Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

باكستان تخفض مستوى التمثيل الدبلوماسيّ مع الهند وتطرد السَّفير

08 آب 19 - 18:00
مشاهدة
833
مشاركة

خفضت باكستان، أمس الأربعاء، مستوى التمثيل الدبلوماسيّ مع جارتها النوويّة اللدودة الهند، معلنةً طرد السفير الهندي وتعليق التبادل التجاريّ مع نيودلهي، رداً على إلغائها الحكم الذاتي لإقليم كشمير المتنازع عليه، فيما قالت الأمم المتحدة إنها تتابع الموقف "بكثير من القلق"، وتواصل "دعوة جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس"، وذلك في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الباكستانيّ عمران خان، عقب اجتماع للجنة الأمن القومي الباكستانية لمناقشة تبعات قرار الهند إلغاء الوضع الخاص لإقليم كشمير المتنازع عليه، حسبما نقلت قناة "جيو نيوز" المحليّة.

وحضر الاجتماع أرفع القيادات المدنيّة والعسكريّة، لبحث تطوّرات الأوضاع بين البلدين بعد قرار نيودلهي إلغاء مادة دستورية متعلّقة بإقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين.

ودعا خان خلال الاجتماع "جميع القنوات الدبلوماسية في بلاده إلى فضح وحشية النظام الهندي العنصري وانتهاكاته لحقوق الإنسان"، بحسب المصدر نفسه. كما طالب القوات المسلّحة في بلاده بـ"مواصلة التأهّب".

وكانت الهند قد أصدرت يوم الإثنين المنصرم مرسوماً رئاسياً ألغى الحكم الذاتي الذي كان قائماً في هذه المنطقة على مدى سبعة عقود، وذلك بعيد فرضها حظر تجوّل صارماً فيها، وألغت المادة 370 من الدستور الملزمة بذلك، وأدخلت قرار الإلغاء حيز التنفيذ "فوراً".

ويطلق اسم "جامو كشمير" على الجزء الخاضع لسيطرة الهند، ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ العام 1989 ضد ما تعتبره "احتلالاً هندياً" لمناطقها.

ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند والانضمام إلى باكستان منذ استقلال البلدين عن بريطانيا في العام 1947، واقتسامهما الإقليم ذا الغالبية المسلمة. وتوقّع محلّلون أن تشعل الخطوة صراعاً مع باكستان التي تتنازع مع الهند السيادة على المنطقة ذات الغالبية المسلمة، وأن تؤجج التمرّد الذي أوقع حتى الآن عشرات آلاف القتلى، لكن نيودلهي تصرّ على أنَّ الخطوة شأن هندي داخلي، إلا أن إسلام أباد دعت المجتمع الدولي إلى التدخّل، وتعهّدت طرح القضية أمام مجلس الأمن الدولي.

وصرّح وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي: "سنستدعي سفيرنا من نيودلهي ونعيد سفيرهم". وجاءت تصريحاته فيما أصدرت الحكومة بياناً أعلنت فيه أن باكستان ستعلّق التبادل التجاري مع الهند، وستعيد النظر في علاقاتها الثنائية مع نيودلهي.

وجاء في البيان: "رئيس الوزراء عمران خان ترأس اليوم اجتماعاً للجنة الأمن القومي لبحث الإجراءات الأحادية وغير المشروعة التي

اتّخذتها الحكومة الهندية" في كشمير. وتابع: "اللجنة قررت اتّخاذ الإجراءات التالية: أولاً، خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع الهند. ثانياً، تعليق التبادلات التجارية معها. ثالثاً، إعادة النظر في الترتيبات الثنائية. رابعاً، طرح القضية أمام الأمم المتحدة، ولا سيما مجلس الأمن".

وأوضح البيان أنَّ خان "أمر بتفعيل كل القنوات الدبلوماسية لفضح وحشية النظام العنصري الهندي وانتهاكاته لحقوق الإنسان"، كما دعا الجيش إلى "اليقظة".

وكتبت مساعدة وزير الخارجية الأميركي بالوكالة لجنوب آسيا، أليس ويلز، على "تويتر": "الحكومة الهندية لم تستشر أو تبلغ الحكومة الأميركية قبل أن تغير الوضع الدستوري الخاص لأقليم جامو وكشمير".

من جانبها، قالت الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، إنَّ أمينها العام أنطونيو غوتيريش "ليس مترددًا" بشأن قرار الهند، وذلك في مؤتمر صحافي عقده نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، في المقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وأشار المتحدّث الأممي إلى أنَّ "هناك اتصالات جارية على أعلى المستويات بشأن الوضع في الإقليم"، لكنه رفض تقديم المزيد من التفاصيل بشأنها.

وأردف قائلاً: "لا يوجد أيّ تردّد بشأن موقف الأمين العام إزاء ما أعلنته الهند بشأن إقليم كشمير.. نحن نواصل متابعة الموقف بكثير من

القلق، ونواصل دعوة جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس".

ورفض دوغريك مجدّداً الردّ على أسئلة الصحافيين بشأن ما إذا كان قرار الهند ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وذلك بعد يوم من رفضه الإجابة عن السؤال نفسه، واكتفى بالقول: "ما ذكرته تواً هو ردي على هذا السؤال".

وكشف دوغريك أنَّ الأمين العام الأممي تلقّى بالفعل خطاباً رسمياً من وزير الخارجية الباكستاني "شاه محمود قريشي" حول الموضوع. وأضاف: "مكتب الأمين العام يقوم حالياً بدراسة محتويات الخطاب".

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب في الأعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.

ومنذ العام 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرَّضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب، في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية، مع استمرار أعمال مقاومة مسلَّحة من قبل جماعات إسلامية ووطنية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

باكستان

الهند

كشمير

إسلام آباد

نيو دلهي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

خفضت باكستان، أمس الأربعاء، مستوى التمثيل الدبلوماسيّ مع جارتها النوويّة اللدودة الهند، معلنةً طرد السفير الهندي وتعليق التبادل التجاريّ مع نيودلهي، رداً على إلغائها الحكم الذاتي لإقليم كشمير المتنازع عليه، فيما قالت الأمم المتحدة إنها تتابع الموقف "بكثير من القلق"، وتواصل "دعوة جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس"، وذلك في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الباكستانيّ عمران خان، عقب اجتماع للجنة الأمن القومي الباكستانية لمناقشة تبعات قرار الهند إلغاء الوضع الخاص لإقليم كشمير المتنازع عليه، حسبما نقلت قناة "جيو نيوز" المحليّة.

وحضر الاجتماع أرفع القيادات المدنيّة والعسكريّة، لبحث تطوّرات الأوضاع بين البلدين بعد قرار نيودلهي إلغاء مادة دستورية متعلّقة بإقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين.

ودعا خان خلال الاجتماع "جميع القنوات الدبلوماسية في بلاده إلى فضح وحشية النظام الهندي العنصري وانتهاكاته لحقوق الإنسان"، بحسب المصدر نفسه. كما طالب القوات المسلّحة في بلاده بـ"مواصلة التأهّب".

وكانت الهند قد أصدرت يوم الإثنين المنصرم مرسوماً رئاسياً ألغى الحكم الذاتي الذي كان قائماً في هذه المنطقة على مدى سبعة عقود، وذلك بعيد فرضها حظر تجوّل صارماً فيها، وألغت المادة 370 من الدستور الملزمة بذلك، وأدخلت قرار الإلغاء حيز التنفيذ "فوراً".

ويطلق اسم "جامو كشمير" على الجزء الخاضع لسيطرة الهند، ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ العام 1989 ضد ما تعتبره "احتلالاً هندياً" لمناطقها.

ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند والانضمام إلى باكستان منذ استقلال البلدين عن بريطانيا في العام 1947، واقتسامهما الإقليم ذا الغالبية المسلمة. وتوقّع محلّلون أن تشعل الخطوة صراعاً مع باكستان التي تتنازع مع الهند السيادة على المنطقة ذات الغالبية المسلمة، وأن تؤجج التمرّد الذي أوقع حتى الآن عشرات آلاف القتلى، لكن نيودلهي تصرّ على أنَّ الخطوة شأن هندي داخلي، إلا أن إسلام أباد دعت المجتمع الدولي إلى التدخّل، وتعهّدت طرح القضية أمام مجلس الأمن الدولي.

وصرّح وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي: "سنستدعي سفيرنا من نيودلهي ونعيد سفيرهم". وجاءت تصريحاته فيما أصدرت الحكومة بياناً أعلنت فيه أن باكستان ستعلّق التبادل التجاري مع الهند، وستعيد النظر في علاقاتها الثنائية مع نيودلهي.

وجاء في البيان: "رئيس الوزراء عمران خان ترأس اليوم اجتماعاً للجنة الأمن القومي لبحث الإجراءات الأحادية وغير المشروعة التي

اتّخذتها الحكومة الهندية" في كشمير. وتابع: "اللجنة قررت اتّخاذ الإجراءات التالية: أولاً، خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع الهند. ثانياً، تعليق التبادلات التجارية معها. ثالثاً، إعادة النظر في الترتيبات الثنائية. رابعاً، طرح القضية أمام الأمم المتحدة، ولا سيما مجلس الأمن".

وأوضح البيان أنَّ خان "أمر بتفعيل كل القنوات الدبلوماسية لفضح وحشية النظام العنصري الهندي وانتهاكاته لحقوق الإنسان"، كما دعا الجيش إلى "اليقظة".

وكتبت مساعدة وزير الخارجية الأميركي بالوكالة لجنوب آسيا، أليس ويلز، على "تويتر": "الحكومة الهندية لم تستشر أو تبلغ الحكومة الأميركية قبل أن تغير الوضع الدستوري الخاص لأقليم جامو وكشمير".

من جانبها، قالت الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، إنَّ أمينها العام أنطونيو غوتيريش "ليس مترددًا" بشأن قرار الهند، وذلك في مؤتمر صحافي عقده نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، في المقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وأشار المتحدّث الأممي إلى أنَّ "هناك اتصالات جارية على أعلى المستويات بشأن الوضع في الإقليم"، لكنه رفض تقديم المزيد من التفاصيل بشأنها.

وأردف قائلاً: "لا يوجد أيّ تردّد بشأن موقف الأمين العام إزاء ما أعلنته الهند بشأن إقليم كشمير.. نحن نواصل متابعة الموقف بكثير من

القلق، ونواصل دعوة جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس".

ورفض دوغريك مجدّداً الردّ على أسئلة الصحافيين بشأن ما إذا كان قرار الهند ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وذلك بعد يوم من رفضه الإجابة عن السؤال نفسه، واكتفى بالقول: "ما ذكرته تواً هو ردي على هذا السؤال".

وكشف دوغريك أنَّ الأمين العام الأممي تلقّى بالفعل خطاباً رسمياً من وزير الخارجية الباكستاني "شاه محمود قريشي" حول الموضوع. وأضاف: "مكتب الأمين العام يقوم حالياً بدراسة محتويات الخطاب".

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب في الأعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.

ومنذ العام 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرَّضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب، في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية، مع استمرار أعمال مقاومة مسلَّحة من قبل جماعات إسلامية ووطنية.

حول العالم,باكستان, الهند, كشمير, إسلام آباد, نيو دلهي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية