Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تقديرات: إيران قد تصعّد ضدّ إسرائيل للضّغط على واشنطن

20 حزيران 19 - 15:46
مشاهدة
307
مشاركة

عقد رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، اجتماعاً للمجلس الوزاري المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، للمرة الثانية خلال هذا الأسبوع، بعد أن عقد اجتماعاً للكابينيت يوم الأحد الماضي. ويبدو عقد اجتماعين لهذه الهيئة في أسبوع واحد غريباً وغير مألوف، وبخاصة أنّ نتنياهو يمتنع عن عقد الكابينيت في فترة بين معركتين انتخابيتين.

وألمح المحلّل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، إلى أن لانعقاد الكابينيت علاقة بتطورات محتملة في التوتر الأميركي – الإيراني الحاصل في الخليج، وأن التقديرات في الاستخبارات الصهيونية والغربية تتعزز بأنّ "إيران قد تصعّد قريباً المواجهة مع الولايات المتحدة".

وأضاف: "وفقاً للتحليل الاستخباري، فإن النظام في طهران خائب الأمل من عدم نجاحه حتى الآن في إرغام الأميركيين على إعادة دراسة العقوبات الشديدة التي فرضوها على إيران والشركات التي تتاجر معها، وتسببت بأزمة اقتصادية شديدة. وعلى هذه الخلفية، لا تُستبعد إمكانية أن يحاول الإيرانيون المبادرة إلى استفزاز في أحد حدود إسرائيل، من أجل

تصعيد أجواء الأزمة الإقليمية وإلزام إدارة ترامب بإعادة دراسة خطواتها بسرعة".

ولفت هرئيل إلى أن التقديرات السابقة في الكيان الصهيوني والغرب تحدَّثت عن أنَّ إيران ستنتظر انتخابات الرئاسة الأميركية في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، وأنها تأمل خسارة ترامب وصعود إدارة أخرى تخفف السياسة الأميركية المتشددة الحالية، لكن هذه التقديرات تغيرت الآن في أعقاب سلسلة الهجمات على سفن وناقلات نفط في الخليج، وهجمات بطائرات من دون طيار استهدفت مواقع نفطية سعودية، يتهم الكيان الصهيوني والغرب إيران بتنفيذها. واعتبرت التقديرات الصهيونية والغربية أن هذه الهجمات "دلَّت على تغيير التوجّه: طهران تسرّع خطواتها، على أمل أن تعود الولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات".

وبحسب قوله، فإنَّ الأميركيين لم يردوا على هذه الهجمات، ولم يعودوا إلى طاولة المفاوضات. كما أنَّ أسعار النفط لم ترتفع بشكل حادّ. وإيران تنفي علاقتها بالهجمات، وتلمّح إلى أنها استفزاز هدفه توريطها مع الولايات المتحدة. رغم ذلك، أعلنت الولايات المتحدة، فجر أمس، عن إرسال قرابة ألف جندي إلى الشرق الأوسط على خلفية التوتر الحاصل.

وبحسب التقديرات الصهيونية، فبسبب عدم التوصل إلى أي تسوية وبطء الخطوات المتعلّقة بالأزمة، فإنَّ "إيران قد تقرّر المبادرة إلى تصعيدها، ويمكن أن يحدث ذلك بواسطة جرّ إسرائيل إلى قلب التطورات أيضاً"،

علماً أنَّ تقارير أميركية وصهيونية تؤكّد أنَّ نتنياهو هو الذي أقنع ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي، وتسبَّب بذلك بالأزمة الحالية. ونتنياهو معروف بمعارضته الشديدة للاتفاق النووي وإطلاقه تهديدات ضد إيران، وذلك إضافةً إلى الغارات الجوية المتتالية في السنتين الأخيرتين ضد أهداف إيرانية في سوريا.

وكتب هرئيل: "على هذه الخلفية، يجري الحديث عن سيناريو لخطوة غير مباشرة، بواسطة إحدى المنظمات الموالية لإيران في المنطقة، مثل المليشيات الشيعية التي ينتشر أفرادها في جنوب سوريا، أو حتى من خلال عملية ينفذها حزب الله أو جهات مرتبطة بالحزب في جنوب لبنان".

ويجري الجيش الصهيوني مناورتين عسكريتين واسعتين الأسبوع الحالي، بمشاركة قوات نظامية وقوات احتياط، إلى جانب تدريب لسلاح الجو. وقال ضابط في سلاح الجو الصهيوني لمراسلين عسكريين، أمس، إنَّ المناورة تحاكي سيناريو حربياً في عدة جبهات، ويشمل هجمات كثيرة خلال وقت قصير، في موازاة دعم القوات البرية. كذلك، يتدرَّب الطيران الحربي الصهيوني في هذه المناورة على مواجهة المضادات الجوية، من بينها منظومتا "إس 300" و"إس 400".

وأطلق نتنياهو تهديدات بعد زيارة لموقع المناورة، جاء فيها: "أقول لأعدائنا إنَّ للجيش الإسرائيليّ قوة تدمير كبيرة ولا تجربونا... وعليّ أن أقول إنني معجب جداً من تحسن الجهوزية، ومن روح المقاتلين والضباط،

ومن قوة التدمير لدى الجيش الإسرائيلي. وأسمع جيراننا في الشمال والجنوب والشرق يهدّدون بالقضاء علينا".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

إيران

الكيان الصهيوني

الكابينت

نتنياهو

الشرق الأوسط

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

مسرح الطفل | من خارج النص

14 تموز 19

غير نفسك

فن الحوار الناجح | غير نفسك

13 تموز 19

نون والقلم

عالمية الإسلام | نون والقلم

11 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

ولاية الله أساس العمل | محاضرات تربوية

11 تموز 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثامنة والعشرون

10 تموز 19

فقه الشريعة 2019

المنهج التجديدي عند السيد فضل الله رض | فقه الشريعة

10 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تربية أنفسنا على طاعة الله | محاضرات تربوية

10 تموز 19

وجهة نظر

تحديد النسل مؤمرة أم ضرورة | وجهة نظر

09 تموز 19

من خارج النص

الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص

07 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة والعشرون

06 تموز 19

غير نفسك

مفاتيح السعادة | غير نفسك

06 تموز 19

من خارج النص

الإنشاد الديني اليوم بين الواقع والمأمول | من خارج النص

30 حزيران 19

عقد رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، اجتماعاً للمجلس الوزاري المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، للمرة الثانية خلال هذا الأسبوع، بعد أن عقد اجتماعاً للكابينيت يوم الأحد الماضي. ويبدو عقد اجتماعين لهذه الهيئة في أسبوع واحد غريباً وغير مألوف، وبخاصة أنّ نتنياهو يمتنع عن عقد الكابينيت في فترة بين معركتين انتخابيتين.

وألمح المحلّل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، إلى أن لانعقاد الكابينيت علاقة بتطورات محتملة في التوتر الأميركي – الإيراني الحاصل في الخليج، وأن التقديرات في الاستخبارات الصهيونية والغربية تتعزز بأنّ "إيران قد تصعّد قريباً المواجهة مع الولايات المتحدة".

وأضاف: "وفقاً للتحليل الاستخباري، فإن النظام في طهران خائب الأمل من عدم نجاحه حتى الآن في إرغام الأميركيين على إعادة دراسة العقوبات الشديدة التي فرضوها على إيران والشركات التي تتاجر معها، وتسببت بأزمة اقتصادية شديدة. وعلى هذه الخلفية، لا تُستبعد إمكانية أن يحاول الإيرانيون المبادرة إلى استفزاز في أحد حدود إسرائيل، من أجل

تصعيد أجواء الأزمة الإقليمية وإلزام إدارة ترامب بإعادة دراسة خطواتها بسرعة".

ولفت هرئيل إلى أن التقديرات السابقة في الكيان الصهيوني والغرب تحدَّثت عن أنَّ إيران ستنتظر انتخابات الرئاسة الأميركية في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، وأنها تأمل خسارة ترامب وصعود إدارة أخرى تخفف السياسة الأميركية المتشددة الحالية، لكن هذه التقديرات تغيرت الآن في أعقاب سلسلة الهجمات على سفن وناقلات نفط في الخليج، وهجمات بطائرات من دون طيار استهدفت مواقع نفطية سعودية، يتهم الكيان الصهيوني والغرب إيران بتنفيذها. واعتبرت التقديرات الصهيونية والغربية أن هذه الهجمات "دلَّت على تغيير التوجّه: طهران تسرّع خطواتها، على أمل أن تعود الولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات".

وبحسب قوله، فإنَّ الأميركيين لم يردوا على هذه الهجمات، ولم يعودوا إلى طاولة المفاوضات. كما أنَّ أسعار النفط لم ترتفع بشكل حادّ. وإيران تنفي علاقتها بالهجمات، وتلمّح إلى أنها استفزاز هدفه توريطها مع الولايات المتحدة. رغم ذلك، أعلنت الولايات المتحدة، فجر أمس، عن إرسال قرابة ألف جندي إلى الشرق الأوسط على خلفية التوتر الحاصل.

وبحسب التقديرات الصهيونية، فبسبب عدم التوصل إلى أي تسوية وبطء الخطوات المتعلّقة بالأزمة، فإنَّ "إيران قد تقرّر المبادرة إلى تصعيدها، ويمكن أن يحدث ذلك بواسطة جرّ إسرائيل إلى قلب التطورات أيضاً"،

علماً أنَّ تقارير أميركية وصهيونية تؤكّد أنَّ نتنياهو هو الذي أقنع ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي، وتسبَّب بذلك بالأزمة الحالية. ونتنياهو معروف بمعارضته الشديدة للاتفاق النووي وإطلاقه تهديدات ضد إيران، وذلك إضافةً إلى الغارات الجوية المتتالية في السنتين الأخيرتين ضد أهداف إيرانية في سوريا.

وكتب هرئيل: "على هذه الخلفية، يجري الحديث عن سيناريو لخطوة غير مباشرة، بواسطة إحدى المنظمات الموالية لإيران في المنطقة، مثل المليشيات الشيعية التي ينتشر أفرادها في جنوب سوريا، أو حتى من خلال عملية ينفذها حزب الله أو جهات مرتبطة بالحزب في جنوب لبنان".

ويجري الجيش الصهيوني مناورتين عسكريتين واسعتين الأسبوع الحالي، بمشاركة قوات نظامية وقوات احتياط، إلى جانب تدريب لسلاح الجو. وقال ضابط في سلاح الجو الصهيوني لمراسلين عسكريين، أمس، إنَّ المناورة تحاكي سيناريو حربياً في عدة جبهات، ويشمل هجمات كثيرة خلال وقت قصير، في موازاة دعم القوات البرية. كذلك، يتدرَّب الطيران الحربي الصهيوني في هذه المناورة على مواجهة المضادات الجوية، من بينها منظومتا "إس 300" و"إس 400".

وأطلق نتنياهو تهديدات بعد زيارة لموقع المناورة، جاء فيها: "أقول لأعدائنا إنَّ للجيش الإسرائيليّ قوة تدمير كبيرة ولا تجربونا... وعليّ أن أقول إنني معجب جداً من تحسن الجهوزية، ومن روح المقاتلين والضباط،

ومن قوة التدمير لدى الجيش الإسرائيلي. وأسمع جيراننا في الشمال والجنوب والشرق يهدّدون بالقضاء علينا".

حول العالم,إيران, الكيان الصهيوني, الكابينت, نتنياهو, الشرق الأوسط
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية