Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

طائرات تجسّس إماراتيَّة: تطوير صهيونيّ بتكلفة مليارات الدولارات

22 آب 19 - 15:00
مشاهدة
249
مشاركة

كشف تقرير نشر يوم الثلاثاء المنصرم عن صفقة سريّة بدأ العمل على نسجها منذ 10 سنوات، وكان الكيان الصّهيونيّ الجانب السريّ فيها. وفي النتيجة، فإنَّ طائرة تجسّس متطوّرة تقلع منذ أسابيع من قاعدة الظفرة الجوية في أبو ظبي، وتحلّق لساعات في أجواء الخليج العربيّ بهدف جمع معلومات استخباريّة إلكترونيّة من عدة دول، أبرزها إيران.

وكانت الرحلات التّجريبية الَّتي تقوم بها مؤخّراً إشارة إلى المراحل النهائية في الصفقة السرية لتزويد الإمارات بطائرة تجسّس، والتي عمل عليها رجل الأعمال الصهيوني ماتي كوخافي، وتقدّر قيمتها بنحو 3 مليار دولار.

وقد كُشف عن هذه الصفقة نتيجة تسريب وثائق من مكتب المحاماة "Appleby" إلى الاتحاد الدولي للمحققين الصحافيين "ICIJ" (International Consortium of Investigative Journalists)، والصحيفة الألمانية "Sueddeutsche Zeitung"، وأطلق عليها"Paradise Papers" .

وبحسب الوثائق التي وصلت إلى صحيفة "هآرتس"، فإنَّ جزءاً من هذه الصفقة تم دفعه نقداً، كما ارتبطت الصفقة بأسماء مسؤولين كبار في الإمارات. ولا توجد علاقات دبلوماسية بين الكيان الصهيوني والإمارات وباقي دول الخليج، إلا أنَّ ذلك لم يمنع إقامة علاقات غير رسمية انطلاقاً من المصالح المشتركة على المستويات التجارية والعسكرية والدبلوماسية، وأهمها ما يتصل بإيران.

وكان تقرير نشر في "وول ستريت جورنال" هذا العام، قد أشار إلى أن الكيان الصهيونيّ والسعودية والإمارات تتبادل المعلومات الاستخبارية بشأن إيران. كما أشار تقرير نشره "معهد طوني بلير" في آب/ أغسطس من العام الماضي، إلى أنّ الكيان الصهيوني يدير علاقات تجارية تصل إلى مليار دولار سنوياً مع دول الخليج.

وأشار التقرير إلى أنّ الصّفقة تشتمل على طائرتي تجسّس، تم تزويد الإمارات بإحداها قبل نحو عام. وبعد تركيب المنظومات فيها، بدأت في الأسابيع الأخيرة القيام برحلات جوية تمهيداً لتحويلها إلى عملانية قبل تسليمها النهائي لجيش الإمارات بموجب الصفقة في السنة القريبة.

أما الطائرة الثانية، فهي لا تزال قيد التطوير في إنجلترا، وتقوم برحلات تجريبية شرقي لندن. وفي حال إنجاز الطائرتين، سيكون لدى الإمارات قدرات استخبارية متطوّرة جداً، حيث إنهما، بحسب التقرير، "قادرتان على اعتراض البث وتشخيص ومسح منظومات إلكترونية تقوم إيران

بتفعيلها، ومن ضمنها الرادارات ومنظومات الدفاع الجوي حول المنشآت النووية".

ولم يستبعد التقرير أن تكون السعودية ضمن أهداف طائرات التجسّس. ونقل التقرير عن د. ثيودور كرسيك، الباحث في الشأن الروسي والشرق الأوسط في "Jamestown Foundation"، والذي يعيش في الإمارات، قوله إنَّ الولايات المتحدة تقوم بجمع معلومات استخبارية في المنطقة، ولكنها لا تزود الإمارات بها كلّها، ولذلك فإن الأخيرة بحاجة إلى جمع معلومات بشأن ليبيا واليمن وإيران، الأمر الذي يدفعها إلى استثمار مبالغ طائلة لشراء طائرات التجسّس.

وأشار التقرير إلى أنه يتم تركيب أجهزة حديثة على هذه الطائرات، ومن ضمنها رادارات حديثة، ومنظومات هوائية، ومجسّات متطوّرة، ووسائل جمع معلومات أخرى.

وكشفت الوثائق التي سرّبت من مكتب المحامين "Appleby"، المختصّ بتقديم خدمات لشركات في دول الملاذ الضريبي، أنَّ جيش الإمارات سعى للحصول على طائرات تجسّس قبل نحو 10 سنوات، ووقّع على صفقة مع شركة "AIS" (Advanced Integrated Systems) من أبو ظبي، التي يشغل منصب المدير العام فيها عبد الله أحمد البلوشي.

أُنشئت هذه الشركة في العام 2006، ولديها موقع غير فعّال على الإنترنت يشير إلى أنَّ الشّركة تعمل على تقديم حلول حماية دينامية للحكومات والوكالات والشركات الخاصة. كما تدَّعي أنها تعمل على حماية منشآت استراتيجية وبنى تحتية مختلفة ومنظومات مواصلات ومعابر حدودية، وتدير مشاريع بقيمة مليارات الدولارات في الإمارات والولايات المتحدة وأوروبا والبرازيل والصين ودول أخرى في آسيا.

وبحسب الوثائق، فبعد مداولات، تقرّر أنَّ من الأجدر من ناحية التكلفة الضريبية تسجيل الطائرات في جزيرة مان التي تقع بين إنجلترا وإيرلندا بشكل مماثل لتسجيل طائرات المديرين لرجال الأعمال. وفي النتيجة، أنشأت "AIS"  شركة أخرى تابعة لها، ومقرها في الجزيرة.

وتكشف إحدى الوثائق أنَّ التكلفة الشاملة للصفقة وصلت إلى 629 مليون يورو، وهو مبلغ يزيد بـ80 مليون يورو عن المبلغ الذي وقعت عليه حكومة الإمارات مع الشركة في العام 2010. وتفصّل الوثيقة تركيب منظومة "إيلينت" لجمع وتحليل الإشارات الإلكترونية لمنظومات عسكرية وتحديد أهداف، ومنظومات "كومينت" للتنصت، ومنظومات حرب إلكترونية وحماية وتشويش، ومنظومات رصد ضوئي، واتصالات مع الأقمار الصناعية، وإدخال منظومات برمجة لإدارة المعطيات، كما تشمل إقامة محطات التقاط أرضية.

وتأتي وثائق مختلفة على ذكر زعماء الإمارات بوصفهم مرتبطين بـ"AIS"، بينهم "الرئيس" خليفة بن زايد، وولي العهد محمد بن زايد،

اللذان وصفا بـ"PEP" (Politically Exposed Persons)، ما يعني أن الصفقات التي تقوم بها الشركة يفترض أن تخضع لرقابة معمقة. وبحسب د. كرسيك، فإن شركة "AIS" تعتبر بملكية الإمارات الدولة. ونظراً إلى حساسية هذه المعلومة، فإن وثائق الشركة لا تأتي على ذكر ذلك.

تشير الوثائق إلى أنَّ ماتي كوخافي كان أحد أطراف الصّفقة لتزويد الإمارات بطائرات التجسّس، وذلك من خلال شركة سويسرية باسم "AGT International"، مقرها في زيوريخ، تعتبر بمثابة ذراع اقتصادي له. وتعمل هذه الشركة على إيجاد حلول في مجال الأمن، وقامت في العام 2012 بشراء طائرتي مديرين من شركة "Bombardier"  الكندية مقابل 43 مليورن يورو لكل طائرة. وكانت المسؤولة عن تزويد جزء من المنظومات التي تم تركيبها.

وجرت عملية تحديث الطائرتين بواسطة شركة بريطانية تدعى "Marshall"، بموجب صفقة وصلت تكلفتها إلى ما يقارب 100 مليون دولار، وهي الشركة نفسها التي أجرت عملية تحويل طائرات مديرين إلى طائرات استخبارية لسلاح الجو البريطاني.

ورغم تغييب اسم الكيان الصهيوني من الوثائق، فإنَّ إحداها تشير إلى شركة "AGT"، وإلى أنَّ صاحب الشركة كوخافي هو رجل أعمال صهيوني، توصف غالبية أعماله في المجالات الأمنية بأنها على خط التماس بين العلني والسري والريادي. كما يمتلك عدة شركات مسجَّلة باسمه في

الكيان الصهيوني وسويسرا وبريطانيا وألمانيا وقبرص، وكان قد أقام عدة شركات لحماية التكنولوجيا في الولايات المتحدة بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر.

ولا تعتبر عمليَّة تحديث الطّائرات لصالح الإمارات المشروع الأوَّل له فيها، فسبق أن بادر إلى مشروع حماية البنى التحتيّة فيها، وتحويل أبو ظبي إلى "مدينة ذكية"، تم خلالها زرع آلاف الكاميرات والمجسّات، وأجهزة أخرى لقراءة لوحات ترخيص المركبات على طول نحو ألف كيلومتر من حدود الإمارات الدولية، وفي أنحاء أبو ظبي، من دون أن يخفي حقيقة أن غالبية تكنولوجيا شركاته تأتي من الكيان الصّهيونيّ.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الإمارات

إيران

الخليج

الكيان الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

كشف تقرير نشر يوم الثلاثاء المنصرم عن صفقة سريّة بدأ العمل على نسجها منذ 10 سنوات، وكان الكيان الصّهيونيّ الجانب السريّ فيها. وفي النتيجة، فإنَّ طائرة تجسّس متطوّرة تقلع منذ أسابيع من قاعدة الظفرة الجوية في أبو ظبي، وتحلّق لساعات في أجواء الخليج العربيّ بهدف جمع معلومات استخباريّة إلكترونيّة من عدة دول، أبرزها إيران.

وكانت الرحلات التّجريبية الَّتي تقوم بها مؤخّراً إشارة إلى المراحل النهائية في الصفقة السرية لتزويد الإمارات بطائرة تجسّس، والتي عمل عليها رجل الأعمال الصهيوني ماتي كوخافي، وتقدّر قيمتها بنحو 3 مليار دولار.

وقد كُشف عن هذه الصفقة نتيجة تسريب وثائق من مكتب المحاماة "Appleby" إلى الاتحاد الدولي للمحققين الصحافيين "ICIJ" (International Consortium of Investigative Journalists)، والصحيفة الألمانية "Sueddeutsche Zeitung"، وأطلق عليها"Paradise Papers" .

وبحسب الوثائق التي وصلت إلى صحيفة "هآرتس"، فإنَّ جزءاً من هذه الصفقة تم دفعه نقداً، كما ارتبطت الصفقة بأسماء مسؤولين كبار في الإمارات. ولا توجد علاقات دبلوماسية بين الكيان الصهيوني والإمارات وباقي دول الخليج، إلا أنَّ ذلك لم يمنع إقامة علاقات غير رسمية انطلاقاً من المصالح المشتركة على المستويات التجارية والعسكرية والدبلوماسية، وأهمها ما يتصل بإيران.

وكان تقرير نشر في "وول ستريت جورنال" هذا العام، قد أشار إلى أن الكيان الصهيونيّ والسعودية والإمارات تتبادل المعلومات الاستخبارية بشأن إيران. كما أشار تقرير نشره "معهد طوني بلير" في آب/ أغسطس من العام الماضي، إلى أنّ الكيان الصهيوني يدير علاقات تجارية تصل إلى مليار دولار سنوياً مع دول الخليج.

وأشار التقرير إلى أنّ الصّفقة تشتمل على طائرتي تجسّس، تم تزويد الإمارات بإحداها قبل نحو عام. وبعد تركيب المنظومات فيها، بدأت في الأسابيع الأخيرة القيام برحلات جوية تمهيداً لتحويلها إلى عملانية قبل تسليمها النهائي لجيش الإمارات بموجب الصفقة في السنة القريبة.

أما الطائرة الثانية، فهي لا تزال قيد التطوير في إنجلترا، وتقوم برحلات تجريبية شرقي لندن. وفي حال إنجاز الطائرتين، سيكون لدى الإمارات قدرات استخبارية متطوّرة جداً، حيث إنهما، بحسب التقرير، "قادرتان على اعتراض البث وتشخيص ومسح منظومات إلكترونية تقوم إيران

بتفعيلها، ومن ضمنها الرادارات ومنظومات الدفاع الجوي حول المنشآت النووية".

ولم يستبعد التقرير أن تكون السعودية ضمن أهداف طائرات التجسّس. ونقل التقرير عن د. ثيودور كرسيك، الباحث في الشأن الروسي والشرق الأوسط في "Jamestown Foundation"، والذي يعيش في الإمارات، قوله إنَّ الولايات المتحدة تقوم بجمع معلومات استخبارية في المنطقة، ولكنها لا تزود الإمارات بها كلّها، ولذلك فإن الأخيرة بحاجة إلى جمع معلومات بشأن ليبيا واليمن وإيران، الأمر الذي يدفعها إلى استثمار مبالغ طائلة لشراء طائرات التجسّس.

وأشار التقرير إلى أنه يتم تركيب أجهزة حديثة على هذه الطائرات، ومن ضمنها رادارات حديثة، ومنظومات هوائية، ومجسّات متطوّرة، ووسائل جمع معلومات أخرى.

وكشفت الوثائق التي سرّبت من مكتب المحامين "Appleby"، المختصّ بتقديم خدمات لشركات في دول الملاذ الضريبي، أنَّ جيش الإمارات سعى للحصول على طائرات تجسّس قبل نحو 10 سنوات، ووقّع على صفقة مع شركة "AIS" (Advanced Integrated Systems) من أبو ظبي، التي يشغل منصب المدير العام فيها عبد الله أحمد البلوشي.

أُنشئت هذه الشركة في العام 2006، ولديها موقع غير فعّال على الإنترنت يشير إلى أنَّ الشّركة تعمل على تقديم حلول حماية دينامية للحكومات والوكالات والشركات الخاصة. كما تدَّعي أنها تعمل على حماية منشآت استراتيجية وبنى تحتية مختلفة ومنظومات مواصلات ومعابر حدودية، وتدير مشاريع بقيمة مليارات الدولارات في الإمارات والولايات المتحدة وأوروبا والبرازيل والصين ودول أخرى في آسيا.

وبحسب الوثائق، فبعد مداولات، تقرّر أنَّ من الأجدر من ناحية التكلفة الضريبية تسجيل الطائرات في جزيرة مان التي تقع بين إنجلترا وإيرلندا بشكل مماثل لتسجيل طائرات المديرين لرجال الأعمال. وفي النتيجة، أنشأت "AIS"  شركة أخرى تابعة لها، ومقرها في الجزيرة.

وتكشف إحدى الوثائق أنَّ التكلفة الشاملة للصفقة وصلت إلى 629 مليون يورو، وهو مبلغ يزيد بـ80 مليون يورو عن المبلغ الذي وقعت عليه حكومة الإمارات مع الشركة في العام 2010. وتفصّل الوثيقة تركيب منظومة "إيلينت" لجمع وتحليل الإشارات الإلكترونية لمنظومات عسكرية وتحديد أهداف، ومنظومات "كومينت" للتنصت، ومنظومات حرب إلكترونية وحماية وتشويش، ومنظومات رصد ضوئي، واتصالات مع الأقمار الصناعية، وإدخال منظومات برمجة لإدارة المعطيات، كما تشمل إقامة محطات التقاط أرضية.

وتأتي وثائق مختلفة على ذكر زعماء الإمارات بوصفهم مرتبطين بـ"AIS"، بينهم "الرئيس" خليفة بن زايد، وولي العهد محمد بن زايد،

اللذان وصفا بـ"PEP" (Politically Exposed Persons)، ما يعني أن الصفقات التي تقوم بها الشركة يفترض أن تخضع لرقابة معمقة. وبحسب د. كرسيك، فإن شركة "AIS" تعتبر بملكية الإمارات الدولة. ونظراً إلى حساسية هذه المعلومة، فإن وثائق الشركة لا تأتي على ذكر ذلك.

تشير الوثائق إلى أنَّ ماتي كوخافي كان أحد أطراف الصّفقة لتزويد الإمارات بطائرات التجسّس، وذلك من خلال شركة سويسرية باسم "AGT International"، مقرها في زيوريخ، تعتبر بمثابة ذراع اقتصادي له. وتعمل هذه الشركة على إيجاد حلول في مجال الأمن، وقامت في العام 2012 بشراء طائرتي مديرين من شركة "Bombardier"  الكندية مقابل 43 مليورن يورو لكل طائرة. وكانت المسؤولة عن تزويد جزء من المنظومات التي تم تركيبها.

وجرت عملية تحديث الطائرتين بواسطة شركة بريطانية تدعى "Marshall"، بموجب صفقة وصلت تكلفتها إلى ما يقارب 100 مليون دولار، وهي الشركة نفسها التي أجرت عملية تحويل طائرات مديرين إلى طائرات استخبارية لسلاح الجو البريطاني.

ورغم تغييب اسم الكيان الصهيوني من الوثائق، فإنَّ إحداها تشير إلى شركة "AGT"، وإلى أنَّ صاحب الشركة كوخافي هو رجل أعمال صهيوني، توصف غالبية أعماله في المجالات الأمنية بأنها على خط التماس بين العلني والسري والريادي. كما يمتلك عدة شركات مسجَّلة باسمه في

الكيان الصهيوني وسويسرا وبريطانيا وألمانيا وقبرص، وكان قد أقام عدة شركات لحماية التكنولوجيا في الولايات المتحدة بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر.

ولا تعتبر عمليَّة تحديث الطّائرات لصالح الإمارات المشروع الأوَّل له فيها، فسبق أن بادر إلى مشروع حماية البنى التحتيّة فيها، وتحويل أبو ظبي إلى "مدينة ذكية"، تم خلالها زرع آلاف الكاميرات والمجسّات، وأجهزة أخرى لقراءة لوحات ترخيص المركبات على طول نحو ألف كيلومتر من حدود الإمارات الدولية، وفي أنحاء أبو ظبي، من دون أن يخفي حقيقة أن غالبية تكنولوجيا شركاته تأتي من الكيان الصّهيونيّ.

حول العالم,الإمارات, إيران, الخليج, الكيان الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية