Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

شكوى صهيونيَّة أميركيّة بفرنسا لمنع تحويل الأموال إلى إيران

15 تموز 19 - 16:00
مشاهدة
453
مشاركة

في الوقت الَّذي يواصل رئيس الحكومة الصّهيونيّة بنيامين نتنياهو تحريضه على إيران والاتفاق النووي، بادرت مجموعة من العائلات الصهيونية والأميركية لتحريك دعوى قضائية تهدف إلى منع دول في أوروبا من التجارة وتحويل الأموال إلى إيران، في ظلّ العقوبات التي تفرضها واشنطن على طهران عقب انسحابها من الاتفاق النوويّ.

وفي إجراء قانونيّ أوَّلي، ستقدّم العائلات، اليوم الإثنين، دعوى قضائيَّة في محكمة "لإنفاذ القانون" في باريس، تطالب فيها بدفع جميع الأموال أو النفط أو البضائع الأخرى التي تخصّ إيران أو الَّتي تصل إلى إيران من طرف ثالث كتعويض لضحايا "الإرهاب"، وذلك كجزء من إنفاذ وتطبيق أحكام المحاكم الأميركية.

ووفقاً لصحيفة "يسرائيل هيوم"، فإن الحديث يدور عن "مبادرة عائلات ضحايا عمليات مسلَّحة وتفجيرية، تزعم أنَّ طهران تقف وراء هذه العمليات". وتأتي المبادرة الصهيونيَّة

الأميركية رداً على المبادرة الأوروبية للالتفاف على العقوبات الأميركية ومواصلة التجارة وتحويل الأموال إلى إيران.

ويمكن للمبادرة القانونيّة الصّهيونيّة أن تصعّب على الآليّة الأوروبيّة للتجارة مع إيران، حيث تم إنشاء أداة دعم التبادل التجاري "إنستاكس" من قبل ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، بهدف التّحايل على العقوبات القاسية التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران والسماح بنقل الأموال إلى إيران.

وبدأت الآلية الأوروبية بالعمل منذ حوالى أسبوعين، لكن في هذه الفترة شرعت عائلات الضحايا ومنظمة "شورات هدين" بخطوة من شأنها احتجاز الأموال الإيرانية التي ستصل إلى "إنستاكس".

ووفقاً لمزاعم الصحيفة، فإنَّ الحديث يدور عن عائلات صهيونيَّة وأميركيَّة ضحايا عمليات نفّذت داخل الكيان الصهيوني من قبل حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي، وتدَّعي أنَّ طهران موَّلت هذه العمليات. وتحتفظ العائلات بقرارات من المحاكم الفيدرالية في الولايات المتحدة قضت تعويضها بمئات الملايين من الدولارات.

وتحظر العقوبات الأميركية تحويل الأموال الإيرانية عبر النظام المصرفي الدولي. وعليه، فإنَّ الشركات الأوروبية والآسيوية تتجنَّب أيضاً التعامل مع إيران خوفاً من العقوبات الأميركيَّة.

ولهذا السَّبب، أنشأ الاتحاد الأوروبي "إنستاكس" للسماح لأوروبا والأطراف الأخرى بمواصلة شراء النفط الإيراني من خلال نظام تجاري يتجاوز النظام المصرفي.

يُذكر أنَّ "إنستاكس" هي أداة مالية فريدة من نوعها، تأسَّست في كانون الثاني/ يناير 2019 من قبل فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة لتسهيل التجارة مع إيران.

ويطالب محامو عائلات الضحايا الأميركيين "إنستاكس"، المسجّلة كشركة في باريس، بالامتناع عن نقل الأصول إلى إيران قبل دفع التعويضات إلى العائلات.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

إيران

الولايات المتحدة

فرنسا

الاتفاق النووي

الكيان الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

في الوقت الَّذي يواصل رئيس الحكومة الصّهيونيّة بنيامين نتنياهو تحريضه على إيران والاتفاق النووي، بادرت مجموعة من العائلات الصهيونية والأميركية لتحريك دعوى قضائية تهدف إلى منع دول في أوروبا من التجارة وتحويل الأموال إلى إيران، في ظلّ العقوبات التي تفرضها واشنطن على طهران عقب انسحابها من الاتفاق النوويّ.

وفي إجراء قانونيّ أوَّلي، ستقدّم العائلات، اليوم الإثنين، دعوى قضائيَّة في محكمة "لإنفاذ القانون" في باريس، تطالب فيها بدفع جميع الأموال أو النفط أو البضائع الأخرى التي تخصّ إيران أو الَّتي تصل إلى إيران من طرف ثالث كتعويض لضحايا "الإرهاب"، وذلك كجزء من إنفاذ وتطبيق أحكام المحاكم الأميركية.

ووفقاً لصحيفة "يسرائيل هيوم"، فإن الحديث يدور عن "مبادرة عائلات ضحايا عمليات مسلَّحة وتفجيرية، تزعم أنَّ طهران تقف وراء هذه العمليات". وتأتي المبادرة الصهيونيَّة

الأميركية رداً على المبادرة الأوروبية للالتفاف على العقوبات الأميركية ومواصلة التجارة وتحويل الأموال إلى إيران.

ويمكن للمبادرة القانونيّة الصّهيونيّة أن تصعّب على الآليّة الأوروبيّة للتجارة مع إيران، حيث تم إنشاء أداة دعم التبادل التجاري "إنستاكس" من قبل ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، بهدف التّحايل على العقوبات القاسية التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران والسماح بنقل الأموال إلى إيران.

وبدأت الآلية الأوروبية بالعمل منذ حوالى أسبوعين، لكن في هذه الفترة شرعت عائلات الضحايا ومنظمة "شورات هدين" بخطوة من شأنها احتجاز الأموال الإيرانية التي ستصل إلى "إنستاكس".

ووفقاً لمزاعم الصحيفة، فإنَّ الحديث يدور عن عائلات صهيونيَّة وأميركيَّة ضحايا عمليات نفّذت داخل الكيان الصهيوني من قبل حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي، وتدَّعي أنَّ طهران موَّلت هذه العمليات. وتحتفظ العائلات بقرارات من المحاكم الفيدرالية في الولايات المتحدة قضت تعويضها بمئات الملايين من الدولارات.

وتحظر العقوبات الأميركية تحويل الأموال الإيرانية عبر النظام المصرفي الدولي. وعليه، فإنَّ الشركات الأوروبية والآسيوية تتجنَّب أيضاً التعامل مع إيران خوفاً من العقوبات الأميركيَّة.

ولهذا السَّبب، أنشأ الاتحاد الأوروبي "إنستاكس" للسماح لأوروبا والأطراف الأخرى بمواصلة شراء النفط الإيراني من خلال نظام تجاري يتجاوز النظام المصرفي.

يُذكر أنَّ "إنستاكس" هي أداة مالية فريدة من نوعها، تأسَّست في كانون الثاني/ يناير 2019 من قبل فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة لتسهيل التجارة مع إيران.

ويطالب محامو عائلات الضحايا الأميركيين "إنستاكس"، المسجّلة كشركة في باريس، بالامتناع عن نقل الأصول إلى إيران قبل دفع التعويضات إلى العائلات.

حول العالم,إيران, الولايات المتحدة, فرنسا, الاتفاق النووي, الكيان الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية