Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العلّامة فضل الله: نستلهم قيم عاشوراء في مواجهتنا للظّلم والعدوان

03 أيلول 19 - 14:20
مشاهدة
957
مشاركة

ألقى سماحة العلامة السيد علي فضل الله كلمة في المجلس العاشورائي في قاعة الزهراء (ع) في مسجد الحسنين (ع) في حارة حريك، تحدَّث فيها عن الظروف الدقيقة التي نعيشها اليوم، والتي تحمل في مضمونها الكثير من عناوين العزّة والتحدي والثبات والقوة، مشيراً إلى أنَّ هذه الروح التي نجدها في مجتمعنا وأمّتنا سوف تبقى حاضرة دوماً، ولا يمكن للأيام أو الظروف أو الصعوبات أو التحديات أن تضعفها أو تثنيها عن عزيمتها وإرادتها، لأنَّنا نعرف أنَّ الصعوبات ستبقى تواجهنا في هذه الحياة ما دام هناك صراع بين العدل والظلم.

وأضاف سماحته: "هناك من يحاول دوماً العمل على إضعاف كلّ مواقع القوة التي نمتلكها، ويريد لها أن تعيش الضّعف والوهن والانقسام في داخلها"، لافتاً إلى أنَّ علينا أن نكون على قدر التحدّي والمسؤولية، وأن نساهم في صناعة التاريخ الذي لم يتوقَّف فيه الصراع بين الحقّ والباطل وبين خطّ العزة وخطّ الذلة، وهو صراع مستمرّ منذ أيام النبيّ إبراهيم (ع)، مروراً بكلّ الأنبياء والأئمة، وصولاً إلى أيامنا هذه.

وتابع: "إذا أردنا أن نفكّر بروح المسؤوليَّة، فعلينا دائماً أن نعدّ أنفسنا من أجل أن نكون قادرين وجاهزين لمواجهة كلّ التحديات التي تحيط بنا، ومسؤوليتنا الشرعية أن نحفظ الأمانة التي حمّلنا إيّاها الله ورسوله (ص) في أن نحفظ قيم هذا الدين، لتكون هي الموجّهة لنا في كلّ ساحات الحياة. لذا أرادنا الله أن نكون أعزاء، وأن نواجه بكلّ ثقة كلّ الضّغوط والتحديات التي تحاك ضد بلدنا وضدَّ هذه الأمة من أجل إضعافها وتفتيها وشرذمتها".

وقال سماحته: "أراد الله للإنسان أن يكون حراً غير مستعبد من أحد، وأن لا يكون في خدمة مستكبر أو طاغية أو دولة أو موقع يسعى إلى استغلانا وإضعافنا والسيطرة علينا"، مؤكداً أنَّ واجبنا أن نعمل على صناعة القوة لمواجهة أيِّ عدوان، وأن نحافظ على كلّ الطاقات والقدرات التي نمتلكها.

 وذكَّر سماحته بالاستراتيجية الدّوليّة التي صنعت الكيان الصّهيونيّ وزرعته في هذه المنطقة لإضعافها وتفتيتها، مؤكّداً أننا، وانطلاقاً من إيماننا ومبادئنا، لا بدَّ من أن نواجه كلّ عدوان، من خلال امتلاك كل أسلحة الوعي والمواجهة، منطلقين من إيماننا الديني والروحي ومن الثقة بحتميَّة النصر.

ولفت سماحته إلى أنّ عاشوراء تزوّدنا بكلّ عناصر الثبات والقوة وإرادة التحدّي، فنحن نأتي إلى هذه المجالس لا لنكتفي بذرف الدموع فحسب، بل لنستلهم عِبر الثورة الحسينية ومعانيها النهضوية والأخلاقية والإنسانية، وكل صور القوة والبطولة والتضحية والإيثار، ونتمثّل كلّ هذا الحبّ والعشق للحسين

وأهل بيته (ع) في سلوكنا، وفي مواجهتنا لكلّ الطغاة والظالمين، مشيراً إلى أنَّ حضور المجالس العاشورائية ليس تأدية واجب فحسب، بل إنَّ قيمتها في هذا الشّحن الوجدانيّ والروحيّ والعاطفيّ الذي نتزوَّد منه حتى نستطيع مواجهة كلّ الظّروف والتّحديات.

وختم: "لا يمكن أن نكون على هامش الحياة. سنواجه كلّ من يحاول أن يعتدي علينا، وندافع عن مجتمعنا وأمّتنا في وجه كلّ الظالمين الذي يريدون أن يعبثوا بأمننا واستقرارنا، ولكنَّنا سنكون حكماء في دراسة أيّ خطوة سوف نقدم عليها بعيداً عن الارتجال والانفعال".





Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

العلّامة فضل الله

بيروت

خطبة الجمعة

مسجد الحسنين (ع)

حارة حريك

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

ألقى سماحة العلامة السيد علي فضل الله كلمة في المجلس العاشورائي في قاعة الزهراء (ع) في مسجد الحسنين (ع) في حارة حريك، تحدَّث فيها عن الظروف الدقيقة التي نعيشها اليوم، والتي تحمل في مضمونها الكثير من عناوين العزّة والتحدي والثبات والقوة، مشيراً إلى أنَّ هذه الروح التي نجدها في مجتمعنا وأمّتنا سوف تبقى حاضرة دوماً، ولا يمكن للأيام أو الظروف أو الصعوبات أو التحديات أن تضعفها أو تثنيها عن عزيمتها وإرادتها، لأنَّنا نعرف أنَّ الصعوبات ستبقى تواجهنا في هذه الحياة ما دام هناك صراع بين العدل والظلم.

وأضاف سماحته: "هناك من يحاول دوماً العمل على إضعاف كلّ مواقع القوة التي نمتلكها، ويريد لها أن تعيش الضّعف والوهن والانقسام في داخلها"، لافتاً إلى أنَّ علينا أن نكون على قدر التحدّي والمسؤولية، وأن نساهم في صناعة التاريخ الذي لم يتوقَّف فيه الصراع بين الحقّ والباطل وبين خطّ العزة وخطّ الذلة، وهو صراع مستمرّ منذ أيام النبيّ إبراهيم (ع)، مروراً بكلّ الأنبياء والأئمة، وصولاً إلى أيامنا هذه.

وتابع: "إذا أردنا أن نفكّر بروح المسؤوليَّة، فعلينا دائماً أن نعدّ أنفسنا من أجل أن نكون قادرين وجاهزين لمواجهة كلّ التحديات التي تحيط بنا، ومسؤوليتنا الشرعية أن نحفظ الأمانة التي حمّلنا إيّاها الله ورسوله (ص) في أن نحفظ قيم هذا الدين، لتكون هي الموجّهة لنا في كلّ ساحات الحياة. لذا أرادنا الله أن نكون أعزاء، وأن نواجه بكلّ ثقة كلّ الضّغوط والتحديات التي تحاك ضد بلدنا وضدَّ هذه الأمة من أجل إضعافها وتفتيها وشرذمتها".

وقال سماحته: "أراد الله للإنسان أن يكون حراً غير مستعبد من أحد، وأن لا يكون في خدمة مستكبر أو طاغية أو دولة أو موقع يسعى إلى استغلانا وإضعافنا والسيطرة علينا"، مؤكداً أنَّ واجبنا أن نعمل على صناعة القوة لمواجهة أيِّ عدوان، وأن نحافظ على كلّ الطاقات والقدرات التي نمتلكها.

 وذكَّر سماحته بالاستراتيجية الدّوليّة التي صنعت الكيان الصّهيونيّ وزرعته في هذه المنطقة لإضعافها وتفتيتها، مؤكّداً أننا، وانطلاقاً من إيماننا ومبادئنا، لا بدَّ من أن نواجه كلّ عدوان، من خلال امتلاك كل أسلحة الوعي والمواجهة، منطلقين من إيماننا الديني والروحي ومن الثقة بحتميَّة النصر.

ولفت سماحته إلى أنّ عاشوراء تزوّدنا بكلّ عناصر الثبات والقوة وإرادة التحدّي، فنحن نأتي إلى هذه المجالس لا لنكتفي بذرف الدموع فحسب، بل لنستلهم عِبر الثورة الحسينية ومعانيها النهضوية والأخلاقية والإنسانية، وكل صور القوة والبطولة والتضحية والإيثار، ونتمثّل كلّ هذا الحبّ والعشق للحسين

وأهل بيته (ع) في سلوكنا، وفي مواجهتنا لكلّ الطغاة والظالمين، مشيراً إلى أنَّ حضور المجالس العاشورائية ليس تأدية واجب فحسب، بل إنَّ قيمتها في هذا الشّحن الوجدانيّ والروحيّ والعاطفيّ الذي نتزوَّد منه حتى نستطيع مواجهة كلّ الظّروف والتّحديات.

وختم: "لا يمكن أن نكون على هامش الحياة. سنواجه كلّ من يحاول أن يعتدي علينا، وندافع عن مجتمعنا وأمّتنا في وجه كلّ الظالمين الذي يريدون أن يعبثوا بأمننا واستقرارنا، ولكنَّنا سنكون حكماء في دراسة أيّ خطوة سوف نقدم عليها بعيداً عن الارتجال والانفعال".




حول العالم,العلّامة فضل الله, بيروت, خطبة الجمعة, مسجد الحسنين (ع), حارة حريك
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية