Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

رئيس الموساد الأسبق: ناخبو نتنياهو بلا رأي وبلا إدراك

21 حزيران 19 - 19:00
مشاهدة
907
مشاركة

هاجم رئيس الموساد الأسبق شبتاي شَفيط، رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، واليمين المتطرف، وذلك خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة "معاريف"، ونشرت مقاطع منها أمس الخميس، وستنشرها كاملة غداً. ووفقاً للصَّحيفة، فإن شفيط يبذل جهوداً من أجل إبعاد نتنياهو عن رئاسة الحكومة، وأنه في نهاية الأمر ينبغي حلّ الصراع الصهيوني – الفلسطيني.

وقال شفيط، الذي ترأّس الموساد في الأعوام 1989 – 1996: "طوال حياتي المهنية كنت في الجانب المقاتل، رغم أنَّ الموساد كان ضالعاً في اتفاقيتي السلام اللتين وقعناهما مع مصر والأردن، ما يعني أنه لم يكلّف بمواضيع الصراع فقط، وإنما حاول رصد اتجاهات معاكسة أيضاً". وأشار إلى أنَّ "هذا سلام صامد، حتى خلال الفترة القصيرة التي حكم خلالها في مصر رئيس من الإخوان المسلمين، ولم يخرقه وبقي مخلصاً له".

وأضاف: "اليوم، بالإمكان القول إنه في بداية التسعينيات التقيت زعماء عرباً في الشرق الأوسط، وزرت عدداً من الدول. وقد عرفنا دائماً استغلال أوضاع سياسيَّة توجد فيها لقاء مصالح بيننا وبين دولة عربية، لكنَّ العلاقات السرية ليست مثل اتفاق سلام موقع، وعلاقات

دبلوماسية، واتفاقيات تجارية. فهل ما يمكن فعله مع الأردن ومصر لا يمكن فعله مع الفلسطينيين؟".

واعتبر شفيط أنَّ الكثيرين بين 100 ألف مستوطن يقطنون في مستوطنات تقع خارج الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية سيوافقون على إخلاء أنفسهم "بشروط ملائمة"، لكنه أضاف متحفّظاً: "لا شكَّ في أنَّه توجد في يهودا والسامرة قوة إيمانية، وحتى خلاصية. وبالنسبة إلى هذا التواجد في يهودا والسامرة، هو أمر الرب. وأنا أحتقرهم، لأنَّ هذه ليست اليهودية الحقيقية".

وتابع في ردٍّ على سؤال بأنَّ لعضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش، من اتحاد أحزاب اليمين المتطرف، قوة سياسية: "هل أنت مستعدّ للعيش في دولة إسرائيل التي يصفها؟ لن أبقى دقيقة واحدة في إسرائيل التي يصفها سموتريتش".

وأردف شفيط قائلاً: "الحرب التي أخوضها ليست ضد سموتريتش، وإنما ضدّ حزب الليكود برئاسة نتنياهو. وناخبوه هم أناس بلا رأي وبلا إدراك. وقاعدته السياسية هم أناس عتبة معاييرهم لا تزيد عن ارتفاع العشب".

وعقَّب نتنياهو على تصريحات شفيط ضدّه بالقول: "وصفونا بالرعاع، وبأننا نقبل التعويذات، وأننا "بوطات" والآن نحن "أناس بلا رأي". لا توجد حدود لاستعلاء اليسار على ناخبي الليكود. وردّنا سيكون في صندوق الاقتراع".

وفي أعقاب ذلك، قال شفيط لإذاعة الجيش الصهيوني: "أذكر أنَّني قلت الجملة الأخيرة ولا أنفي ذلك. وقد تحدَّثت عن معادلة القيادة والأخلاق، وعبَّرت عن رأيي الذي بموجبه لا يمكن الجسر بين هذين النقيضين. وهذه معضلة. لا يمكن لأيِّ رجل أخلاق حقيقي أن يتقبّل قيادة بمستوى أخلاقي متدنٍ جداً..".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

شبتاي شَفيط

الحكومة الصهيونية

نتنياهو

الكيان الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا 07/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

07 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 07-8-2020

07 آب 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

07 آب 20

زوايا

زوايا 06/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

06 آب 20

زوايا

زوايا 05/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

05 آب 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 05-8-2020

05 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 05-8-2020

05 آب 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة التاسعة

03 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-8-2020

03 آب 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الثاني

01 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 31-7-2020

31 تموز 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الأول -

31 تموز 20

هاجم رئيس الموساد الأسبق شبتاي شَفيط، رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، واليمين المتطرف، وذلك خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة "معاريف"، ونشرت مقاطع منها أمس الخميس، وستنشرها كاملة غداً. ووفقاً للصَّحيفة، فإن شفيط يبذل جهوداً من أجل إبعاد نتنياهو عن رئاسة الحكومة، وأنه في نهاية الأمر ينبغي حلّ الصراع الصهيوني – الفلسطيني.

وقال شفيط، الذي ترأّس الموساد في الأعوام 1989 – 1996: "طوال حياتي المهنية كنت في الجانب المقاتل، رغم أنَّ الموساد كان ضالعاً في اتفاقيتي السلام اللتين وقعناهما مع مصر والأردن، ما يعني أنه لم يكلّف بمواضيع الصراع فقط، وإنما حاول رصد اتجاهات معاكسة أيضاً". وأشار إلى أنَّ "هذا سلام صامد، حتى خلال الفترة القصيرة التي حكم خلالها في مصر رئيس من الإخوان المسلمين، ولم يخرقه وبقي مخلصاً له".

وأضاف: "اليوم، بالإمكان القول إنه في بداية التسعينيات التقيت زعماء عرباً في الشرق الأوسط، وزرت عدداً من الدول. وقد عرفنا دائماً استغلال أوضاع سياسيَّة توجد فيها لقاء مصالح بيننا وبين دولة عربية، لكنَّ العلاقات السرية ليست مثل اتفاق سلام موقع، وعلاقات

دبلوماسية، واتفاقيات تجارية. فهل ما يمكن فعله مع الأردن ومصر لا يمكن فعله مع الفلسطينيين؟".

واعتبر شفيط أنَّ الكثيرين بين 100 ألف مستوطن يقطنون في مستوطنات تقع خارج الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية سيوافقون على إخلاء أنفسهم "بشروط ملائمة"، لكنه أضاف متحفّظاً: "لا شكَّ في أنَّه توجد في يهودا والسامرة قوة إيمانية، وحتى خلاصية. وبالنسبة إلى هذا التواجد في يهودا والسامرة، هو أمر الرب. وأنا أحتقرهم، لأنَّ هذه ليست اليهودية الحقيقية".

وتابع في ردٍّ على سؤال بأنَّ لعضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش، من اتحاد أحزاب اليمين المتطرف، قوة سياسية: "هل أنت مستعدّ للعيش في دولة إسرائيل التي يصفها؟ لن أبقى دقيقة واحدة في إسرائيل التي يصفها سموتريتش".

وأردف شفيط قائلاً: "الحرب التي أخوضها ليست ضد سموتريتش، وإنما ضدّ حزب الليكود برئاسة نتنياهو. وناخبوه هم أناس بلا رأي وبلا إدراك. وقاعدته السياسية هم أناس عتبة معاييرهم لا تزيد عن ارتفاع العشب".

وعقَّب نتنياهو على تصريحات شفيط ضدّه بالقول: "وصفونا بالرعاع، وبأننا نقبل التعويذات، وأننا "بوطات" والآن نحن "أناس بلا رأي". لا توجد حدود لاستعلاء اليسار على ناخبي الليكود. وردّنا سيكون في صندوق الاقتراع".

وفي أعقاب ذلك، قال شفيط لإذاعة الجيش الصهيوني: "أذكر أنَّني قلت الجملة الأخيرة ولا أنفي ذلك. وقد تحدَّثت عن معادلة القيادة والأخلاق، وعبَّرت عن رأيي الذي بموجبه لا يمكن الجسر بين هذين النقيضين. وهذه معضلة. لا يمكن لأيِّ رجل أخلاق حقيقي أن يتقبّل قيادة بمستوى أخلاقي متدنٍ جداً..".

حول العالم,شبتاي شَفيط, الحكومة الصهيونية, نتنياهو, الكيان الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية