نهاية الشهر القادم، بتهمة ارتكاب جرائم حرب في العراق، وذلك بحسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وقال الكاتب دايف فيليبس في الصحيفة إنَّ القائد العسكري الأميركي إدوارد غالاغر (39 عاماً) ارتكب عدّة جرائم، من قبيل طعن صبي أعزل حتى الموت، والقصف العشوائي للأحياء بالصواريخ ونيران المدافع الرشاشة.

وأشار فيليبس إلى أنّ أفراداً من فرقة "نافي سيلز" من الفصيلة "ألفا" التابعة للأسطول السابع في البحرية الأميركية، شاهدوا قائد الفصيلة وهو يرتكب جرائم مروعة في العراق، وما زاد إحباطهم مرور أشهر عدة من دون اتخاذ أي إجراءات رسمية في حقه.

وأضاف التقرير أنه في ظل هذا التهاون، دعا بعض أفراد الفصيلة إلى عقد اجتماع مع قائد الفرقة في مارس/ آذار 2018 في القاعدة البحرية العسكرية في كورونادو في سان دييغو.

ووفقاً لتقرير سري صادر عن خدمة التحقيق في جرائم البحريّة، حصلت "نيويورك تايمز" على نسخة منه، قدّم هؤلاء الأفراد بعض التفاصيل عن الجرائم، وطالبوا بإجراء تحقيق رسمي.

وعوضاً عن فتح التحقيق في ذلك اليوم، اكتفى قائد الفرقة وكبار مساعديه، وهم رفاق قدامى لقائد الفصيلة المتهم، بتحذير أفراد الفصيلة السبعة من أن التكلّم بصراحة من شأنه أن يكلّفهم حياتهم المهنية.

في نهاية الأمر، أعرب أفراد الفصيلة عن مخاوفهم إلى سلطات أخرى غير الفصيلة البحرية. ونتيجة لذلك يواجه القائد غالاغر الآن محاكمة عسكرية من المقرر أن تبدأ يوم 28 مايو/ أيار القادم.

وأوضح الكاتب أن فصيلة "سيلز" البحرية تعتبر من بين أقوى نخب مغاوير الجيش الأميركيّ، لكنَّ هذه السمعة انهارت مراراً وتكراراً في السنوات الأخيرة من خلال التحقيقات في عمليات الضرب والقتل والسرقة غير القانونية وتقارير عن تعاطي المخدرات.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أمر القائد الأعلى لفصيلة السيلز الأميرال كولين غرين بإجراء مراجعة تمتدّ على فترة 90 يوماً للثقافة السائدة داخل هذه القوة وتدريباتها، لكن لم تنشر أي نتائج بعد.

وبينما كان أفراد القائد غالاغر يدقّون ناقوس الخطر بشأن عمليات القتل في العراق، كان رؤساؤه يثنون عليه، حيث وصفه البعض بأنه أفضل قائد في الفريق.

وبعد أيام قليلة من اجتماع مارس/ آذار 2018، حصل القائد على النجمة البرونزية للشجاعة في الحرب في العراق. وبعد مرور شهر، نجح أفراد الفصيلة السبعة أخيراً في حثِّ قادتهم على إبلاغ إدارة التحقيقات

الجنائية البحرية رسمياً عن مقتل العراقيين، من خلال التهديد بالتحدّث مباشرة إلى كبار ضباط البحرية ووسائل الإعلام.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، ألقي القبض على غالاغر بأكثر من 12 تهمة، بينها القتل العمد ومحاولة القتل. وإذا ثبتت إدانته، فسيقضي بقية حياته في السجن، لكنه دفع ببراءته ونفى جميع التهم. وفي الوقت ذاته، تجمّع بعض المحافظين للدفاع عن غالاغر وجمع المال والضغط علناً من أجل إطلاق سراحه.

كما ظهر شقيق القائد المتّهم شون غالاغر وزوجته أندريا غالاغر عدة مرات على قنوات فضائية، وطالبا بإطلاق سراحه، وصرّحا بأن الادعاءات الموجهة ضده مختلقة من قبل الأفراد الساخطين الذين لم يتمكّنوا من تطبيق معاييره الصعبة فأرادوا التخلص منه.

يُعرف غالاغر داخل فصيلته باسم "بلايد"، وأنه أحد أهم أفراد الفصيلة المميزين، كما أثني على شجاعته وحسن قيادته خلال خمس عمليات نشر عسكريّة، إضافة إلى أنه مؤهل كطبيب وقناص وخبير متفجرات، وأشرف على تجنيد مئات الجنود من سلاح البحرية.

وقد وُكّلت إلى غالاغر أثناء وجوده في العراق مهمة التخطيط والإشراف على مهام الفصيلة، لكنَّ أفرادها أكّدوا أنه كان يقضي معظم وقته متوارياً عن الأنظار حاملاً بندقية قنص، ليطلق النار أضعاف ما

يطلقه القناصة الآخرون. وذكروا أنه كان دائماً يتباهى بعدد الأشخاص الذين نجح في قتلهم.

وأخبر قناصان المحقّقين بأنه في أحد الأيام أطلق غالاغر النار على فتاة ترتدي حجاباً مزيناً بالأزهار، كانت تسير مع فتيات أخريات على ضفة النهر. وقال أحدهما إنه من خلال منظاره شاهد هذه الفتاة وهي تقع أرضاً ممسكة ببطنها، ومن ثم سحبتها صديقاتها بعيداً.

وذكر قناصان آخران أنّ القائد أطلق النار أيضاً على رجل أعزل ليسقط إثر ذلك على الأرض.

وبحسب ما رواه بعض أفراد فصيلة "سيلز"، فإنه في صبيحة يوم 4 مايو/ أيار 2017، أحضرت القوات العراقية طفلاً (15 عاماً) أصيب في ساقه خلال المعركة، على أنه كان ضمن صفوف تنظيم داعش الإرهابي.

ويظهر مقطع فيديو أنّ الشاب كان يكافح من أجل أن يتكلّم، لكنَّ مسعفي الفصيلة أخبروا المحقّقين بأن جروحه لم تكن بتلك الخطورة. وقال شهود عيان إنه بينما كان أحد المسعفين يعالج هذا الطفل سار غالاغر من دون أن ينبس بكلمة، وطعن الشاب الجريح عدة مرات في رقبته وصدره بسكين الصيد، فأرداه قتيلاً.

وأورد الكاتب أنّه وجّهت في السابق لغالاغر تهم خطيرة تتعلّق بسوء التصرّف. ووفقًا لتقرير التّحقيق، أفادت قوات الجيش الخاصة التي خدمت

في أفغانستان في العام 2010، بأنه أطلق النار على فتاة أفغانية لإصابة الرجل الذي كان يحملها، فأرداهما قتيلين.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الجيش الأميركي

أفغانستان

العراق

نيويورك تايمز

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 11 | فقه الشريعة

16 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة العاشرة

16 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 11 رمضان

16 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 10 | فقه الشريعة

15 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة التاسعة

15 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

متى يكون الكذب واجبا والصدق محرما | محاضرات في مكارم الأخلاق

14 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 9 رمضان

14 أيار 19

حكواتي الأديان

زيبق و ريحان | حكواتي الأديان

14 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 9 | فقه الشريعة

14 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثامنة

14 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

حرمة الكذب على الله | محاضرات في مكارم الأخلاق

13 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة

13 أيار 19

يواجه قائد في البحرية الأميركية محاكمة عسكرية من المقرّر أن تبدأ نهاية الشهر القادم، بتهمة ارتكاب جرائم حرب في العراق، وذلك بحسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وقال الكاتب دايف فيليبس في الصحيفة إنَّ القائد العسكري الأميركي إدوارد غالاغر (39 عاماً) ارتكب عدّة جرائم، من قبيل طعن صبي أعزل حتى الموت، والقصف العشوائي للأحياء بالصواريخ ونيران المدافع الرشاشة.

وأشار فيليبس إلى أنّ أفراداً من فرقة "نافي سيلز" من الفصيلة "ألفا" التابعة للأسطول السابع في البحرية الأميركية، شاهدوا قائد الفصيلة وهو يرتكب جرائم مروعة في العراق، وما زاد إحباطهم مرور أشهر عدة من دون اتخاذ أي إجراءات رسمية في حقه.

وأضاف التقرير أنه في ظل هذا التهاون، دعا بعض أفراد الفصيلة إلى عقد اجتماع مع قائد الفرقة في مارس/ آذار 2018 في القاعدة البحرية العسكرية في كورونادو في سان دييغو.

ووفقاً لتقرير سري صادر عن خدمة التحقيق في جرائم البحريّة، حصلت "نيويورك تايمز" على نسخة منه، قدّم هؤلاء الأفراد بعض التفاصيل عن الجرائم، وطالبوا بإجراء تحقيق رسمي.

وعوضاً عن فتح التحقيق في ذلك اليوم، اكتفى قائد الفرقة وكبار مساعديه، وهم رفاق قدامى لقائد الفصيلة المتهم، بتحذير أفراد الفصيلة السبعة من أن التكلّم بصراحة من شأنه أن يكلّفهم حياتهم المهنية.

في نهاية الأمر، أعرب أفراد الفصيلة عن مخاوفهم إلى سلطات أخرى غير الفصيلة البحرية. ونتيجة لذلك يواجه القائد غالاغر الآن محاكمة عسكرية من المقرر أن تبدأ يوم 28 مايو/ أيار القادم.

وأوضح الكاتب أن فصيلة "سيلز" البحرية تعتبر من بين أقوى نخب مغاوير الجيش الأميركيّ، لكنَّ هذه السمعة انهارت مراراً وتكراراً في السنوات الأخيرة من خلال التحقيقات في عمليات الضرب والقتل والسرقة غير القانونية وتقارير عن تعاطي المخدرات.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أمر القائد الأعلى لفصيلة السيلز الأميرال كولين غرين بإجراء مراجعة تمتدّ على فترة 90 يوماً للثقافة السائدة داخل هذه القوة وتدريباتها، لكن لم تنشر أي نتائج بعد.

وبينما كان أفراد القائد غالاغر يدقّون ناقوس الخطر بشأن عمليات القتل في العراق، كان رؤساؤه يثنون عليه، حيث وصفه البعض بأنه أفضل قائد في الفريق.

وبعد أيام قليلة من اجتماع مارس/ آذار 2018، حصل القائد على النجمة البرونزية للشجاعة في الحرب في العراق. وبعد مرور شهر، نجح أفراد الفصيلة السبعة أخيراً في حثِّ قادتهم على إبلاغ إدارة التحقيقات

الجنائية البحرية رسمياً عن مقتل العراقيين، من خلال التهديد بالتحدّث مباشرة إلى كبار ضباط البحرية ووسائل الإعلام.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، ألقي القبض على غالاغر بأكثر من 12 تهمة، بينها القتل العمد ومحاولة القتل. وإذا ثبتت إدانته، فسيقضي بقية حياته في السجن، لكنه دفع ببراءته ونفى جميع التهم. وفي الوقت ذاته، تجمّع بعض المحافظين للدفاع عن غالاغر وجمع المال والضغط علناً من أجل إطلاق سراحه.

كما ظهر شقيق القائد المتّهم شون غالاغر وزوجته أندريا غالاغر عدة مرات على قنوات فضائية، وطالبا بإطلاق سراحه، وصرّحا بأن الادعاءات الموجهة ضده مختلقة من قبل الأفراد الساخطين الذين لم يتمكّنوا من تطبيق معاييره الصعبة فأرادوا التخلص منه.

يُعرف غالاغر داخل فصيلته باسم "بلايد"، وأنه أحد أهم أفراد الفصيلة المميزين، كما أثني على شجاعته وحسن قيادته خلال خمس عمليات نشر عسكريّة، إضافة إلى أنه مؤهل كطبيب وقناص وخبير متفجرات، وأشرف على تجنيد مئات الجنود من سلاح البحرية.

وقد وُكّلت إلى غالاغر أثناء وجوده في العراق مهمة التخطيط والإشراف على مهام الفصيلة، لكنَّ أفرادها أكّدوا أنه كان يقضي معظم وقته متوارياً عن الأنظار حاملاً بندقية قنص، ليطلق النار أضعاف ما

يطلقه القناصة الآخرون. وذكروا أنه كان دائماً يتباهى بعدد الأشخاص الذين نجح في قتلهم.

وأخبر قناصان المحقّقين بأنه في أحد الأيام أطلق غالاغر النار على فتاة ترتدي حجاباً مزيناً بالأزهار، كانت تسير مع فتيات أخريات على ضفة النهر. وقال أحدهما إنه من خلال منظاره شاهد هذه الفتاة وهي تقع أرضاً ممسكة ببطنها، ومن ثم سحبتها صديقاتها بعيداً.

وذكر قناصان آخران أنّ القائد أطلق النار أيضاً على رجل أعزل ليسقط إثر ذلك على الأرض.

وبحسب ما رواه بعض أفراد فصيلة "سيلز"، فإنه في صبيحة يوم 4 مايو/ أيار 2017، أحضرت القوات العراقية طفلاً (15 عاماً) أصيب في ساقه خلال المعركة، على أنه كان ضمن صفوف تنظيم داعش الإرهابي.

ويظهر مقطع فيديو أنّ الشاب كان يكافح من أجل أن يتكلّم، لكنَّ مسعفي الفصيلة أخبروا المحقّقين بأن جروحه لم تكن بتلك الخطورة. وقال شهود عيان إنه بينما كان أحد المسعفين يعالج هذا الطفل سار غالاغر من دون أن ينبس بكلمة، وطعن الشاب الجريح عدة مرات في رقبته وصدره بسكين الصيد، فأرداه قتيلاً.

وأورد الكاتب أنّه وجّهت في السابق لغالاغر تهم خطيرة تتعلّق بسوء التصرّف. ووفقًا لتقرير التّحقيق، أفادت قوات الجيش الخاصة التي خدمت

في أفغانستان في العام 2010، بأنه أطلق النار على فتاة أفغانية لإصابة الرجل الذي كان يحملها، فأرداهما قتيلين.

حول العالم,الجيش الأميركي, أفغانستان, العراق, نيويورك تايمز
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية