Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

ترامب امتنع عن الردِّ على اتصالات نتنياهو بشأن ظريف

02 أيلول 19 - 17:30
مشاهدة
691
مشاركة

كشف تقرير صهيونيّ، نشر مساء أمس الخميس، أنَّ رئيس الحكومة الصّهيونيّة بنيامين نتنياهو حاول جاهداً التواصل هاتفيًا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لحثّه على عدم الاجتماع بوزير الخارجيّة الإيرانيّ محمد جواد ظريف، الذي وصل فجأة إلى مدينة بياريتس الفرنسيّة، حيث عقدت قمّة مجموعة الدول السبع الكبرى يوم الأحد الماضي.

وكشف التقرير الذي أعدَّه المراسل السياسي للقناة 13 الصهيونية، باراك رافيد، نقلاً عن مسؤولين في البيت الأبيض، أنَّ نتنياهو وطاقم مستشاريه قاموا بمحاولات مكثَّفة للوصول إلى الرئيس الأميركي، لمحاولة إقناعه بعدم لقاء ظريف تحت ضغوط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأضاف التقرير أنَّ ترامب امتنع عن الرد على اتصالات نتنياهو "نظراً إلى انشغاله"، إذ أجرى عدداً من اللقاءات على هامش قمة دول مجموعة السبع، وأخذ الملف الإيراني حيزًا كبيرًا من المناقشات.

يُذكر أنَّ ظريف كان قد وصل إلى بياريتس في فرنسا، واجتمع مع الرئيس الفرنسيّ، وبحثا فرص انطلاق مفاوضات ثنائية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والإدارة الأميركية برئاسة ترامب. وكان ماكرون قد صرّح عقب لقائه ظريف في الإليزيه قائلاً إنَّ محادثات مجموعة السبع هيّأت

"ظروفًا لعقد اجتماع، وبالتالي اتفاق" بين ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني حول أزمة الاتفاق النووي الإيراني.

وذكر تقرير القناة الصّهيونيّة أنَّ ماكرون اجتمع بداية بترامب يوم السبت، في محاولة للتوصّل إلى صيغة يمكن البناء عليها لبدء محادثات أميركية إيرانية. وعندما تلقَّى "الضوء الأخضر" من ترامب، قرَّر دعوة ظريف لعقد لقاءات مع زعماء دول مجموعة السبع على هامش القمَّة.

وأوضح التقرير أنَّ الخارجية الصهيونية علمت في وقت مبكر من صباح الأحد بزيارة ظريف المتوقّعة إلى فرنسا، فحاول نتنياهو الاتصال هاتفيًا بترامب مباشرة. ونظراً إلى انشغال الأخير في أحداث القمة، لم يتم إجراء المحادثة.

وأضاف أنَّه في هذه المرحلة، كثّف مكتب رئيس الحكومة الجهود على مدار عدة ساعات متواصلة، وقام بالاتصال بعدد من كبار المسؤولين في إدارة ترامب، من ضمنهم السفير الأميركيّ لدى الكيان الصّهيونيّ ديفيد فريدمان، وطلب منهم تسهيل إجراء اتصال بين ترامب ونتنياهو.

وشدَّد التقرير على أنَّ مستشاري نتنياهو أكَّدوا للمسؤولين الأميركيين قلق الحكومة الصهيونيَّة من لقاء بدا محتملاً بين ترامب وظريف، لكن، ولساعات متواصلة، لم تحدث المحادثة. والسبب في ذلك، وفقًا لمسؤولين أميركيين، هو أن ترامب كان منشغلاً بلقاء قادة آخرين، ولم يتمكَّن من تلقّي اتصال من نتنياهو.

وجاءت هذه المحاولات في ظلِّ التوترات الأمنية المتصاعدة والتصعيد العسكري الصهيوني، إذ قصفت طائرات صهيونية، ليل السبت الماضي، موقعاً في سوريا. وفجر الأحد الماضي، سقطت طائرتان مسيَّرتان صهيونيتان في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وانفجرت إحداهما.

وأشارت القناة 13 إلى أنَّ نتنياهو وضع جهود منع اجتماع ترامب بظريف على سلّم أولوياته في ذلك اليوم، وذلك نقلاً عن مسؤولين صهاينة أوضحوا أنَّ "نتنياهو تعامل حصريًا مع الموضوع الَّذي احتلَّ مكانة مركزيّة في أنشطته".

وتشير محاولات نتنياهو الحثيثة للتحدّث مع ترامب إلى عمق القلق الصهيونيّ حول إمكانية تجديد المفاوضات الأميركية الإيرانية، إذ "يعتبر نتنياهو أنَّ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقّع مع إيران أحد أهم إنجازاته على الساحة السياسة الخارجية، ويخشى من إسقاط العقوبات الاقتصادية الأخيرة المفروضة على طهران"، بحسب رافيد.

وأكَّدت المصادر الأميركيّة أنّ ترامب امتنع من الاجتماع ظريف بصرف النظر عن الرسائل الصهيونية، وسط ترجيحات بأنَّ ما منع اللقاء كان إجراءات بروتوكولية تتعلَّق بالدبلوماسية الدولية، وتنصّ على أن يجتمع ترامب مع الرئيس الإيراني، وليس مع وزير خارجيَّته.

ونقل التقرير عن مسؤولين صهاينة رفيعي المستوى، قولهم: "على الرغم من عدم عقد اجتماع بين ترامب وظريف في فرنسا، فإنَّ استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مسألة وقت فقط".

واعتبر المسؤولون أنَّ ما سيتم حاليًا على الصعيد الصهيوني، هو توجيه النظر إلى الحدث أو المناسبة الدولية المقبلة، المتمثلة باجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية أيلول/ سبتمبر، والتي يحضرها كلّ من ترامب وروحاني، وسط محاولات أوروبية حثيثة لإنقاذ الاتفاق النووي وتحسين بنوده، بما يضمن عودة أميركية إلى الاتفاق.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

ترامب

ظريف

ماكرون

نتنياهو

باريس

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

كشف تقرير صهيونيّ، نشر مساء أمس الخميس، أنَّ رئيس الحكومة الصّهيونيّة بنيامين نتنياهو حاول جاهداً التواصل هاتفيًا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لحثّه على عدم الاجتماع بوزير الخارجيّة الإيرانيّ محمد جواد ظريف، الذي وصل فجأة إلى مدينة بياريتس الفرنسيّة، حيث عقدت قمّة مجموعة الدول السبع الكبرى يوم الأحد الماضي.

وكشف التقرير الذي أعدَّه المراسل السياسي للقناة 13 الصهيونية، باراك رافيد، نقلاً عن مسؤولين في البيت الأبيض، أنَّ نتنياهو وطاقم مستشاريه قاموا بمحاولات مكثَّفة للوصول إلى الرئيس الأميركي، لمحاولة إقناعه بعدم لقاء ظريف تحت ضغوط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأضاف التقرير أنَّ ترامب امتنع عن الرد على اتصالات نتنياهو "نظراً إلى انشغاله"، إذ أجرى عدداً من اللقاءات على هامش قمة دول مجموعة السبع، وأخذ الملف الإيراني حيزًا كبيرًا من المناقشات.

يُذكر أنَّ ظريف كان قد وصل إلى بياريتس في فرنسا، واجتمع مع الرئيس الفرنسيّ، وبحثا فرص انطلاق مفاوضات ثنائية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والإدارة الأميركية برئاسة ترامب. وكان ماكرون قد صرّح عقب لقائه ظريف في الإليزيه قائلاً إنَّ محادثات مجموعة السبع هيّأت

"ظروفًا لعقد اجتماع، وبالتالي اتفاق" بين ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني حول أزمة الاتفاق النووي الإيراني.

وذكر تقرير القناة الصّهيونيّة أنَّ ماكرون اجتمع بداية بترامب يوم السبت، في محاولة للتوصّل إلى صيغة يمكن البناء عليها لبدء محادثات أميركية إيرانية. وعندما تلقَّى "الضوء الأخضر" من ترامب، قرَّر دعوة ظريف لعقد لقاءات مع زعماء دول مجموعة السبع على هامش القمَّة.

وأوضح التقرير أنَّ الخارجية الصهيونية علمت في وقت مبكر من صباح الأحد بزيارة ظريف المتوقّعة إلى فرنسا، فحاول نتنياهو الاتصال هاتفيًا بترامب مباشرة. ونظراً إلى انشغال الأخير في أحداث القمة، لم يتم إجراء المحادثة.

وأضاف أنَّه في هذه المرحلة، كثّف مكتب رئيس الحكومة الجهود على مدار عدة ساعات متواصلة، وقام بالاتصال بعدد من كبار المسؤولين في إدارة ترامب، من ضمنهم السفير الأميركيّ لدى الكيان الصّهيونيّ ديفيد فريدمان، وطلب منهم تسهيل إجراء اتصال بين ترامب ونتنياهو.

وشدَّد التقرير على أنَّ مستشاري نتنياهو أكَّدوا للمسؤولين الأميركيين قلق الحكومة الصهيونيَّة من لقاء بدا محتملاً بين ترامب وظريف، لكن، ولساعات متواصلة، لم تحدث المحادثة. والسبب في ذلك، وفقًا لمسؤولين أميركيين، هو أن ترامب كان منشغلاً بلقاء قادة آخرين، ولم يتمكَّن من تلقّي اتصال من نتنياهو.

وجاءت هذه المحاولات في ظلِّ التوترات الأمنية المتصاعدة والتصعيد العسكري الصهيوني، إذ قصفت طائرات صهيونية، ليل السبت الماضي، موقعاً في سوريا. وفجر الأحد الماضي، سقطت طائرتان مسيَّرتان صهيونيتان في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وانفجرت إحداهما.

وأشارت القناة 13 إلى أنَّ نتنياهو وضع جهود منع اجتماع ترامب بظريف على سلّم أولوياته في ذلك اليوم، وذلك نقلاً عن مسؤولين صهاينة أوضحوا أنَّ "نتنياهو تعامل حصريًا مع الموضوع الَّذي احتلَّ مكانة مركزيّة في أنشطته".

وتشير محاولات نتنياهو الحثيثة للتحدّث مع ترامب إلى عمق القلق الصهيونيّ حول إمكانية تجديد المفاوضات الأميركية الإيرانية، إذ "يعتبر نتنياهو أنَّ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقّع مع إيران أحد أهم إنجازاته على الساحة السياسة الخارجية، ويخشى من إسقاط العقوبات الاقتصادية الأخيرة المفروضة على طهران"، بحسب رافيد.

وأكَّدت المصادر الأميركيّة أنّ ترامب امتنع من الاجتماع ظريف بصرف النظر عن الرسائل الصهيونية، وسط ترجيحات بأنَّ ما منع اللقاء كان إجراءات بروتوكولية تتعلَّق بالدبلوماسية الدولية، وتنصّ على أن يجتمع ترامب مع الرئيس الإيراني، وليس مع وزير خارجيَّته.

ونقل التقرير عن مسؤولين صهاينة رفيعي المستوى، قولهم: "على الرغم من عدم عقد اجتماع بين ترامب وظريف في فرنسا، فإنَّ استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مسألة وقت فقط".

واعتبر المسؤولون أنَّ ما سيتم حاليًا على الصعيد الصهيوني، هو توجيه النظر إلى الحدث أو المناسبة الدولية المقبلة، المتمثلة باجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية أيلول/ سبتمبر، والتي يحضرها كلّ من ترامب وروحاني، وسط محاولات أوروبية حثيثة لإنقاذ الاتفاق النووي وتحسين بنوده، بما يضمن عودة أميركية إلى الاتفاق.

حول العالم,ترامب, ظريف, ماكرون, نتنياهو, باريس
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية