Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العفو الدولية: شركات برامج التجسس تحولت إلى مافيات مارقة

18 أيار 19 - 17:10
مشاهدة
279
مشاركة

قالت منظمة العفو الدولية في تقرير لها نشر يوم أمس الجمعة أن مجموعة “إن إس أو” العبرية تبيع تطبيقات خاصة بالمراقبة لحكومات، وقد أمكن الربط بينها وبين هجمات استهدفت ناشطين لحقوق الإنسان في أنحاء العالم.

وأضافت منظمة العفو الدولية أن محاولة التجسس عليها (المنظمة)، كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لها.

وأفادت المنظمة الحقوقية بأنه، في شهر يونيو 2018، تلقى أحد العاملين في المنظمة رسالة على “واتس آب” من رقم مجهول، وتضمنت الرسالة تفاصيل تتعلق بنشاط تنظمه في واشنطن ، مضيفة أن الشكوك راودت الموظف على الفور.

وأضافت أن المثير للانتباه، هو أن الرسالة جاءت في فترة كانت منظمة العفو الدولية تنظم خلالها حملة للإفراج عن 6 من الناشطين المسجونين في السعودية، وكان هناك ما يشير إلى أن الأمر غير طبيعي.

وتابعت المنظمة في تقريرها قائلة، إن “تحليل الروابط التي احتوتها الرسالة أثبت أن لهذه الشكوك ما يبررها تماما، وتبين لفريق برنامج التكنولوجيا التابع لمنظمة العفو الدولية أنه كان من شأن النقر على الرابط أن يؤدي إلى تثبيت برنامج ضار قوي للتجسس في إعدادات الهاتف، ما يمكن المرسل من الدخول دون قيود إلى المكالمات الهاتفية والرسائل والصور وإلى نظام تحديد المواقع عالميا”.

وأضافت أنه عندما قامت المنظمة بالتدقيق، تمكنت من تعقب مسار الهجوم ووصلت إلى شركة عبرية سرية، وهي “NSO Group”.

وبينت “أمنستي” أنها ستقوم بتقديم أدلة لمساندة 30 مشتكيا تقدموا بالتماس قانوني في الكيان الإسرائيلي إلى وزارة الحرب، لإلغاء رخصة التصدير الممنوحة لمجموعة “إن إس أو”.

وأشارت المنظمة إلى أن مجموعة الحقوق الرقمية “Citizen Lab”، كانت قد ربطت بين الشركة وبين هجمات ضد المجتمع المدني في البحرين وكازاخستان والمكسيك والمغرب والسعودية والإمارات، مشددة على أن المنظمة لا تستطيع الاكتفاء بالجلوس وبمراقبة “إن إس أو” وهي تتحول إلى مجموعة تلجأ إليها الحكومات القمعية.

كما كشفت “سيتزن لاب” عن دور “بيغاسوس” أيضا في خطة تجسس استهدفت الناشطين والصحفيين المكسيكيين، بما في ذلك أولئك الذين كانوا يجرون تقصيات بشأن الفساد وعصابات المخدرات.

وأوضحت في السياق أن العديد من الهجمات حملت جميعها السمات نفسها الخاصة ببرنامج “بيغاسوس”، وهو تطبيق ضار من برامج “إن إس أو”، يستطيع السيطرة على لوحة المفاتيح وآلة التصوير ومكبر الصوت في جهاز الهاتف، مؤكدة أن “بيغاسوس” استخدم كأداة لتعقب، أحمد منصور، المدافع الإماراتي عن حقوق الإنسان، الذي يقضي حاليا حكما بالسجن لعشر سنوات في الإمارات.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

منظمة العفو الدولية

تجسس

تطبيقات

برامج

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 16 رمضان

21 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الرابعة عشرة

21 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 16 رمضان

21 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 15 رمضان

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 15 | فقه الشريعة

20 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثالثة عشرة

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 14 | فقه الشريعة

19 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

حرمة خيانة الدين والوطن | محاضرات مكارم الأخلاق

18 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 13 رمضان

18 أيار 19

حكواتي الأديان

حكاية ابو الياس وأبو أحمد | حكواتي الأديان

18 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 13 | فقه الشريعة

18 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثانية عشرة

18 أيار 19

قالت منظمة العفو الدولية في تقرير لها نشر يوم أمس الجمعة أن مجموعة “إن إس أو” العبرية تبيع تطبيقات خاصة بالمراقبة لحكومات، وقد أمكن الربط بينها وبين هجمات استهدفت ناشطين لحقوق الإنسان في أنحاء العالم.

وأضافت منظمة العفو الدولية أن محاولة التجسس عليها (المنظمة)، كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لها.

وأفادت المنظمة الحقوقية بأنه، في شهر يونيو 2018، تلقى أحد العاملين في المنظمة رسالة على “واتس آب” من رقم مجهول، وتضمنت الرسالة تفاصيل تتعلق بنشاط تنظمه في واشنطن ، مضيفة أن الشكوك راودت الموظف على الفور.

وأضافت أن المثير للانتباه، هو أن الرسالة جاءت في فترة كانت منظمة العفو الدولية تنظم خلالها حملة للإفراج عن 6 من الناشطين المسجونين في السعودية، وكان هناك ما يشير إلى أن الأمر غير طبيعي.

وتابعت المنظمة في تقريرها قائلة، إن “تحليل الروابط التي احتوتها الرسالة أثبت أن لهذه الشكوك ما يبررها تماما، وتبين لفريق برنامج التكنولوجيا التابع لمنظمة العفو الدولية أنه كان من شأن النقر على الرابط أن يؤدي إلى تثبيت برنامج ضار قوي للتجسس في إعدادات الهاتف، ما يمكن المرسل من الدخول دون قيود إلى المكالمات الهاتفية والرسائل والصور وإلى نظام تحديد المواقع عالميا”.

وأضافت أنه عندما قامت المنظمة بالتدقيق، تمكنت من تعقب مسار الهجوم ووصلت إلى شركة عبرية سرية، وهي “NSO Group”.

وبينت “أمنستي” أنها ستقوم بتقديم أدلة لمساندة 30 مشتكيا تقدموا بالتماس قانوني في الكيان الإسرائيلي إلى وزارة الحرب، لإلغاء رخصة التصدير الممنوحة لمجموعة “إن إس أو”.

وأشارت المنظمة إلى أن مجموعة الحقوق الرقمية “Citizen Lab”، كانت قد ربطت بين الشركة وبين هجمات ضد المجتمع المدني في البحرين وكازاخستان والمكسيك والمغرب والسعودية والإمارات، مشددة على أن المنظمة لا تستطيع الاكتفاء بالجلوس وبمراقبة “إن إس أو” وهي تتحول إلى مجموعة تلجأ إليها الحكومات القمعية.

كما كشفت “سيتزن لاب” عن دور “بيغاسوس” أيضا في خطة تجسس استهدفت الناشطين والصحفيين المكسيكيين، بما في ذلك أولئك الذين كانوا يجرون تقصيات بشأن الفساد وعصابات المخدرات.

وأوضحت في السياق أن العديد من الهجمات حملت جميعها السمات نفسها الخاصة ببرنامج “بيغاسوس”، وهو تطبيق ضار من برامج “إن إس أو”، يستطيع السيطرة على لوحة المفاتيح وآلة التصوير ومكبر الصوت في جهاز الهاتف، مؤكدة أن “بيغاسوس” استخدم كأداة لتعقب، أحمد منصور، المدافع الإماراتي عن حقوق الإنسان، الذي يقضي حاليا حكما بالسجن لعشر سنوات في الإمارات.

حول العالم,منظمة العفو الدولية, تجسس, تطبيقات, برامج
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية