Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

ماذا يعني استبعاد واشنطن لتركيا من "برنامج إف 35"؟

19 تموز 19 - 18:00
مشاهدة
163
مشاركة

أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، قراراً حاسماً بشأن مشاركة تركيا في صناعة مقاتلات "إف 35"، رداً على مضي أنقرة قدماً في التحدي، واستلامها أول دفعة من منظومة الدفاع الصاروخية "إس 400".

وبموجب القرار الأميركي، لن تحصل أنقرة على المقاتلات التي طلبت شراءها، كما أنَّها لن تستمرّ في صناعة المئات من القطع التي تدخل في إنتاج الطائرة. أما الطيارون الأتراك الذين كانوا يتدرَّبون في الولايات المتحدة، فباتوا مضطرين إلى أن يعودوا إلى بلادهم قبل نهاية تموز/ يوليو الجاري.

وبحسب ما نقل موقع "بوليتيكو"، فإنَّ هذا الإجراء العقابيّ الصّادر عن البيت الأبيض قد لا يكون سوى البداية، لأنَّ الرئاسة الأميركية لم توضح ما إذا كانت ستفرض عقوبات أخرى في إطار قانون مكافحة خصوم الولايات المتحدة الأجانب المعروف بـ"كاتسا".

ويتيح القانون الَّذي جرى تبنّيه في العام 2017، للرئيس الأميركي أن يفرض خمس عقوبات من أصل 12 عقوبة، تتراوح بين حظر مبيعات التكنولوجيا المتقدّمة والقيود المالية والدفاعية والمنع من دخول الولايات المتحدة، لكنَّ قرار استبعاد تركيا من مشروع أحدث مقاتلة أميركية، ستكون له تبعات أيضاً على الولايات المتحدة، لأنَّ تركيا تصنع أكثر من 900 قطعة في مقاتلة "إف 35" في الوقت الحالي. وبما أنّ التعامل مع أنقرة في هذا المشروع قد وصل إلى نهايته، فإنَّ وزارة الدفاع الأميركية ستضطرّ إلى البحث عن بديل.

وعارضت الولايات المتحدة حصول تركيا على منظومة "إس 400"، لأنَّها تخشى أن تساعد على كشف أسرار عسكرية وتقنية في الطائرة "الشبح" التي توصف بدرّة الصناعة العسكرية للولايات المتحدة.

ويقول مدير برنامج البحث التركي في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، سونر كاغابتاي، إنَّ واشنطن ستحتاج إلى إيجاد من يصنع هذه القطع بين الدول الشّريكة الأخرى، وهي أستراليا وكندا والدنمارك وإيطاليا وهولندا.

وأضاف الباحث أنَّ استبعاد تركيا قد يؤدي إلى إبطاء عملية إنتاج الطائرة، لأنَّ الولايات المتحدة قد تضطر إلى الانتظار عاماً أو عامين، ريثما تجد من يقوم بالمهام التي كانت أنقرة تتولاها قبل خطوة الاستبعاد.

وتقرّ وكيلة وزارة الدفاع الأميركية، إلين لورد، أنَّ الولايات المتحدة ستنفق مبلغاً يتراوح بين 500 و600 مليون دولار على عمليات هندسة غير متكرّرة لنقل سلسلة الإمداد إلى خارج تركيا، لكنّ إجمالي ما ستخسره تركيا جراء استبعادها من برنامج "إف 35" بشكل كامل، يصل إلى 9 مليارات دولار، بحسب البنتاغون.

وتخشى أنقرة أن يؤدّي فرض عقوبات أميركية جديدة إلى إلحاق أضرار كبيرة بعملتها الليرة التي هبطت 2 في المئة مباشرة بعد بدء تركيا في استلام الأجزاء الأولى من منظومة الدفاع الروسية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الولايات المتحدة

البيت الأبيض

تركيا

أنقرة

أف 35

واشنطن

روسيا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

وجهة نظر

البذخ في المناسبات | وجهة نظر

13 آب 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثلاثون

10 آب 19

قبس من نورهم الموسم الثاني

مسؤوليتنا في عصر الغيبة | قبس من نورهم

05 آب 19

قبس من نورهم الموسم الثاني

الغيبة وإشكالية طول العمر | قبس من نورهم

29 تموز 19

قبس من نورهم الموسم الثاني

الإمام المهدي المنتظر (عج) | قبس من نورهم

22 تموز 19

الدينُ القيّم

التقية حقيقة ام تهمة | الدين القيم

22 تموز 19

من خارج النص

الإعلام البيئي بين الأهمية والتهميش | من خارج النص

21 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة والعشرون

20 تموز 19

غير نفسك

غير نفسك:

20 تموز 19

نون والقلم

الحرب والسلام في الفكر الإسلامي | نون والقلم

18 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

توحيد الله تعالى | محاضرات تربوية و أخلاقية

17 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تجارة الدنيا وربح الآخرة | محاضرات تربوية وأخلاقية

16 تموز 19

أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، قراراً حاسماً بشأن مشاركة تركيا في صناعة مقاتلات "إف 35"، رداً على مضي أنقرة قدماً في التحدي، واستلامها أول دفعة من منظومة الدفاع الصاروخية "إس 400".

وبموجب القرار الأميركي، لن تحصل أنقرة على المقاتلات التي طلبت شراءها، كما أنَّها لن تستمرّ في صناعة المئات من القطع التي تدخل في إنتاج الطائرة. أما الطيارون الأتراك الذين كانوا يتدرَّبون في الولايات المتحدة، فباتوا مضطرين إلى أن يعودوا إلى بلادهم قبل نهاية تموز/ يوليو الجاري.

وبحسب ما نقل موقع "بوليتيكو"، فإنَّ هذا الإجراء العقابيّ الصّادر عن البيت الأبيض قد لا يكون سوى البداية، لأنَّ الرئاسة الأميركية لم توضح ما إذا كانت ستفرض عقوبات أخرى في إطار قانون مكافحة خصوم الولايات المتحدة الأجانب المعروف بـ"كاتسا".

ويتيح القانون الَّذي جرى تبنّيه في العام 2017، للرئيس الأميركي أن يفرض خمس عقوبات من أصل 12 عقوبة، تتراوح بين حظر مبيعات التكنولوجيا المتقدّمة والقيود المالية والدفاعية والمنع من دخول الولايات المتحدة، لكنَّ قرار استبعاد تركيا من مشروع أحدث مقاتلة أميركية، ستكون له تبعات أيضاً على الولايات المتحدة، لأنَّ تركيا تصنع أكثر من 900 قطعة في مقاتلة "إف 35" في الوقت الحالي. وبما أنّ التعامل مع أنقرة في هذا المشروع قد وصل إلى نهايته، فإنَّ وزارة الدفاع الأميركية ستضطرّ إلى البحث عن بديل.

وعارضت الولايات المتحدة حصول تركيا على منظومة "إس 400"، لأنَّها تخشى أن تساعد على كشف أسرار عسكرية وتقنية في الطائرة "الشبح" التي توصف بدرّة الصناعة العسكرية للولايات المتحدة.

ويقول مدير برنامج البحث التركي في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، سونر كاغابتاي، إنَّ واشنطن ستحتاج إلى إيجاد من يصنع هذه القطع بين الدول الشّريكة الأخرى، وهي أستراليا وكندا والدنمارك وإيطاليا وهولندا.

وأضاف الباحث أنَّ استبعاد تركيا قد يؤدي إلى إبطاء عملية إنتاج الطائرة، لأنَّ الولايات المتحدة قد تضطر إلى الانتظار عاماً أو عامين، ريثما تجد من يقوم بالمهام التي كانت أنقرة تتولاها قبل خطوة الاستبعاد.

وتقرّ وكيلة وزارة الدفاع الأميركية، إلين لورد، أنَّ الولايات المتحدة ستنفق مبلغاً يتراوح بين 500 و600 مليون دولار على عمليات هندسة غير متكرّرة لنقل سلسلة الإمداد إلى خارج تركيا، لكنّ إجمالي ما ستخسره تركيا جراء استبعادها من برنامج "إف 35" بشكل كامل، يصل إلى 9 مليارات دولار، بحسب البنتاغون.

وتخشى أنقرة أن يؤدّي فرض عقوبات أميركية جديدة إلى إلحاق أضرار كبيرة بعملتها الليرة التي هبطت 2 في المئة مباشرة بعد بدء تركيا في استلام الأجزاء الأولى من منظومة الدفاع الروسية.

حول العالم,الولايات المتحدة, البيت الأبيض, تركيا, أنقرة, أف 35, واشنطن, روسيا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية