Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

القمَّة الأمنيَّة: إسرائيل راضية عن النّتائج وبوتين الرّابح الأكبر

26 حزيران 19 - 18:00
مشاهدة
89
مشاركة

ذكر تقرير صهيونيّ أنه على الرغم من أنَّ "اجتماع مستشاري الأمن القومي لكلٍّ من روسيا والولايات المتحدة والكيان الصهيوني في القدس، لم يخلص إلى قرارات عملية، في ظل تباين الاقتراحات التي قدمها الطرفان الروسي والأميركي، غير أن مؤسَّسة الأمن الصّهيونيّة راضية عن نتائج القمّة التي اعتبرتها ناجحة، وتحديدًا من الشعور الذي خرجوا به من المناقشات بأنَّ الأطراف الثلاثة أجمعت على أنّ الهدف النهائي، طويل المدى، هو ضرورة إخراج القوات الإيرانية من سوريا".

وقال المحلّل العسكريّ في القناة 13 الصهيونية، ألون بن دافيد، إنَّ الأطراف المجتمعة اتفقت على ثلاثة أمور رئيسية، وهي: "مستقبل سوريا سوف يتحدّد من خلال تفاهمات أميركية روسية"، "سوريا لن تكون قاعدة لتهديد جاراتها"، وآخرها أنَّ "استقرار روسيا يتعلَّق بإخراج القوات الإيرانيّة".

وأضاف بن دافيد نقلاً عن مصادر مطّلعة: "روسيا تعهّدت بتقليص حجم الأسلحة التي تنقلها إيران عبر سوريا لحزب الله اللبناني، وتحسين الرقابة الأمنية على المناطق الحدودية، والبدء بإخراج قوات ليست ذات صلة في الحرب إلى جانب قوات نظام الأسد ضد فصائل المعارضة أو الجماعات المسلّحة".

وبحسب التقرير، فإنَّ مستشار الأمن القوميّ الروسي نيكولاي بتروشيف اجتمع بنظيره الأميركيّ جون بولتون، لمناقشة سبل إلغاء العقوبات الغربية التي فرضت على روسيا بعد ضمّها شبه جزيرة القرم الأوكرانية ودعمها للانفصاليين الأوكرانيين شرق أوكرانيا، ضمن صفقات أمنية تتعلَّق بالمنطقة.

ولفت التقرير إلى أنَّ هذه المباحثات ستشكّل محور اللقاء الَّذي سيجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره الأميركي دونالد ترامب، على هامش قمَّة مجموعة العشرين التي تعقد في أوساكا اليابانية نهاية الشهر الجاري.

وخلص تقرير القناة 13 إلى أنَّ الكيان الصهيوني يرى أنّ "القمة الأمنية ناجحة، وذلك لمجرد تنظيمها في القدس أولاً، وبالدرجة الثانية لأنها ضمنت حرية العمليات العسكرية الصهيونية في سوريا."

في المقابل، أكّد المحلّل العسكري في موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكترونيّ، رون بن يشاي، أنَّ الدّعوة للقمة، خلافاً لما ادّعاه رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو في نيسان/ أبريل الماضي، جاءت بمبادرة الرئيس الروسي، وطلب من نتنياهو العمل على دعوة الجانب الأميركي خلال زيارة نتنياهو لموسكو، لاستلام رفات الجندي الصهيوني زخاريا باومل الذي قتل في معركة السلطان يعقوب في العام 1982، والمنقول من سوريا.

وبحسب بن يشاي، فمع "تعطّل المسارين الدبلوماسيين للتسوية في سوريا (في إشارةٍ إلى المباحثات في جنيف وفي أستانة)، يسعى الكرملين إلى تثبيت حكم الأسد وبسط سيطرته على كامل الأراضي السورية، عبر تسويات إقليمية جزئية مع جميع العناصر المحلية والخارجية المشاركة في القتال في سوريا".

وبحسب بن يشاي، فإنَّ "الاجتماع مع الجانب الإسرائيليّ والأميركيّ يأتي لضمّ الاستراتيجية الروسية للالتفاف على التسويات الدولية أو الحسم العسكري غير الوارد، عبر تفاهم مع إسرائيل على بسط سيطرة الأسد جنوبي سوريا، وإبعاد القوات الإيرانية عن المنطقة، مقابل تجنّب إسرائيل بأكبر قدر ممكن شنّ هجمات على مواقع في سوريا، لتجنّب ردّ فعل غير محسوب".

ووفقًا لبن يشاي، فإنَّ "نتنياهو ومؤسَّسة الأمن يتّفقان من حيث المبدأ على قبول مطالب الروس، لكنهم في المقابل يطالبون بأن تسحب القوات الإيرانية والقوات المالية لها من سوريا، وأن تتوقف قوات الأسد عن استفزاز إسرائيل، لضمان تقليص حجم العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا".

وشدَّد بن يشاي على أنَّ مطامع بوتين الأساسيّة هي "استغلال تأثير نتنياهو في الرئيس الأميركي ترامب، لإقناعه بالضّغط على السّعوديين بتمويل إعادة إعمار سوريا، إضافةً إلى سحب القوات الأميركيّة المتمركزة

شرق الفرات وتمكين الأسد من السيطرة على المنطقة، وبخاصَّة القوات الأميركية في قاعدة التنف الواقعة على المثلث الحدودي بين الأردن والعراق وسوريا...".

ووفقًا لكلِّ التقييمات والمؤشّرات التي برزت خلال مداولات القمّة الأمنيّة في القدس، فإنَّ بوتين بادر وطلب من نتنياهو عقد القمَّة، لقدرة الأخيرة على إقناع ترامب بقبول خطة مبدئية تتضمّن صفقة تستفيد منها الأطراف الثلاثة، والتي ترتكز على اعتراف الولايات المتحدة بشرعية نظام الأسد، وسحب قواتها من سوريا، وإرغام السعودية على تمويل إعادة الإعمار في سوريا، والتوقّف عن دعم قوات حماية الشعب الكردية، مقابل إنهاء تدريجيّ للحرب، والتوقّف عن إرسال اللاجئين والنازحين، هربًا من الحرب، إلى جميع أنحاء العالم".

ويطمح بوتين كذلك، بحسب بن يشاي، "أن تبدي إسرائيل ضبط النفس في ما يتعلّق بعملياتها العسكريّة العدوانية في روسيا، والامتناع عن مهاجمة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا، ما دامت هذه القوات لا تعرضها للخطر بشكل مباشر، وليست قريبة من الحدود"، وفقًا للمحلّل العسكري للموقع. في المقابل، "سوف تلتزم روسيا بإبعاد الإيرانيين إلى شمال سوريا، ومنع تواجد القوات والمليشيات الموالية لإيران في الجنوب السّوري، وإبعادها 100 كيلومتر على الأقل شرق مرتفعات الجولان

السوري المحتلّ، إضافةً إلى إبعاد القوات الإيرانية من المناطق المحيطة بالعاصمة السورية دمشق، وذلك بضمان الشرطة العسكريّة الروسيّة".

وبحسب بن يشاي، فإنَّ العامل الَّذي قد يستخدمه الروس لإقناع الطّرف الإيرانيّ بذلك هو رغبتهم في وقف الحرب والمشاركة في مشاريع واستثمارات اقتصادية خلال عملية إعمار سوريا.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الكيان الصهيوني

روسيا

الولايات المتحدة

القدس

سوريا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

مسرح الطفل | من خارج النص

14 تموز 19

غير نفسك

فن الحوار الناجح | غير نفسك

13 تموز 19

نون والقلم

عالمية الإسلام | نون والقلم

11 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

ولاية الله أساس العمل | محاضرات تربوية

11 تموز 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثامنة والعشرون

10 تموز 19

فقه الشريعة 2019

المنهج التجديدي عند السيد فضل الله رض | فقه الشريعة

10 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تربية أنفسنا على طاعة الله | محاضرات تربوية

10 تموز 19

وجهة نظر

تحديد النسل مؤمرة أم ضرورة | وجهة نظر

09 تموز 19

من خارج النص

الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص

07 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة والعشرون

06 تموز 19

غير نفسك

مفاتيح السعادة | غير نفسك

06 تموز 19

من خارج النص

الإنشاد الديني اليوم بين الواقع والمأمول | من خارج النص

30 حزيران 19

ذكر تقرير صهيونيّ أنه على الرغم من أنَّ "اجتماع مستشاري الأمن القومي لكلٍّ من روسيا والولايات المتحدة والكيان الصهيوني في القدس، لم يخلص إلى قرارات عملية، في ظل تباين الاقتراحات التي قدمها الطرفان الروسي والأميركي، غير أن مؤسَّسة الأمن الصّهيونيّة راضية عن نتائج القمّة التي اعتبرتها ناجحة، وتحديدًا من الشعور الذي خرجوا به من المناقشات بأنَّ الأطراف الثلاثة أجمعت على أنّ الهدف النهائي، طويل المدى، هو ضرورة إخراج القوات الإيرانية من سوريا".

وقال المحلّل العسكريّ في القناة 13 الصهيونية، ألون بن دافيد، إنَّ الأطراف المجتمعة اتفقت على ثلاثة أمور رئيسية، وهي: "مستقبل سوريا سوف يتحدّد من خلال تفاهمات أميركية روسية"، "سوريا لن تكون قاعدة لتهديد جاراتها"، وآخرها أنَّ "استقرار روسيا يتعلَّق بإخراج القوات الإيرانيّة".

وأضاف بن دافيد نقلاً عن مصادر مطّلعة: "روسيا تعهّدت بتقليص حجم الأسلحة التي تنقلها إيران عبر سوريا لحزب الله اللبناني، وتحسين الرقابة الأمنية على المناطق الحدودية، والبدء بإخراج قوات ليست ذات صلة في الحرب إلى جانب قوات نظام الأسد ضد فصائل المعارضة أو الجماعات المسلّحة".

وبحسب التقرير، فإنَّ مستشار الأمن القوميّ الروسي نيكولاي بتروشيف اجتمع بنظيره الأميركيّ جون بولتون، لمناقشة سبل إلغاء العقوبات الغربية التي فرضت على روسيا بعد ضمّها شبه جزيرة القرم الأوكرانية ودعمها للانفصاليين الأوكرانيين شرق أوكرانيا، ضمن صفقات أمنية تتعلَّق بالمنطقة.

ولفت التقرير إلى أنَّ هذه المباحثات ستشكّل محور اللقاء الَّذي سيجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره الأميركي دونالد ترامب، على هامش قمَّة مجموعة العشرين التي تعقد في أوساكا اليابانية نهاية الشهر الجاري.

وخلص تقرير القناة 13 إلى أنَّ الكيان الصهيوني يرى أنّ "القمة الأمنية ناجحة، وذلك لمجرد تنظيمها في القدس أولاً، وبالدرجة الثانية لأنها ضمنت حرية العمليات العسكرية الصهيونية في سوريا."

في المقابل، أكّد المحلّل العسكري في موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكترونيّ، رون بن يشاي، أنَّ الدّعوة للقمة، خلافاً لما ادّعاه رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو في نيسان/ أبريل الماضي، جاءت بمبادرة الرئيس الروسي، وطلب من نتنياهو العمل على دعوة الجانب الأميركي خلال زيارة نتنياهو لموسكو، لاستلام رفات الجندي الصهيوني زخاريا باومل الذي قتل في معركة السلطان يعقوب في العام 1982، والمنقول من سوريا.

وبحسب بن يشاي، فمع "تعطّل المسارين الدبلوماسيين للتسوية في سوريا (في إشارةٍ إلى المباحثات في جنيف وفي أستانة)، يسعى الكرملين إلى تثبيت حكم الأسد وبسط سيطرته على كامل الأراضي السورية، عبر تسويات إقليمية جزئية مع جميع العناصر المحلية والخارجية المشاركة في القتال في سوريا".

وبحسب بن يشاي، فإنَّ "الاجتماع مع الجانب الإسرائيليّ والأميركيّ يأتي لضمّ الاستراتيجية الروسية للالتفاف على التسويات الدولية أو الحسم العسكري غير الوارد، عبر تفاهم مع إسرائيل على بسط سيطرة الأسد جنوبي سوريا، وإبعاد القوات الإيرانية عن المنطقة، مقابل تجنّب إسرائيل بأكبر قدر ممكن شنّ هجمات على مواقع في سوريا، لتجنّب ردّ فعل غير محسوب".

ووفقًا لبن يشاي، فإنَّ "نتنياهو ومؤسَّسة الأمن يتّفقان من حيث المبدأ على قبول مطالب الروس، لكنهم في المقابل يطالبون بأن تسحب القوات الإيرانية والقوات المالية لها من سوريا، وأن تتوقف قوات الأسد عن استفزاز إسرائيل، لضمان تقليص حجم العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا".

وشدَّد بن يشاي على أنَّ مطامع بوتين الأساسيّة هي "استغلال تأثير نتنياهو في الرئيس الأميركي ترامب، لإقناعه بالضّغط على السّعوديين بتمويل إعادة إعمار سوريا، إضافةً إلى سحب القوات الأميركيّة المتمركزة

شرق الفرات وتمكين الأسد من السيطرة على المنطقة، وبخاصَّة القوات الأميركية في قاعدة التنف الواقعة على المثلث الحدودي بين الأردن والعراق وسوريا...".

ووفقًا لكلِّ التقييمات والمؤشّرات التي برزت خلال مداولات القمّة الأمنيّة في القدس، فإنَّ بوتين بادر وطلب من نتنياهو عقد القمَّة، لقدرة الأخيرة على إقناع ترامب بقبول خطة مبدئية تتضمّن صفقة تستفيد منها الأطراف الثلاثة، والتي ترتكز على اعتراف الولايات المتحدة بشرعية نظام الأسد، وسحب قواتها من سوريا، وإرغام السعودية على تمويل إعادة الإعمار في سوريا، والتوقّف عن دعم قوات حماية الشعب الكردية، مقابل إنهاء تدريجيّ للحرب، والتوقّف عن إرسال اللاجئين والنازحين، هربًا من الحرب، إلى جميع أنحاء العالم".

ويطمح بوتين كذلك، بحسب بن يشاي، "أن تبدي إسرائيل ضبط النفس في ما يتعلّق بعملياتها العسكريّة العدوانية في روسيا، والامتناع عن مهاجمة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا، ما دامت هذه القوات لا تعرضها للخطر بشكل مباشر، وليست قريبة من الحدود"، وفقًا للمحلّل العسكري للموقع. في المقابل، "سوف تلتزم روسيا بإبعاد الإيرانيين إلى شمال سوريا، ومنع تواجد القوات والمليشيات الموالية لإيران في الجنوب السّوري، وإبعادها 100 كيلومتر على الأقل شرق مرتفعات الجولان

السوري المحتلّ، إضافةً إلى إبعاد القوات الإيرانية من المناطق المحيطة بالعاصمة السورية دمشق، وذلك بضمان الشرطة العسكريّة الروسيّة".

وبحسب بن يشاي، فإنَّ العامل الَّذي قد يستخدمه الروس لإقناع الطّرف الإيرانيّ بذلك هو رغبتهم في وقف الحرب والمشاركة في مشاريع واستثمارات اقتصادية خلال عملية إعمار سوريا.

حول العالم,الكيان الصهيوني, روسيا, الولايات المتحدة, القدس, سوريا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية