Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

انقسامات في قمة العشرين مع تصعيد ترامب هجماته على كل الجبهات

27 حزيران 19 - 15:06
مشاهدة
275
مشاركة
لا يمكن التكهن مسبقا بمواقف رجل الأعمال السابق الجمهوري، ولا سيما بعدما أطلق حملته للانتخابات الرئاسية المقبلة مضاعفا التصريحات والمواقف النارية، غير أن غالبية الخبراء يتوقعون هدنة بين الصين والولايات المتحدة


فمع وصول الرئيس الصيني، شي جينبينغ، اليوم الخميس، إلى أوساكا عشية قمة لمجموعة العشرين تسودها الانقسامات، في ظل تصميم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على التصعيد على كل جبهات.

ومن المتوقع أن يكون اللقاء بين شي وترامب المقرر، يوم السبت، من المحطات الأبرز في قمة عاصفة تعقد وسط حروب تجارية وتصعيد بشأن إيران وخلافات حول المناخ.

ويلتقي رؤساء الدول والحكومات لأكبر عشرين اقتصاد في العالم تمثل حوالي 85% من الثروات السنوية العالمية، الجمعة والسبت في المدينة البالغ عدد سكانها قرابة ثلاثة ملايين، والتي تعتبر ثاني مركز اقتصادي لليابان.
وإلى جانب البرنامج الرسمي للقمة وإصدار بيان مشترك ستكون صياغته "على قدر خاص من الصعوبة هذه السنة" وفق مصدر ألماني، يتركز الترقب على اللقاءات الثنائية وفي طليعتها الاجتماعات التي سيعقدها الرئيس الأميركي، وهي التي ستطبع أجواء القمة.

وسيكون محور اللقاء بين الرئيسين الأميركي والصيني الحرب التجارية والتكنولوجية التي تدور بين البلدين، ولا سيما مع تهديد واشنطن بفرض رسوم جمركية مشددة على مجمل واردات المنتجات الصينية.

وطبقا لأسلوبه المعهود، شدد ترامب الضغط على الصين قبل القمة معلنا في مقابلة أجرتها معه شبكة "فوكس بيزنيس نيوز" الأربعاء أن "اقتصاد الصين ينهار، يريدون التوصل إلى اتفاق".

يرى ديفيد دولار من مركز "بروكينغز إنستيتيوشن" للدراسات أنه من الممكن التوصل إلى "اتفاق مصغر" تتريث بموجبه الولايات المتحدة في فرض رسوم جمركية جديدة، وتقدم ربما بعض التنازلات بشأن شركة "هواوي" الصينية للاتصالات التي تشن عليها واشنطن حملة محكمة، مقابل استئناف بكين شراء منتجات مزارعين أميركيين كبادرة حسن نية.

لكن الخبير حذر بأن الحرب التجارية ستشهد هدنة لبضعة أشهر "قد تنتهي بخيبة أمل إذ يبدو التباعد كبيرا بين الطرفين".

وأعرب رئيس معهد "إيجيان ديفيلبمنت بنك إنستيتيوت"، ناويوكي يوشينو، عن أمله بأن يقوم الرئيسان بـ"تهدئة المخاوف" التي تسود الأسواق المالية المتوترة في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

ووسط التوتر المتصاعد مع إيران، وجه ترامب تحذيرا جديدا لطهران التي تفرض عليها واشنطن عقوبات لاتهامها بمواصلة السعي لحيازة السلاح النووي وبالتدخل في النزاعات في الشرق الأوسط.

وتحدث عن احتمال قيام حرب "لا تطول كثيرا" مع إيران، فيما تسعى روسيا والصين والأوروبيون إلى تهدئة الأوضاع.

وإضافة إلى الصين وإيران، يبدو ترامب مصمما على عدم مراعاة أي من شركائه في مجموعة العشرين، على ضوء تصريحاته الأخيرة المدوية.

وندد في طائرته الرئاسية "إير فورس وان"، اليوم الخميس، بالرسوم الجمركية "غير المقبولة" التي تفرضها الهند برأيه، موجها بذلك تحذيرا إلى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قبل لقاء ثنائي مرتقب في أوساكا.

كما وصف ترامب ألمانيا، أمس الأربعاء، بأنها "شريك فاشل" واتهمها بأنها "تدفع مليارات ومليارات الدولارات لروسيا لشراء موارد الطاقة، ورغم ذلك علينا تأمين حمايتها"، وذلك قبل لقاء مقرر مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وقال ترامب الذي يعمد منهجيا إلى إثارة البلبلة في كل اللقاءات الدولية الكبرى "كل دول العالم تستغل الولايات المتحدة، إنه أمر لا يصدق".

والرئيس الوحيد الذي لم يستهدفه ترامب حتى الآن بأي تغريدة غاضبة أو تصريح شديد اللهجة هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي سيلتقيه أيضا في أوساكا، علما أن البلدين يتواجهان في الأزمة مع إيران.

وفي هذه الأجواء المشحونة، ستجهد اليابان التي تستضيف قمة العشرين لحمل جميع الأطراف على التوقيع على البيان الختامي.

وتكمن أهمية البيان الذي يجري التفاوض على أدنى تفاصيله، في الرسالة الدبلوماسية التي يوجهها، وهو يدافع تقليديا عن التبادل الحر وعن خفض الغازات المسببة للاحتباس الحراري، والموضوعان خطان أحمران للرئيس الأميركي الذي ينتهج الحمائية وأخرج بلاده من اتفاق باريس حول المناخ.

وأصدر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تحذيرا قبل انطلاق أعمال القمة، فأعلن خلال زيارة رسمية لليابان بأنه "إذا لم نستطع، من أجل التوصل إلى اتفاق في قاعة تضم العشرين، الدفاع عن الطموح المناخي، فسيتم ذلك بدون فرنسا، بكل بساطة".
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

ترامب

قمة العشرين

الصين

روسيا

الهند

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أفلا يتدبرون

منهج المرجع فضل الله مع طلابه | أفلا يتدبرون

30 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة الثامنة

27 تموز 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-7-2020

27 تموز 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 24-7-2020

24 تموز 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

24 تموز 20

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 23-07-2020

23 تموز 20

زوايا

زوايا | 23-7-2020

23 تموز 20

فقه الشريعة 2020

الحج دلالات و مقاصد | فقه الشريعة

22 تموز 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 22-7-2020

22 تموز 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2020

22 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة السابعة

20 تموز 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 17-7-2020

17 تموز 20

لا يمكن التكهن مسبقا بمواقف رجل الأعمال السابق الجمهوري، ولا سيما بعدما أطلق حملته للانتخابات الرئاسية المقبلة مضاعفا التصريحات والمواقف النارية، غير أن غالبية الخبراء يتوقعون هدنة بين الصين والولايات المتحدة

فمع وصول الرئيس الصيني، شي جينبينغ، اليوم الخميس، إلى أوساكا عشية قمة لمجموعة العشرين تسودها الانقسامات، في ظل تصميم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على التصعيد على كل جبهات.

ومن المتوقع أن يكون اللقاء بين شي وترامب المقرر، يوم السبت، من المحطات الأبرز في قمة عاصفة تعقد وسط حروب تجارية وتصعيد بشأن إيران وخلافات حول المناخ.

ويلتقي رؤساء الدول والحكومات لأكبر عشرين اقتصاد في العالم تمثل حوالي 85% من الثروات السنوية العالمية، الجمعة والسبت في المدينة البالغ عدد سكانها قرابة ثلاثة ملايين، والتي تعتبر ثاني مركز اقتصادي لليابان.
وإلى جانب البرنامج الرسمي للقمة وإصدار بيان مشترك ستكون صياغته "على قدر خاص من الصعوبة هذه السنة" وفق مصدر ألماني، يتركز الترقب على اللقاءات الثنائية وفي طليعتها الاجتماعات التي سيعقدها الرئيس الأميركي، وهي التي ستطبع أجواء القمة.

وسيكون محور اللقاء بين الرئيسين الأميركي والصيني الحرب التجارية والتكنولوجية التي تدور بين البلدين، ولا سيما مع تهديد واشنطن بفرض رسوم جمركية مشددة على مجمل واردات المنتجات الصينية.

وطبقا لأسلوبه المعهود، شدد ترامب الضغط على الصين قبل القمة معلنا في مقابلة أجرتها معه شبكة "فوكس بيزنيس نيوز" الأربعاء أن "اقتصاد الصين ينهار، يريدون التوصل إلى اتفاق".

يرى ديفيد دولار من مركز "بروكينغز إنستيتيوشن" للدراسات أنه من الممكن التوصل إلى "اتفاق مصغر" تتريث بموجبه الولايات المتحدة في فرض رسوم جمركية جديدة، وتقدم ربما بعض التنازلات بشأن شركة "هواوي" الصينية للاتصالات التي تشن عليها واشنطن حملة محكمة، مقابل استئناف بكين شراء منتجات مزارعين أميركيين كبادرة حسن نية.

لكن الخبير حذر بأن الحرب التجارية ستشهد هدنة لبضعة أشهر "قد تنتهي بخيبة أمل إذ يبدو التباعد كبيرا بين الطرفين".

وأعرب رئيس معهد "إيجيان ديفيلبمنت بنك إنستيتيوت"، ناويوكي يوشينو، عن أمله بأن يقوم الرئيسان بـ"تهدئة المخاوف" التي تسود الأسواق المالية المتوترة في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

ووسط التوتر المتصاعد مع إيران، وجه ترامب تحذيرا جديدا لطهران التي تفرض عليها واشنطن عقوبات لاتهامها بمواصلة السعي لحيازة السلاح النووي وبالتدخل في النزاعات في الشرق الأوسط.

وتحدث عن احتمال قيام حرب "لا تطول كثيرا" مع إيران، فيما تسعى روسيا والصين والأوروبيون إلى تهدئة الأوضاع.

وإضافة إلى الصين وإيران، يبدو ترامب مصمما على عدم مراعاة أي من شركائه في مجموعة العشرين، على ضوء تصريحاته الأخيرة المدوية.

وندد في طائرته الرئاسية "إير فورس وان"، اليوم الخميس، بالرسوم الجمركية "غير المقبولة" التي تفرضها الهند برأيه، موجها بذلك تحذيرا إلى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قبل لقاء ثنائي مرتقب في أوساكا.

كما وصف ترامب ألمانيا، أمس الأربعاء، بأنها "شريك فاشل" واتهمها بأنها "تدفع مليارات ومليارات الدولارات لروسيا لشراء موارد الطاقة، ورغم ذلك علينا تأمين حمايتها"، وذلك قبل لقاء مقرر مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وقال ترامب الذي يعمد منهجيا إلى إثارة البلبلة في كل اللقاءات الدولية الكبرى "كل دول العالم تستغل الولايات المتحدة، إنه أمر لا يصدق".

والرئيس الوحيد الذي لم يستهدفه ترامب حتى الآن بأي تغريدة غاضبة أو تصريح شديد اللهجة هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي سيلتقيه أيضا في أوساكا، علما أن البلدين يتواجهان في الأزمة مع إيران.

وفي هذه الأجواء المشحونة، ستجهد اليابان التي تستضيف قمة العشرين لحمل جميع الأطراف على التوقيع على البيان الختامي.

وتكمن أهمية البيان الذي يجري التفاوض على أدنى تفاصيله، في الرسالة الدبلوماسية التي يوجهها، وهو يدافع تقليديا عن التبادل الحر وعن خفض الغازات المسببة للاحتباس الحراري، والموضوعان خطان أحمران للرئيس الأميركي الذي ينتهج الحمائية وأخرج بلاده من اتفاق باريس حول المناخ.

وأصدر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تحذيرا قبل انطلاق أعمال القمة، فأعلن خلال زيارة رسمية لليابان بأنه "إذا لم نستطع، من أجل التوصل إلى اتفاق في قاعة تضم العشرين، الدفاع عن الطموح المناخي، فسيتم ذلك بدون فرنسا، بكل بساطة".
حول العالم,ترامب, قمة العشرين, الصين, روسيا, الهند
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية