Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

إحباط محاولة انقلاب على المجلس العسكري في السودان

13 حزيران 19 - 18:00
مشاهدة
47
مشاركة

أحبط المجلس العسكري الانتقالي في السودان، السبت الماضي، محاولة انقلاب أقدم عليها مجموعة من الضباط، في محاولة للإطاحة بقيادة المجلس الذي ترأسه الفريق الركن عبد الفتاح البرهان ونائبه الفريق أول محمد حمدان دقلو الشهير بـ"حميدتي".

وتناولت تقارير صحافية معلومات أوردتها نقلاً عن مصادر مختلفة من داخل المؤسسة العسكرية في السودان، إحباط محاولة انقلابية على قيادة المجلس العسكري الانتقالي، وذلك في ظل حالة الاستياء في صفوف قطاعات واسعة في الجيش وغضب عارم بين الضباط والقيادات من استفراد حميدتي بالقرار داخل المجلس، وسيطرة قواته (الدعم السريع) المكونة من مليشيات الجنجويد على الشارع السوداني.

وشارك في المحاولة الانقلابية التي تم إحباطها أكثر من 70 ضابطاً بالخدمة وعلى المعاش، يحملون رتبة لواء وعميد وعقيد، وفق ما نقلته وكالة "الأناضول" عن مصدر في المجلس العسكري السوداني، مفضلاً عدم نشر اسمه.

وقال المصدر في التصريحات التي أدلى بها الأربعاء إن "المحاولة الانقلابية التي تم إحباطها وقعت السبت الماضي"، وأضاف أن "المجموعة

الانقلابية تضم عدداً صغيراً من الضباط الإسلاميين"، من دون مزيد من التوضيح حول هذا الأمر.

وتابع: "3 ضباط على المعاش شاركوا في المحاولة الانقلابية الفاشلة، وفروا إلى جهة غير معلومة، ويجري البحث عنهم للتحقيق معهم"، واستطرد قائلاً: "المحاولة الانقلابية لم تجد الدعم والمساندة من الحاميات العسكرية في ولايات البلاد المختلفة"، من دون أن يشير إلى حجمها أو طريقتها التي كانت مرسومة وكيف تم كشفها وإفشالها، وفق قوله.

وأوضح المصدر: "جرى اعتقال 4 ضباط في الخدمة من الذين شاركوا في المحاولة الانقلابية، وهم موجودون حالياً داخل مقر القيادة العامة للجيش (في الخرطوم)"، دون توضيح مصير بقية المتورطين في "المحاولة الانقلابية" التي تحدث عنها.

وبحسب المصادر، فإن "هناك حالة من الغضب في صفوف عناصر الجيش النظاميين، بسبب ممارسات قوات الدعم السريع، وبخاصة بعد عملية فض اعتصام القيادة العامة، والقيام بعمليات اغتصاب واسعة في صفوف النساء المعتصمات".

في المقابل، نفت قيادات في قوى "إعلان الحرية والتغيير" التي تقود الاحتجاجات الجماهيرية التي أدت إلى عزل البشير، كما تواصل تحركها للضغط على قيادات المجلس العسكري بالإسراع في تسليم السلطة للمدنيين، أن تكون على علم بأي محاولة انقلابية في الفترة الماضية.

ونقل "العربي الجديد" عن القيادي في "الحزب الشيوعي السوداني"، صديق يوسف، أن كل الاحتمالات واردة، بما في ذلك الانقلاب العسكري أو الانزلاق إلى الفوضى، في ظل انتشار السلاح للمليشيات والخلايا النائمة.

يأتي هذا في الوقت الذي قال المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإثيوبي للسودان، محمود درير، إن طرفي الأزمة في السودان اتفقا على مواصلة النقاش من حيث انتهت إليه الجولة الأخيرة مع عدم الرجوع عن التفاهمات السابقة.

وفي سياق متصل، أعلنت قوى الحرية والتغيير في السودان استكمال بناء لجان العصيان المدني الشامل والإضراب السياسي العام تحقيقاً لأهداف الثورة إلى حين تحقيق الدولة المدنية.

يأتي ذلك غداة إعلان قوى المعارضة تعليق العصيان المدني الذي استمر لثلاثة أيام، مؤكدة أنه "نجح بصورة باهرة"، وفق ما جاء في بيان صادر عن القوى التي تقود الاحتجاجات في السودان الأربعاء.

وأصدرت قوى الحرية والتغيير جدولاً بدأ الأربعاء بعمل دعائي للجان الأحياء للدعوة إلى العصيان المدني الشامل والإضراب السياسي العام، والتعريف بالسلطة المدنية، على أن يشهد الخميس وقفات احتجاجية للمهنيين والموظفين في الشركات العامة والخاصة باسم السلطة المدنية،

واستكمال بناء لجان العصيان المدني الشامل والإضراب السياسي العام في الأحياء والمؤسسات، إضافةً إلى حصر المتضررين من العصيان والإضراب، وتقديم العون القانوني لهم، وتسيير مواكب الأحياء الليلية في العاصمة الخرطوم والأقاليم باسم مواكب السلطة المدنية.

وأوضح البيان أن يوم الجمعة المقبل سيشهد أداء صلاة الغائب على أرواح شهداء الثورة السودانية في كل مساجد العاصمة والأقاليم، وزيارة أسر الشهداء والمصابين، وتقديم التحايا والعون لهم.

يذكر أن أثيوبيا تدخلت على مستوى رئيس وزرائها آبي أحمد الذي زار الخرطوم الجمعة الماضية لحل الأزمة بين الفرقاء السودانيين، مقدماً مقترحاً لتشكيل مجلس سيادة برئاسة دورية وغالبية مدنية بعد تعذر التوافق بين الطرفين على هذه النقطة.

وقال درير في مؤتمر صحافي عقده مساء أمس الثلاثاء في مقر السفارة الأثيوبية في الخرطوم، إنّ الطرفين سيتباحثان حول المجلس السيادي بنية حسنة. وتابع: "اتفقا على ألا يكون هناك ما يسيء إليهما من بيانات تصعيدية تعيق المبادرة".

وبدأ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في 6 نيسان/ أبريل الماضي، للضغط من أجل رحيل عمر البشير، ثم استمر للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب

المحتجين. وفي الثالث من حزيران/ يونيو الجاري، اقتحمت قوات أمنية ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، وفضّته بالقوة، من دون إعلان المجلس "العسكري الانتقالي" المسؤولية عن الخطوة.

وفيما أعلنت المعارضة آنذاك مقتل 35 شخصاً على الأقل، قبل أن تعلن لجنة أطباء السودان ارتفاع العدد إلى 118 قتيلًا، تصرّ وزارة الصحة السودانية على أن عدد القتلى لم يتجاوز 61 قتيلاً.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

السودان

المجلس العسكري

عبد الفتاح البرهان

محمد حمدان دقلو

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 16 رمضان

21 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الرابعة عشرة

21 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 16 رمضان

21 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 15 رمضان

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 15 | فقه الشريعة

20 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثالثة عشرة

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 14 | فقه الشريعة

19 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

حرمة خيانة الدين والوطن | محاضرات مكارم الأخلاق

18 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 13 رمضان

18 أيار 19

حكواتي الأديان

حكاية ابو الياس وأبو أحمد | حكواتي الأديان

18 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 13 | فقه الشريعة

18 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثانية عشرة

18 أيار 19

أحبط المجلس العسكري الانتقالي في السودان، السبت الماضي، محاولة انقلاب أقدم عليها مجموعة من الضباط، في محاولة للإطاحة بقيادة المجلس الذي ترأسه الفريق الركن عبد الفتاح البرهان ونائبه الفريق أول محمد حمدان دقلو الشهير بـ"حميدتي".

وتناولت تقارير صحافية معلومات أوردتها نقلاً عن مصادر مختلفة من داخل المؤسسة العسكرية في السودان، إحباط محاولة انقلابية على قيادة المجلس العسكري الانتقالي، وذلك في ظل حالة الاستياء في صفوف قطاعات واسعة في الجيش وغضب عارم بين الضباط والقيادات من استفراد حميدتي بالقرار داخل المجلس، وسيطرة قواته (الدعم السريع) المكونة من مليشيات الجنجويد على الشارع السوداني.

وشارك في المحاولة الانقلابية التي تم إحباطها أكثر من 70 ضابطاً بالخدمة وعلى المعاش، يحملون رتبة لواء وعميد وعقيد، وفق ما نقلته وكالة "الأناضول" عن مصدر في المجلس العسكري السوداني، مفضلاً عدم نشر اسمه.

وقال المصدر في التصريحات التي أدلى بها الأربعاء إن "المحاولة الانقلابية التي تم إحباطها وقعت السبت الماضي"، وأضاف أن "المجموعة

الانقلابية تضم عدداً صغيراً من الضباط الإسلاميين"، من دون مزيد من التوضيح حول هذا الأمر.

وتابع: "3 ضباط على المعاش شاركوا في المحاولة الانقلابية الفاشلة، وفروا إلى جهة غير معلومة، ويجري البحث عنهم للتحقيق معهم"، واستطرد قائلاً: "المحاولة الانقلابية لم تجد الدعم والمساندة من الحاميات العسكرية في ولايات البلاد المختلفة"، من دون أن يشير إلى حجمها أو طريقتها التي كانت مرسومة وكيف تم كشفها وإفشالها، وفق قوله.

وأوضح المصدر: "جرى اعتقال 4 ضباط في الخدمة من الذين شاركوا في المحاولة الانقلابية، وهم موجودون حالياً داخل مقر القيادة العامة للجيش (في الخرطوم)"، دون توضيح مصير بقية المتورطين في "المحاولة الانقلابية" التي تحدث عنها.

وبحسب المصادر، فإن "هناك حالة من الغضب في صفوف عناصر الجيش النظاميين، بسبب ممارسات قوات الدعم السريع، وبخاصة بعد عملية فض اعتصام القيادة العامة، والقيام بعمليات اغتصاب واسعة في صفوف النساء المعتصمات".

في المقابل، نفت قيادات في قوى "إعلان الحرية والتغيير" التي تقود الاحتجاجات الجماهيرية التي أدت إلى عزل البشير، كما تواصل تحركها للضغط على قيادات المجلس العسكري بالإسراع في تسليم السلطة للمدنيين، أن تكون على علم بأي محاولة انقلابية في الفترة الماضية.

ونقل "العربي الجديد" عن القيادي في "الحزب الشيوعي السوداني"، صديق يوسف، أن كل الاحتمالات واردة، بما في ذلك الانقلاب العسكري أو الانزلاق إلى الفوضى، في ظل انتشار السلاح للمليشيات والخلايا النائمة.

يأتي هذا في الوقت الذي قال المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإثيوبي للسودان، محمود درير، إن طرفي الأزمة في السودان اتفقا على مواصلة النقاش من حيث انتهت إليه الجولة الأخيرة مع عدم الرجوع عن التفاهمات السابقة.

وفي سياق متصل، أعلنت قوى الحرية والتغيير في السودان استكمال بناء لجان العصيان المدني الشامل والإضراب السياسي العام تحقيقاً لأهداف الثورة إلى حين تحقيق الدولة المدنية.

يأتي ذلك غداة إعلان قوى المعارضة تعليق العصيان المدني الذي استمر لثلاثة أيام، مؤكدة أنه "نجح بصورة باهرة"، وفق ما جاء في بيان صادر عن القوى التي تقود الاحتجاجات في السودان الأربعاء.

وأصدرت قوى الحرية والتغيير جدولاً بدأ الأربعاء بعمل دعائي للجان الأحياء للدعوة إلى العصيان المدني الشامل والإضراب السياسي العام، والتعريف بالسلطة المدنية، على أن يشهد الخميس وقفات احتجاجية للمهنيين والموظفين في الشركات العامة والخاصة باسم السلطة المدنية،

واستكمال بناء لجان العصيان المدني الشامل والإضراب السياسي العام في الأحياء والمؤسسات، إضافةً إلى حصر المتضررين من العصيان والإضراب، وتقديم العون القانوني لهم، وتسيير مواكب الأحياء الليلية في العاصمة الخرطوم والأقاليم باسم مواكب السلطة المدنية.

وأوضح البيان أن يوم الجمعة المقبل سيشهد أداء صلاة الغائب على أرواح شهداء الثورة السودانية في كل مساجد العاصمة والأقاليم، وزيارة أسر الشهداء والمصابين، وتقديم التحايا والعون لهم.

يذكر أن أثيوبيا تدخلت على مستوى رئيس وزرائها آبي أحمد الذي زار الخرطوم الجمعة الماضية لحل الأزمة بين الفرقاء السودانيين، مقدماً مقترحاً لتشكيل مجلس سيادة برئاسة دورية وغالبية مدنية بعد تعذر التوافق بين الطرفين على هذه النقطة.

وقال درير في مؤتمر صحافي عقده مساء أمس الثلاثاء في مقر السفارة الأثيوبية في الخرطوم، إنّ الطرفين سيتباحثان حول المجلس السيادي بنية حسنة. وتابع: "اتفقا على ألا يكون هناك ما يسيء إليهما من بيانات تصعيدية تعيق المبادرة".

وبدأ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في 6 نيسان/ أبريل الماضي، للضغط من أجل رحيل عمر البشير، ثم استمر للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب

المحتجين. وفي الثالث من حزيران/ يونيو الجاري، اقتحمت قوات أمنية ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، وفضّته بالقوة، من دون إعلان المجلس "العسكري الانتقالي" المسؤولية عن الخطوة.

وفيما أعلنت المعارضة آنذاك مقتل 35 شخصاً على الأقل، قبل أن تعلن لجنة أطباء السودان ارتفاع العدد إلى 118 قتيلًا، تصرّ وزارة الصحة السودانية على أن عدد القتلى لم يتجاوز 61 قتيلاً.

حول العالم,السودان, المجلس العسكري, عبد الفتاح البرهان, محمد حمدان دقلو
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية