Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مسؤول أميركيّ يكشف تفاصيل جديدة بشأن صفقة القرن

20 أيار 19 - 16:00
مشاهدة
143
مشاركة

قال مسؤول أميركي في البيت الأبيض، مساء أمس الأحد، إن جزءاً من صفقة القرن سينشر، وهو الملحق الاقتصادي للخطة، بحسب صحيفة معاريف العبرية.

ووفقاً لما نقلته شبكة  CNNعن المسؤول، فإنَّ الملحق الاقتصاديّ يشمل إقامة ورشة عمل لتشجيع الاستثمارات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وستقام ورشة العمل في المنامة في البحرين بتاريخ 25 و26 حزيران/ يونيو المقبل.

وذكرت الشبكة في وقت سابق، نقلاً عن مصدر مطّلع في البيت الأبيض، أنَّ الإدارة الأميركية ستعلن في وقت لاحق الأحد، عن الخطوات الأولى في طريق الإعلان عن "صفقة القرن".

وأشار تقرير "سي إن إن" إلى أنَّ المسؤولين في البيت الأبيض سيعلنون عن الجزء الأول الذي يُعنى بالشق الاقتصادي من الخطة، والذي يتمثل بعقد مؤتمر اقتصادي في العاصمة البحرينية المنامة، بعنوان "الرخاء من أجل السلام".

ولفت المصدر إلى أنّ الشقّ الاقتصاديّ في "الصفقة" الأميركيّة يبدأ بتنظيم مؤتمر في 25 و26 حزيران/ يونيو المقبل في العاصمة البحرينية

المنامة، لبحث ضح استثمارات اقتصادية إلى الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر.

وأشارت مصادر إعلاميّة صهيونيّة إلى أن الخطة تنص على أن يتم دعوة الكيان الصهيوني إلى المؤتمر الاقتصادي التمهيدي لـ"صفقة القرن"، على أن يحضرها وزير المالية الصهيونية موشيه كاحلون.

وجاء في الإعلان الرسمي للبيت الأبيض: "سنعقد ورشة اقتصادية دولية في البحرين أواخر حزيران/ يونيو كجزء أول من خطة سلام الشرق الأوسط"، وأضاف: "الورشة الاقتصادية الدولية بالبحرين هدفها تشجيع الاستثمار في الأراضي الفلسطينية".

وسيشارك في المؤتمر الذي سيقام على هيئة "ورشات عمل" وزراء المالية والخبراء الاقتصاديون من الدول الحليفة للولايات المتحدة في المنطقة، والتي ستأخذ دورًا في محاولة تمرير "صفقة القرن". وأشار بيان البيت الأبيض إلى أن المؤتمر الاقتصادي سوف يحمل شعار "السلام من أجل الرخاء"، وستشارك فيه الكثير من الحكومات ومنظمات المجتمع المدني ورواد الأعمال.

وشدَّد البيت الأبيض على أنَّ مؤتمر البحرين يستهدف "حشد الدعم للاستثمارات الاقتصادية المحتملة التي يمكن أن يوفرها اتفاق سلام في الشرق الأوسط". وأوضح أنه سيعلن الملحق الاقتصادي للمؤتمر قبل عقده.

وسيمثل الوفد الأميركي وزير الخزانة ستيفن منوشين، علمًا بأن كوشنر، الذي يقود "الجهود التنظيمية" للمؤتمر الاقتصادي، إضافةً إلى مبعوث البيت الأبيض في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، أمضيا سنوات في صياغة الاقتراح الأميركي الذي يحوي شقًا سياسيًا تتجنب الإدارة الأميركية الإفصاح عنه.

وقال مصدر "سي إن إن" إن الإدارة الأميركية ستعلن عن الشق السياسي لاحقًا، والذي سيعالج جميع القضايا الأساسية، الأجزاء الاقتصادية والسياسية تكمل بعضها البعض. وأضاف: "نحن لا نحاول تعزيز صنع سلام اقتصادي فقط، قررنا تقسيم إطلاق البرنامج، بحيث يكون من السهل على الناس أن يفهموا ويتعمقوا في الأفكار".

وفي هذا السياق، أعلنت العاصمة البحرانية المنامة استضافة "ورشة عمل" اقتصادية في يونيو/ حزيران المقبل، تهدف إلى جذب استثمارات للمنطقة بالتزامن مع تحقيق السلام، وذلك في أول فعالية أميركية ضمن "صفقة القرن".

وذكرت الوكالة البحرينية الرسمية للأنباء (بنا) أن المملكة ستستضيف، بالشراكة مع الولايات المتحدة، ورشة عمل اقتصادية، بعنوان "السلام من أجل الازدهار"، يومي 25 و26 يونيو/ حزيران المقبل.

وأضافت أن تلك الورشة تعد فرصة محورية لاجتماع قادة الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني وقطاع الأعمال، لتبادل الأفكار والرؤى ومناقشة

الاستراتيجيات، لتحفيز الاستثمارات والمبادرات الاقتصادية الممكنة مع تحقيق السلام في المنطقة.

ونقلت عن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين قوله: "أتطلع إلى هذه المناقشات المهمة حول رؤية توفر للفلسطينيين فرصاً نوعية جديدة لتحقيق إمكانياتهم الكاملة".

وتابع: "ستساهم هذه الورشة في جمع القادة من عدة قطاعات، ومن جميع أنحاء الشرق الأوسط، لبحث سبل تعزيز النمو الاقتصادي والفرص المتاحة للشعوب في هذه المنطقة المهمة".

وقال وزير المالية البحريني، سلمان بن خليفة، إن ورشة "السلام من أجل الازدهار" تؤكد الشراكة الاستراتيجية الوثيقة بين المملكة والولايات المتحدة، وتعكس الاهتمام المشترك بإيجاد فرص اقتصادية واعدة تعود بالنفع على المنطقة، بحسب الوكالة.

وتتهم القيادة الفلسطينية، ممثلة برئيس السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانحياز التام لصالح الكيان الصهيوني، وتدعو إلى إيجاد آلية دولية لاستئناف عملية السلام المجمدة منذ العام 2014.

يُذكر أنّ الفلسطينيين يتمسكون بالقدس عاصمة أبدية لفلسطين، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال الكيان الصهيوني للمدينة في العام 1967، ولا ضمها إليه في 1989، وهو ما ترفضه صفقة القرن القائمة على الوطن البديل.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

فلسطين

الولايات المتحدة

صفقة القرن

الكيان الصهيوني

ترامب

كوشنير

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 22 | فقه الشريعة

27 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثانية والعشرون

27 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 17 | فقه الشريعة

22 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة عشرة

22 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

عصمة أهل البيت | محاضرات مكارم الأخلاق

21 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 16 رمضان

21 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 16| فقه الشريعة

21 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الرابعة عشرة

21 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 16 رمضان

21 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

ملامح شخصية الإمام الحسن (ع) | محاضرات مكارم الأخلاق

20 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 15 رمضان

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 15 | فقه الشريعة

20 أيار 19

قال مسؤول أميركي في البيت الأبيض، مساء أمس الأحد، إن جزءاً من صفقة القرن سينشر، وهو الملحق الاقتصادي للخطة، بحسب صحيفة معاريف العبرية.

ووفقاً لما نقلته شبكة  CNNعن المسؤول، فإنَّ الملحق الاقتصاديّ يشمل إقامة ورشة عمل لتشجيع الاستثمارات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وستقام ورشة العمل في المنامة في البحرين بتاريخ 25 و26 حزيران/ يونيو المقبل.

وذكرت الشبكة في وقت سابق، نقلاً عن مصدر مطّلع في البيت الأبيض، أنَّ الإدارة الأميركية ستعلن في وقت لاحق الأحد، عن الخطوات الأولى في طريق الإعلان عن "صفقة القرن".

وأشار تقرير "سي إن إن" إلى أنَّ المسؤولين في البيت الأبيض سيعلنون عن الجزء الأول الذي يُعنى بالشق الاقتصادي من الخطة، والذي يتمثل بعقد مؤتمر اقتصادي في العاصمة البحرينية المنامة، بعنوان "الرخاء من أجل السلام".

ولفت المصدر إلى أنّ الشقّ الاقتصاديّ في "الصفقة" الأميركيّة يبدأ بتنظيم مؤتمر في 25 و26 حزيران/ يونيو المقبل في العاصمة البحرينية

المنامة، لبحث ضح استثمارات اقتصادية إلى الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر.

وأشارت مصادر إعلاميّة صهيونيّة إلى أن الخطة تنص على أن يتم دعوة الكيان الصهيوني إلى المؤتمر الاقتصادي التمهيدي لـ"صفقة القرن"، على أن يحضرها وزير المالية الصهيونية موشيه كاحلون.

وجاء في الإعلان الرسمي للبيت الأبيض: "سنعقد ورشة اقتصادية دولية في البحرين أواخر حزيران/ يونيو كجزء أول من خطة سلام الشرق الأوسط"، وأضاف: "الورشة الاقتصادية الدولية بالبحرين هدفها تشجيع الاستثمار في الأراضي الفلسطينية".

وسيشارك في المؤتمر الذي سيقام على هيئة "ورشات عمل" وزراء المالية والخبراء الاقتصاديون من الدول الحليفة للولايات المتحدة في المنطقة، والتي ستأخذ دورًا في محاولة تمرير "صفقة القرن". وأشار بيان البيت الأبيض إلى أن المؤتمر الاقتصادي سوف يحمل شعار "السلام من أجل الرخاء"، وستشارك فيه الكثير من الحكومات ومنظمات المجتمع المدني ورواد الأعمال.

وشدَّد البيت الأبيض على أنَّ مؤتمر البحرين يستهدف "حشد الدعم للاستثمارات الاقتصادية المحتملة التي يمكن أن يوفرها اتفاق سلام في الشرق الأوسط". وأوضح أنه سيعلن الملحق الاقتصادي للمؤتمر قبل عقده.

وسيمثل الوفد الأميركي وزير الخزانة ستيفن منوشين، علمًا بأن كوشنر، الذي يقود "الجهود التنظيمية" للمؤتمر الاقتصادي، إضافةً إلى مبعوث البيت الأبيض في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، أمضيا سنوات في صياغة الاقتراح الأميركي الذي يحوي شقًا سياسيًا تتجنب الإدارة الأميركية الإفصاح عنه.

وقال مصدر "سي إن إن" إن الإدارة الأميركية ستعلن عن الشق السياسي لاحقًا، والذي سيعالج جميع القضايا الأساسية، الأجزاء الاقتصادية والسياسية تكمل بعضها البعض. وأضاف: "نحن لا نحاول تعزيز صنع سلام اقتصادي فقط، قررنا تقسيم إطلاق البرنامج، بحيث يكون من السهل على الناس أن يفهموا ويتعمقوا في الأفكار".

وفي هذا السياق، أعلنت العاصمة البحرانية المنامة استضافة "ورشة عمل" اقتصادية في يونيو/ حزيران المقبل، تهدف إلى جذب استثمارات للمنطقة بالتزامن مع تحقيق السلام، وذلك في أول فعالية أميركية ضمن "صفقة القرن".

وذكرت الوكالة البحرينية الرسمية للأنباء (بنا) أن المملكة ستستضيف، بالشراكة مع الولايات المتحدة، ورشة عمل اقتصادية، بعنوان "السلام من أجل الازدهار"، يومي 25 و26 يونيو/ حزيران المقبل.

وأضافت أن تلك الورشة تعد فرصة محورية لاجتماع قادة الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني وقطاع الأعمال، لتبادل الأفكار والرؤى ومناقشة

الاستراتيجيات، لتحفيز الاستثمارات والمبادرات الاقتصادية الممكنة مع تحقيق السلام في المنطقة.

ونقلت عن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين قوله: "أتطلع إلى هذه المناقشات المهمة حول رؤية توفر للفلسطينيين فرصاً نوعية جديدة لتحقيق إمكانياتهم الكاملة".

وتابع: "ستساهم هذه الورشة في جمع القادة من عدة قطاعات، ومن جميع أنحاء الشرق الأوسط، لبحث سبل تعزيز النمو الاقتصادي والفرص المتاحة للشعوب في هذه المنطقة المهمة".

وقال وزير المالية البحريني، سلمان بن خليفة، إن ورشة "السلام من أجل الازدهار" تؤكد الشراكة الاستراتيجية الوثيقة بين المملكة والولايات المتحدة، وتعكس الاهتمام المشترك بإيجاد فرص اقتصادية واعدة تعود بالنفع على المنطقة، بحسب الوكالة.

وتتهم القيادة الفلسطينية، ممثلة برئيس السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانحياز التام لصالح الكيان الصهيوني، وتدعو إلى إيجاد آلية دولية لاستئناف عملية السلام المجمدة منذ العام 2014.

يُذكر أنّ الفلسطينيين يتمسكون بالقدس عاصمة أبدية لفلسطين، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال الكيان الصهيوني للمدينة في العام 1967، ولا ضمها إليه في 1989، وهو ما ترفضه صفقة القرن القائمة على الوطن البديل.

حول العالم,فلسطين, الولايات المتحدة, صفقة القرن, الكيان الصهيوني, ترامب, كوشنير
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية