Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

نتنياهو: لن ننسحب من الأغوار بموجب أيِّ اتفاق مستقبليّ مع الفلسطينيين

24 حزيران 19 - 19:00
مشاهدة
483
مشاركة

قال رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، مساء أمس الأحد، إنَّ الاحتلال الصهيوني لن ينسحب من منطقة الأغوار في سياق أي اتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين، بما في ذلك الخطة الأميركية لتسوية القضية الفلسطينية، المعروفة بـ"صفقة القرن"، معتبرًا أنّ ذلك "لن يجلب السلام، وإنما سيجلب المزيد من الحرب والإرهاب".

جاء ذلك في تصريحات لنتنياهو برفقة مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون في منطقة الأغوار، هاجم خلالها الرفض الفلسطيني لــ"صفقة القرن" والمشاركة في ورشة المنامة، في أول حديث علني له حول الورشة الاقتصادية التي تنظمها الإدارة الأميركية في البحرين يومي 25 و26 حزيران/ يونيو الجاري، للكشف عن الشق الاقتصادي للخطة الأميركية.

وقال نتنياهو: "لا أستطيع أن أفهم كيف رفض الفلسطينيون الخطة حتى قبل أن يستمعوا إليها. هذه الطريقة لا تقودنا إلى التقدم"، وأضاف أن حكومته "سوف تستمع إلى الاقتراح الأميركي بإنصاف وانفتاح".

ونفى نتنياهو أي نية للانسحاب الصهيوني من الأغوار، قائلاً: "لأولئك الذين يقولون إنه من أجل الوصول إلى السلام، على إسرائيل

الانسحاب من غور الأردن، أقول لهم إن الانسحاب الإسرائيلي لن يجلب السلام، وإنما سوف يجلب المزيد من الحرب والإرهاب".

وأضاف: "في أي اتفاق سلام مستقبلي، موقفنا لن يتغير، والذي يتمثّل في أنّ وجودنا هنا (منطقة الأغوار) يجب أن يستمرّ من أجل أمن إسرائيل، ومن أجل أمن الجميع".

ونقلت هيئة البثّ الصّهيونيّ (كان) عن بولتون قوله لنتنياهو خلال الجولة في الأغوار: "من دون أمن، لن يكون هناك سلام، ويمكنني أن أضمن لك أن الرئيس ترامب سيأخذ في الاعتبار المخاوف التي عبّرت عنها بوضوح على مرّ السنين".

في المقابل، أبدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الأحد، ثقته بأنَّ "ورشة المنامة لن يكتب لها النّجاح"، معتبراً "أنها بُنيت على باطل". وقال عباس لصحافيين يعملون في وسائل إعلام أجنبيّة: "نحن متأكّدون أنّ ورشة المنامة لن يكتب لها النجاح"، مستبعداً أن "تخرج بنتائج، لأنها بُنيت على خطأ، وما بُني على باطل فهو باطل".

يُذكر أنَّ مسؤولين أميركيين يعتبرون من الفريق المصغّر الّذي عمل على صياغة الخطة الأميركية، منهم السفير الأميركي لدى الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان، ومبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، يرون أنَّ "إسرائيل تمتلك الحقّ في ضمّ جزء من أراضي الضفة

الغربية"، وسط تقارير تؤكّد أنّ الخطة الأميركية تحافظ على الوجود الأمني الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها منطقة الأغوار.

وتسعى الولايات المتحدة الأميركيّة إلى تجنيد 50 مليار دولار للشقّ الاقتصادي من "صفقة القرن"، بحسب ما ذكرت "رويترز" يوم السبت المنصرم، سيتم جمعها من دول عربيّة لتوزيعها على دول عربيّة أخرى.

ويزعم معدّو الخطّة أنّ هذا المبلغ الهائل سيستثمر في الأراضي الفلسطينيّة، وفي الدول المجاورة، إضافةً إلى بناء ممرّ للنقل البريّ يربط بين الضفة الغربيّة وقطاع غزّة من المتوقّع أن تبلغ تكلفته 5 مليارات دولار، وفق ما نقلت "رويترز" عن مسؤولين أميركيّين وعن وثائق اطّلعت عليها، بيّنت، كذلك، أنّ ممر النقل البري سيشمل طريقًا سريعًا "وربّما يشمل قطارًا".

وتشمل الخطّة بناء 179 منشأة ومشروعًا تجاريًا، جميعها خارج القدس المحتلّة، بشقّيها المحتل في العام 1948 والمحتلّ في العام 1967. كما تسعى الخطّة الأميركيّة إلى استثمار مليار دولار لبناء قطاع سياحي فلسطينيّ.

وبحسب الوثائق التي اطّلعت عليها "رويترز"، فسيتم استثمار 27 مليار دولار في الأراضي الفلسطينيّة خلال العقد المقبل، بينما سيتم استثمار 23 مليار دولار في مصر ولبنان والأردن، على أن تقام بعض

مشاريع تشغيل أهالي قطاع غزّة في شبه جزيرة سيناء المجاورة، "بسبب الاكتظاظ في القطاع".

وتأمل الإدارة الأميركيّة أن تموّل دول الخليج الخطّة، إضافةً إلى مستثمرين خاصّين، بحسب ما ذكر مستشار الرئيس الأميركي والمشرف على الخطّة جاريد كوشنر، الذي قال إنّ مستثمرين فلسطينيّين، لم يكشف عن اسمهم، "وافقوا على المشاركة في ورشة المنامة" التي تقاطعها السلطة الفلسطينيّة وعدد من رجال الأعمال الفلسطينيّين رسميًا.

من المنتظر أن يعرض الشقّ الاقتصادي للخطة الأميركية خلال "ورشة المنامة" في البحرين يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

صفقة القرن

محمود عباس

نتنياهو

الأغوار

ترامب

المنامة

بولتون

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

غير نفسك

إدارة الغضب | غير نفسك

17 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 16-8-2019

16 آب 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثالثة والثلاثون

14 آب 19

فقه الشريعة 2019

البر والإحسان بالوالدين | فقه الشريعة

14 آب 19

وجهة نظر

البذخ في المناسبات | وجهة نظر

13 آب 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثلاثون

10 آب 19

غير نفسك

أعيادنا كيف نحييها | غير نفسك

10 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثلاثون

09 آب 19

الأدعية العامة

دعاء الإمام زين العابدين (ع) في يوم عرفة | بصوت السيد فضل الله رض

09 آب 19

الأدعية العامة

دعاء الإمام الحسين (ع) في يوم عرفة | القارىء الشيخ موسى الأسدي

09 آب 19

نون والقلم

الأبعاد الإجتماعية والإنسانية لفريضة الحج | نون والقلم

08 آب 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثانية والثلاثون

07 آب 19

قال رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، مساء أمس الأحد، إنَّ الاحتلال الصهيوني لن ينسحب من منطقة الأغوار في سياق أي اتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين، بما في ذلك الخطة الأميركية لتسوية القضية الفلسطينية، المعروفة بـ"صفقة القرن"، معتبرًا أنّ ذلك "لن يجلب السلام، وإنما سيجلب المزيد من الحرب والإرهاب".

جاء ذلك في تصريحات لنتنياهو برفقة مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون في منطقة الأغوار، هاجم خلالها الرفض الفلسطيني لــ"صفقة القرن" والمشاركة في ورشة المنامة، في أول حديث علني له حول الورشة الاقتصادية التي تنظمها الإدارة الأميركية في البحرين يومي 25 و26 حزيران/ يونيو الجاري، للكشف عن الشق الاقتصادي للخطة الأميركية.

وقال نتنياهو: "لا أستطيع أن أفهم كيف رفض الفلسطينيون الخطة حتى قبل أن يستمعوا إليها. هذه الطريقة لا تقودنا إلى التقدم"، وأضاف أن حكومته "سوف تستمع إلى الاقتراح الأميركي بإنصاف وانفتاح".

ونفى نتنياهو أي نية للانسحاب الصهيوني من الأغوار، قائلاً: "لأولئك الذين يقولون إنه من أجل الوصول إلى السلام، على إسرائيل

الانسحاب من غور الأردن، أقول لهم إن الانسحاب الإسرائيلي لن يجلب السلام، وإنما سوف يجلب المزيد من الحرب والإرهاب".

وأضاف: "في أي اتفاق سلام مستقبلي، موقفنا لن يتغير، والذي يتمثّل في أنّ وجودنا هنا (منطقة الأغوار) يجب أن يستمرّ من أجل أمن إسرائيل، ومن أجل أمن الجميع".

ونقلت هيئة البثّ الصّهيونيّ (كان) عن بولتون قوله لنتنياهو خلال الجولة في الأغوار: "من دون أمن، لن يكون هناك سلام، ويمكنني أن أضمن لك أن الرئيس ترامب سيأخذ في الاعتبار المخاوف التي عبّرت عنها بوضوح على مرّ السنين".

في المقابل، أبدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الأحد، ثقته بأنَّ "ورشة المنامة لن يكتب لها النّجاح"، معتبراً "أنها بُنيت على باطل". وقال عباس لصحافيين يعملون في وسائل إعلام أجنبيّة: "نحن متأكّدون أنّ ورشة المنامة لن يكتب لها النجاح"، مستبعداً أن "تخرج بنتائج، لأنها بُنيت على خطأ، وما بُني على باطل فهو باطل".

يُذكر أنَّ مسؤولين أميركيين يعتبرون من الفريق المصغّر الّذي عمل على صياغة الخطة الأميركية، منهم السفير الأميركي لدى الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان، ومبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، يرون أنَّ "إسرائيل تمتلك الحقّ في ضمّ جزء من أراضي الضفة

الغربية"، وسط تقارير تؤكّد أنّ الخطة الأميركية تحافظ على الوجود الأمني الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها منطقة الأغوار.

وتسعى الولايات المتحدة الأميركيّة إلى تجنيد 50 مليار دولار للشقّ الاقتصادي من "صفقة القرن"، بحسب ما ذكرت "رويترز" يوم السبت المنصرم، سيتم جمعها من دول عربيّة لتوزيعها على دول عربيّة أخرى.

ويزعم معدّو الخطّة أنّ هذا المبلغ الهائل سيستثمر في الأراضي الفلسطينيّة، وفي الدول المجاورة، إضافةً إلى بناء ممرّ للنقل البريّ يربط بين الضفة الغربيّة وقطاع غزّة من المتوقّع أن تبلغ تكلفته 5 مليارات دولار، وفق ما نقلت "رويترز" عن مسؤولين أميركيّين وعن وثائق اطّلعت عليها، بيّنت، كذلك، أنّ ممر النقل البري سيشمل طريقًا سريعًا "وربّما يشمل قطارًا".

وتشمل الخطّة بناء 179 منشأة ومشروعًا تجاريًا، جميعها خارج القدس المحتلّة، بشقّيها المحتل في العام 1948 والمحتلّ في العام 1967. كما تسعى الخطّة الأميركيّة إلى استثمار مليار دولار لبناء قطاع سياحي فلسطينيّ.

وبحسب الوثائق التي اطّلعت عليها "رويترز"، فسيتم استثمار 27 مليار دولار في الأراضي الفلسطينيّة خلال العقد المقبل، بينما سيتم استثمار 23 مليار دولار في مصر ولبنان والأردن، على أن تقام بعض

مشاريع تشغيل أهالي قطاع غزّة في شبه جزيرة سيناء المجاورة، "بسبب الاكتظاظ في القطاع".

وتأمل الإدارة الأميركيّة أن تموّل دول الخليج الخطّة، إضافةً إلى مستثمرين خاصّين، بحسب ما ذكر مستشار الرئيس الأميركي والمشرف على الخطّة جاريد كوشنر، الذي قال إنّ مستثمرين فلسطينيّين، لم يكشف عن اسمهم، "وافقوا على المشاركة في ورشة المنامة" التي تقاطعها السلطة الفلسطينيّة وعدد من رجال الأعمال الفلسطينيّين رسميًا.

من المنتظر أن يعرض الشقّ الاقتصادي للخطة الأميركية خلال "ورشة المنامة" في البحرين يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.

 

حول العالم,صفقة القرن, محمود عباس, نتنياهو, الأغوار, ترامب, المنامة, بولتون
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية