Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

فشل مفاوضات نتنياهو وليبرمان.. والليكود يهدّد بالانتخابات

24 أيار 19 - 18:00
مشاهدة
223
مشاركة

يسعى رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، إلى تشكيل حكومة من ائتلاف ضيّق لا يتجاوز 60 مقعدًا، في ظل فشل المفاوضات مع رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، الذي اتهمه مسؤولون في الليكود بأنه عمد إلى إفشال المفاوضات الائتلافية مع الليكود، متذرّعًا بقانون التجنيد لمنع تشكيل الحكومة.

وفيما دعا رئيس الحكومة الصهيونية ممثلي كتل الأحزاب اليمينية التي أوصت بتكليفه بتشكيل الحكومة، إلى جلسة مغلقة في مكتبه في القدس، أكدت مصادر في الليكود أن ليبرمان يرفض الحضور للاجتماع، كما نقلت مصادر في حزب الليكود عن نتنياهو قوله إنَّ ليبرمان سحب أصوات اليمين، ويستعدّ لنقلها إلى معسكر اليسار.

وفيما تشير التقديرات إلى أنّ تهديدات الليكود بالذهاب إلى خيار الانتخابات تأتي في سياق الضغط على ليبرمان، تصدر التصريحات عن ليبرمان والمقربين منه، رافضة لأيِّ "تنازلات حول قانون التجنيد"، وما اعتبرها "قضايا أساسية"، وعلى رأسها موضوع الدين والدولة.

ورغم أن المفاوضات الائتلافية بدأت هادئة في ظلِّ انقضاء المدة الأولى التي منحت لنتنياهو لتشكيل الحكومة، والتمديد له فترة إضافية تقدر بأسبوعين، فإنّ التقارير الواردة في وسائل الإعلام الصهيونية تفيد بأن المفاوضات بين ليبرمان ونتنياهو وصلت فعلاً إلى طريق مسدود.

وتتّجه الضغوط حاليًا إلى حزب "يهدوت هتوراه" الذي يعارض مشروع قانون التجنيد الذي أعده ليبرمان وحزبه حينما شغل منصب وزير الأمن الصهيوني، حيث يحاول طاقم التفاوض عن الليكود إقناع الكتلة الحريدية بتقديم بعض التنازلات الآنية.

وفي منشور على صفحة حزبه الرسمية في موقع "فيسبوك"، كتب ليبرمان: "اقتراح التعديل على مشروع قانون التجنيد تم تقديمه قبل فترة طويلة من حل الكنيست الـ20 والذهاب إلى انتخابات"، وأضاف: "مسألة "قانون التجنيد" كانت محورًا أساسيًا في الحملة الانتخابية للحزب، وقد أكّدنا في أكثر من مناسبة وعلى نحو متواصل أننا لن نقدم تنازلات في هذا الشأن".

في المقابل، اعتبر الليكود، في بيان صدر عن الحزب، أن "ليبرمان وعد ناخبيه بأنه سيدعم تشكيل حكومة يمينية يرأسها نتنياهو، وهو الآن يتعذّر بكل الأعذار الممكنة لإفشال تشكيل هذه الحكومة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تشكيل حكومة يسارية".

ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصادر مطّلعة في الليكود أن ليبرمان اتخذ قرارًا بعدم المشاركة في الحكومة. وبحسب مصادر من الحزب، فإن الطريقة الوحيدة لتشكيل حكومة هي بالذهاب إلى الانتخابات.

ونقل تقرير للصحيفة عن مصادر سياسية مطلعة، أن نتنياهو لن يسمح للرئيس الصهيوني، رؤوفين ريفلين ريفلين، بالإعلان عن تفويض جديد لتشكيل الحكومة، لأن ريفلين قد يسند المهمة إلى عضو كنيست آخر، وهذا ما لن يسمح به نتنياهو، وبالتالي فإن السبيل الوحيد لتشكيل الحكومة سيكون عبر إجراء انتخابات جديدة. وقدر مصدر في الليكود إنه إذا تم طرح مشروع قانون حل الكنيست، فإنه سيحظى بأغلبية برلمانية.

حكومة من دون أغلبية

وسعيًا لتوقيع اتفاقات ائتلافية، اجتمع نتنياهو برؤساء كتل الأحزاب البرلمانية والحريدية، بمن فيهم بتسالئيل سموتريتش ورافي بيرتس عن "اتحاد أحزاب اليمين"، وأرييه درعي عن "شاس"، ويعكوف ليتسام عن "يهدوت هتوراه"، وذلك بناء على فرضية أن ليبرمان سيبقى خارج الائتلاف. وبذلك يشكّل نتنياهو حكومة من ائتلاف ضيق لا يتجاوز نصف عدد المقاعد البرلمانية، بحيث يقتصر ائتلافه على 60 عضو كنيست.

وخلص الاجتماع إلى المسارعة في تشكيل حكومة من دون أغلبية تقتصر على الكتل البرلمانية للأحزاب الحريدية ("شاس" و"يهدوت هتوراه")، إضافة إلى "اتحاد أحزاب اليمين" وبقيادة الليكود.

وأعلن الليكود عقب الاجتماع أنه "قرر قادة الكتل بالإجماع تشكيل حكومة يمينية دون تأخير، للعمل لمصلحة جميع المواطنين الإسرائيليين".

وأضاف: "قادة الكتل اليمينية تدعو ليبرمان إلى الوفاء بالتزامه تجاه ناخبيه والانضمام إلى الحكومة اليمينية بقيادة نتنياهو دون تأخير، وعدم مدّ يده لتشكيل حكومة يسارية".

وصرّح مسؤولون في "يسرائيل بيتينو" بأن ليبرمان وكتلته البرلمانية سيصوتان ضد حكومة ائتلافية ضيقة مكونة من 60 مقعدًا.

يأتي ذلك بعد أقلّ من 24 ساعة على التقارير التي أكدت توصّل نتنياهو إلى اتفاق مبدئي مع ليبرمان، يتسلَّم بموجبه الأخير منصب وزير

الأمن في حال انضمامه إلى الائتلاف الحكومي، في حين ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه لم تتم تسوية كل الخلافات بين نتنياهو وليبرمان. وعدا عن القضايا الأساسية المرتبطة بقانون التجنيد وموضوع الدين والدولة، فهناك خلافات بين الطرفين حول ممثل "يسرائيل بيتينو" في لجنة الداخلية في الكنيست.

ويسابق نتنياهو الوقت، حيث شارفت الفترة الممنوحة له لتشكيل حكومته الخامسة على الانتهاء بعد أسبوع من اليوم، وعلى الرغم من أن المفاوضات مع الأطراف المختلفة مستمرة منذ شهر ونصف، فلم يتم توقيع أي اتفاقات حتى الآن.

وينصّ مشروع قانون التجنيد الخاص بليبرمان على فرض الخدمة العسكرية على أنصار الأحزاب الحريدية المتفرغين لدراسة التوراة، الأمر

الذي ترفضه الأحزاب الحريدية "يهدوت هتوراه" و"شاس" التي حصلت على 15 مقعداً في الانتخابات الأخيرة.

وبقي أمام نتنياهو أقلّ من أسبوع واحد على انتهاء المهلة الثانية والأخيرة التي منحت له لتشكيل الائتلاف الحكومي. وفي حالة فشل بذلك، سيكلّف الرئيس الصهيوني ريفلين عضو كنيست آخر بالمهمّة، أو قد يذهب الكيان الصهيوني إلى انتخابات جديدة، في حالة عدم وجود مرشّحين قادرين على تشكيل الائتلاف الحكومي.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الكيان الصهيوني

الكنيست

الانتخابات الصهيونية

نتنياهو

الليكود

ليبرمان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 22 | فقه الشريعة

27 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثانية والعشرون

27 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 17 | فقه الشريعة

22 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة عشرة

22 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

عصمة أهل البيت | محاضرات مكارم الأخلاق

21 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 16 رمضان

21 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 16| فقه الشريعة

21 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الرابعة عشرة

21 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 16 رمضان

21 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

ملامح شخصية الإمام الحسن (ع) | محاضرات مكارم الأخلاق

20 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 15 رمضان

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 15 | فقه الشريعة

20 أيار 19

يسعى رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، إلى تشكيل حكومة من ائتلاف ضيّق لا يتجاوز 60 مقعدًا، في ظل فشل المفاوضات مع رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، الذي اتهمه مسؤولون في الليكود بأنه عمد إلى إفشال المفاوضات الائتلافية مع الليكود، متذرّعًا بقانون التجنيد لمنع تشكيل الحكومة.

وفيما دعا رئيس الحكومة الصهيونية ممثلي كتل الأحزاب اليمينية التي أوصت بتكليفه بتشكيل الحكومة، إلى جلسة مغلقة في مكتبه في القدس، أكدت مصادر في الليكود أن ليبرمان يرفض الحضور للاجتماع، كما نقلت مصادر في حزب الليكود عن نتنياهو قوله إنَّ ليبرمان سحب أصوات اليمين، ويستعدّ لنقلها إلى معسكر اليسار.

وفيما تشير التقديرات إلى أنّ تهديدات الليكود بالذهاب إلى خيار الانتخابات تأتي في سياق الضغط على ليبرمان، تصدر التصريحات عن ليبرمان والمقربين منه، رافضة لأيِّ "تنازلات حول قانون التجنيد"، وما اعتبرها "قضايا أساسية"، وعلى رأسها موضوع الدين والدولة.

ورغم أن المفاوضات الائتلافية بدأت هادئة في ظلِّ انقضاء المدة الأولى التي منحت لنتنياهو لتشكيل الحكومة، والتمديد له فترة إضافية تقدر بأسبوعين، فإنّ التقارير الواردة في وسائل الإعلام الصهيونية تفيد بأن المفاوضات بين ليبرمان ونتنياهو وصلت فعلاً إلى طريق مسدود.

وتتّجه الضغوط حاليًا إلى حزب "يهدوت هتوراه" الذي يعارض مشروع قانون التجنيد الذي أعده ليبرمان وحزبه حينما شغل منصب وزير الأمن الصهيوني، حيث يحاول طاقم التفاوض عن الليكود إقناع الكتلة الحريدية بتقديم بعض التنازلات الآنية.

وفي منشور على صفحة حزبه الرسمية في موقع "فيسبوك"، كتب ليبرمان: "اقتراح التعديل على مشروع قانون التجنيد تم تقديمه قبل فترة طويلة من حل الكنيست الـ20 والذهاب إلى انتخابات"، وأضاف: "مسألة "قانون التجنيد" كانت محورًا أساسيًا في الحملة الانتخابية للحزب، وقد أكّدنا في أكثر من مناسبة وعلى نحو متواصل أننا لن نقدم تنازلات في هذا الشأن".

في المقابل، اعتبر الليكود، في بيان صدر عن الحزب، أن "ليبرمان وعد ناخبيه بأنه سيدعم تشكيل حكومة يمينية يرأسها نتنياهو، وهو الآن يتعذّر بكل الأعذار الممكنة لإفشال تشكيل هذه الحكومة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تشكيل حكومة يسارية".

ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصادر مطّلعة في الليكود أن ليبرمان اتخذ قرارًا بعدم المشاركة في الحكومة. وبحسب مصادر من الحزب، فإن الطريقة الوحيدة لتشكيل حكومة هي بالذهاب إلى الانتخابات.

ونقل تقرير للصحيفة عن مصادر سياسية مطلعة، أن نتنياهو لن يسمح للرئيس الصهيوني، رؤوفين ريفلين ريفلين، بالإعلان عن تفويض جديد لتشكيل الحكومة، لأن ريفلين قد يسند المهمة إلى عضو كنيست آخر، وهذا ما لن يسمح به نتنياهو، وبالتالي فإن السبيل الوحيد لتشكيل الحكومة سيكون عبر إجراء انتخابات جديدة. وقدر مصدر في الليكود إنه إذا تم طرح مشروع قانون حل الكنيست، فإنه سيحظى بأغلبية برلمانية.

حكومة من دون أغلبية

وسعيًا لتوقيع اتفاقات ائتلافية، اجتمع نتنياهو برؤساء كتل الأحزاب البرلمانية والحريدية، بمن فيهم بتسالئيل سموتريتش ورافي بيرتس عن "اتحاد أحزاب اليمين"، وأرييه درعي عن "شاس"، ويعكوف ليتسام عن "يهدوت هتوراه"، وذلك بناء على فرضية أن ليبرمان سيبقى خارج الائتلاف. وبذلك يشكّل نتنياهو حكومة من ائتلاف ضيق لا يتجاوز نصف عدد المقاعد البرلمانية، بحيث يقتصر ائتلافه على 60 عضو كنيست.

وخلص الاجتماع إلى المسارعة في تشكيل حكومة من دون أغلبية تقتصر على الكتل البرلمانية للأحزاب الحريدية ("شاس" و"يهدوت هتوراه")، إضافة إلى "اتحاد أحزاب اليمين" وبقيادة الليكود.

وأعلن الليكود عقب الاجتماع أنه "قرر قادة الكتل بالإجماع تشكيل حكومة يمينية دون تأخير، للعمل لمصلحة جميع المواطنين الإسرائيليين".

وأضاف: "قادة الكتل اليمينية تدعو ليبرمان إلى الوفاء بالتزامه تجاه ناخبيه والانضمام إلى الحكومة اليمينية بقيادة نتنياهو دون تأخير، وعدم مدّ يده لتشكيل حكومة يسارية".

وصرّح مسؤولون في "يسرائيل بيتينو" بأن ليبرمان وكتلته البرلمانية سيصوتان ضد حكومة ائتلافية ضيقة مكونة من 60 مقعدًا.

يأتي ذلك بعد أقلّ من 24 ساعة على التقارير التي أكدت توصّل نتنياهو إلى اتفاق مبدئي مع ليبرمان، يتسلَّم بموجبه الأخير منصب وزير

الأمن في حال انضمامه إلى الائتلاف الحكومي، في حين ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه لم تتم تسوية كل الخلافات بين نتنياهو وليبرمان. وعدا عن القضايا الأساسية المرتبطة بقانون التجنيد وموضوع الدين والدولة، فهناك خلافات بين الطرفين حول ممثل "يسرائيل بيتينو" في لجنة الداخلية في الكنيست.

ويسابق نتنياهو الوقت، حيث شارفت الفترة الممنوحة له لتشكيل حكومته الخامسة على الانتهاء بعد أسبوع من اليوم، وعلى الرغم من أن المفاوضات مع الأطراف المختلفة مستمرة منذ شهر ونصف، فلم يتم توقيع أي اتفاقات حتى الآن.

وينصّ مشروع قانون التجنيد الخاص بليبرمان على فرض الخدمة العسكرية على أنصار الأحزاب الحريدية المتفرغين لدراسة التوراة، الأمر

الذي ترفضه الأحزاب الحريدية "يهدوت هتوراه" و"شاس" التي حصلت على 15 مقعداً في الانتخابات الأخيرة.

وبقي أمام نتنياهو أقلّ من أسبوع واحد على انتهاء المهلة الثانية والأخيرة التي منحت له لتشكيل الائتلاف الحكومي. وفي حالة فشل بذلك، سيكلّف الرئيس الصهيوني ريفلين عضو كنيست آخر بالمهمّة، أو قد يذهب الكيان الصهيوني إلى انتخابات جديدة، في حالة عدم وجود مرشّحين قادرين على تشكيل الائتلاف الحكومي.

حول العالم,الكيان الصهيوني, الكنيست, الانتخابات الصهيونية, نتنياهو, الليكود, ليبرمان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية